آخر 10 مشاركات بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          صفحة علاج الأخت الفاضلة ندى (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - )           »          شارك بنصيحة دينية أو حكمة أو دعاء (الكاتـب : - )           »          اللهم اجعلها خير (الكاتـب : - )           »          العلاج (الكاتـب : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - )           »          حذاء بكعب عالي (الكاتـب : - )           »          ولي العهد محمد بن سلمان (الكاتـب : - )           »          طلابى (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-03-15, 11:48 AM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تنبيه العابدين على بعض مداخل الشياطين



مِن أخبث طُرق الشيطان للتشويش على المؤمنين أصحاب الالتزام والعبادة والاستقامة - إشعارُهم بالفوقيَّة والأفضليَّة على غيرهم، خاصة المُقترفين منهم للمعاصي المعاقرين للذنوب، فقد يتدرَّج بهم في هذا الطريق؛ حتى يُفسد نيَّاتهم، ويُلوِّث مقاصدهم، فيَضيع منهم الثواب وهم لا يشعرون، وهذه الحِيلة الشيطانيَّة غاية في الدقَّة والخَفاء، بحيث يَنخدع بها أرباب العبادات؛ لأنها تتسلَّل إلى النفوس بسلاسة، مُتدثِّرة بأثواب الغَيْرة على الدين والانتصار للحق والفضائل والأخلاق، وشيئًا فشيئًا يرى ذلك العابد نفسه أفضلَ من أولئك المُذنبين، فيَحتقرهم ويَستصغرهم، فيقوده ذلك إلى تزكية نفسه والحُكم لها بالبراءة والخيريَّة، وتلك هي الخُطوة الأولى في الانزلاق والتساقط، فإن لَم يُزح حجاب الغفلة عن بصيرته، وتمادَى في ذمِّ الآخرين بمعاصيهم، أوشَكَت نفسه أن تتحوَّل إلى وثنٍ يَعبده، وهو يظنُّ أنه يعبد الله، وإلى صنمٍ يطوف حوله، وهو يَحسب نفسه مُستمسكًا بأهداب الشرع، منتصرًا للإيمان.

وقد كتَب في بيان هذا المعنى العلماءُ، وجلاَّه أطبَّاء القلوب الربَّانيون، وطوَّف بأرجائه الوُعَّاظ والمربُّون، فأتوا بالنفائس واللطائف، لكنَّ أبلغَ ما وجَدته في هذا الباب كلامٌ بليغ مؤثِّر للإمام ابن القيِّم يقول فيه:
"تعييرُك أخاك بذنبه أكبرُ إثمًا من ذنبه، ففي تعييرك هذا تبدو صَولة الطاعة وتزكية النفس، والمناداة عليها بالبراءة من الذنب، ولعلَّ انكسار الذي عيَّرتَه بذنبه وإزراءَه على نفسه، وتخلُّصه مما أصابَك من كِبْرٍ وعُجبٍ وادِّعاءٍ، ووقوفه بين يدي ربِّه؛ ناكِسَ الرأس، خاشِعَ الطَّرف، مُنكسر القلب - أنفعُ له من صَولة طاعتك، ومَنِّك بها على الله.

ألا ما أقربَ هذا العاصي من رحمة الله! وما أقرب ذلك المُدِلَّ من مَقْت الله! فذنب تَذِلُّ به لَدَيه أحبُّ من طاعة تُدِلُّ بها عليه! ولأن تَبيت نائمًا وتُصبح نادمًا، خيرٌ من أن تَبيت قائمًا وتُصبح مُعجبًا! فإنَّ المُعجب لا يَصعد له عملٌ.

وإنَّك إن تَضحك وأنت مُعترف، خير من أن تبكي وأنت مُدِلٌّ، وأنينُ المُذنبين أحبُّ إلى الله من زَجَلِ المُسبِّحين المُدِلِّين، ولعلَّ الله سقاه بهذا الذنب دواءً استخرَج به داءً قاتلاً، هو فيك وما تَشعُر".

