آخر 10 مشاركات عائلة مسحوره (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤية محيرة (الكاتـب : - )           »          صفحة علاج الأخت الفاضلة منار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          العلاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          علاج (الكاتـب : - )           »          هل ارقي نفسي وانا بعذر شرعي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استشاره (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          احتاج نصائح لمن ابتلى بمرض روحي منذ الصغر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حالة سحر ومس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-09-18, 12:57 AM
مشرفة القسم العام
بنت حرب غير متواجد حالياً
Kuwait    
اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل Cornflowerblue
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل : May 2013
 الإقامة : الكويت
 المشاركات : 758 [ + ]
 التقييم : 386
 معدل التقييم : بنت حرب is just really niceبنت حرب is just really niceبنت حرب is just really niceبنت حرب is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الحياء..خلق الإسلام



اعلم رحمك الله أنه على حسب حياة القلب يكون خُلُقُ الحياء، فكلما كان القلب أَحيا كان الحياء أتم.. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..وبعد: حقيقة الحياء: إن الحياء خلق يبعث على فعل كل مليح وترك كل قبيح، فهو من صفات النفس المحمودة.. وهو رأس مكارم الأخلاق، وزينة الإيمان، وشعار الإسلام؛ كما في الحديث: «إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء» (رواه ابن ماجه وحسنه الألباني). فالحياء دليل على الخير، وهو المخُبْر عن السلامة، والمجير من الذم. قال وهب بن منبه: الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء. وقيل أيضًا: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه. حياؤك فاحفظه عليك فإنما *** يدلُّ على فضل الكريم حياؤه إذا قلَّ ماء الوجه قلَّ حيـاؤه *** ولا خير في وجهٍ إذا قلَّ ماؤه ونظرًا لما للحياء من مزايا وفضائل؛ فقد أمر الشرع بالتخلق به وحث عليه، بل جعله من الإيمان، ففي الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان». وفي الحديث أيضًا: «الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر» (صحيح الجامع). والسر في كون الحياء من الإيمان: أن كلاًّ منهما داعٍ إلى الخير مقرب منه، صارف عن الشر مبعدٌ عنه، وصدق القائل: وربَّ قبيحةٍ ما حال بيني *** وبين ركوبها إلا الحياءُ وإذا رأيت في الناس جرأةً وبذاءةً وفحشًا، فاعلم أن من أعظم أسبابه فقدان الحياء، قال صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»» (رواه البخاري). وفي هذا المعنى يقول الشاعر: إذا لم تخـش عـاقبة الليـالي *** ولم تستحِ فاصنع ما تشاءُ يعيش المرء ما استحيا بخير *** ويبقى العود ما بقي اللحاءُ ليس من الحياء: إن بعض الناس يمتنع عن بعض الخير، وعن قول الحق وعن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بزعم الحياء، وهذا ولا شك فهمٌ مغلوط لمعنى الحياء؛ فخير البشر محمد صلى الله عليه وسلم كان أشد الناس حياءً، بل أشد حياءً من العذراء في خِدرها، ولم يمنعه حياؤه عن قول الحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل والغضب لله إذا انتهكت محارمه. كما لم يمنع الحياء من طلب العلم والسؤال عن مسائل الدين، كما رأينا أم سليم الأنصارية رضي الله عنها تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة غسلٌ إذا احتلمت؟ لم يمنعها الحياء من السؤال، ولم يمنع الحياءُ الرسول صلى الله عليه وسلم من البيان؛ فقال: «نعم، إذا رأت الماء» (صحيح البخاري). أنواع الحياء: قسم بعضهم الحياء إلى أنواع، ومنها: الحياء من الله. الحياء من الملائكة. الحياء من الناس. الحياء من النفس. أولاً: الحياء من الله: حين يستقر في نفس العبد أن الله يراه، وأنه سبحانه معه في كل حين، فإنه يستحي من الله أن يراه مقصرًا في فريضة، أو مرتكبًا لمعصية.. قال الله عز وجل: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى}[العلق:14]. وقال: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق:16]. إلى غير ذلك من الآيات الدالة على اطلاعه على أحوال عباده، وأنه رقيب عليهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «استحيوا من الله حق الحياء». فقالوا: يا رسول الله! إنا نستحي. قال: «ليس ذاكم، ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء» (صحيح الترمذي). خلا رجل بامرأة فأرادها على الفاحشة، فقال لها: ما يرانا إلا الكواكب. قالت: فأين مكوكبها؟(تعني أين خالقها). ولله در القائل: وإذا خـلـوت بــريبــة فـي ظلمـــة *** والنفس داعية إلى الطغيان فاستحيي من نظر الإله وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يـراني ثانيًا: الحياء من الملائكة: قال بعض الصحابة: إن معكم مَن لا يفارقكم، فاستحيوا منهم، وأكرموهم. وقد نبه سبحانه على هذا المعنى بقوله: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}[الانفطار:10- 12]. قال ابن القيم رحمه الله:[أي استحيوا من هؤلاء الحافظين الكرام، وأكرموهم، وأجلُّوهم أن يروا منكم ما تستحيون أن يراكم عليه مَنْ هو مثلكم، والملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنوآدم، فإذا كان ابن آدم يتأذى ممن يفجر ويعصي بين يديه، وإن كان قد يعمل مثل عمله، فما الظن بإيذاء الملائكة الكرام الكاتبين؟!" وكان أحدهم إذا خلا يقول: أهلاً بملائكة ربي.. لا أعدمكم اليوم خيرًا، خذوا على بركة الله.. ثم يذكر الله. ثالثًا: الحياء من الناس: عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: "لا خير فيمن لا يستحي من الناس". وقال مجاهد: "لو أن المسلم لم يصب من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعه من المعاصي لكفاه". وقد نصب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحياء حكمًا على أفعال المرء وجعله ضابطًا وميزانًا، فقال: «ما كرهت أن يراه الناس فلا تفعله إذا خلوت» (حسنه الألباني). رابعًا: الاستحياء من النفس: من استحيا من الناس ولم يستحِ من نفسه، فنفسه أخس عنده من غيره، فحق الإنسان إذا هم بقبيح أن يتصور أحدًا من نفسه كأنه يراه، ويكون هذا الحياء بالعفة وصيانة الخلوات وحُسن السريرة. فإذا كبرت عند العبد نفسه فسيكون استحياؤه منها أعظم من استحيائه من غيره. قال بعض السلف: "من عمل في السر عملاً يستحيي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر". إن الحياء تمام الكرم، وموطن الرضا، وممهِّد الثناء، وموفِّر العقل، ومعظم القدر: إني لأستر ما ذو العقــل ساتــــره *** من حاجةٍ وأُميتُ السر كتمانًا وحاجة دون أخرى قد سمحتُ بها *** جعلتها للتي أخفيتُ عنــــوانًا إني كأنــــي أرى مَن لا حيــــاء له *** ولا أمانة وسط القـــوم عريانًا رزقنا الله وإياكم كمال الحياء والخشية وختم لنا ولكم بخير.. 24 191,180



