آخر 10 مشاركات سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل يجوز استخدام السحر لتحقيق أغراض جيدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سحر الجن وسحر الانس ! سؤال لا اجد له جواب ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طرق وقاية المعالج من أذى الشياطين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تلبس الجني بالإنسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-03-15, 11:51 AM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,082 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي صرخات الشيطان !



الحمد لله رب العالمين، والصَّلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

روى البخاري ومسلم في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "هُزِم المشركون يوم أحد هزيمةً بيِّنةً تُعرَف فيهم، فصرخ إبليس، أي عباد الله، أخراكم! فرجعت أولاهم، فاجتَلَدت هي وأخراهم".

في المواطن الحَرِجة من صراع الحق والباطل، وفي ساعات الذِّروة من هذا القتال، وعند المفاصلة والمُنازَلة، يَصرُخ الشيطانُ بأعلى صوته؛ ليَنصُر أتباعَه، ويُلملِم مُناصِريه.

في معركة أُحُد كان للشيطان صرخات متعدِّدة، أوَّلها تلك الصَّرخة التي صَرَخها في أصحابه وأتباعه يوم أن هُزِموا أوَّل الأمر، وولَّوا مُدبِرين، فجيش المشركين حلَّت به النَّكبة، ونزلت به الفجيعةُ، فتقطَّعت أوصالُه وتفرَّق جَمْعُه، وفي هذه الساعة صرخ الشيطانُ بأعلى صوته لأتباعه من كفار قريش مُناديًا (أخراكم أخراكم)؛ أي: أَدرِكوا مؤخِّرةَ جيشكم، قبل أن تُهزَموا، فسمعوا نداءه، فالتحم أولُ الجيش بآخره، ثم التفُّوا حول جيش المسلمين، الذين انشغل بعضهم حينها بالغنيمة، حتى أصبح المسلمون بين فَكَّي كمَّاشة، عند ذاك صرخ الشيطان صرختَه الثانية كما رواها أحمد والحاكم والطبراني وغيرهم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال عن معركة أحد: "وصاح الشيطان: (قُتِل مُحمد)، فلم يُشَكَّ فيه أنه حَقٌّ، فما زلنا كذلك ما نَشُك أنه قد قُتِل، حتى طلَع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السَّعْدَين، نعرفه بتكفُّئه إذا مشى، قال: ففرِحنا حتى كأنه لم يُصِبنا ما أصابنا".

الشيطان يَصرُخ في أعوانه عند المُنازَلة، وخاصَّة عند شعوره بنُكوص الأتباع وهزيمة المناصرين، فقبل البَعْثة يروي البخاري ومسلم في الصحيح من حديث عبدالله بن عمر قال: قال عمر رضي الله عنه وأرضاه: "بينما أنا قائمٌ عند آلهتهم، إذ جاء رجلٌ بعجلٍ فذبحه، فصرخ به صارخٌ لم أسمع صارخًا قطُّ أشدَّ صوتًا منه، يقول: يا جليح، أمر نجيح، رجلٌ فَصيح يقول: لا إله إلا الله، فوثب القوم، فقلتُ: لا أبرح حتى أَعلَم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح، أمرٌ نجيح، رجلٌ فَصيح، يقول: لا إله إلا الله، فقُمْت، فما نشبت أن قيل: هذا نبي.

إنه الشيطان الذي يَصرُخ فيهم، يُرشِدهم إلى الخطر الذي سيَحِل بدينهم ببَعْثة النبي صلى الله عليه وسلم.

وقبلها يوم أن أعادت قريش بناء البيت الحرام، ثم اختَلَفوا في الحجر الأسود، ومَن يرفعه حتى اختاروا أولَ داخل عليهم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شابًّا يافعًا، فبسط ثوبَه واجتمع له من كلِّ قبيلة رجل ليَحمِلوا الحجرَ، ويتشاركوا في شرف رفْعه، فذكر أهلُ السير أن إبليس كان معهم في صورة شيخ نجدي، وأنه صاح بأعلى صوته: يا معشر قريش، أرضيتم أن يضع هذا الرُّكن - وهو شرفكم - غلامٌ يتيم دون ذوي أسنانكم، فكاد يُثير شرًّا فيما بينهم، ثم سكنوا.

