آخر 10 مشاركات بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          صفحة علاج الأخت الفاضلة ندى (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - )           »          شارك بنصيحة دينية أو حكمة أو دعاء (الكاتـب : - )           »          اللهم اجعلها خير (الكاتـب : - )           »          العلاج (الكاتـب : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - )           »          حذاء بكعب عالي (الكاتـب : - )           »          ولي العهد محمد بن سلمان (الكاتـب : - )           »          طلابى (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-09-11, 07:58 PM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي القــــــــــرين !



-




القــــــــــــــــــــــــــــــــــرين

القرين : المُقارِنُ ، كالقرانى ، كحُبارى ج قرناء ، والمصاحب ، والشيطان المقرون بالإنسان لا يفارقه . المصدر : القاموس المحيط صفحة ( 1103 ) ]

قرين : ج قرناء مقرون " سجين قرين لآخر" | مصاحب : | إياك وقرين السوء | نظير : " أنت قريتي في العمل "

زوج : شريك حياة : " هي تحب قرينها " | " منقطع القرين " لا مثيل له أو شبيه .

قرينة : امرأة الرجل ، زوجة " دعي هو وقرينته "

المنجد في اللغة العربية المعاصرة صفحة ( 1148 )

القرين المصاحب ( لسان العرب ] ( 13/336 ) .

مسألة القرين غيبية بالنسبة للإنسان بالعموم ، ولم يثبت فيها إلا ما أثبته القرآن والسنة ، وإليكَ بعض الأحاديث الصحيحة التي تحدثت عن القرين :

الحديث الأول:

( إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبي فليقاتله فإن معه القرين )( صحيح – مسلم – المسند الصحيح – 506 )

الحديث الثاني :

( ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الملائكة وقرينه من الجن قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي إلا أن الله تعالى أعانني عليه فأسلم )

( صحيح – ابن تيمية – الرد على البكري – 462 )

الحديث الثالث :

( إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين ) ( صحيح – الألباني – صحيح ابن ماجة – 780 )

الحديث الرابع :

( ما منكم من أحد، إلا و قد وكل به قرينه من الجن، و قرينه من الملائكة . قالوا : و إياك ؟ قال : و إياي، إلا إن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير )

( صحيح – الألباني – صحيح الجامع – 5800 )

والواجب على المسلم أن يقتدي في سلوكه وتصرفه بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في تقرير المسائل الشرعية ،

ولا يتخطى ذلك قيد أنملة ، وإلا فقد يكون ذلك مدعاة للضلال والشر والعياذ بالله ، والله تعالى أعلم

عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قرينه من الجن ،

قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير - وفي رواية : " … وقد وكِّل به قرينُه من الجنِّ وقرينُه من الملائكة " )

( رواه مسلم مسلم في صحيحه - برقم 2814 )

وبوَّب عليه النووي بقوله : باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل إنسان قريناً .

قال النووي : ( " فأسلم " برفع الميم وفتحها ، وهما روايتان مشهورتان ، فمن رفع قال : معناه : أسلم أنا من شرِّه وفتنته ،

ومَن فتح قال : إن القرين أسلم ، من الإسلام وصار مؤمناً لا يأمرني إلا بخير .

واختلفوا في الأرجح منهما فقال الخطابي : الصحيح المختار الرفع ، ورجح القاضي عياض الفتح ، وهو المختار ؛

لقوله : " فلا يأمرني إلا بخير " ، واختلفوا على رواية الفتح ،

قيل :أسلم بمعنى استسلم وانقاد ، وقد جاء هكذا في غير صحيح مسلم " فاستسلم " ، وقيل : معناه صار مسلماً مؤمناً ،

وهذا هو الظاهر ، قال القاضي : واعلم أن الأمَّة مجتمعة على عصمة النَّبي صلَّى الله عليه وسلم من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه .

وفي هذا الحديث :

إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه ، فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان ) ( شرح مسلم - 17 / 157 ، 158 ) .

وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( إذا كان أحدكم يصلِّي فلا يدع أحداً يمرُّ بين يديه ، فإن أبى فليقاتلْه فإن معه القرين )( رواه الامام مسلم في صحيحه - برقم 506 )

قال الشوكاني :

( قوله " فإن معه القرين " في القاموس : " القرين " : المقارن ، والصاحب ، والشيطان المقرون بالإنسان لا يفارقه ، وهو المراد هنا ) ( نيل الأوطار - 3 / 7 )

[2814] حدثنا بن المثنى وبن بشار قالا حدثنا عبد الرحمن يعنيان بن مهدي عن سفيان ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن آدم عن عمار بن رزيق

كلاهما عن منصور بإسناد جرير مثل حديثه غير أن في حديث سفيان وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة ( صحيح مسلم 4/2168 )

[658] حدثنا محمد بن بشار نا عبد الرحمن يعني بن مهدي نا سفيان عن منصور عن سالم وهو بن أبي الجعد عن أبيه عن بن مسعود

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قالوا وإياك يا رسول الله

قال وإياي ولكن الله أعانني عليه حتى أسلم فلا يأمرني إلا بخير ( صحيح ابن خزيمة1/330)

روى مسلم وأحمد وغيرهما

من حديث عائشة أن رسول الله خرج من عندها ليلا قالت فغرت عليه فجاء فرأى ماأصنع فقال "ماللك ياعائشة أغرت؟"

فقلت ومالي لايغار مثلي على مثلك ؟ فقال رسول الله "أفأخذك شيطانك ؟"فقلت يارسول الله أومعي شيطان ؟ قال "نعم ومع كل انسان".

قلت ومعك يارسول الله قال "نعم ولكن ربي عزوجل أعانني عليه حتى أسلم" وفي لفظ آخر " أعانني عليه فأسلم"

----------

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا . قالت فغرت عليه . فجاء فرأى ما أصنع . فقال " مالك ؟ يا عائشة ! أغرت ؟

" فقلت : وما لي لا يغار مثلي على مثلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقد جاءك شيطانك ؟ "

قالت : يا رسول الله ! أو معي شيطان ؟ قال " نعم " قلت : ومع كل إنسان ؟ قال " نعم " قلت : ومعك ؟ يا رسول الله !

قال " نعم . ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم " .

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2815

قال تعالى (( القرين في القرآن ))

[ ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين . ( الزخرف 36 ) .

تفسير السعدي ( تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن )

‏[‏36ـ 39‏]‏ ‏{‏وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ * وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ‏}‏

يخبر تعالى عن عقوبته البليغة، لمن أعرض عن ذكره، فقال‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَعْشُ‏}‏ أي‏:‏ يعرض ويصد ‏{‏عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ‏}‏ الذي هو القرآن العظيم،

الذي هو أعظم رحمة رحم بها الرحمن عباده، فمن قبلها، فقد قبل خير المواهب، وفاز بأعظم المطالب والرغائب، ومن أعرض عنها وردها،

فقد خاب وخسر خسارة لا يسعد بعدها أبدا، وقيَّض له الرحمن شيطانا مريدا، يقارنه ويصاحبه، ويعده ويمنيه، ويؤزه إلى المعاصي أزا،

‏{‏وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ‏}‏ أي‏:‏ الصراط المستقيم، والدين القويم‏.‏ ‏{‏وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ‏}

‏ بسبب تزيين الشيطان للباطل وتحسينه له، وإعراضهم عن الحق، فاجتمع هذا وهذا‏.‏

فإن قيل‏:‏ فهل لهذا من عذر، من حيث إنه ظن أنه مهتد، وليس كذلك‏؟‏

قيل‏:‏ لا عذر لهذا وأمثاله، الذين مصدر جهلهم الإعراض عن ذكر اللّه، مع تمكنهم على الاهتداء، فزهدوا في الهدى مع القدرة عليه،

