آخر 10 مشاركات صفحة علاج الأخت الفاضلة ندى (الكاتـب : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - )           »          حذاء بكعب عالي (الكاتـب : - )           »          ولي العهد محمد بن سلمان (الكاتـب : - )           »          بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          طلابى (الكاتـب : - )           »          رؤيا (الكاتـب : - )           »          رؤيه صفية (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-10-13, 12:09 AM
عضو نشيط
محمد الرقيه غير متواجد حالياً
Egypt    
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 617
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 الإقامة : مصر
 المشاركات : 30 [ + ]
 التقييم : 27
 معدل التقييم : محمد الرقيه is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ

توزيع الحظوظ في الدنيا بلاء وفي الآخرة جزاء.



كثيرا ما كان هذا الدعاء المبارك للرسول صلى الله عليه و سلم يستوقفني للتفكير فيه

وهو واحد من كثير من الادعيه النبويه الشريفه التي تعرفك انه يجب ان تكون كل احوالك من فقر و غني و ضيق و سعه و ضراء و سراء يجب ان تكون جميع احوالك مع الله و بالله و في الله فسبحانه لا ملجأ منه الا اليه و لا فرار الا له

فاذا زوي الله عنك الدنيا مما كنت تحبه و تتمناه فلا تحزن فهو الخير لك ان شاء الله و يجب ان تفرح و تفرغ بزوي الدنيا عنك الى شيئ اخر مما يحب الله

واذا رزقك الله من الدنيا مما تحب فا ستثمر ما اعطاه الله لك فيما يحبه الله


الدعاء و شرحه

اللَّهُمَّ ارزُقني حُبَّكَ، وحُبَّ مَنْ يَنْفَعُني حُبُّهُ عندَك، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَني مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ، اللَّهُمَ مَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغاً لِي فِيمَا تُحِبُّ))([1]).
المفردات:
((زويت)) : صرفت ومحيت.
الشرح:
قوله: ((اللَّهم ارزقني حُبَّك))
: اللَّهم ارزقني بفضلك حُبك، لأنه لا سعادة لقلبي، ولا لذة، ولا نعيم، ولا صلاح إلا بأن تكون أحب إليّ من كل شيء مما سواك، وارزقني حُبَّ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باتباعه، لا ينفعني عندك إلا حُبُّه، وارزقني حبَّ أوليائك كالملائكة، والأنبياء، والمؤمنين.
قوله: ((اللَّهم ما رزقتني مما أحب، فاجعله قوة لي فيما تحب)):
اللَّهمّ أسألك ما رزقتني مما أحب من عافية البدن وقوته، ومتاع الدنيا من المال والأولاد والفراغ، فاجعله قوّة وعدّة وإعانة لي فيما تحبّ بأن تصرفه فيما تحبّه وترضاه من الطاعة والعبادة، من الأقوال والأفعال.
قوله: ((اللَّهمّ ما زَويْت عنِّي مما أحبّ، فاجعله فراغاً لي فيما تُحبّ))
اللَّهمّ ما صرفت ومحوت عني من محابّي من المال والأولاد، وزخرف الدنيا وزينتها، فاجعله سبباً لفراغي بمحابّك من الطاعة، والعبادة لك، ولا تشغل به قلبي وفكري، فيُشغَل عن ذكرك يا اللَّه.
سأل اللَّه تعالى التوفيق إلى محابّه في كل أحواله؛ لأن محبة اللَّه تعالى هي أعظم العون على القيام بطاعته تعالى، واجتناب مناهيه، فينبغي للعبد الإكثار من سؤال اللَّه تبارك وتعالى محبّته؛ لأنها أعظم المطالب، وأسمى المراتب.

قد انطوى تحت هذا الحديث عدّة مقامات عظيمة: مقام الحب، ومقام التوحيد، ومقام الصبر، ومقام الشكر، ومقام الرضى، ومقام التسليم، ومقام الأُنس، ومقام البسط، ومقام التمكين، وغير ذلك، ولم يجتمع مثلها في حديث قصير إلا قليلاً، فأنت ترى جُلّ مقامات العبودية قد دخلت فيه([2]) .



