آخر 10 مشاركات صفحة علاج الأخت الفاضلة ندى (الكاتـب : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - )           »          حذاء بكعب عالي (الكاتـب : - )           »          ولي العهد محمد بن سلمان (الكاتـب : - )           »          بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          طلابى (الكاتـب : - )           »          رؤيا (الكاتـب : - )           »          رؤيه صفية (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا " للفتاوى الشرعية المتعلقة بأمور الرقية فقط ... مع حتمية ذكر المصدر "

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-11-13, 01:52 PM
" فضيلة الشيخ " بكالوريوس تربية لغة عربية - امام وخطيب - معالج بالقرآن - ومعالج بالطب البديل والحجامه مجاز بطب الاعشاب" كان الله له وأيده بنصر من عنده .
ابو ايوب الراقي غير متواجد حالياً
Iraq    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 280
 تاريخ التسجيل : Apr 2012
 الإقامة : بلاد الرافدين
 المشاركات : 1,928 [ + ]
 التقييم : 285
 معدل التقييم : ابو ايوب الراقي is a jewel in the roughابو ايوب الراقي is a jewel in the roughابو ايوب الراقي is a jewel in the rough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي دفع شبهة تتعلق بأخذ الأجرة على الرقية



دفع شبهة تتعلق بأخذ الأجرة على الرقية

بسم الله الرحمن الرحيم

المطلب الأول: مشروعية أخذ الأجرة على الرقية

ولعلّ بعض المستهوين لـ"موضة" الرقية يتذرع بالآثار المجيزة أخذ الأجرة عليها كمثل:
* قوله صلى الله عليه وسلم لعمّ خارجة بن الصّـلت(6) لمّا رقى معتوها فبرأ فأعطوه لذلك جُعْلاً (7): " كُـلْ فلـَعَمْري مَن أكل برقية باطل لقد أكلتَ برقية حق".
فعن خارجة بن الصّلت التميميّ عن عمه قال: أقبلنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتينا على حيّ من العرب فقالوا: إنا أُنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل بخير، فهل عندكم من دواء أو رقية؟ فإنّ عندنا معتوها في القيود، قال: فقلنا نعم، قال: فجاؤوا بمعتوه في القيود، قال: فقرأتُ عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، كلما ختمتها أجمعُ بزاقي ثم أتفـُلُ، فكأنما نشط من عِقال، قال: فأعطوني جُعْلاً، فقلت لا، حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:...(الحديث).(
* وكقوله صلى الله عليه وسلم: "إنّ أحقّ ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله".(9)
* أو كإقراره صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد الخدري حين اشترط أن يجعل له جعلا مقابل رقيته بفاتحة الكتاب لسيد قبيلة لدغته العقرب، بقوله: "وما يدريك أنها رقية؟ أصبتم، أقسموا، واضربوا لي معكم بسهم"(10) أي: اجعلوا لي منه نصيبا.
قال النووي: "هذا يصرح بجواز أخذ الأجرة على الرقية بالفاتحة والذكر، وأنها حلال لا كراهة فيها، وكذا الأجرة على تعليم القرآن، وهذا مذهب الشافعي ومالك وأحمد وإسحاق وأبي ثور وآخرين من السلف ومن بعدهم، ومَنَعَهَا أبو حنيفة في تعليم القرآن وأجازها في الرقية".اهـ (11)
وقد ذهب بعض العلماء إلى عدم جواز الجُعل على رقية المسحور والممسوس، للجهالة المحيطة بحقيقة الإصابة أو بأثر العمل، ففي الفتاوى الحديثية (ص8 للهيثمي عن ابن أبي زيد: "لا يجوز الجُعل على إخراج الجانّ من الإنسان لأنه لا يُعرف حقيقته ولا يوقف عليه، ولا ينبغي لأهل الورع فعله ولا غيرهم، وكذا الجعل على حلّ المربوط والمسحور".
قال الشيخ مبارك الميلي الجزائري معلقا عليه: "وفعل هؤلاء إن كان على الوجه المشروع، فالجهل بحقيقة الإصابة غير ضارّ لأن الجُعل على الشفاء وهو معلوم، إلاّ أن يريد أنّ الجنّ قد يعود وأنّ الجعل على إخراجه الذي لا عود معه، وإلا تنافى مع ما في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري". (وذكر الحديث) اهـ(12).
والحاصل: أنّ الرقية نوع من المداواة، والمأخوذ عليها جعل، والمداواة يباح أخذ الأجر عليها، والجعالة أوسع من الإجارة ولهذا تجوز مع جهالة العمل والمدّة.