ورغبوا في الباطل، فالذنب ذنبهم، والجرم جرمهم‏.‏

فهذه حالة هذا المعرض عن ذكر اللّه في الدنيا، مع قرينه، وهو الضلال والغيّ، وانقلاب الحقائق‏.‏

وأما حاله، إذا جاء ربه في الآخرة، فهو شر الأحوال، وهو‏:‏ إظهار الندم والتحسر، والحزن الذي لا يجبر مصابه، والتبرِّي من قرينه،

ولهذا قال تعالى‏:‏

‏{‏حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ‏}‏

كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا‏}‏ وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ‏}‏

أي‏:‏ ولا ينفعكم يوم القيامة اشتراككم في العذاب، أنتم وقرناؤكم وأخلاؤكم، وذلك لأنكم اشتركتم في الظلم، فاشتركتم في عقابه وعذابه‏.‏

ولن ينفعكم أيضًا، روح التسلي في المصيبة، فإن المصيبة إذا وقعت في الدنيا، واشترك فيها المعاقبون، هان عليهم بعض الهون،

وتسلَّى بعضهم ببعض، وأما مصيبة الآخرة، فإنها جمعت كل عقاب، ما فيه أدنى راحة، حتى ولا هذه الراحة‏.‏ نسألك يا ربنا العافية، وأن تريحنا برحمتك‏.‏

[ قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد ( ق 27 )]

تفسير السعدي ( تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن )

‏[‏23ـ 29‏]‏ ‏{‏وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ * أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ * الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ *

قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ * قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ * مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ‏}‏

يقول تعالى‏:‏ ‏{‏وَقَالَ قَرِينُهُ‏}‏ أي‏:‏ قرين هذا المكذب المعرض، من الملائكة، الذين وكلهم الله على حفظه، وحفظ أعماله، فيحضره يوم القيامة ويحضر أعماله

ويقول‏:‏ ‏{‏هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ‏}‏ أي‏:‏ قد أحضرت ما جعلت عليه، من حفظه، وحفظ عمله، فيجازى بعمله‏.‏ ويقال لمن استحق النار‏:‏

‏{‏أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ‏}‏ أي‏:‏ كثير الكفر والعناد لآيات الله، المكثر من المعاصي، المجترئ على المحارم والمآثم‏.‏

‏{‏مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ‏}‏ أي‏:‏ يمنع الخير الذي عنده الذي أعظمه، الإيمان بالله ‏[‏وملائكته‏]‏ وتبه، ورسله مناع، لنفع ماله وبدنه، ‏

{‏مُعْتَدٍ‏}‏ على عباد الله، وعلى حدوده ‏{‏مُرِيبٍ‏}‏ أي‏:‏ شاك في وعد الله ووعيده، فلا إيمان ولا إحسان ولكن وصفه الكفر والعدوان، والشك والريب، والشح،

واتخاذ الآلهة من دون الرحمن، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ‏}‏ أي‏:‏ عبد معه غيره، ممن لا يملك لنفسه نفعًا، ولا ضرًا، ولا موتًا ولا حياة، ولا نشورًا

، ‏{‏فَأَلْقِيَاهُ‏}‏ أيها الملكان القرينان ‏{‏فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ‏}‏ الذي هو معظمها وأشدها وأشنعها‏.‏ ‏{‏قَالَ قَرِينُهُ‏}‏ الشيطان، متبرئًا منه، حاملاً عليه إثمه‏:‏

‏{‏رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ‏}‏ لأني لم يكن لي عليه سلطان، ولا حجة ولا برهان، ولكن كان في الضلال البعيد، فهو الذي ضل وأبعد عن الحق باختياره،

كما قال في الآية الأخرى‏:‏ ‏{‏وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وما كان لي عليكم من سلطان

إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم‏}‏ الآية

قال الله تعالى مجيبًا لاختصامهم‏:‏ ‏{‏لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ‏}‏ أي‏:‏ لا فائدة في اختصامكم عندي، ‏{‏و‏}‏ الحال أني قد ‏{‏قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ‏}‏