صدَق الإمام - رحمه الله - فماذا تُغني عبادات عابد وطاعات مطيع، إذا خالجَها الكِبر والعُجب والادِّعاء؟! وماذا تُفيده طقوس يؤدِّيها بعد أن اسودَّ قلبه بهذه الأدواء الفتَّاكة التي تأتي على الأعمال الصالحة، فتَجعلها هباءً منثورًا؟! فكم من سراج أطفَأَته الرِّيح! وكم من قُربة أفسَدها العُجب! وانكسار القلب مقصد شرعي كما بيَّن العارفون، وإصلاح السريرة مقدِّمة ضروريَّة لإصلاح العلانية، وهذا تَحصين داخلي لِمَن سلَك طريق الاستقامة، والمرء إذ يأمر بالمعروف ويَنهى عن المنكر، ويُذكِّر الناسي، ويَزجر العاصي، ويدعو المُدبِر، ويُقيم المتعثِّر، ينبغي أن يفعل ذلك وهو متواضع لله، شاكر له أن هدَاه - وكان يمكن أن يَكِله إلى نفسه - يُبغض الذنب، ويرحم المذنب، ولا يأْمَن مَكرَ الله أبدًا، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، يُقلِّبها كيف يشاء، والمعصوم مَن عصَمه الله من الزَّلل، وما التوفيق إلاَّ بالله وحده، ويَحرص المؤمن الكيِّس الفَطِن ألاَّ يَخلط بين الغيرة على محارم الله وبين تزكية النفس والإعجاب بالطاعة، الذي يجرُّ إلى كِبر القلب، حتى ولو كان صاحبه يَلبس الأسمال، ويُظهر التواضع بجسده وقوله، بل يجب أن يجمع مَن وفَّقه الله إلى الاستقامة بين الخوف على نفسه ورحمة الخَلْق، وقد نُسِب إلى السيد المسيح - عليه السلام - قولُه: "لا تَنظروا إلى ذنوب العباد كأنَّكم أربابٌ، وانظروا إليها كأنَّكم عبيدٌ، فالناس رجلان: مُبتلًى ومُعافًى، فارْحَموا أهل البلاء، واسألوا الله العافية".

فصاحب العمل الصالح قد تَصدر منه الكلمة الغليظة ونبرة الاستعلاء، إذا غفَل عن الاستعاذة من الشيطان، فهنا يوشك أن يُوكَل إلى نفسه، ويُصبح أسوأَ حالاً من المذنب الذي لَدَغَه انحرافُه، فطَفِق يؤنِّب نفسه، ويَستصغر ذاتَه، وهذه الحال هي عين العبودية، والله تعالى يَغفر لمن تاب وأناب بصِدقٍ، ولو غلبَه ضَعفُه البشري، فعاد إلى الذنب وعاد، وما زال يعود ويتوب، والله أعلم بأحوال السرائر وإليه حسابها.

وما أجمل منظر المؤمن المُلتفت إلى نفسه بالتربية والمراقبة والمحاسبة، والحثِّ على مزيد الطاعات، من غير أن يَبرح مربَّع التواضع لله وللخَلق، واتِّهام النفس والتماس الأعذار للمسلمين، وحَرِيٌّ بنا أن نَفقه هذه القاعدة ونعمل بها، فإنَّ الجمال قد نَدَر.

ولا تستقيم أحوالنا إلاَّ إذا التزَمنا الرَّونق الإسلامي والأُبَّهة الإيمانيَّة، فذاك أبعد شيء عن مفسدات الاستقامة؛ من كِبر، وعُجب، وغرور، وإنَّ قومًا يعبدون الله على غير دِراية بهذه القاعدة الجوهريَّة، قد أرْخَصوا ثمن العبادة الحقَّة، فهَبَطت قيمة الطاعة في ميزان الإيمان، ويُخشى أن يشملَهم هذا القول الربَّاني يوم القيامة؛ ﴿ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ ﴾ [الزمر: 47].

فقد كانوا يحسبون أنهم على جانب عظيم من التقوى، وحظٍّ وافرٍ من الثواب، لكن يكتشفون بين يدي الله - حين تُنشر الدواوين وتُوضع الموازين - أنَّ سوء أدبهم مع الله وحال قلوبهم أثناء الطاعة، وازدراءَهم للمُبتَلين - قد ذهَب بحسناتهم أدراج الرياح.