*****

المطلب الثاني: ضوابط أخذ العوض على الرقية

الحقيقة أن الشارع أجاز للراقي قبض المكافأة على الرقية بضوابط واضحة:
1- أن يكون الجُعل المشترط متفق عليه في البداية: كما مرّ من حديث أبي سعيد: "فصالحوهم على قطيع من الغنم" ؛ قال ابن حبان في باب من صحيحه: "ذكر الإباحة للمرء أخذ الأجرة المشترطة في البداية على الرقى"ـ
2- أن تكون الوسيلة المستعملة في الرقية مباحة، لا شُبْهة فيها: قال الحافظ في "فتح الباري" عن قول الصحابة في حديث أبي سعيد "فلما قبضنا الغنم عرض في أنفسنا منها شيء"، قال: "وفيه جواز قبض الشيء الذي ظاهره الحلّ، وترك التصرّف فيه إذا عرضت فيه شبهة".
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (6/241): "وإذا كانت مباحة فجائز أخذ البدل عليها، وهذا إنما يكون إذا صحّ الانتفاع بها، فكل ما لا ينتفع به بيقين فأكل المال عليه باطل محرم".
3- استحقاق الجعل إنما يـُشرع في مقابل شفاء العليل وانتفاعه بالرقية، باعتبارها نوع مداواة.
قال ابن القيم في "إعلام الموقّعين": "ومن ذلك إذا جُعل للطبيب جُعلا جاز، كما أخذ أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم القطيع من الشاء الذي جعله لهم سيد الحيّ، فبرئ، والجُعل كان على الشفاء لا على القراءة".(13)
قال الزركشي: "ويستنبط من هذا الحديث (أي حديث أبي سعيد) جواز الجعالة على ما ينتفع به المريض من دواء أو رقية".(14)
وإلا، فاحتساب الأجر عند الله على الرقى، وجَعْل الاتصال بالناس في مثل هذه المواطن من وسائل دعوتهم إلى الخير، وإصلاح ذات بينهم، وربطهم بربهم جلّ وعلا أولى وأفضل ؛ فقد جرى العمل في القرون الثلاثة المفضّلة من عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى أيام الأئمة رحمهم الله على التطوّع برقية الناس، كما كان شأنهم في أمور أخرى كالجهاد.
قال ابن عبد البر في "التمهيد": "وفي إباحة الرقى إجازة أخذ العوض عليه، لأن كل من انتفع به جاز أخذ البدل منه، ومن احتسب ولم يأخذ على ذلك شيئا كان له الفضل".(15)
فحين توفرّ الشروط السالفة، يكون الراقي قد أكل برقية حق، لا برقية دجل واحتيال كما هو واقع اليوم، فأكثر المرضى لا يبرؤون، ولا يستفيدون من تلك المعالجات إلا إضاعة الأوقات والأموال، وتفاقم الأحوال ؛ ويصير الدين بالنسبة لهؤلاء مطيّة للثراء، ومغنمًا للحظوظ الدنيوية، وهذا ما يرده الشرع ويأباه الخلق السويّ.
على أن الكسب الذي يُكسب بمثل ذلك خبيث من جنس كسب الذين يكذبون على الله ورسوله بما ليس من دين المسلمين ويأخذون على ذلك جُعلا، فإن هذا الأمر من جملة ما نُهي عنه من الأسباب المحرمة ودواعيها وأجزائها، فكل ما لا ينتفع به بيقين فأكل المال عليه باطل محرّم، وهو من أعظم موانع إجابة الدعاء.
قال العزّ بن عبد السلام في "قواعد الأحكام": "وقد حرّم الله أخذ الأموال إلا بأسباب نصبها، ومعظمها حقوق تتعلق بالدماء والأبضاع والأعراض كما ذكرناه، ولا يجوز أخذ شيء منها إلا بحقه ولا صرفه إلا لمستحقه..".(16)