أي‏:‏ جاءتكم رسلي بالآيات البينات، والحجج الواضحات، والبراهين الساطعات، فقامت عليكم حجتي، وانقطعت حجتكم، وقدمتم علي بما أسلفتم من الأعمال

التي وجب جزاؤها‏.‏ ‏{‏مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ‏}‏ أي‏:‏ لا يمكن أن يخلف ما قاله الله وأخبر به، لأنه لا أصدق من الله قيلاً، ولا أصدق حديثًا‏.‏

‏{‏وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ‏}‏ بل أجزيهم بما عملوا من خير وشر، فلا يزاد في سيئاتهم، ولا ينقص من حسناتهم‏.‏

--------------------

2814] حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير

صحيح مسلم ( 4/2167 )

ـــــــــــــــــــــــــــ

شرح الحديث من شرح النووي على صحيح مسلم (17/157 )

<2814> قوله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلاوقد وكل به قرينه من الجن قالوا وإياك قال واياى إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم فلا يأمرنى إلا بخير

فأسلم برفع الميم وفتحها وهما روايتان مشهورتان فمن رفع قال معناه أسلم أنا من شره وفتنتة ومن فتح قال ان القرين أسلم من الاسلام وصار مؤمنا لايأمرنى

إلا بخير واختلفوا فى الأرجح منهما فقال الخطابى الصحيح المختار الرفع ورجح القاضي عياض الفتح وهو المختار لقوله صلى الله عليه وسلم فلا يأمرنى

الابخير واختلفوا على رواية الفتح قيل أسلم بمعنى استسلم وانقاد وقد جاء هكذا فى غير صحيح مسلم فاستسلم وقيل معناه صار مسلما مؤمنا وهذا هو الظاهر

قال القاضي واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبى صلى الله عليه وسلم من الشيطان فى جسمه وخاطره ولسانه وفى هذا الحديث اشارة إلى التحذير

من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الامكان .

ذكر القرين في مواضع متعددة من القرآن

بمعني الصاحب وعلي سبيل المثال قوله تعالي : والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا ( النساء 38 ) . ] .

تفسير الطبري 5/87 ) ...

القول في تأويل قوله تعالى : ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا .

يعني بذلك جل ثناؤه ومن يكن الشيطان له خليلا وصاحبا يعمل بطاعته ويتبع أمره ويترك أمر الله في إنفاقه ماله رئاء الناس

في غير طاعته وجحوده وحدانية الله والبعث بعد الممات فساء قرينا ]

يقول فساء الشيطان قرينا وإنما نصب القرين لأن في ساء ذكرا من الشيطان كما قال جل ثناؤه بئس للظالمين بدلا .

حدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن رافع قالا حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن صدقة بن يسار عن عبد الله بن عمر

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبي فليقاتله فإن معه القرين

صحيح مسلم ( 1/363 )

حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخي
ر
مسلم ( 4/2167 ) شرح الحديث من شرح النووي على صحيح مسلم (17/157 )

قوله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلاوقد وكل به قرينه من الجن قالوا وإياك قال واياى إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم فلا يأمرنى إلا بخير فأسلم

برفع الميم وفتحها وهما روايتان مشهورتان فمن رفع قال معناه أسلم أنا من شره وفتنتة ومن فتح قال ان القرين أسلم من الاسلام وصار مؤمنا لايأمرنى إلا بخير

واختلفوا فى الأرجح منهما فقال الخطابى الصحيح المختار الرفع ورجح القاضي عياض الفتح وهو المختار لقوله صلى الله عليه وسلم فلا يأمرنى الابخير واختلفوا

على رواية الفتح قيل أسلم بمعنى استسلم وانقاد وقد جاء هكذا فى غير صحيح مسلم فاستسلم وقيل معناه صار مسلما مؤمنا وهذا هو الظاهر قال القاضي

واعلم أن الأمة مجتمعة على عصمة النبى صلى الله عليه وسلم من الشيطان فى جسمه وخاطره ولسانه وفى هذا الحديث اشارة

إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الامكان .

