آخر 10 مشاركات العلاج (الكاتـب : - )           »          صفحة علاج الأخت الفاضلة ندى (الكاتـب : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - )           »          حذاء بكعب عالي (الكاتـب : - )           »          ولي العهد محمد بن سلمان (الكاتـب : - )           »          بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          طلابى (الكاتـب : - )           »          رؤيا (الكاتـب : - )           »          رؤيه صفية (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 23-10-14, 11:02 PM
عضو ذهبي
وردة الإسلام غير متواجد حالياً
Palestine    
لوني المفضل Green
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل : Jul 2013
 الإقامة : فلسطين
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم : 212
 معدل التقييم : وردة الإسلام has a spectacular aura aboutوردة الإسلام has a spectacular aura aboutوردة الإسلام has a spectacular aura about
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه




أصول الفقه عند الفقهاء الأربعة هي:
الكتاب ثم السنة ثم أقوال الصحابة ثم اختلفوا .
والمثبت مقدم على المنفى والسنة القولية مقدمة على السنة الفعلية دفعا للخصوصية في كلاهما فما نفي ليس لنا وإن فعل وما قيل استن لنا خلافا لما قد يزاد فعلا وهذا عند ثبوت التعارض قطعيا .

فقال مالك عمل أهل المدينة هو رابع أصول الفقه وهو حق لكن ما رؤي النبي مبتسما منذ علم بنزو آل الحكم بن العاص على منبره تباعا وقد كان من قبل عهد مالك نفسه .
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
ومن الجامع الصغير:
ــ أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله و إن أفضل الهدي هدي محمد و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار أتتكم الساعة بغتة بعثت أنا و الساعة هكذا صبحتكم الساعة و مستكم أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله و من ترك دينا أو ضياعا فإلي و علي و أنا ولي المؤمنين . ‌
تخريج السيوطي(حم م ن هـ) عن جابر.تحقيق الألباني(صحيح).
وجعل الشافعي القياس اعتبارا بالمماثلة وهو حق متى كانت العموم يشملها لكن لكل مسألة خصوص وإلا تطابقت المسائل فصارت عين المسألة فهي أوجه تشابه لا مماثلة ومتى علم الحكم فالنقل مقدم على العقل والله أكمل الدين وأسبغ النعمة بمحمدنا وقد وفى وبلغ فهو من طرق قبول الضعيف والموازنة بينها بلا إنشاء حكم أصيل قياسا .
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ }المائدة101
ومن الجامع الصغير:
ــ إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة . ‌
تخريج السيوطي(ابن فيل طس هب الضياء) عن أنس.تحقيق الألباني(صحيح).
فالبدعة ظن له أصل تسبب في ظنه ذلك ..... ونفس الحديث الضعيف بكل صوره : من تمنطق فقد كفر .....
وجعل أبو حنيفة الرأي تحليلا لكل جوانب المسألة لولا أن هدم الإمام علي الفكرة فقال لو كان الدين بالرأي لكان مسح أسفل الخف أولى من ظاهره ولا من سبيل لرد قوله وأنا أمسح الظاهر والباطن معا فكلاهما ظاهر .
فال تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }الأنعام116
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ }الأنعام148
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }يونس36
{أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }يونس66
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12
{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى }النجم23
والحكم قال تعالى :
{وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً }النجم28
ومن الجامع الصغير:
ــ إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث و لا تجسسوا و لا تحسسوا و لا تنافسوا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و لا تدابروا و كونوا عباد الله إخوانا و لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك . ‌
تخريج السيوطي(مالك حم ق د ت) عن أبي هريرة.تحقيق الألباني(صحيح).‌
ــ إنما أنا بشر مثلكم و إن الظن يخطئ و يصيب و لكن ما قلت لكم : قال الله فلن أكذب على الله . ‌
تخريج السيوطي(حم هـ) عن طلحة.تحقيق الألباني(صحيح).
وجاء آخرهم فافتتن في فتنة خلق القرآن الكريم وظل رجلا صلدا فمنع القول خلق القرآن فأصاب وأجاد وأبدع .....
لكن من قال لم يخلق القرآن فهو يتكلم نيابة عن الرب فهل يشرح لي أحدكم معنى أنه يخلق كلامه أصلا والله خلاق كليم سميع بصير متكلم بما شاء آنما شاء كيفما شاء متى شاء أينما شاء حينما شاء على ما شاء .....
وقال ابن حنبل رابع الأصول هو ضعيف الحديث فوفق وسدد فإلى رحلة مع أصول فقه أحمد بن حنبل وإن خالفت قول ابن حنبل في المسألة .
فلا تصدق من أقسم أن النبي لم يقله فلا كاذب مائة بالمائة بل هو مجرد شك في الرفع وحكم على رجل بالإعدام فأراد أن ينتقم فأدعى كذب ك أحاديثه ......

منقووول




 توقيع : وردة الإسلام

يارب أينما كَان الهُدى اجعَلهُ طريقنَا
وأينَما كَان الرضَا اجعَلهُ رَفِيقنَا
وأينَما كَانت السَعادة اجعَلهَا فِ قُلوبنَا

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:04 PM   #2
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