([1]) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات، باب ما جاء في عقد التسبيح باليد،، برقم 3491، وحسنه.ومصنف ابن أبي شيبة، 10 / 354، برقم 30208، وقال الشيخ عبد القادر الأرنؤوط: ((وهو كما قال)). انظر تحقيقه لجامع الأصول، 4/341.

([2]) فيض القدير، 2/109 .





شرح الحديث


(( اللهم ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ.. ))
((اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ..))

أحب المال فرزقتنيه، أحب الوجاهة فأعطيتني إياها، أحب أن أحمل شهادة رفيعة في البلاد فحملتها أحب أن يكون لي أولاد كثيرون فمنحتني هذه النعمة.

((اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ..))

تحبني أن أكون مستقيماً، تحبني أن أكون محسناً، إذاً ليكن هذا المال الذي أحبه من أجلك، وفي طاعتك، وقربةً لك.
ليكن هذا الجاه الذي أحبه في عون الضعفاء والمساكين، ليكن هذا العلم الذي حصلته ينفق في سبيلك، وابتغاء مرضاتك.

((اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ. اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ ))

شيء أحبه لم أحصله في الدنيا، لم يُرزق هذا الإنسان ولداً، جعله الله عقيماً. لو أنه مؤمن لرضي بهذا ورأى أن هذا عين الحكمة، وأن هذا الوقت الذي كان سيمضيه في التعامل مع أولاده ينبغي أن يمضي في خدمة عباد الله والتقرب إلى الله. يعني الشيء الذي رُزقته ليكن قوةً لك على أمر آخرتك، والشيء الذي زُوي عنك ليكن الفراغ الناتج عن حرمانك إياه في طاعة الله عز وجل وهل من سعادة أبلغ من هذا. مالك لله، وما ليس لك لله ؛ لأن الوقت الذي وجد من انزوائه عنك كان هذا في طاعة الله.





توزيع الحظوظ في الدنيا بلاء وفي الآخرة جزاء.

ان الدنيا دار ابتلاء بمعنى أن الله سبحانه وتعالى أعطى كل إنسان حظاً من الحظوظ وحرمه حظاً من الحظوظ ! أعطاه المال وسلب منه الصحة، أعطاه الصحة وجعله فقيراً، زوّجه وجعل أولاده متعبين، أولاده أبرار وزوجته لا ترضيه، أعطاك شيئاً وسلب منك شيئاً، وقد علمنا النبي الكريم في دعائه الشريف أن:

((عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ الأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ:
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ، اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ))
(سنن الترمذي)
هذا الذي أحب وقد وصلت إليه، يا ربي اجعله في الحق، اجعله موظفاً للحق، وما زويت عني ما أحب فاجعله فراغاً لي فيما تحب، فالإنسان ممتحن فيما أعطي وفيما منع !

النقطة الدقيقة: أن في الحياة أغنياء وفقراء، غنىً فاحش إلى درجة أن الإنسان يحتار كيف ينفق ماله ! وفقر مدقع إلى درجة أن بعض الناس لا يذوقون الحد الأدنى من الطعام في الأشهر مرة واحدة ! أقوياء جداً وضعفاء جداً، أصحاء جداً وضعفاء جداً، هذا التفاوت في الحظوظ يثير أسئلة كثيرة ! هذه الأسئلة لا تحل إلا باليوم الآخر، لولا أن هناك يوماً آخراً تسوّى فيه الأمور والحسابات هناك مليون سؤال ليس لها جواب، فالإنسان لا يكتمل إيمانه ولا ترتاح نفسه، ولا يستقر قلبه، إلا إذا آمن باليوم الآخر ! فالله عز وجل يقول:

﴿ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً (71)﴾
(سورة مريم)
وهذه الآية تدعو إلى الدهشة، ما من إنسان إلا وسيرد النار ! كيف ؟ سيردها دون أن يتأثر بوهجها ليرى مكانه فيها لو لم يؤمن ! أو ليرى الذين أساءوا إلى الناس أين مكانهم فيها ! ليتحقق اسم العدل فهو يتحقق في الدار الآخرة ! هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، لتجزى كل نفس بما كسبت، إذاً أنت مبتلى فيما أعطاك، ومبتلى فيما منعك، بتعبير آخر الحظوظ، المال حظ، الوسامة حظ، الذكاء حظ، الزوجة الجيدة حظ، الأولاد النجباء حظ، العمر المديد حظ، في عمر قصير، فهذه الحظوظ موزعة في الدنيا توزيع ابتلاء، دقق الآن: وسوف توزع في الآخرة توزيع جزاء ! لنضرب بعض الأمثلة:
رجلان عاشا ستين عاماً بالتساوي، أحدهم غني معه ملايين مملينة، والآخر لا يجد قوت يومه ! يأكل من فضلات الطعام، ويرتدي الأثمال البالية، النقطة الدقيقة أن الغنى والفقر مادتان للامتحان، لو تصورنا أن الغني رسب في هذا الامتحان تكبر استعلى أنفق المال على متعه الرخيصة، وكان بماله متكبراً متعجرفاً متغطرساً احتقر الناس، ومنعه عن الفقراء والمحتاجين، وأنفقه بلا حساب على شهواته وموائده الخضراء والحمراء، لو تصورنا الفقير نجح فصبر وتعفف ورضي عن الله عز وجل والسنوات الثمانون انتهت، إذا رسب الغني فهو في جهنم إلى أبد الآبدين ! وإذا نجح الفقير فهو في الجنة إلى أبد الآبدين ! فهل للفقير المؤمن أن يندب حظه إذا كان فقيراً ؟

﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61)﴾
(سورة القصص)

لذلك دخول النار، ورود النار غير دخولها، ورود النار كل إنسان سوف يرد النار دون أن يتأثر بوهجها ليرى مكانه هو وكل مؤمن فيها لو لم يكن مؤمناً لتزداد سعادته في الآخرة، وليرى الذين حاربوا الله ورسوله، والذين عاشوا على أنقاض الآخرين !
الآن سمعت أن في كل بلد متقدم نفايات ذريّة، هذه النفايات مضرة بالإنسان ضرر كبير حتى الآن الشعوب حول المفاعل النووي في روسيا حينما انفجر تعاني من سرطانات الجلد ومن التقرّحات وما إلى ذلك، فهذه النفايات الذريّة بعض الدول ترسلها مع بواخر الأغذية التي تقدم مساعدات للصومال وتلقي بهذه النفايات في سواحل هذه البلاد المتخلفة ! من دون إله سيحاسب حساباً دقيقاً الأمور لا تفهم، أناس أقوياء جداً وأناس ضعاف جداً ! حتى أن هناك من يجرب الأدوية الخطيرة على البشر في الدول المتخلفة ! ليرى آثارها في الإنسان فحينما ينجح هذا الدواء يستعملونه ! من هم الضحية ؟ هؤلاء الدول الضعيفة، من دون إله عادل سيحاسِب أشد الحساب الأمور تبقى معلقة، وهناك ألف سؤال وسؤال، لكن حينما تؤمن باليوم الآخر وأن الله سيسأل الناس جميعاً ! دقق في هذه الآية:

﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (8)﴾
(سورة الزلزلة)


فحظوظ الانسان موزعة توزيع ابتلاء !

﴿ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (21)﴾
(سورة الإسراء)


أعلى طبيب مثل أقل ممرض ؟ لا، رئيس غرفة التجارة مثل بائع متجول ؟ لا، أستاذ في الجامعة كمعلم بقرية ؟ لا، بيت خمسمائة متر، فيوجد أساس بالملايين، وأجهزة كهربائية بالملايين، وله إطلالة رائعة، مثل غرفة واحدة تحت الأرض شوالية من دون دهان ؟ لا،