ولله تعالى في خَلقه شؤون، وفي تدبيره عجائب، فقد يوفِّق من شاء إلى الاستقامة من خلال معصية، إذا عَلِم وهو - سبحانه وتعالى - أعلم أنَّ قلب العاصي لَم تُلوِّثه معصية الجارحة، فيَسلك العبد طريق الذنب، وتقوده الأقدار إلى البر والتقوى، وهذا في الناس كثير، وصَدق من قال: "رُبَّما فتح لك باب الطاعة، وما فتح لك باب القَبول، ورُبَّما كتب عليك المعصية، فكانت سببًا للوصول"، وقد جاء عمر بن الخطاب شاهرًا سيفَه ليَقتل النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فرجَع من بيت أُخته يَنطق بالشهادتين؛ ليُصبح هو الفاروق الذي تُضرب به الأمثال في كلّ شُعَب الخير، وقبل ذلك كان المستعجلون يرجِّحون إسلام حمار الخطَّاب على إسلام عمر! وهذا الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - يبلغ من القيام والصيام والإنفاق والتبتُّل مبلغًا، لا يُضاهيه فيه صالح ولا صِدِّيق، ومع ذلك يرحم العاصي الذي يُقام عليه الحدُّ، ويَنهى عن سبِّه؛ لأن ذلك يُعين الشيطان عليه.

إن الغيرة على الدين وأحكامه وحُرماته وحدوده - دأبُ المؤمن ودَيدنُه، وعلامة واضحة على صِدقه، فيجب تحصينها من هجمات الشيطان المتكرِّرة عبر حظوظ النفس وأهوائها الخفيَّة، وأفضل طريقة للتحصين تذكير النفس أنَّ استقامتها محضُ عطاءٍ من الله تعالى، فإن لَم تكن في مستوى هذا العطاء بالتواضع وداخلَها المنُّ، فقد يَسلبها إيَّاه بين طرفة عين وانتباهتها، فتَجتالُها الشياطين، وترمي بها في مستنقع المعصية؛ لتَسلك منحدر أولئك الذين كانت تَزدريهم بجَهلها، وعلى المسلم أن يُداوم على الذكر المأثور: "يا مُقلِّب القلوب، ثبِّت قلبي على دينك"، فهو يُعرِّفه بحدود عبوديَّته، وتفاهة قُدرته، ويردُّه إلى الله ردًّا جميلاً؛ ذلك أنَّ القلب الثابت ليس للغرور فيه ظلٌّ ولا خيطٌ رفيع، والغرور باب الشرِّ ونافذة السوء، ومفتاح الضلال، أمَّا المشهد البهيج الجميل المُثير، فيَكمن في القلب التقي النقي المُخبت، الذي لا يزيده القرب من الله بالطاعات إلاَّ تواضعًا واستصغارًا للذات، ورأفة بالمسلمين الظالمين لأنفسهم، يتمنَّى أن يغمرَهم الله بفيض رحمته، ويَمسح هو أثقالهم بيده الحانية، ذاك هو القلب المُنشرح الذي تعلوه ابتسامات الإيمان، وتُحرِّكه هزَّة ورَعشة وانتفاضة؛ غيرةً على الدين، ورحمةً بالمُذنبين.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/37231/#ixzz3U468iJbr



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***

رد مع اقتباس
قديم 11-03-15, 04:11 PM   #2
راقي شرعي - مشرفة قسم الإستشفاء بالرقية الشرعية - جامعية خريجة هندسة معمارية وعمران


الصورة الرمزية مسلمة وأفتخر
مسلمة وأفتخر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 568
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 المشاركات : 2,048 [ + ]
 التقييم :  291
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: تنبيه العابدين على بعض مداخل الشياطين



موضوع جمييل

بارك الله فيك شيخنا و جزاك خير الجزاء


 
 توقيع : مسلمة وأفتخر

اللهم عفوك و رضاك و الجنة...

الجنة يا الله ... الجنة ...


رد مع اقتباس
قديم 11-03-15, 04:55 PM   #3
عضو ألماسي


الصورة الرمزية نورس
نورس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1282
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 المشاركات : 2,384 [ + ]
 التقييم :  264
لوني المفضل : Saddlebrown
افتراضي رد: تنبيه العابدين على بعض مداخل الشياطين



جزاك الله خيراً شيخنا الكريم


 
 توقيع : نورس

الله يسمع صوتكَ في اللحظة التي تعتقدُ فيها أن كل شيء قد خذلك💚


رد مع اقتباس
قديم 12-03-15, 07:24 PM   #4
" فضيلة الشيخ " بكالوريوس تربية لغة عربية - امام وخطيب - معالج بالقرآن - ومعالج بالطب البديل والحجامه مجاز بطب الاعشاب" كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية ابو ايوب الراقي
ابو ايوب الراقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 280
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 1,928 [ + ]
 التقييم :  285
 الدولهـ
Iraq
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: تنبيه العابدين على بعض مداخل الشياطين



جزاكم الله خير ونفع بكم


 
 توقيع : ابو ايوب الراقي

ابن القيم الفوائد

أصول المعاصي ثلاثة : الكبر و الحرص و الحسد .. فالكبر جعل إبليس يفسق عن أمر ربه ، و الحرص أخرج آدم من الجنة، و الحسد جعل أحد ابنيّ آدم يقتل أخاه .



((لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله سبحانه أهل الكتاب, ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين.))




((أعظم الربح في الدنيا أن تشغل وقتك بما هو أولى بها وأنفع لها في معادها.)


((للعبد ستر بينه وبين الله, وبينه وبين الناس,فمن انتهك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.))


رد مع اقتباس
قديم 15-08-15, 08:41 PM   #5
بكالوريوس دراسات اسلاميه - مدرسة مادة القرآن والعلوم الإسلامية


الصورة الرمزية رحماك ربي
رحماك ربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1052
 تاريخ التسجيل :  Jan 2014
 المشاركات : 1,410 [ + ]
 التقييم :  70
 الدولهـ
Yemen
لوني المفضل : Purple
افتراضي رد: تنبيه العابدين على بعض مداخل الشياطين



جزاكم الله الجنه


 
 توقيع : رحماك ربي

في كل مرة يمسك الضُر وتبدأ روحك تمتلئ تعبًا
تذكر أنك تحت ظل الذي لا يعجزه شيء الذي يتولاك برحمته و لا يوكلكَ لسواه
ستطيب و تطيب نفسك ❤


رد مع اقتباس
قديم 23-04-16, 12:34 PM   #6
عضو ألماسي


الصورة الرمزية مجاهدة
مجاهدة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1564
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 المشاركات : 1,873 [ + ]
 التقييم :  343
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي رد: تنبيه العابدين على بعض مداخل الشياطين



اقتباس:
والمرء إذ يأمر بالمعروف ويَنهى عن المنكر، ويُذكِّر الناسي، ويَزجر العاصي، ويدعو المُدبِر، ويُقيم المتعثِّر، ينبغي أن يفعل ذلك وهو متواضع لله، شاكر له أن هدَاه - وكان يمكن أن يَكِله إلى نفسه - يُبغض الذنب، ويرحم المذنب، ولا يأْمَن مَكرَ الله أبدًا، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، يُقلِّبها كيف يشاء، والمعصوم مَن عصَمه الله من الزَّلل، وما التوفيق إلاَّ بالله وحده،
اقتباس:
والله تعالى يَغفر لمن تاب وأناب بصِدقٍ، ولو غلبَه ضَعفُه البشري، فعاد إلى الذنب وعاد، وما زال يعود ويتوب، والله أعلم بأحوال السرائر وإليه حسابها.
اقتباس:
"رُبَّما فتح لك باب الطاعة، وما فتح لك باب القَبول، ورُبَّما كتب عليك المعصية، فكانت سببًا للوصول
يا الله

كلمات تستحق القراءة مرات عديدة

غاية بالروعة

تقبل الله منكم شيخنا

وجزاكم وكاتب المقال خير الجزاء

"يا مُقلِّب القلوب، ثبِّت قلبي على دينك"،


 
 توقيع : مجاهدة

واصل السير حتى الرمق الآخير , وبكل ما أوتيت من قوة , واصل وإن كان أغلب ظنك انك لن تصل لهدفك , تكفيك سعادة السعي , نشوة الإقتراب , فالإستسلام رحيل قبل الرحيل , وفي السير حياة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنبيه النسوة لبعض مخاطر مجالس الرقية مسلمة وأفتخر منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 8 25-03-16 07:48 PM
تنبيه على خبر دراسة جني بصورة إنسي بالجامعة الإسلامية بالمدينة أبو عبادة منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 5 27-10-15 08:19 PM
( إنا كفيناك المستهزئين: صور من عقوبة الله للمستهزئين بنبيه -صلى الله عليه وسلم- عبر التاريخ ) جمال منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 3 16-01-15 09:45 PM
تنبيه طبي حول استخدام خلطة الحناء في علاج الأمراض الروحية . رحماك ربي منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 11 05-01-15 06:23 PM
دعاء لرد كيد مردة الشياطين نورس منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 6 05-01-15 11:22 AM


الساعة الآن 07:51 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009