لست هنا للفقه المقارن بل أعرض أصول فقه المسائل .
قال تعالى فشرع السهو :
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24)
[الكهف : 23 -24].
وللآيتين مناسبة ولكن عموم النص يعمم حتى قضاء الفوائت غدا فذلك هو الربا أن تصلى الصلاة مرتين ولو مع أختها من الغد .....
ولا تعاد في اليوم الواحد مرتين ولكن في سجود السهو ينبغي أن تكون أقرب رشدا ولا أقرب بعد أن تمم صلاتك زادت أو نقصت قبلا من المبادرة وأنت جالس للرشد وليس الرشد إعادة قيام بل كن قريبا من الله والله أقرب إليك وأنت ساجدا وأقرب ما أنت فيه هو السجود ترغيما للشيطان .
ومناسبة الآي العام إنما هو مناسبة نزول السورة
فمن تفسير القرطبي - (10 / 346)
ذكر ابن إسحاق أن قريشا بعثوا النضر بن الحارث وعقبة بن أبى معيط إلى أحبار يهود وقالوا لهما: سلاهم عن محمد وصفا لهم صفته وأخبراهم بقوله، فإنهم أهل الكتاب الأول، وعندهم علم ليس عندنا من علم أنبياء، فخرجا حتى قدما المدينة، فسألا أحبار يهود عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ووصفا لهم أمره، وأخبراهم ببعض قوله، وقالا لهم: إنكم أهل التوراة وقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا. فقالت لهما أحبار يهود: سلوه عن ثلاث نأمركم بهن، فإن أخبركم بهن فهو نبى مرسل، وإن لم يفعل فالرجل متقول، فروا فيه رأيكم، سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول، ما كان أمرهم، فإنه قد كان لهم حديث عجب. سلوه عن رجل طواف قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها، ما كان نبؤه. وسلوه عن الروح، ما هي، فإذا أخبركم بذلك فاتبعوه فإنه نبى، وإن لم يفعل فهو رجل متقول فاصنعوا في أمره ما بدا لكم. فأقبل النضر بن الحارث وعقبة بن أبى معيط قدما مكة على قريش فقالا: يا معشر قريش،! قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله عن أشياء أمرونا بها، فإن أخبركم عنها فهو نبى، وإن لم يفعل فالرجل متقول، فروا فيه رأيكم. فجاءوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: يا محمد، أخبرنا عن فتية ذهبوا في الدهر الأول، قد كانت لهم قصة عجب، وعن رجل كان طوافا قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها، وأخبرنا عن الروح ما هي؟ قال فقال لهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أخبركم بما سألتم عنه غدا" ولم يستثن . فانصرفوا عنه، فمكث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يزعمون خمس عشرة ليلة، لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ولا يأتيه جبريل، حتى أرجف أهل مكة وقالوا: وعدنا محمد غدا، واليوم خمس عشرة ليلة، وقد أصبحنا منها لا يخبرنا بشيء مما سألناه عنه، وحتى أحزن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكث الوحى عنه، وشق عليه ما يتكلم به أهل مكة، ثم جاءه جبريل عليه السلام من عند الله عز وجل بسورة أصحاب الكهف فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم، وخبر ما سألوه عنه من أمر الفتية، والرجل الطواف والروح. قال ابن إسحاق: فذكر لي أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لجبريل:" لقد احتبست عنى يا جبريل حتى سؤت ظنا" فقال له جبريل:" وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا ".
الحكمة هنا جلية تعليم نبي الأمة والأمة حسن الطلب وحسن التوكل على الله فالله هو وحده المتصرف دون شراكتى معه في القضاء والتقدير والملك .
وهنالك مناسبة خاصة للآيتين فمن الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (6 / 353)
أخرج ابن المنذرعن مجاهد ، أن قريشاً اجتمعت فقالوا : « يا محمد ، قد رغبت عن ديننا ودين آبائنا ، فما هذا الدين الذي جئت به؟ قال : هذا دين جئت به من الرحمن . فقالوا : إنا لا نعرف الرحمن ، إلا رحمن اليمامة - يعنون مسيلمة الكذاب - ثم كاتبوا اليهود فقالوا : قد نبغ فينا رجل يزعم أنه نبي ، وقد رغب عن ديننا ودين آبائنا ، ويزعم أن الذي جاء به من الرحمن . قلنا : لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة ، وهو أمين لا يخون . . وفيّ لا يغدر . . صدوق لا يكذب ، وهو في حسب وثروة من قومه ، فاكتبوا إلينا بأشياء نسأله عنها . فاجتمعت يهود فقالوا : إن هذا لوصفه وزمانه الذي يخرج فيه . فكتبوا إلى قريش : أن سلوه عن أمر أصحاب الكهف ، وعن ذي القرنين ، وعن الروح . فإن يكن الذي أتاكم به من الرحمن ، فإن الرحمن هو الله عز وجل ، وإن يكن من رحمن اليمامة فينقطع . فلما أتى ذلك قريشاً أتى الظفر في أنفسها فقالوا : يا محمد ، قد رغبت عن ديننا ودين آبائك . . . فحدثنا عن أمر أصحاب الكهف وذي القرنين والروح . قال : ائتوني غداً . ولم يستثن ، فمكث جبريل عنه ما شاء الله لا يأتيه ، ثم أتاه فقال : سألوني عن أشياء لم يكن عندي بها علم فأجيب حتى شق ذلك عليّ . قال : ألم ترنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة؟ - وكان في البيت جرو كلب - ونزلت { ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشداً } من علم الذي سألتموني عنه أن يأتي قبل غد؟ ونزل ما ذكر من أصحاب الكهف ونزل { ويسألونك عن الروح . . . } [ الإسراء : 85 ] الآية » .
والحكم الخاص هو من الدر المنثور في التأويل بالمأثور - السيوطي - (6 / 353)
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف على يمين فمضى له أربعون ليلة ، فأنزل الله { ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله } واستثنى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أربعين ليلة .
أفلا تستثنى من قسمك ولو بعد حين إلى أربعين . ولم يعرف قسم النبي إن صحح قبل سؤال أهل مكة ويهود المدينة بخمس وعشرين يوما ودين اليسر هو اليسر لو صح الحديث
ولا مانع من تعدد السبب وعموم الحديث الأول لم يذكر الآي والثاني حدد الآي فكلاهما في عموم سورة الكهف وخصوص الآي.
لاحظ تكرار النزول في المدينة بعلم ابن عباس حديث السن وربما كان اليمين يواقت قضاء صلاة الفجر ......
ومن الرحيق المختوم - المباركفوري - (1 / 352)
وفي مرجعه ذلك سار النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، ثم نام في آخر الليل ببعض الطريق، وقال لبلال : ( اكلأ لنا الليل ) ، فغلبت بلالاً عيناه، وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ أحد، حتى ضربتهم الشمس، وأول من استيقظ بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خرج من ذلك الوادي، وتقدم، ثم صلي الفجر بالناس، وقيل : إن هذه القصة في غير هذا السفر .
وبعد النظر في تفصيل معارك خيبر، يبدو أن رجوع النبي صلى الله عليه وسلم كان في أواخر صفر أو في ربيع الأول سنة 7 هـ .
ومن الرحيق المختوم - المباركفوري - (1 / 350)
فلما نزلوا استقبلتهم يهود بالرمي، وهم على تعبئة، فقتل مِدْعَم ـ عَبْدٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقال الناس : هنيئا له الجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كلا، والذي نفسي بيده، إن الشَّمْلَة التي أخذها يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارًا ) ، فلما سمع بذلك الناس جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشِرَاك أو شراكين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( شراك من نار أو شراكان من نار ) .
ومن الرحيق المختوم - المباركفوري - (1 / 327)
قال ابن إسحاق : أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حين رجع من الحديبية ذا الحجة وبعض المحرم، ثم خرج في بقية المحرم إلى خيبر .
فلربما رحم رجل بعد أربعين يوم إذ بفعلته صار قدوة لنا أن لا نفعل غيلة وذلك غيب لا سبيل لمعرفته فهو عند من لا شريك له في حكمه .....
ولكن علينا معرفة آداب سجود السهو ..


