آخر 10 مشاركات سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل يجوز استخدام السحر لتحقيق أغراض جيدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سحر الجن وسحر الانس ! سؤال لا اجد له جواب ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طرق وقاية المعالج من أذى الشياطين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تلبس الجني بالإنسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-10-13, 01:57 PM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,082 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي فصل في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التداوي والأمر به



فصل في هدي النبي في التداوي والأمر به


فكان من هديه فعلُ التداوي في نفسه، والأمرُ به لمن أصابه مرض من أهله وأصحابه،

ولكن لم يكن مِن هديه ولا هَدْى أصحابه استعمالُ هذه الأدوية المركَّبة التى تسمى «أقرباذين»،

بل كان غالبُ أدويتهم بالمفردات، وربما أضافُوا

إلى المفرد ما يعاونه، أو يَكْسِر سَوْرته،

وهذا غالبُ طِبِّ الأُمم على اختلاف أجناسِها من العرب والتُّرك،

وأهل البوادى قاطبةً، وإنما عُنى بالمركبات الرومُ واليونانيون، وأكثرُ طِبِّ الهند بالمفردات

وقد اتفق الأطباء على أنه متى أمكن التداوي بالغذاء لا يُعْدَل عنه إلى الدواء،

ومتى أمكن بالبسيط لا يُعْدَل عنه إلى المركَّب.
قالوا: وكل داء قدر على دفعه بالأغذية والحِمية، لم يُحاوَلْ دفعه بالأدوية.

قالوا: ولا ينبغي للطبيب أن يولعَ بسقى الأدوية، فإنَّ الدواء إذا لم يجد في البدن داءً يُحلِّله،

أو وجد داءً لا يُوافقه، أو وجد ما يُوافقه فزادت كميتهُ عليه، أو كيفيته، تشبَّث بالصحة،

وعبث بها، وأربابُ التجارِب من الأطباء طِبُّهم بالمفردات غالبا،

وهم أحد فِرَق الطبِّ الثلاث.

والتحقيقُ في ذلك أن الأدوية من جنس الأغذية، فالأُمة والطائفة التى غالبُ أغذيتها المفردات،

أمراضُها قليلة جدا، وطبُّها بالمفردات، وأهلُ المدن الذين غلبتْ عليهم الأغذيةُ المركَّبة

يحتاجون إلى الأدوية المركَّبة، وسببُ ذلك أنَّ أمراضَهم في الغالب مركَّبةٌ،

فالأدويةُ المركَّبة أنفعُ لها، وأمراضُ أهل البوادى والصحارى مفردة،

فيكفى في مداواتها الأدوية المفردة. فهذا برهانٌ بحسب الصناعة الطبية.


ونحن نقول: إن ههنا أمرا آخرَ، نسبةُ طِب الأطبَّاء إليه كنسبة طِبِّ الطُّرَقية

والعجائز إلى طِبهم، وقد اعترف به حُذَّاقهم وأئمتُهم، فإنَّ ما عندهم من العلم بالطِّب

منهم مَن يقول:

هو قياس.

ومنهم مَن يقول:

هو تجربة. ومنهم مَن يقول:

هو إلهامات، ومنامات، وحَدْسٌ صائب.

ومنهم مَن يقول:

أُخذ كثير منه من الحيوانات البهيمية،

كما نشاهد السنانير إذا أكلت ذواتِ السموم تَعْمِدُ إلى السِّرَاج، فَتَلغ في الزيت تتداوى به،

وكما رؤيت الحيَّاتُ إذا خرجت مِن بطون الأرض، وقد عَشيت أبصارُها تأتى إلى ورق الرازيانج،

فتُمِرُّ عيونها عليها. وكما عُهد مِن الطير الذي يحتقن بماء البحر عند انحباس طبعه،

وأمثال ذلك مما ذُكِرَ في مبادئ الطب.
وأين يقع هذا وأمثالهُ من الوحى الذي يُوحيه الله

إلى رسوله بما ينفعه ويضره، فنسبة ما عندهم مِن الطب إلى هذا الوحى

كنِسبة ما عندهم من العلوم إلى ما جاءت به الأنبياء، بل ههنا من الأدوية

التى تَشفى من الأمراض ما لم يهتد إليها عقولُ أكابر الأطباء،

ولم تصل إليها عُلومُهم وتجاربهم وأقيستهم، من الأدوية القلبية، والروحانية،

وقوة القلب، واعتمادِه على اللهِ، والتوكلِ عليه، والالتجاء إليه،

والانطراحِ والانكسارِ بين يديه، والتذلُّلِ له، والصدقةِ، والدعاءِ، والتوبةِ، والاستغفارِ،

والإحسانِ إلى الخلق، وإغاثةِ الملهوف، والتفريجِ عن المكروب، فإنَّ هذه الأدوية قد جَرَّبْتها الأُممُ

على اختلاف أديانها ومِللها، فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علمُ أعلم الأطباء،

ولا تجربتُه، ولا قياسُه.

