آخر 10 مشاركات سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل يجوز استخدام السحر لتحقيق أغراض جيدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سحر الجن وسحر الانس ! سؤال لا اجد له جواب ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طرق وقاية المعالج من أذى الشياطين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تلبس الجني بالإنسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-10-13, 02:05 PM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,082 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي فصل في الأحاديث التى تحث على التداوي وربط الأسباب بالمسببات



فصل في الأحاديث التى تحث على التداوي وربط الأسباب بالمسببات

روى مسلم في صحيحه: من حديث أبى الزُّبَيْر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي أنه قال:

«لِكلِّ داءٍ دواءٌ، فإذا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ، برأ بإذن اللهِ عَزَّ وجَلَّ».

وفي الصحيحين: عن عطاءٍ، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله :

«ما أنزل اللهُ مِنْ داءٍ إلا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً».

وفي مسند الإمام أحمد: من حديث زياد بن عِلاقة عن أُسامةَ ابن شَريكٍ، قال:

«كنتُ عندَ النبي ، وجاءت الأعرابُ، فقالوا: يا رسول الله؛ أَنَتَدَاوَى؟

فقال: «نَعَمْ يا عبادَ اللهِ تَدَاوَوْا، فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يضَعْ داءً إلا وَضَعَ لَهُ شِفاءً غيرَ داءٍ واحدٍ»،

قالوا: ما هو؟ قال: «الهَرَمُ».

وفي لفظٍ : «إنَّ اللهَ لم يُنْزِلْ دَاءً إلا أنزل له شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ».

وفي المسند: من حديث ابن مسعود يرفعه:

«إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُنْزِلْ داءً إلا أنزَلَ لَهُ شِفاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ».

وفي المسند والسنن: عن أبى خِزَامةَ، قال: قلتُ:

يا رسول اللهِ؛

أرأيْتَ رُقىً نَسْتَرْقِيهَا، ودواءً نتداوى به، وتُقَاةً نَتَّقِيهَا، هل تَرُدُّ من قَدَرِ اللهِ شيئا؟

فقال: «هى من قَدَرِ الله».

فقد تضمَّنت هذه الأحاديثُ إثبات الأسباب والمسبِّبات، وإبطالَ قولِ مَن أنكرها،

ويجوزُ أن يكون قوله«لكل داءٍ دواء»، على عمومه حتى يتناول الأدواءَ القاتِلة،

والأدواء التى لا يُمكن لطبيب أن يُبرئها، ويكون الله عَزَّ وجَلَّ قد جعل لها أدويةً تُبرئها،

ولكن طَوَى عِلمَها عن البَشَر، ولم يجعل لهم إليه سبيلا، لأنه لا عِلم للخلق إلا ما علَّمهم الله،

ولهذا علَّق النبي الشِّفاءَ على مصادفة الدواء لِلداء، فإنه لا شيء من المخلوقات إلا له ضِدّ،

وكلُّ داء له ضد من الدواء يعالَج بضدِّه، فعلَّق النبي البُرءَ بموافقة الداء للدواء،

وهذا قدرٌ زائدٌ على مجرد وجوده، فإنَّ الدواء متى جاوز درجة الداء في الكيفية،

أو زاد في الكمية على ما ينبغي، نَقَلَه إلى داء آخر، ومتى قصر عنها لم يَفِ بمقاومته،

وكان العلاج قاصرا، ومتى لم يقع المُداوِى على الدواء، أو لم يقع الدواء على الداء،

لم يحصُل الشفاء، ومتى لم يكن الزمان صالحا لذلك الدواء، لم ينفع، ومتى كان البدنُ غيرَ قابل له،

أو القوةُ عاجزةً عن حمله، أو ثَمَّ مانعٌ يمنعُ من تأثيره، لم يحصل البُرء لعدم المصادفة،

ومتى تمت المصادفة حصلَ البرءُ بإذن الله ولا بُدَّ، وهذا أحسنُ المحملَيْن في الحديث.

والثاني: أن يكون مِن العام المراد به الخاصُ، لا سيما والداخل في اللَّفظ أضعاف أضعافِ الخارج منه،

وهذا يُستعمل في كل لسان، ويكونُ المراد أنَّ الله لم يضع داءً يَقْبَلُ الدواء إلا وضع له دواء،

فلا يَدخل في هذا الأدواء التى لا تقبل الدواء، وهذا كقوله تعالى في الرِّيح التى سلَّطها على قوم عاد: { تُدَمِّرُ كُلَّ شيء بِأَمْرِ رَبِّهَا}[11]

أى: كل شيء يقبلُ التدمير، ومِن شأن الرِّيح أن تدمِّره، ونظائرُه كثيرة.