روى مسلم وأحمد وغيرهما من حديث عائشة رضي الله عنها :

( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلاً قالت : فغرت عليه قال فجاء فرأى ما أصنع فقال : لك ياعائشة أغرت ؟

فقلت : ومالي لا يغار مثلي على مثلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أفأخذك شيطانك ؟ فقلت يارسول الله أو معي شيطان ؟ قال : نعم ، ومع كل إنسان . قلت : ومعك يارسول الله ؟

قال : نعم ، ولكن ربي عز وجل أعانني عليه حتى أسلم . وفي لفظ آخر أعانني عليه فأسلم .

( ما منكم من أحد، إلا و قد وكل به قرينه من الجن، و قرينه من الملائكة . قالوا : و إياك ؟

قال : و إياي، إلا إن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير ) ( صحيح – الألباني – صحيح الجامع – 5800 )

اعلم يا رعاكم الله بأن القرين من الأمور المغيبة عن الانسان ولا نقر بخصوصه إلا ما جاءبه الدليل من الكتاب والسنة ،

أما ما ذهب إليه بعض المعالجين - وفقهم الله لكل خير - من أن له تأثير كما يحصل من الجن والشياطين فهذا مجانب للصواب

، والايذاءالحاصل يتأتى من قبل الجن والشياطين ولا دخل للقرين في ذلك من قريب أو بعيد ، وهو يقصد الانسان بالوسوسة فقط

ومن جهة اخرى ممكن ان نستنتج ان القرين فيتطابق في الصفات مع قرينه .. إذا من لغة العرب نستنتج أن القرين نسخة

من مقرونه فالقرين يتطابق مع قرينه . القرين هو ما تنتهي الحالة إليه فإما تتطابق معه أو يتطابق معك فيجب أن يناسب كل انسان

فلا يكون قرين الأميّ قرين مثقف ولاقرين المثقف أمياً وهكذا



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***

رد مع اقتباس
قديم 21-03-14, 03:29 PM   #2
عضو ألماسي


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم :  144
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: القــــــــــرين !



جزاكم الله خيرا ونفع بكم وبعلمكم


 
 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .


رد مع اقتباس
قديم 01-06-16, 12:44 AM   #3
عضو ألماسي


الصورة الرمزية مجاهدة
مجاهدة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1564
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 المشاركات : 1,873 [ + ]
 التقييم :  343
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي رد: القــــــــــرين !



جزاكم الله خيرا


 
 توقيع : مجاهدة

واصل السير حتى الرمق الآخير , وبكل ما أوتيت من قوة , واصل وإن كان أغلب ظنك انك لن تصل لهدفك , تكفيك سعادة السعي , نشوة الإقتراب , فالإستسلام رحيل قبل الرحيل , وفي السير حياة


رد مع اقتباس
قديم 23-03-17, 11:40 PM   #4
مشرفة قسم علوم وأبحاث الرقية الشرعية - طبيبة / بكالوريوس طب وجراحة عامة


الصورة الرمزية مسك
مسك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1650
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 المشاركات : 723 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: القــــــــــرين !



أحسن الله إليكم وسدد لكم الخُطى


 
 توقيع : مسك

قُـــل لِلفـُـؤاد إِِذا تَعاظــمـ كَربُه

َربّ الفُـــَؤاد بِلطفِــه يَرعَاني


رد مع اقتباس
قديم 24-03-17, 10:45 PM   #5
المراقب العام


الصورة الرمزية امة المغيث
امة المغيث غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1613
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 المشاركات : 1,191 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
tunis
لوني المفضل : Chocolate
افتراضي رد: القــــــــــرين !



جزاكم الله خير
ورفع الله قدركم على التوضيح
فعلا يذهب الكثير من المعالجين الى التفسير الذي سقتموه و الذي بينتم انه مجانب للصواب فبارك الله فيكم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009