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:05 PM   #3
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



ثانى أصول الفقة وهو الحديث المبين لكتاب الله مخالفا لأقوال الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم
والقاعدة هي متى أدركت السهو في الصلاة فصححها وأنت في الصلاة ولا تسلم عن نقص ولا تسلم عن نقص ولا تسلم عن نقص وجبرها من نقصها وجبرها من نقصها وجبرها من نقصها .
ومتى أدركت السهو بعد التسليم فصححها وأنت خارج الصلاة .
وإليك الحديث الشريف تباعا بلا تعديلات تشريعات زاد أو نقص ..... فطالما هو في الصلاة يجبرها سهوا بلا تعنت التسليم ليجبرها خارج الصلاة ..... ولكنه متى سلم زاد أو نقص قعل نبينا في حديثي ابن مسعود وذي اليدين فيسجد للسهو خارج الصلاة أي بعد عمد التسليم عن صلاة ناقصة لا صلاة زائدة كما يقولون ..... بل وبصراحة لست ممن يشرع تسليمة بلا سند من سنة ......
ومخالفتي إمام أهل المدينة في تشريعاته لسجود السهو ومن سار على هديه وهم أهل السنة لا يعنى أن لا أجل الرجل وعلمائنا وأهل السنة فهو الأفاضل والقدوة ..... ولكنه مذهبه أن نترك قوله للسنة متى علمت وهو مذهب كل أهل السنة ...... كيف لا وأنا سلفي اتتلمذ على ابن تيمية وابن القيم من خلال مذهب ابن حنبل إمام أهل السنة ولكنني أقيم رابعة المذهب فوق مرقة فتوى الرأي إلا من أدعى أنه وحي أنزل عليه حتى ولو كان من لم يطبقها ابن القيم أو ابن تيمية أو ابن حنبل نفسه ......
والخلاصة كما هو دين أئمة آل سعود الأفاضل جرؤت على المخالفة في اللمم من مائة ولكنني سلفي في كل التسع والتسعين المتبقية ....


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:05 PM   #4
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



السنة القولية مقدمة على السنة الفعلية فكيف ولا مخالف لها فعليا .
ومن الجامع الصغير للسيوطي نورد التواتر:
ــ إذا سها أحدكم في صلاته فلم يدر واحدة صلى أو اثنتين فليبن على واحدة فإن لم يدر ثلاثا صلى أو أربعا فليبن على ثلاث و ليسجد سجدتين قبل أن يسلم . ‌
تخريج السيوطي
(ت) عن عبدالرحمن بن عوف.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 622 في صحيح الجامع.‌
ــ إذا شك أحدكم في الاثنتين و الواحدة فليجعلها واحدة و إذا شك في الاثنتين و الثلاث فليجعلها اثنتين و إذا شك في الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم ليتم ما بقي من صلاته ثم يسجد سجدتين و هو جالس قبل أن يسلم . ‌
تخريج السيوطي
(حم هـ ك هق) عن عبدالرحمن بن عوف.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 630 في صحيح الجامع.‌
ــ إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا ؟ فليطرح الشك و ليبن على ما استيقن ثم ليسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته و إن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان . ‌
تخريج السيوطي
(حم م د ن هـ) عن أبي سعيد.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 632 في صحيح الجامع.‌
ــ إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته فيلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين و هو جالس قبل أن يسلم ثم يسلم . ‌
تخريج السيوطي
(ت هـ) عن أبي هريرة.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1655 في صحيح الجامع.
فهل تشك في السنة القولية ما لم تصلى صلى حتى تشك في الزيادة لا النقصان ثم اسجد للسهو وتشهد وسلم .
وإليك النص
ــ إذا شك أحدكم في الاثنتين و الواحدة فليجعلها واحدة و إذا شك في الاثنتين و الثلاث فليجعلها اثنتين و إذا شك في الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم ليتم ما بقي من صلاته ثم يسجد سجدتين و هو جالس قبل أن يسلم . ‌
تخريج السيوطي
(حم هـ ك هق) عن عبدالرحمن بن عوف.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 630 في صحيح الجامع.‌
ــ من سها في صلاته في ثلاث أو أربع فليتم فإن الزيادة خير من النقصان . ‌
تخريج السيوطي
(ك) عن عبدالرحمن بن عوف.
تحقيق الألباني
(ضعيف جدا) انظر حديث رقم: 5637 في ضعيف الجامع.‌
والحديث السابق يصححه تماما .
وهكذا 90% من الضعاف .
ونؤجل النظر في التشهد إجماليا
أخي هل ستترك السنن القولية لقول أحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
قال النبي فاحترس !!!!!!!!!!!!.
ما لم تسلم فصلى ما دامت شاكا حتى تشك بزيادة لا نقص واختم صلاتك تركعا كيفا وكما وتشهدا كيفا وكما ثم وقبل أن تسلم اسجد للسهو وتشهد وسلم