وقد جرَّبنا نحن وغيرنا من هذا أُمورا كثيرةً، ورأيناها تفعلُ ما لا تفعل الأدويةُ الحسِّيَّة،

بل تَصيرُ الأدوية الحسِّيَّة عندها بمنزلة الأدوية الطُّرَقية عند الأطباء،

وهذا جارٍ على قانون الحِكمة الإِلَهية ليس خارجا عنها، ولكن الأسباب متنوعة،

فإن القلبَ متى اتصل برب العالمين، وخالق الداء والدواء، ومدبِّر الطبيعة ومُصرِّفها على ما يشاء

كانت له أدويةٌ أُخرى غير الأدوية التى يُعانيها القلبُ البعيدُ منه المُعْرِضُ عنه،

وقد عُلِمَ أنَّ الأرواحَ متى قويت، وقويتْ النفسُ والطبيعةُ تعاونا على دفع الداء وقهره،

فكيف يُنكر لمن قويت طبيعتُه ونفسُه، وفرحت بقُربها مِن بارئها، وأُنسِها به، وحُبِّها له،

وتنعُّمِها بذِكره، وانصرافِ قواها كُلِّها إليه، وجَمْعِها عليه، واستعانتِها به، وتوكلِها عليه،

أن يكونَ ذلك لها من أكبر الأدوية، وأن توجب لها هذه القوةُ دفعَ الألم بالكلية،

ولا يُنكِرُ هذا إلا أجهلُ الناس، وأغلظهم حجابا، وأكثفُهم نفسا،

وأبعدُهم عن الله وعن حقيقة الإنسانية، وسنذكر إن شاء الله السببَ الذي به أزالتْ قراءةُ الفاتحة

داءَ اللَّدْغَةِ عن اللَّديغ التى رُقى بها، فقام حتى كأنَّ ما به قَلَبة.

فهذان نوعان من الطب النبوي، نحن بحَوْل الله نتكلم عليهما بحسب الجهد والطاقة،

ومبلغ علومِنا القاصرة، ومعارِفنا المتلاشية جدا، وبضاعتِنا المُزْجاة،

ولكنَّا نستوهِبُ مَن بيده الخيرُ كلُّه، ونستمد من فضله، فإنه العزيز الوهَّاب.



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


آخر تعديل أبو عبادة يوم 03-10-13 في 02:03 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-10-13, 03:31 PM   #2
" فضيلة الشيخ " بكالوريوس تربية لغة عربية - امام وخطيب - معالج بالقرآن - ومعالج بالطب البديل والحجامه مجاز بطب الاعشاب" كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية ابو ايوب الراقي
ابو ايوب الراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 280
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 1,928 [ + ]
 التقييم :  285
 الدولهـ
Iraq
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فصل في هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التداوي والأمر به



بارك الله فيكم ويسر اموركم


 
 توقيع : ابو ايوب الراقي

ابن القيم الفوائد

أصول المعاصي ثلاثة : الكبر و الحرص و الحسد .. فالكبر جعل إبليس يفسق عن أمر ربه ، و الحرص أخرج آدم من الجنة، و الحسد جعل أحد ابنيّ آدم يقتل أخاه .



((لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أهل الكتاب, ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين.))




((أعظم الربح في الدنيا أن تشغل وقتك بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها.)


((للعبد ستر بينه وبين الله, وبينه وبين الناس,فمن انتهك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.))


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة سحر النبي صلى الله عليه وسلم ومعناها أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 3 01-05-16 05:47 PM
صبر النبي صلى الله عليه وسلم المباركة منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 22-04-15 06:31 AM
نسب النبي صلى الله عليه وسلم المرابطة منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 3 19-12-14 08:07 PM
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بحر العلم منتدى الفقــــــــــــــــه وأصـــــــــــــــــوله 4 10-11-14 04:28 PM
فى هَدْى النبى صلى الله عليه وسلم فى التداوى والأمر به أبو عبادة منتدى الطب البديل الـــعـــام 2 01-10-14 07:39 PM


الساعة الآن 12:43 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009