ومَن تأمَّل خلْقَ الأضداد في هذا العالَم، ومقاومةَ بعضِها لبعض، ودفْعَ بعضِها ببعض،

وتسليطَ بعضِها على بعض، تبيَّن له كمالُ قدرة الرب تعالى، وحِكمتُه، وإتقانُه ما صنعه،

وتفرُّدُه بالربوبية، والوحدانية، والقهر، وأنَّ كل ما سواه فله ما يُضاده ويُمانِعُه، كما أنه الغنىُّ بذاته،

وكُلُّ ما سِواه محتاجٌ بذاته.

وفي الأحاديث الصحيحةِ الأمرُ بالتداوي، وأنه لا يُنَافى التوكل، كما لا يُنافيه دفْع داء الجوع،

والعطش، والحرّ، والبرد بِأضدادها، بل لا تتم حقيقةُ التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التى نَصَبها الله

مقتضياتٍ لمسبَّبَاتها قدرا وشرعا، وأن تعطيلها يقَدَحُ في نفس التوكل، كما يَقْدَحُ في الأمر والحكمة،

ويضعفه من حيث يظن مُعطِّلُها أنَّ تركها أقوى في التوكل، فإن تركها عجزا يُنافى التوكلَ

الذي حقيقتُه اعتمادُ القلب على الله في حصولِ ما ينفع العبد في دينه ودنياه،

ودفْعِ ما يضرُّه في دينه ودنياه، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب؛

وإلا كان معطِّلا للحكمة والشرع، فلا يجعل العبدُ عجزه توكلا، ولا توكُّلَه عجزا.

وفيها رد على مَن أنكر التداوي، وقال: إن كان الشفاء قد قُدِّرَ، فالتداوي لا يفيد،

وإن لم يكن قد قُدِّرَ، فكذلك. وأيضا، فإنَّ المرض حصل بقَدَر الله، وقدَرُ الله لا يُدْفَع ولا يُرد،

وهذا السؤال هو الذي أورده الأعراب على رسول الله . وأما أفاضلُ الصحابة،

فأعلَمُ بالله وحكمته وصفاتِه من أن يُورِدوا مِثْلَ هذا، وقد أجابهم النبي بما شفى وكفى،

فقال: هذه الأدويةُ والرُّقَى والتُّقَى هي مِن قَدَر الله، فما خرج شيء عن قَدَره، بل يُرَدُّ قَدَرُه بقَدَرِه،

وهذا الرَّدُّ مِن قَدَره. فلا سبيلَ إلى الخروج عن قَدَرِه بوجه ما، وهذا كردِّ قَدَرِ الجوع،

والعطش، والحرِّ، والبرد بأضدادها، وكردِّ قَدَرِ العدُوِّ بالجهاد، وكلٌ من قَدَرِ الله:

الدَافِعُ، والمدفوعُ، والدَّفْعُ.

ويقال لمُوردِ هذا السؤال:

هذا يُوجبُ عليك أن لا تُباشر سببا من الأسباب التى تَجلِبُ بها منفعة، أو تَدَفعُ بها مضرَّة،

لأن المنفعة والمضرَّة إن قُدِّرَتا، لم يكن بدٌ من وقوعهما،

وإن لم تُقدَّر لم يكن سبيلٌ إلى وقوعهما، وفى ذلك خرابُ الدِّين والدنيا، وفسادُ العالَم،

وهذا لا يقوله إلا دافعٌ للحق، معانِدٌ له، فيَذكر القَدَرَ ليدفعَ حُجةَ المُحقِّ عليه،

كالمشركين الذين قالوا:

{لَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا}[12]،

و{ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شيء نَّحْنُ وَلاَ آبَاؤُنَا}[13]،

فهذا قالوه دفعا لحُجَّة الله عليهم بالرُّسُل.
وجوابُ هذا السائل أن يُقال:

بقى قسمٌ ثالث لم تذكره، وهو أنَّ الله قَدَّر كذا وكذا بهذا السبب؛

فإن أتيتَ بالسَّبب حَصَلَ المسبَّبُ، وإلا فلا.
فإن قال:

إن كان قَدَّر لى السَّببَ، فعلتُه، وإن لم يُقدِّره لى لم أتمكن من فعله.

قيل: فهل تقبل هذا الاحتجاجَ من عبدِك، وولدِك، وأجيرِك إذا احتَجَّ به عليك فيما أمرتَه به،

ونهيتَه عنه فخالَفَك؟، فإن قبلته، فلا تَلُمْ مَنْ عصاك، وأخذ مالك، وقَذفَ عِرْضَك، وضيَّع حقوقَك،

وإن لم تَقبلْه، فكيف يكونُ مقبولا منك في دفع حُقوق الله عليك..