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:05 PM   #5
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



من الجامع الصغير للسيوطي نورد :
ــ سجدتا السهو في الصلاة تجزئان من كل زيادة و نقصان . ‌
تخريج السيوطي
(ع عد هق) عن عائشة.
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 3626 في صحيح الجامع.‌
فلا تفرق بين الزيادة والنقص .
لكن سهو أثناء الصلاة يجبرها أثناءها .
وكما سنرى سهو خارج الصلاة يجبر خارجها .
وذلك متى صليت صلي حتى تشك في الزيادة لا النقص في الحالين أو تيقنت من صلاتك .
ــ من سها في صلاته في ثلاث أو أربع فليتم فإن الزيادة خير من النقصان . ‌
تخريج السيوطي
(ك) عن عبدالرحمن بن عوف.
تحقيق الألباني
(ضعيف جدا) انظر حديث رقم: 5637 في ضعيف الجامع.‌
ــ إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع و أكبر ظنك على أربع تشهدت ثم سجدت سجدتين و أنت جالس قبل أن تسلم ثم تشهدت أيضا ثم تسلم . ‌
تخريج السيوطي
(د هق) عن ابن مسعود.
تحقيق الألباني
(ضعيف) انظر حديث رقم: 684 في ضعيف الجامع.‌
ولاتنظر للفظ ضعيف جدا فإليك المعنى على التمام
ــ إذا شك أحدكم في الاثنتين و الواحدة فليجعلها واحدة و إذا شك في الاثنتين و الثلاث فليجعلها اثنتين و إذا شك في الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم ليتم ما بقي من صلاته ثم يسجد سجدتين و هو جالس قبل أن يسلم . ‌
تخريج السيوطي
(حم هـ ك هق) عن عبدالرحمن بن عوف.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 630 في صحيح الجامع.‌


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:06 PM   #6
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