المطلب الثالث: مفهوم السلف الصالح للرقية

هذا، وإن السلف الصالح رضي الله عنهم من الصحابة، والتابعين، والعلماء، والصالحين من عباد الله، ما عُهد عن أحدهم أنه احترف الرقية وجعلها مبتغاه في جلب المنافع أو وسيلته للتكسّب، بل وُجد فيهم التاجر والحدّاد والخياط... وكانوا رضي الله عنهم من العلماء العاملين.
قال ابن هانئ: "سألت أبا عبد الله (أي الإمام أحمد) عن رجل ليس له صناعة سوى بيع التعاويذ، فترى له أن يبيعها، أو يسأل الناس؟ قال: بيع التعاويذ أحبّ إليّ من أن يسأل الناس، وقال: التعليم أحبّ إليّ من بيع التعاويذ" اهـ. (17)
ومقتضى هذا، أن التكسّب بالرقى لم يكن مستحسنا عندهم، بل كانوا يعتبرون الرقية داخلة في أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاون على البرّ والتقوى.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن رقية الناس بدفع الجنّ وإخراجها من جسومهم: "فهذا من أفضل الأعمال، وهو من أعمال الأنبياء والصالحين، فإنه ما زال الأنبياء والصالحون يدفعون الشياطين عن أجسام بني آدم بما أمر الله به ورسوله، كما كان المسيح يفعل ذلك، وكما كان نبيـّنا صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك" انتهى كلامه.(1
عن يعلى بن مرة عن أبيه قال: "سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت منه شيئا عجبا"(فذكر أمر الشجرتين) وفيه: "وأتته امرأة فقالت إنّ ابني هذا به لَمَمٌ (19) منذ سبع سنين، يأخذه كل يوم مرتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادنيه"، فأدنته منه، فتفل في فيه وقال: "أخرُج عدوّ الله أنا رسول الله" ثم قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع" ؛ فلمّا رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبلته ومعها كبشان، وأقطّ، وسَمْن، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذ هذا الكبش، فاتّخذ منه ما أردت"، فقالت: والذي أكرمك ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا.(وذكر أمر البعير).(20)
قال ابن تيمية: "فإذا عرف الأصل في هذا الباب فنقول: يجوز بل يستحب وقد يجب أن يُذبّ عن المظلوم وأن يُنصر، فإن نصر المظلوم مأمور به بحسب الإمكان.."، وذكر الأحاديث المتعلقة بنصر المظلوم.(21) وقال: "وهذا من أعظم الجهاد".(21) وقال في موضع آخر: "وهذا فرض على الكفاية مع القدرة".(21)
ولا يفوتنا قبل أن نطوي هذا المطلب أن نشير إلى بعض ما ورد في حديث يعلى بن مرة من الفوائد:
1- مشروعية الرقية من صَرْع الجن.
2- دليل دخول الجنيّ بدن الإنسيّ، إذ لا يكون خروج إلا بعد دخول. وهو أمر متفق عليه بين أهل السنة.
3- وجوب نصر المظلوم عند الاستطاعة، والتنفيس عن المكروب، ونفع المسلم.
4- فيه أن نفع الرقية بقوة قلب الراقي بالتقوى والتوكل.
5- تفقّد المداوي حال المريض، والاطمئنان عليه.
6- وفاء المُداوي بمواعيده تجاه المريض.
7- جواز قبول الهدية والمكافأة على الإحسان، من غير اشتراط ولا استشراف نفس. وهذا لا يشبه ما اعتاده بعض محترفي الرقية في هذه الأيام، من قبض الأموال والهدايا من المتضرّرين، بزعم أن ذلك برضاهم، مع ما في طريقتهم من ضرر، وعدم النفع، ومخالفات شرعية. فتـنَبّه!
8- جواز قبض ما يكفي للحاجة، وردّ ما زاد على ذلك مراعاة لحال المُعطي.
9- جُود النبيّ صلى الله عليه وسلم، وحُسن رفقته بأصحابه.
10- فيه أن المتــّبع للسنـّة منصور، وأن المخالف لها مخذول.

وبالله التوفيق.


هوامش:

(5) تقدم الكلام مفصلا عن طرق تشخيصهم ومعالجتهم للحالات المرضية في "مقدمات خاطئة".
(6) اسم عمّه هو: علاقة بن صحار التميمي السليطي وله صحبة.
(7) الجُعْل أو الجِـعالَة: العطاء والمكافأة تجعل للإنسان عوضا عن فعل يحققه. انظر "مختار الصحاح" (1/45) و"مغني المحتاج" (2/429).
( أخرجه أبو داود (3420 - 3896- 3897- 3901) وأحمد (21328- 21329) والنسائي (1032) في "عمل اليوم والليلة" وهو صحيح أنظر "الصحيحة" (5/2027) وأخرجه ابن السنيّ في "عمل اليوم والليلة" (624) والحاكم (1/559- 560) والطيالسي (1362) والطحاوي في " شرح معاني الآثار" (2/269) وابن حبان (13/6109-6110) والدراقطني (4/297) والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/255) وابن أبي شيبة في "المصنف" (5/42).
(9) رواه البخاري (5737) عن ابن عباس وهي نفس قصة أبي سعيد الخدري. ذكر ذلك الحافظ في "الفتح".
(10) سبق تخريجه.
(11) "شرح مسلم" (14/188).
(12) "رسالة الشرك ومظاهره" (ص:158).
(13) "إعلام الموقعين" (2/5) وكذا قال شيخه ابن تيمية من قبله، كما في مجموع الفتاوى (20/ 506).
(14) نقلا عن" مغني المحتاج" (2/429).
(15) "التمهيد"(2/270).
(16) "قواعد الأحكام" (1/201)
(17) وانظر كذلك "الفروع" لابن مفلح (4/11).
(1 "إيضاح الدلالة على عموم الرسالة" (ص40) و"مجموع الفتاوى" (ج 19/ ص54).
(19) سبق شرحه
(20) أخرجه الحاكم (2/617-618) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة" ووافقه الذهبيّ. لكنه منقطع، وأخرجه أحمد من طرق(17098) و(17113-17098-17117) ولم يقل في بعضها عن أبيه، وابن أبي شيبة (446). وجوّد إسناده المنذريّ في "الترغيب"(3/158).قال في "الصحيحة" (1/485): "وبالجملة، فالحديث بهذه المتابعات جيّد، والله أعلم". وقال في (6/ص1002): "وله شواهد كثيرة يزداد بها قوة ". قال أبو مالك: ومنها حديث عثمان بن أبي العاص، ولفظه: "يا شيطان أخرج من صدر عثمان". وهو مخرّج في "الصحيحة" (6/2918).
(21) "إيضاح الدلالة على عموم الرسالة"(من ص 36 إلى ص40) أو"مجموع الفتاوى" (ج 19/ ص


منقول



 توقيع : ابو ايوب الراقي

ابن القيم الفوائد

أصول المعاصي ثلاثة : الكبر و الحرص و الحسد .. فالكبر جعل إبليس يفسق عن أمر ربه ، و الحرص أخرج آدم من الجنة، و الحسد جعل أحد ابنيّ آدم يقتل أخاه .



((لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أهل الكتاب, ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين.))




((أعظم الربح في الدنيا أن تشغل وقتك بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها.)


((للعبد ستر بينه وبين الله, وبينه وبين الناس,فمن انتهك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.))

رد مع اقتباس
قديم 18-03-14, 01:24 PM   #2
الرقابة العامة - تخصص علوم طبيعية


الصورة الرمزية زائرة بيت الله
زائرة بيت الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 755
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  342
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: دفع شبهة تتعلق بأخذ الأجرة على الرقية



حين توفرّ الشروط السالفة، يكون الراقي قد أكل برقية حق، لا برقية دجل واحتيال

بارك الله فيك على الموضوع القيم الذي نال نصيبا كبيرا في الاخذ و الرد
ننتظر جديدكم المميز


 
 توقيع : زائرة بيت الله

اللهم إن لي في هذا المنتدى أحبة في الله أحببتهم فيك اللهم اسألك لهم فرجا قريبا وصبرا جميلا اللهم انفث في صدورهم الإنشراح واكتب لهم السعادة و الرضى ربي إن في قلوبهم أمورا لا يعرفها سواك فحققها لهم يا مجيب الدعاء واجعل لهم في كل ضيق مخرجا ,,,,,,آأمين
______________________

نسألكم الدعاء لزوج أختي و توأمتي جنة الإيمان بالرحمة و المغفرة و أن يرزقها ربي الصبر على فراقه


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منظومة السير إلى الله والدار الآخرة الهميم منتدى خُطب الشيخ الـهـمـيـم 3 30-08-18 09:05 PM
شبهة شرب الماء المقروء فيه من غير تسمية عمرأبوجربوع منتدى الأسئلة عن علــوم وأبحـــاث الرقى وعلــوم الجـــــــــــان 11 04-06-16 04:14 PM
أحكام تتعلق بالجن وعلاقتهم بالإنس أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 4 21-10-15 06:05 PM
التمسك بالإسلام حقا هو سبب النصر والنجاة في الآخرة بحر العلم منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 12-03-15 10:48 AM
تنبيهات هامة تتعلق بالعقيدة بحر العلم منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 5 15-03-13 09:48 AM


الساعة الآن 02:40 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009