﴿ انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (21)﴾


دقق الآن في هذه الآية: مراتب الدنيا لا معنى لها، مؤقتة لأنها، الموت ينهي كل شيء كغنى الغني، وفقر الفقير، وينهي صحة الصحيح ومرض المريض، وينهي قوة القوي وضعف الضعيف، ينهي وسامة الوسيم، ودمامة الدميم، ينهي تألق العبقري وينهي ضعف البليد، الموت ينهي كل شيء، الحظوظ موزعة في الدنيا توزيع ابتلاء، لا تقلق إن كان حظك قليلاً ! اقلق فيما إذا نجحت في هذا الامتحان أو لم تنجح ! فالغنى امتحان والفقر امتحان، وأن تكون في مركز قوي امتحان، الممكَّن في الأرض ممتحن امتحان خاص ! والضعيف له امتحان خاص، والصحيح له امتحان ماذا فعلت بهذه الصحة ؟ ومن يتمتع بنعمة المن ماذا فعلت بهذه النعمة ؟ ومن عنده وقت فراغ ماذا فعلت بهذا الوقت ؟ أنت ممتحن بفراغك، وبصحتك وأمنك، وممتحن بمالك وذكائك، أنت عندك طلاقة لسان ماذا فعلت بهذه الطلاقة ؟ هل سخرتها في الباطل لإضحاك الناس ؟ أم لتعريفهم بالله عز وجل ؟
فالحظوظ موزعة توزيع ابتلاء،
وسوف توزع في الآخرة توزيع جزاء،
مراتب الدنيا مؤقتة وقد لا تعني شيئاً، الله عز وجل أعطى المال لمن لا يحب، أعطاه لقارون، أعطى الملك لمن لا يحب أعطاه لفرعون، فهذه المراتب لا تعني شيئاً، بل قد تعني العكس، المترفون في القرآن الكريم ورد ذكرهم في ثماني آيات، المترفون في القرآن الكريم كلهم كفار ! كفروا وأترفوا في الحياة الدنيا، فالمترف كافر، هناك اقتران بين الكافر والمترف: المترف وليس الغني لأن الغني على العين والرأس، أحد أركان الدنيا !

يقول الإمام علي كرّم الله وجهه:" قوام الدين والدنيا أربعة رجال: عالم مستعمل علمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وغني لا يبخل بماله " المال يحل مليون قضية، فهو قوام الحياة، لا يقل أجر الغني السخي عن أجر العالم الناطق بالحق ! الغني بماله، والعالم بعلمه، متكاملان ولا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله علماً فهو ينفق منه آناء الليل وأطراف النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفق منه آناء الليل وأطراف النهار، فالحظوظ في الدنيا موزعة توزيع ابتلاء، وسوف توزع في الآخرة توزيع جزاء، واسم الله العدل يتحقق كلياً يوم القيامة ! لأنه مالك يوم الدين، مالك يوم الجزاء، مالك يوم الدينونة، مالك الحاقة، مالك الطامة والواقعة، فإيمان من دون إيمان باليوم الآخر لا معنى له، ينشأ مليون سؤال ! في أقوياء وضعفاء، دول تموت من الجوع، ودول تطعم كلابها من اللحم مالا يأكله الهنود، تسعمائة مليون لا يأكلونه ! في دول تطلق النار على عشرين مليون رأس غنم وتدفنها تحت الأرض للحفاظ على سعر الغنم المرتفع ! ودول فيها مجاعات لعلكم ترون بعض الصور جلد وعظم ! وأموات بالتدريج !

فالحياة دار ابتلاء، والآخرة دار جزاء،
الحياة دار تكليف، والآخرة دار تشريف،
فكل إنسان يوجد عقل برأسه يعمل للآخرة ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)﴾
(سورة الشعراء)

قال: قد تقع عين الابن على أمه ! أو قد تقع عين الأم على ابنها في الآخرة ! تقول: يا بني جعلت لك صدري سقاءً، وحجري وطاءً، وبطني وعاءً، فهل من حسنة يعود علي خيرها اليوم ؟ يقول هذا الابن لأمه يوم القيامة: ليتني أستطيع ذلك يا أماه إنما أشكو مما أنت منه تشكين ! هذا اليوم يوم الحساب يوم تحاسب لماذا تكلمت هذه الكلمة ؟

(( عَنْ عَبْد ِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهم عَنْهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، قَالَ فَقَالَ: وَاللَّهُ أَعْلَمُ لا أَنْتِ أَطْعَمْتِهَا، وَلا سَقَيْتِهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا، وَلا أَنْتِ أَرْسَلْتِهَا، فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ ))
(صحيح البخاري)

فما قولكم بربكم فيما فوق الهرة ؟ في هؤلاء الملايين الذين يموتون بقصف وحشي ؟ وبقصف جرثومي ؟ وبقصف كيماوي ؟ وقصف إشعاعي ؟ أناس يصابون بأمراض خبيثة لنزوة طارئة عند أناس ظلام، فيجب أن نؤمن باليوم الآخر، هذا يوم الدينونة، والبَطَل الذي يقف يوم القيامة أبيض الوجه .

﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾
(سورة آل عمران)

البطل الذي يسير على منهج الله عز وجل، البطل الذي ينام دون أن يظلم أحداً، دون أن يبني مجده على أنقاض أحد، دون أن يأكل مال أحد،
فالحظوظ موزعة الآن توزيع ابتلاء، ولا معنى لها إطلاقاً،
فكل إنسان الله آتاه مال يتوهم أن الله يحبه، لا، أعطى المال لقارون وهو لا يحبه ‍! وأعطى المال، أعطاه لسيدنا عثمان، وسيدنا ابن عوف، أعطى الملك لفرعون وهو لا يحبه، وأعطى الملك لسليمان وهو نبي كريم، مادام أعطاه لمن يحب ومن لا يحب فالمال ليس مقياساً، والمال ليس مقياساً !

((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ ))
(صحيح مسلم)

أما الآية الكريمة:

﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (102)﴾
(سورة الأنبياء)

كيف أن الإنسان يرد النار ولا يتأثر بها ؟ مثل بسيط: مرة كنا بمعرض في طهران فدخلنا إلى قسم الثعابين الثعبان طوله عشرين أو خمس وعشرون متر ! قطره عشرين سنتيمتر تقريباً ! شيء مخيف، موضوع بمكان وفي أمامه بلّور ستة ميل تقف أمامه على بعد عشرين سنتيمتر وتراه رؤية دقيقة جداً دون أن تخاف منه أو تتأثر به ! الإنسان فعلها شيء مخيف وأنت أمامه لكنك تعرف أن أمامك بلور سميك يمنعك منه ويمنعه منك، وأنك في مأمن، فربنا عز وجل ممكن أن يطلع المؤمن على النار وأن يرى في النار من كان عدواً لله ! ومن كان عدواً للحق، ومن كان عدواً للخير، ومن كان عدواً للإنسانية، ومن بنى مجده على أنقاض الناس، ومن بنى غناه على إفقارهم، ومن بنى حياته على موتهم، وأمنه على تخويفهم، فلذلك المؤمن له سعادة تفوق كل شيء لأنه عرف مكانه في النار لو لم يؤمن !
إذا كان شريكان أحدهما اقترح على الثاني أن يتاجر بالبضاعة المهربة الثاني رفض فلما رفض فكوّا الشركة ! الذي اقترح وقع في شر عمله، أودع في السجن ! فذهب إليه شريكه الذي رفض إليه ليزوره ألا يشعر بسعادة لا توصف لقراره الحكيم ؟ طبعاً فكل إنسان يرد النار بالآخرة ليرى مقدار فضل الله عز وجل عليه حينما آمن واستقام وطبق منهج الله، واتصل بالله وفعل الخير .

إخواننا الكرام: الحظوظ في الدنيا موزعة توزيع ابتلاء، وسوف توزع في الآخرة توزيع جزاء، فالعبرة: سيدنا علي يقول: " الغنى والفقر بعد العرض على الله "
من هو الغني ؟ الذي فاز في الجنة، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، بمقياس الله .

﴿ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)﴾
(سورة آل عمران)

أيها الأخوة الكرام: الإنسان حينما يعمل للآخرة تنعكس كل موازينه، يصبح ميزانه العطاء وليس الأخذ، بذل الجهد لا استهلاك جهد الآخرين، والحمد لله رب العالمين .
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين،
اللهم أعطنا ولا تحرمنا، أكرمنا ولا تهنا، آثرنا ولا تؤثر علينا، أرضنا وارضَ عنا،
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم

والحمد لله رب العالمين




رد مع اقتباس
قديم 01-10-13, 09:11 AM   #2
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



فيجب أن نؤمن باليوم الآخر، هذا يوم الدينونة،

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين،
اللهم أعطنا ولا تحرمنا، أكرمنا ولا تهنا، آثرنا ولا تؤثر علينا، أرضنا وارضَ عنا،

وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم

والحمد لله رب العالمين


 
 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


رد مع اقتباس
قديم 01-10-13, 01:30 PM   #3
عضو ألماسي


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم :  144
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



جزاكم الله خيرا ونفع بكم


 
 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .


رد مع اقتباس
قديم 01-10-13, 03:19 PM   #4
راقي شرعي - مشرفة قسم الإستشفاء بالرقية الشرعية - جامعية خريجة هندسة معمارية وعمران


الصورة الرمزية مسلمة وأفتخر
مسلمة وأفتخر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 568
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 المشاركات : 2,048 [ + ]
 التقييم :  291
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



جزاكم الله خيرا ونفع بكم


 
 توقيع : مسلمة وأفتخر

اللهم عفوك و رضاك و الجنة...

الجنة يا الله ... الجنة ...


رد مع اقتباس
قديم 01-10-13, 05:44 PM   #5
عضو مميز


الصورة الرمزية جوهرة الاسلام
جوهرة الاسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 277
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 349 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



جزاكم الله خير


 
 توقيع : جوهرة الاسلام

~|يـا رب قٌل لأٌمنيــاتـي كٌـونيِ لتكـون|~


رد مع اقتباس
قديم 02-10-13, 11:58 AM   #6
الرقابة العامة - تخصص علوم طبيعية


الصورة الرمزية زائرة بيت الله
زائرة بيت الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 755
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  342
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



جزاكم الله خيرا و سدد خطاكم


 
 توقيع : زائرة بيت الله

اللهم إن لي في هذا المنتدى أحبة في الله أحببتهم فيك اللهم اسألك لهم فرجا قريبا وصبرا جميلا اللهم انفث في صدورهم الإنشراح واكتب لهم السعادة و الرضى ربي إن في قلوبهم أمورا لا يعرفها سواك فحققها لهم يا مجيب الدعاء واجعل لهم في كل ضيق مخرجا ,,,,,,آأمين
______________________

نسألكم الدعاء لزوج أختي و توأمتي جنة الإيمان بالرحمة و المغفرة و أن يرزقها ربي الصبر على فراقه


رد مع اقتباس
قديم 29-12-14, 11:26 PM   #7
عضو مميز


الصورة الرمزية المباركة
المباركة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1087
 تاريخ التسجيل :  Mar 2014
 المشاركات : 465 [ + ]
 التقييم :  576
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Midnightblue
افتراضي رد: اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



جزاكم الله خيرا ونفع بكم


 

رد مع اقتباس
قديم 22-09-15, 07:48 AM   #8
عضو ألماسي


الصورة الرمزية نورس
نورس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1282
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 المشاركات : 2,384 [ + ]
 التقييم :  264
لوني المفضل : Saddlebrown
افتراضي رد: اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



للرفع


 
 توقيع : نورس

الله يسمع صوتكَ في اللحظة التي تعتقدُ فيها أن كل شيء قد خذلك💚


رد مع اقتباس
قديم 26-09-15, 06:24 PM   #9
بكالوريوس دراسات اسلاميه - مدرسة مادة القرآن والعلوم الإسلامية


الصورة الرمزية رحماك ربي
رحماك ربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1052
 تاريخ التسجيل :  Jan 2014
 المشاركات : 1,410 [ + ]
 التقييم :  70
 الدولهـ
Yemen
لوني المفضل : Purple
افتراضي رد: اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ



بارك الله فيك


 
 توقيع : رحماك ربي

في كل مرة يمسك الضُر وتبدأ روحك تمتلئ تعبًا
تذكر أنك تحت ظل الذي لا يعجزه شيء الذي يتولاك برحمته و لا يوكلكَ لسواه
ستطيب و تطيب نفسك ❤


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مطوية (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ َ) عزمي ابراهيم عزيز منتدى مطويات الشيخ عزمي 1 17-10-16 05:04 PM
مطوية(وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) عزمي ابراهيم عزيز منتدى مطويات الشيخ عزمي 1 25-05-16 09:08 AM
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الهميم منتدى خُطب الشيخ الـهـمـيـم 5 02-03-16 09:36 AM
شرح دعاء"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ... المباركة منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 5 02-09-15 01:08 PM
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ -خطبة بصوتى الهميم منتدى خُطب الشيخ الـهـمـيـم 4 12-10-13 05:28 PM


الساعة الآن 09:34 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009