نقول الزيادة يصح التسليم عنها لا النقصان فتمسك بصلاتك حتى تشك في الزيادة [وقطعا أو تتيقن]
فهل حفظت ذلك بلا سجع منطق آخر فهذا منطق النبي .
ــ إذا شك أحدكم في الاثنتين و الواحدة فليجعلها واحدة و إذا شك في الاثنتين و الثلاث فليجعلها اثنتين و إذا شك في الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم ليتم ما بقي من صلاته ثم يسجد سجدتين و هو جالس قبل أن يسلم . ‌
تخريج السيوطي
(حم هـ ك هق) عن عبدالرحمن بن عوف.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 630 في صحيح الجامع.‌
ومالك فيما قال يقصد ما سبق ولكنه قد شرح خطأ فلن يأمر إمام بسلام عن نقص ولكنه يقصد صلى حتى تتيقن أو تشك في الزيادة كما أمر نبينا واختم صلاتك ثم اسجد للسهو وتشهد فأنت لست إلا معتقد نقصها أولا .
ولكنني أخالف حديثيا بل وأرفع تحديثا قول مالك : متى أتممت صلاتك وقبل أن تسلم أدركت الزيادة فهو يرى أن تسلم وهنا شرع بلا سند من سنة والأولى بقاء الحال على ما هو عليه كيف ولعلك تراجع عجز الحديث السالف فليس ذلك له بل هو السجود للسهو ما لم تسلم ولذا صدرت لك السنن القولية أولا .
ومن الجامع الصغير للسيوطي وزوائده نورد :
علام تومئون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس ؟ ! وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه و شماله . ‌
تخريج السيوطي(م) عن جابر بن سمرة.تحقيق الألباني(صحيح).
فبدء السلام هو خروجا من الصلاة وحوار مع أهل اليمين واليسار من أنس وملائكة وخلق .
وإلا كان الكلام مع من معك جائزا أثناء الصلاة ونهى النبي عن ذلك وقال إن في الصلاة لشغلا . وقال الفقهاء التسليمة الثانية سنة والأولى فرض .
ومن مشكاة المصابيح - التبريزي (ت الألباني) - (1 / 209)
958 - [ 20 ] ( ضعيف )
وعن سمرة قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نرد على الإمام ونتحاب وأن يسلم بعضنا على بعض . رواه أبو داود ....
والحديث أصل الفتح على الإمام عند خطأ التلاوة وعند السهو بالتسبيح وأن نلين في كنف بعضنا وأن نتشهد مسلمين وأن نسلم على اليمين واليسار .....
ثم نسخ من الحديث الحديث والإشارة والسلام أثناء الصلاة فعمم للسلام في التشهد وعن اليمين واليسار ......
ومما لا حرج فيه البتة فهو من جهاد عدوك وأنت تصلى من صحيح وضعيف سنن الترمذي - الألباني - :حدثنا علي بن حجر حدثنا إسمعيل ابن علية وهو ابن إبراهيم عن علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الأسودين في الصلاة الحية والعقرب قال وفي الباب عن ابن عباس وأبي رافع قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم وبه يقول أحمد وإسحق وكره بعض أهل العلم قتل الحية والعقرب في الصلاة و قال إبراهيم إن في الصلاة لشغلا والقول الأول أصح .
تحقيق الألباني : صحيح ، ابن ماجة ( 1245 )
ومما نسخ فمن حسن فقه المرء أن لا يسلم على من يصلى من صحيح وضعيف سنن ابن ماجة - الألباني -:حدثنا علي بن محمد الطنافسي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء يصلي فيه فجاءت رجال من الأنصار يسلمون عليه فسألت صهيبا وكان معه كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم قال كان يشير بيده .
تحقيق الألباني :صحيح ، صحيح أبي داود ( 860 )
ولكن لا حرج من ضرورة فتح الباب أو حمل طفلا فمن صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني - : حدثنا يحيى بن خلف حدثنا عبد الأعلى حدثنا محمد يعني ابن إسحق عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما نحن ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة في الظهر أو العصر وقد دعاه بلال للصلاة إذ خرج إلينا وأمامة بنت أبي العاص بنت ابنته على عنقه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاه وقمنا خلفه وهي في مكانها الذي هي فيه قال فكبر فكبرنا قال حتى إذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركع أخذها فوضعها ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده ثم قام أخذها فردها في مكانها فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته صلى الله عليه وسلم .
تحقيق الألباني :ضعيف ويصححه صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني - : حدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا ابن وهب عن مخرمة عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي قال سمعت أبا قتادة الأنصاري يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي للناس وأمامة بنت أبي العاص على عنقه فإذا سجد وضعها قال أبو داود ولم يسمع مخرمة من أبيه إلا حديثا واحدا .
تحقيق الألباني :صحيح ......
ومن صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني -:حدثنا الربيع بن نافع حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام قال حدثني السلولي هو أبو كبشة عن سهل ابن الحنظلية قال ثوب بالصلاة يعني صلاة الصبح فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يلتفت إلى الشعب قال أبو داود وكان أرسل فارسا إلى الشعب من الليل يحرس .
تحقيق الألباني :صحيح
ومن صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني -:حدثنا أحمد بن حنبل ومسدد وهذا لفظه قال حدثنا بشر يعني ابن المفضل حدثنا برد عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحمد يصلي والباب عليه مغلق فجئت فاستفتحت قال أحمد فمشى ففتح لي ثم رجع إلى مصلاه وذكر أن الباب كان في القبلة .
تحقيق الألباني :حسن ..... والمهم أن لا تحول نظرك عن القبلة ......
والخلاصة:من إمام العلماء بربوة من صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني - (2 / 6)
( سنن أبي داود )
506 حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ابن أبي ليلى ح و حدثنا ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مرة سمعت ابن أبي ليلى قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال قال وحدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين أو قال المؤمنين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة وحتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا قال فجاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله إني لما رجعت لما رأيت من اهتمامك رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فقام على المسجد فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس قال ابن المثنى أن تقولوا لقلت إني كنت يقظان غير نائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن المثنى لقد أراك الله عز وجل خيرا ولم يقل عمرو لقد أراك الله خيرا فمر بلالا فليؤذن قال فقال عمر أما إني قد رأيت مثل الذي رأى ولكني لما سبقت استحييت قال وحدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا جاء يسأل فيخبر بما سبق من صلاته وإنهم قاموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين قائم وراكع وقاعد ومصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن المثنى قال عمرو وحدثني بها حصين عن ابن أبي ليلى حتى جاء معاذ قال شعبة وقد سمعتها من حصين فقال لا أراه على حال إلى قوله كذلك فافعلوا قال أبو داود ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق قال فجاء معاذ فأشاروا إليه قال شعبة وهذه سمعتها من حصين قال فقال معاذ لا أراه على حال إلا كنت عليها قال فقال إن معاذا قد سن لكم سنة كذلك فافعلوا قال و حدثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة أمرهم بصيام ثلاثة أيام ثم أنزل رمضان وكانوا قوما لم يتعودوا الصيام وكان الصيام عليهم شديدا فكان من لم يصم أطعم مسكينا فنزلت هذه الآية ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) فكانت الرخصة للمريض والمسافر فأمروا بالصيام قال و حدثنا أصحابنا قال وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل لم يأكل حتى يصبح قال فجاء عمر بن الخطاب فأراد امرأته فقالت إني قد نمت فظن أنها تعتل فأتاها فجاء رجل من الأنصار فأراد الطعام فقالوا حتى نسخن لك شيئا فنام فلما أصبحوا أنزلت عليه هذه الآية ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) .
تحقيق الألباني :صحيح
ومن صحيح وضعيف سنن الترمذي - الألباني - (2 / 91)
( سنن الترمذي )
591 حدثنا هشام بن يونس الكوفي حدثنا المحاربي عن الحجاج بن أرطاة عن أبي إسحق عن هبيرة بن يريم عن علي وعن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن معاذ ابن جبل قالا قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعلم أحدا أسنده إلا ما روي من هذا الوجه والعمل على هذا عند أهل العلم قالوا إذا جاء الرجل والإمام ساجد فليسجد ولا تجزئه تلك الركعة إذا فاته الركوع مع الإمام واختار عبد الله بن المبارك أن يسجد مع الإمام وذكر عن بعضهم فقال لعله لا يرفع رأسه في تلك السجدة حتى يغفر له .
تحقيق الألباني :صحيح ، صحيح أبي داود ( 522 ) ، الصحيحة ( 1188


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:07 PM   #7
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



السهو خارج الصلاة يصحح خارج الصلاة كما أن السهو داخل الصلاة يصحح داخل الصلاة .
عمليا نورد صلاة زائدة وصلوات ناقصة ثم نذكر القاعدة .
من صحيح وضعيف سنن الترمذي - الألباني - (1 / 394)
( سنن الترمذي )
394 حدثنا أحمد بن منيع حدثنا هشيم عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سجدهما بعد السلام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه أيوب وغير واحد عن ابن سيرين وحديث ابن مسعود حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم قالوا إذا صلى الرجل الظهر خمسا فصلاته جائزة وسجد سجدتي السهو وإن لم يجلس في الرابعة وهو قول الشافعي وأحمد وإسحق و قال بعضهم إذا صلى الظهر خمسا ولم يقعد في الرابعة مقدار التشهد فسدت صلاته وهو قول سفيان الثوري وبعض أهل الكوفة .

تحقيق الألباني :
صحيح ، ابن ماجة ( 1214 ).
وقول سفيان وبعض أهل الكوفة منطق وليس لنا أن نتمطق فها هنا نص مرفوع صحيح.
وأصل الحديث من صحيح وضعيف سنن الترمذي - الألباني - (1 / 392)
( سنن الترمذي )
392 حدثنا إسحق بن منصور أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة فسجد سجدتين بعد ما سلم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .

تحقيق الألباني :
صحيح ، ابن ماجة ( 1205 و 1211 و 1212 و 1218 ).
وللحديث تتمة قولية تطبق وفق مناسبة الحديث
فمن التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان - الألباني - (4 / 1100)
2646 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا أبو خيثمة قال : حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال : قال عبد الله :
صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة - قال إبراهيم : لا أدري أزاد نقص - فلما سلم قيل له : يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء ؟ قال :
لا وما ذاك ؟ قالوا : صليت كذا وكذا قال : فثنى رجله واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما أقبل علينا بوجهه قال :
( إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به ولكني إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب وليتم عليه ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين )
=(2662)[34:1]
قال الشيخ الألباني :
صحيح : ق ـ انظر (2646) .

وهي صلاة الظهر حفظ من حفظ ونسي من نسى .

هل عرفت حكم النبي عندما تكون قد صليت وشككت في صلاتك فلا تعد ولكن تحرى الصواب بالبناء على الأقل ما لم تتيقن .
ولا شك في الصلاة أثناء الصلاة بل الشك كم صليت .
ومن الجامع الصغير أوردنا قبلا للمقارنة الحديث:
ــ إذا شك أحدكم في الاثنتين و الواحدة فليجعلها واحدة و إذا شك في الاثنتين و الثلاث فليجعلها اثنتين و إذا شك في الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاثا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم ليتم ما بقي من صلاته ثم يسجد سجدتين و هو جالس قبل أن يسلم .

تخريج السيوطي
(حم هـ ك هق) عن عبدالرحمن بن عوف.

تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 630 في صحيح الجامع.‌

فلاحظ لفظ النبي ولا جمع بينهما إلا كذلك فلا حاجة لقول أحد معه وكل قول مردود عليه إلا قول صاحب قبر الروضة الشريفة محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبيه .

وإلى أحاديث التسليم عن نقص وهو ما يزيد على التسليم عن زيادة بتمام النقص فصار كلاهما عن زيادة ولو تسليما فالزيادة عفو لعدم التعمد في الحالين .
والسجود سهوا بعد السلام.
فاعتبر زيادة الصلاة قد صارت على الأقل تسليما في حال صلاة الظهر خمسا قبل سجود السهو .
وعلى الأقل تسلمتين تحللا من الصلاة في حال النقص قبل سجود سجود السهو .

فالعبرة قبل سجود السهو وقوع سلام وتحللا قبله من الصلاة سهوا بلا عمد


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:07 PM   #8
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



من صحيح وضعيف سنن أبي داود - الألباني - (3 / 8)
( سنن أبي داود )
1008 حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليهما إحداهما على الأخرى يعرف في وجهه الغضب ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون قصرت الصلاة قصرت الصلاة وفي الناس أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه فقام رجل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين فقال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر الصلاة قال بل نسيت يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم فقال أصدق ذو اليدين فأومئوا أي نعم فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مقامه فصلى الركعتين الباقيتين ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع وكبر قال فقيل لمحمد سلم في السهو فقال لم أحفظه عن أبي هريرة ولكن نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم .

تحقيق الألباني :
صحيح.

ومن صحيح وضعيف سنن النسائي (ت الألباني) - (3 / 475)
( سنن النسائي )
1331 أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال حدثنا حماد قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاثا ثم سلم فقال الخرباق إنك صليت ثلاثا فصلى بهم الركعة الباقية ثم سلم ثم سجد سجدتي السهو ثم سلم .

تحقيق الألباني :
صحيح ، مضى ( 26 ) // ( 1177 ) //

وفي الحديث الأخير في المجموع زيد تشهد وسلام هما الأولين بعد الركعة الثالثة قبل محله الصحيح بعد الركعة الرابعة فجبر النقص ثم سلم ثم جبر درك الخطأ خارج الصلاة بالسجود للسهو خارج الصلاة .

والآن قال تعالى في السهو وسهو الصلاة من النسيان :
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (24) وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) [الكهف : 23 - 27] .

القرآن جوامع كلم يطبق في مناسبات النزول وعموم الأحوال ومن أحوال التطبيق في الصلاة.

فما هو الأقرب رشدا بعد فصل الغد في آي منفصلة فهو في الصلاة الفاتئة عن وقت قضائها حتى قبل دخول الوقت الآخر مما لا تجمع فيه كدخول الليل على أي العصرين ودخول الفجر على أي العشاءين ودخول الاستواء على الفجر وهو الذي لا يجمع .

هنا نقول الأقرب لمن لم يسلم أن يسجد للسهو قبل السلام ومن سلم أن يسجد للسهو بعد السلام متى أدرك التيقن من التمام ولو أكمل نقصا .

أخي أنا اسرق من السنة لكي تبين هي القرآن الكريم لا أنا في كل الأحوال فلست مهيمن على كتاب ربي أقول فيه برأي بل هلك من فعل ولكن كلف الله من معه مثلي كتاب الله أن يبين ما نزل من الحق وخصه وخصه وخصه وخصه وخصه وخصه وخصه بذلك فارعوي .

فمتى قلت قلت ومعي بيان السنة في مسألة التطبيق .

وقصة الخرباق ين بالضرورة وقعت مرتين لصحة الحديثين وحرص هو في المرتين على نيل شرف السؤال .

لكن هل في كتاب الله السجود فقط للسهو ولا تؤدى ركعة كاملة مثلا لوقوع السهو :
أنت عادة جالسا سلمت أو لم تسلم وقيل لك أو أدركت السهو ولا تعاد صلاة في يوم واحد فالله لا يقبل الربا منك وقد حرم عليك فارعوي . والأقرب رشدا للجلوس هو السجود بل خص السجود بالجلوس تباعا عقبه .

فإلى التشهد بعد توافق السهو قرآنا وسنة !.