وقد روى في أثر إسرائيلى:

«أنَّ إبراهيمَ الخليلَ قال: يا ربِّ؛ مِمَّن الدَّاء؟

قال: مِنِّى. قال: فمِمَّنْ الدَّوَاءُ؟ قال: منى. قال: فَمَا بَالُ الطَّبِيبِ؟

قال:رَجُلٌ أُرْسِلُ الدَّوَاءَ عَلَى يَدَيْهِ»

وفي قوله : «لكلِّ داءٍ دواء»، تقويةٌ لنفس المريضِ والطبيبِ،

وحثٌ على طلبِ ذلك الدواءِ والتفتيشِ عليه، فإنَّ المريض إذا استشعرتْ نفسُه أن لِدائه دواءً يُزيله،

تعلَّق قلبُه بروح الرجاء، وبَردت عنده حرارة اليأس، وانفتَحَ له بابُ الرجاء،

ومتى قَويتْ نفسُه انبعثتْ حرارتُه الغريزية، وكان ذلك

سببا لقوة الأرواح الحيوانية والنفسانية والطبيعية،

ومتى قويتْ هذه الأرواح، قويت القُوَى التى هي حاملةٌ لها،

فقهرت المرضَ ودفعتْه.وكذلك الطبيبُ إذا علم أنَّ لهذا الداءِ دواءً أمكنه طلبُه والتفتيشُ عليه.

وأمراضُ الأبدان على وِزَانِ أمراض القلوب، وما جعل الله للقلب مرضا إلا جعل له شفاءً بضده،

فإنْ علمه صاحبُ الداء واستعمله، وصادف داءَ قلبِه، أبرأه بإذن الله تعالى.




 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


آخر تعديل أبو عبادة يوم 03-10-13 في 02:11 PM.
رد مع اقتباس
قديم 05-10-13, 01:15 AM   #2
مفسر الرؤى والأحلام


الصورة الرمزية انسام
انسام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 831
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 المشاركات : 3,722 [ + ]
 التقييم :  39
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Pink
افتراضي رد: فصل في الأحاديث التى تحث على التداوي وربط الأسباب بالمسببات



جزاك الله خيراً


 

رد مع اقتباس
قديم 11-01-14, 02:07 PM   #3
الإشراف والمتابعة


الصورة الرمزية الحجامة أم يوسف
الحجامة أم يوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 2,801 [ + ]
 التقييم :  117
 الدولهـ
Saudi Arabia
 اوسمتي
اداري مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: فصل في الأحاديث التى تحث على التداوي وربط الأسباب بالمسببات



بارك الله فيكم وجعله الله في ميزان حسناتكم


 
 توقيع : الحجامة أم يوسف

الحجامة أم يوسف تتمنى لكم الشفاء

للتواصل وحجز المواعيد يرجى الإتصال ع
205 7 354 056
علماً أن سعر الكأس الواحد

( 10 ريال ) (المدينة المنورة )


رد مع اقتباس
قديم 13-01-14, 03:55 PM   #4
الرقابة العامة - تخصص علوم طبيعية


الصورة الرمزية زائرة بيت الله
زائرة بيت الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 755
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  342
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: فصل في الأحاديث التى تحث على التداوي وربط الأسباب بالمسببات



الله ينور قلپك بالعلم والايمان
ويشرح صدرك بالهدى واليقين
وييسر امرك ويرفع مقامك فى العليين


 
 توقيع : زائرة بيت الله

اللهم إن لي في هذا المنتدى أحبة في الله أحببتهم فيك اللهم اسألك لهم فرجا قريبا وصبرا جميلا اللهم انفث في صدورهم الإنشراح واكتب لهم السعادة و الرضى ربي إن في قلوبهم أمورا لا يعرفها سواك فحققها لهم يا مجيب الدعاء واجعل لهم في كل ضيق مخرجا ,,,,,,آأمين
______________________

نسألكم الدعاء لزوج أختي و توأمتي جنة الإيمان بالرحمة و المغفرة و أن يرزقها ربي الصبر على فراقه


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأسباب التي تنمي التوحيد في القلب وردة الإسلام منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 3 01-06-16 11:37 PM
الحذر من الأحاديث الضعيفة والموضوعة الحذر من الأحاديث الضعيفة والموضوعة ..الشيخ عاطف عبدالمعز الفيومي نورس منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 22-10-15 04:32 PM
تحميل كتاب الأسباب التي يعتصم بها العبد من الشيطان ابو ايوب الراقي منتدى كتـــــــــــــب و تسجيـــــــــــــــلات الــــــــرقــيــــــــــــه الشرعيـــــــــــــة 1 25-01-15 12:24 PM
التداوى وربط الأسباب بالمسببات أبو عبادة منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 1 15-08-14 02:20 PM
وربط الأسباب بالمسببات ! أبو عبادة منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 1 20-03-14 09:24 AM


الساعة الآن 12:50 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009