 توقيع : بنت حرب

يارب أجعل قبرى روضه من رياض الجنه
ودخلنى الجنه بغير حساب
ولا ســـابقه عذاب
{آحببتككم من آلقلب } فـــلآ تححرموووني دعوهـ صصـآدقه

يارب اغفر لكل عضوه بمنتدى وقايه واسعدها بدنيا والآخرة واجمعني بهم جميعا بدار الفردوس الأعلى ياااارب

رد مع اقتباس
قديم 05-09-18, 03:23 PM   #2
الرقابة العامة


الصورة الرمزية سعيد رشيد
سعيد رشيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1723
 تاريخ التسجيل :  Mar 2017
 المشاركات : 732 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحياء..خلق الإسلام



آمين يا رب العالمين
بارك الله فيك و أحسن إليك


 
 توقيع : سعيد رشيد

لا حول و لا قوة إلا بالله


رد مع اقتباس
قديم 05-09-18, 10:19 PM   #3
مشرفة القسم العام


الصورة الرمزية بنت حرب
بنت حرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 المشاركات : 758 [ + ]
 التقييم :  386
 الدولهـ
Kuwait
 اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: الحياء..خلق الإسلام



الله يجزاكم خير مروركم اسعدني


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحياء في حياة المسلم سعيد رشيد منتدى الــــــــعــــــــام الإســـــــــــــــلامي 2 17-04-17 06:45 PM
احاديث فى فضل الحياء الحجامة أم يوسف منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 3 12-03-15 11:12 AM
الحياء... فلسفه الايمان جنةالايمان منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 3 04-02-14 06:29 PM
هل تكفي الحجامة مرة واحدة للمرض الروحي كالعين أو يحدد ذلك الحجام عبدالله سيد منتدى العلاج بطب الحجامة 1 27-02-13 03:52 PM
اتدري ما الحياء طموح عزة منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 15-05-12 10:58 PM


الساعة الآن 08:33 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009