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:08 PM   #9
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



السهو يقع في وثبات الصلاة جلوسا عن قيام أو قياما عن جلوس أي في عدد الركعات والتشهدات وفقط .
يتضح ذلك من سائر الأحاديث السابقة .
عفوا تكتشف معي ذلك من السنن النقلية السالفة قولا وعملا ولكن ضعف قول ذلك رواية عن الحكيم نبي الأمة العدنان . حيث السنن أجازت السهو في عدد الركعات لا نقص كيف وترتيب الركعة .
فمن جامع الأحاديث - السيوطي - (16 / 398)
17103- لا سهو فى وثبة الصلاة إلا قيام عن جلوس أو جلوس عن قيام (الحاكم ، والبيهقى عن ابن عمر)
أخرجه الحاكم (1/471 ، رقم 1212) وقال : صحيح الإسناد . والبيهقى (2/344 ، رقم 3669) وقال : هذا حديث ينفرد به أبو بكر العنسى وهو مجهول . وأخرجه أيضًا : الدارقطنى (1/377) .

وقد صارت الجهالة ضعف يرفض به نصا من الدين والجيل الأول احتاطوا واليوم لا روايات جدد.
واليوم دون أن أحث على تحديث روايات أقول أن ترك حديث المجهول بل كل أحاديثه إنما هو تهمة له بأنه آفاق نصاب من حيث الصفة العملية التطبيقة الرافضة فعليا له قلبا وقالبا فكيف وهو مجهول .

ومن كتاب الله الأقرب رشدا أنما هو كم التركع والتشهد عند النسيان وليس قطعا كيف الركعة .

فما هو الذي ليس يحتاج في الصلاة لسجدتي السهو والتشهد والسلام قبل نقل أقوال الفقهاء في أي من التشهد وسهو السنن .


 

رد مع اقتباس
قديم 23-10-14, 11:09 PM   #10
عضو ذهبي


الصورة الرمزية وردة الإسلام
وردة الإسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 955
 تاريخ التسجيل :  Jul 2013
 المشاركات : 701 [ + ]
 التقييم :  212
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: مسائل شرعية وفقا لأصول الفقه



فقهت مذهبي الحرفي في السهو وغيره نقلا عن إمام أهل السنة والجماعة خاصة رغم شروح تلاميذه المبعدة عن هذا الإحتمال احتماء بفقة مالك شيخ أهل المدينة والالمدن والقرى.

وإليكم منهاج السرقة اللفظية منه :

فمن مَسْأَلَةٌ : قَالَ ( وَمَا عَدَا هَذَا مِنْ السَّهْوِ فَسُجُودُهُ قَبْلَ السَّلَامِ ، مِثْلُ الْمُنْفَرِدِ إذَا شَكَّ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ، فَبَنَى عَلَى الْيَقِينِ ، أَوْ قَامَ فِي مَوْضِعِ جُلُوسٍ ، أَوْ جَلَسَ فِي مَوْضِعِ قِيَامٍ ، أَوْ جَهَرَ فِي مَوْضِعِ تَخَافُتٍ ، أَوْ خَافَتَ فِي مَوْضِعِ جَهْرٍ ، أَوْ صَلَّى خَمْسًا ، أَوْ مَا عَدَا ذَلِكَ مِنْ السَّهْوِ ، فَكُلُّ ذَلِكَ يَسْجُدُ لَهُ قَبْلَ السَّلَامِ ) وَجُمْلَةُ ذَلِكَ ، أَنَّ السُّجُودَ كُلَّهُ عِنْدَ أَحْمَدَ قَبْلَ السَّلَامِ ، إلَّا فِي الْمَوْضِعَيْنِ اللَّذَيْنِ وَرَدَ النَّصُّ بِسُجُودِهِمَا بَعْدَ السَّلَامِ ، وَهُمَا إذَا سَلَّمَ مِنْ نَقْصٍ فِي صَلَاتِهِ ، أَوْ تَحَرَّى الْإِمَامُ ، فَبَنَى عَلَى غَالِبِ ظَنِّهِ ، وَمَا عَدَاهُمَا يَسْجُدُ لَهُ قَبْلَ السَّلَامِ .
نَصَّ عَلَى هَذَا فِي رِوَايَةِ الْأَثْرَمِ .
قَالَ : أَنَا أَقُولُ ، كُلُّ سَهْوٍ جَاءَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَسْجُدُ فِيهِ بَعْدَ السَّلَامِ ، وَسَائِرُ السُّجُودِ يَسْجُدُ فِيهِ قَبْلَ السَّلَامِ ، هُوَ أَصَحُّ فِي الْمَعْنَى ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ شَأْنِ الصَّلَاةِ ، فَيَقْضِيهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ .
ثُمَّ قَالَ : سَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ بَعْدَ السَّلَامِ ، وَفِي غَيْرِهَا قَبْلَ السَّلَامِ .
قُلْت : اشْرَحْ الثَّلَاثَةَ مَوَاضِعَ الَّتِي بَعْدَ السَّلَامِ .
قَالَ : سَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ ، فَسَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ ، هَذَا حَدِيثُ ذِي الْيَدَيْنِ .
وَسَلَّمَ مِنْ ثَلَاثٍ فَسَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ ، هَذَا حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ .
وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي مَوْضِعِ التَّحَرِّي سَجَدَ بَعْدَ السَّلَامِ .

