آخر 10 مشاركات عائلة مسحوره (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤية محيرة (الكاتـب : - )           »          صفحة علاج الأخت الفاضلة منار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          العلاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          علاج (الكاتـب : - )           »          هل ارقي نفسي وانا بعذر شرعي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          استشاره (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          احتاج نصائح لمن ابتلى بمرض روحي منذ الصغر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حالة سحر ومس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-09-18, 10:32 PM
مشرفة القسم العام
بنت حرب غير متواجد حالياً
Kuwait    
اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل Cornflowerblue
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل : May 2013
 الإقامة : الكويت
 المشاركات : 758 [ + ]
 التقييم : 386
 معدل التقييم : بنت حرب is just really niceبنت حرب is just really niceبنت حرب is just really niceبنت حرب is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عندما يجوع القلب



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-


(( عندما يجوع القلب ))



للشيخ: عمر بن عبد الله المقبل


إذا ذُكر الجوعُ فلا يكاد ينصرف الذهنُ إلا للجوع المعروف .. لكن ثمة نوعٌ مِن الجوع أشارت له النصوصُ النبوية، والآثارُ المنقولة عن السلف رحمهم الله، تكشف مظهراً من مظاهر عنايتهم بسدّ هذا النوع من الجوع، الذي ابتُلي به أكثرُ الخلق، لكنهم لا يشعرون به! لفقدِ أو ضعفِ الداعي لهذا الشعور؛ وهو: حياة القلب، واستنارته بنور الوحي.


كمّ مرّ على مسامعنا هذا الدعاءُ النبوي العظيم: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها) ([1])، فتأمل "ومن نفس لا تشبع"، إنه حديثٌ عن القلب إذا جاع وتطلعت نفسُه لحطام الدنيا؛ فيجمع ويجمع حتى لا يُوقِف جمعَه هذا إلا اصطدامُه بجدار الموت!

ويلفتُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم النظرَ إلى هذه الحقيقة بأسلوب آخر، حين أوصى تاجراً من تجار المسلمين ـ وهو حكيم بن حزام ـ فيقول له: «يا حكيم! إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى»([2])، إنه تحذيرٌ غير مباشر من الوصول إلى تلك الحال التي تعوّذ منها صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق، ألا وهي: ظهور أعراضِ هذا الجوع القلبي بالاستشراف والتطلُّع للمال، فهو جوعٌ دائمٌ "يأكل ولا يشبع"!

ومن تأمل هذه الحال؛ عرف ورأى أعراضَ هذا الجوع على أحوالِ كثيرٍ من الناس الذين أقْفرت قلوبُهم من كنز "القناعة"، وتعطَّلت عندهم حاسةُ ذوقِ لذة "الكفاف"، فتلاشت أو أوشكت أن تتلاشى من حياتهم جماليةُ صورة "الفلاح"، تلك الثلاثُ التي جمعها النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله: «قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنَّعه اللهُ بما آتاه»([3]).
وثمة جوعٌ لا يُشبهه جوعٌ، ألا وهو: جوعُ القلب من لذة القرآن، وتدبُّر آياته، والعيش معه، والأنس بمناجاة الله بكلامه، والتلذذ بخطابه جل جلاله، وإلى هذا المعنى يُشير الخليفةُ الراشد أميرُ المؤمنين عثمان رضي الله عنه بقوله: (لو صحّت قلوبُكم ما شبعتم من كلام الله )!([4]) فلنتأمل هذه الكلمة، ثم لنفتِّش عن مساحة الجوعِ التي تحتل قلوبَنا! ولنفكر في السبب الذي لأجله لا يستطيع الواحدُ منّا أن يُمسك المصحفَ سويعةً من زمن، أو يبقى معه وقتاً يليق به! أو يشعر بالمجاهدة العظيمة ـ وكأنه يحمل أثقالاً ـ إذا ابتدأ بتلاوته! إنه مرضٌ أصابَ القلبَ واعتلّ معه اعتلالاً جعله يشعر بالشبع من أول وجه يقرؤه، ولا يشعر بالجوع والألم عندما يفوته حزبُه منه!

وفي الجملة.. فإن جوع القلوب حالٌ تَعرِض لكل أحد، لكن الشأن بالشعور بهذا الجوع والألم، الذي يدفع لسدِّ جوعتِه، كما يحرص الإنسانُ على سدِّ جوعة البدن.


ومتى ما شعرنا بالجوع، فتلك بدايةُ التصحيح، فمَن جاع بحث عما يسدُّ جوعتَه، ومَن لم يشعر فليبحث عن قلبه، وليتذكر أن القلبَ فيه شعثٌ (لا يلمّه إلا الإقبالُ على الله، وفيه وِحشة، لا يزيلها إلا الأنسُ به في خلوته، وفيه حزنٌ لا يُذهبه إلا السرورُ بمعرفته وصِدْق معاملته، وفيه قلقٌ لا يُسكّنه إلا الاجتماعُ عليه، والفرارُ منه إليه، وفيه فاقةٌ لا يَسدُّها إلا محبتُه، والإنابةُ إليه، ودوامُ ذِكره، وصدقُ الإخلاص له، ولو أُعطي الدنيا وما فيها لم تُسَد تلك الفاقةُ منه أبداً) ([5]).


-----------------
([1]) صحيح مسلم ح(2722).

([2]) صحيح البخاري ح(1472)، صحيح مسلم ح(1035).

([3]) مسلم ح(1054).

([4]) الزهد لأحمد بن حنبل، رقم (680)، وفي سنده انقطاع.

([5]) مدارج السالكين (3/ 156).
******************



 توقيع : بنت حرب

يارب أجعل قبرى روضه من رياض الجنه
ودخلنى الجنه بغير حساب
ولا ســـابقه عذاب
{آحببتككم من آلقلب } فـــلآ تححرموووني دعوهـ صصـآدقه

يارب اغفر لكل عضوه بمنتدى وقايه واسعدها بدنيا والآخرة واجمعني بهم جميعا بدار الفردوس الأعلى ياااارب

رد مع اقتباس
قديم 13-09-18, 05:20 PM   #2
الرقابة العامة


الصورة الرمزية سعيد رشيد
سعيد رشيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1723
 تاريخ التسجيل :  Mar 2017
 المشاركات : 732 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عندما يجوع القلب



بارك الله فيك و نفع بك


 
 توقيع : سعيد رشيد

لا حول و لا قوة إلا بالله


رد مع اقتباس
قديم 15-09-18, 09:54 PM   #3
مشرفة القسم العام


الصورة الرمزية بنت حرب
بنت حرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 المشاركات : 758 [ + ]
 التقييم :  386
 الدولهـ
Kuwait
 اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: عندما يجوع القلب



جزاك الله خير


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
%عندما تعرف من سحرك%(نقاش)% رحماك ربي منتدى الأسئلة عن علــوم وأبحـــاث الرقى وعلــوم الجـــــــــــان 7 04-08-16 01:27 PM
موت القلب مسلمة وأفتخر منتدى الـــــــــــــعـــــــــــــام 7 06-11-15 04:53 PM
فقر القلب بحر العلم منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 3 10-05-15 08:16 AM
خشوع القلب وردة الإسلام منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 11-10-13 02:48 PM
ما معنى المكر عندما يضاف إلى الله فى القرآن؟؟ الهميم منتدى خُطب الشيخ الـهـمـيـم 5 05-12-11 07:35 PM


الساعة الآن 08:12 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009