فهل أنا إلا لصا حرفيا لفقه للإمام أحمد للحديث ولو ضعف والتحري أي متى سلم وسأل يعنى خارج الصلاة .
لكن زاد المغني عقب هذا المتن فقال :
قَالَ الْقَاضِي : لَا يَخْتَلِفُ قَوْلُ أَحْمَدَ فِي هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ ، أَنَّهُ يَسْجُدُ لَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ .
وَاخْتُلِفَ فِي مَنْ سَهَا فَصَلَّى خَمْسًا ، هَلْ يَسْجُدُ قَبْلَ السَّلَامِ أَوْ بَعْدَهُ ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ .
وَمَا عَدَا هَذِهِ الْمَوَاضِعَ يَسْجُدُ لَهَا قَبْلَ السَّلَامِ ، رِوَايَةً وَاحِدَةً .
وَبِهَذَا قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَابْنُ الْمُنْذِرِ ، وَحَكَى أَبُو الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ رِوَايَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ؛ إحْدَاهُمَا ، أَنَّ السُّجُودَ كُلَّهُ قَبْلَ السَّلَامِ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمَكْحُولٍ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَيَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ ، وَرَبِيعَةَ ، وَاللَّيْثِ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ .
وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ ؛ لِحَدِيثِ ابْنِ بُحَيْنَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ .
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : كَانَ آخِرُ الْأَمْرَيْنِ السُّجُودَ قَبْلَ السَّلَامِ .
وَلِأَنَّهُ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَجَبْرٌ لِنَقْصِهَا ، فَكَانَ قَبْلَ سَلَامِهَا كَسَائِرِ أَفْعَالِهَا .
وَالثَّانِيَةُ أَنَّ مَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ سَجَدَ لَهُ قَبْلَ السَّلَامِ ؛ لِحَدِيثِ ابْنِ بُحَيْنَةَ .
وَمَا كَانَ مِنْ زِيَادَةٍ سَجَدَ لَهُ بَعْدَ السَّلَامِ ؛ لِحَدِيثِ ذِي الْيَدَيْنِ ، وَحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ حِينَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا .
وَهَذَا مَذْهَبُ مَالِكٍ وَأَبِي ثَوْرٍ وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ شَكَكْتَ فِيهِ مِنْ صَلَاتِك مِنْ نُقْصَانٍ ، مِنْ رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، فَاسْتَقْبِلْ أَكْثَرَ ظَنِّكَ ، وَاجْعَلْ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ مِنْ هَذَا النَّحْوِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ ، فَأَمَّا غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ السَّهْوِ فَاجْعَلْهُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ .
رَوَاهُ سَعِيدٌ .
وَقَالَ أَصْحَابُ الرَّأْيِ : سُجُودُ السَّهْوِ كُلُّهُ بَعْدَ السَّلَامِ ، وَلَهُ فِعْلُهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ .
يُرْوَى نَحْوُ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَأَنَسٍ ، وَالْحَسَنِ ، وَالنَّخَعِيِّ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ؛ لِحَدِيثِ ذِي الْيَدَيْنِ ، وَحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ التَّحَرِّي .
وَرَوَى ثَوْبَانُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ } رَوَاهُ سَعِيدٌ .
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ } رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُد .

ثم علق فقال: ولنا أَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودُ قَبْلَ السَّلَامِ ، وَبَعْدَهُ فِي أَحَادِيثَ صَحِيحَةٍ ، مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا ، فَفِيمَا ذَكَرْنَاهُ عَمَلٌ بِالْأَحَادِيثِ كُلِّهَا ، وَجَمْعٌ بَيْنَهَا ، مِنْ غَيْرِ تَرْكِ شَيْءٍ مِنْهَا ، وَذَلِكَ وَاجِبٌ مَهْمَا أَمْكَنَ ، فَإِنَّ خَبَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّةٌ يَجِبُ الْمَصِيرُ إلَيْهِ ، وَالْعَمَلُ بِهِ ، وَلَا يُتْرَكُ إلَّا لِمُعَارِضٍ مِثْلِهِ ، أَوْ أَقْوَى مِنْهُ ، وَلَيْسَ فِي سُجُودِهِ ، بَعْدَ السَّلَامِ أَوْ قَبْلَهُ ، فِي صُورَةٍ ، مَا يَنْفِي سُجُودَهُ فِي صُورَةٍ أُخْرَى فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ ، وَذِكْرُ نَسْخِ حَدِيثِ ذِي الْيَدَيْنِ لَا وَجْهَ لَهُ ، فَإِنَّ رَاوِيَيْهِ أَبَا هُرَيْرَةَ وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ هِجْرَتُهُمَا مُتَأَخِّرَةٌ .
وَقَوْلُ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلٌ لَا يَقْتَضِي نَسْخًا ، فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ الْأَمْرَيْنِ سُجُودَهُ قَبْلَ السَّلَامِ ؛ لِوُقُوعِ السَّهْوِ فِي آخِرِ الْأَمْرِ فِيمَا سُجُودُهُ قَبْلَ السَّلَامِ .
وَحَدِيثُ ثَوْبَانَ رَاوِيهِ إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَفِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَهْلِ الْحِجَازِ ضَعْفٌ .
وَحَدِيثُ ابْنِ جَعْفَرٍ فِيهِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
وَقَالَ الْأَثْرَمُ : لَا يَثْبُتُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا .

أخي لا تفضحني إن عرفت أنني قد سرقت قول سلفي الإمام أحمد أمام أهل السنة كما هو المتن عنه في المغني لكنه أورد أقوالا أخرى عنه . فأنا أوصيك أن تسرق من يحب الله من أقوال وفعال ودع لهم ممتلكاتهم وإلا فأنت تحب نفسك لا هم ولا ربك .
وكلمة في سرك تكلم ابن مسعود في سهو الركوع والسجود توا وجعل السهو عند السلام كأحمد .
فانتبه لمقالي التالي حيث عكس مالك والشافعي وابو حنيفة بعض الأمر كما اتضح من هذا التحليل


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رقية شرعية بأذن الله جزائرى مسلم منتدى كتـــــــــــــب و تسجيـــــــــــــــلات الــــــــرقــيــــــــــــه الشرعيـــــــــــــة 1 27-01-16 03:36 PM
مسائل في الروحانيات والتعامل مع الجن ابو ايوب الراقي منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 4 21-11-15 06:26 AM
منبر الجمعة >> ~ مسائل في التوحيد ~ << الشيخ سلطان العمري >> بنت حرب منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 4 03-11-15 07:55 PM
الرقية الغير شرعية سبب في جلب الضر آراك منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 5 02-02-15 05:16 AM
جامع مسائل العقيدة و التوحيد مسلمة وأفتخر منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 4 28-05-14 07:15 PM


الساعة الآن 10:33 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009