ويوم العقبة، وما أدراك ما يوم العقبة؟! يوم أن قَدِم وفدٌ من الأوس والخزرج في حج ذلك العام؛ لبيعة النبي عليه الصلاة والسلام، وفي تلك الليلة المُظلِمة خرج سبعون رجلاً وامرأتان خُفْية؛ ليَقِفوا عند خيمة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال مقولته المشهورة: ((الدمَ الدمَ، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أُحارِب مَن حاربتُم، وأُسالِم مَن سالمتُم))، وفي تلك الأثناء سمع القوم صُراخًا بلغ أبعد المنازل؛ كما روى الحاكم وأحمد وغيرهم: صرخ الشيطان من رأس العقبة بأبعد صوت سمعته قط، يا أهل الجُباجِب - أي: المنازل - هل لكم في مُذمَّم - أي: محمد - والصُّباة معه، قد أجمعوا على حربكم، فقال القوم: مَن الصارخ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا أزَبُّ العقبة، هذا ابن أزيب، اسمعْ أيْ عدوَّ الله، أما والله لأفرُغَنَّ لك))، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ارفعوا إلى رِحالكم)).

ولَمَّا أرادوا إخراجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكَّة جلست قريش في دار نَدْوتها تتفكَّر كيف تتخلَّص من رسول الله عليه الصلاة والسلام، فقال بعض القوم: نَحبِسه، وقال البعض: نُقيِّده، وقال آخرون: نمنع عنه الطعامَ والشرابَ، وكان بينهم شيخ نجدي (كانوا يَرون أنه الشيطان)، فصرخ: أهكذا تُعامِلون مَن يُسفِّه أحلامَكم ويُغري سفهاءكم؟ فقال أبو جهل: إذًا نقتله برجل من كل قبيلة حتى يتفرَّق دمُه، فلا يعرف بنو هاشم ثأرَهم، فقال الشيطان: أنت أصوبهم رأيًا.

وفي معركة بدر خافت قريش أن تؤتى من ناحية القبائل، فجاء الشيطان بصورة سُراقة بن مالك الكِناني، ذكر ذلك البيهقي في دلائل النبوَّة فقال: "وكان الشيطان في صورة سراقة بن مالك بن جعشم، فقال الشيطان للمشركين: لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جارٌ لكم، فلما اصطفَّ القوم قال أبو جهل: اللهم أولانا بالحق فانصُره، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَه فقال: ((يا رب، إن تَهْلِك هذه العصابة فلن تُعبَد في الأرض أبدًا))، فقال له جبريل: خذ قبضةً من التراب، فأخذ قبضة من تراب، فرمى بها وجوهَهم، فما من المشركين من أحد إلا أصاب عينَيه ومِنخرَيه وفمه ترابٌ من تلك القبضة، فولَّوا مُدبرين، وأَقبَل جبريل عليه السلام إلى إبليس، فلما رآه وكانت يده في يد رجل من المشركين، انتزَع إبليس يده ثم ولَّى مُدبرًا وشيعته، فقال الرجل: يا سُراقة، ألم تَزعُم أنك لنا جار؟ قال: ﴿ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الأنفال: 48]، وذلك حين رأى الملائكة، وهنا يَصرُخ الشيطانُ وهو يقول: ﴿ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ﴾.

يقول أنس رضي الله عنه: إن أيوب عليه السلام ابتُلي سنين طويلة، فلا يزال يشكر ويذكر حتى صاح الشيطان فاجتمع اتباعُه فقالوا: ما لك؟ فقال: لقد أعياني هذا العبدُ، فقالوا: عليك بامرأته، فلا يزال يَعرِض عليها أن تُطعِم نبيَّ الله طعامًا لا لا يُسمَّى عليه، فأخبرت نبي الله أيوب، فأقسم ألا يأكل من طعامها، حينها نادى فقال: ﴿ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 83].

هكذا يَستنفِر الشيطانُ قُواه ويدعو أتباعَه، وهكذا يصرخ الشيطانُ في كلِّ معارِكه ليُنذِر جنودَه، وما أكثرَ أبواقَه اليوم في هذا الزمان، وما أشدَّ صراخَهم اليوم! ونحن نسمعهم يُرعِدون ويُزبِدون هنا وهناك، إنهم أحفاد ابن أزيب، ولن ينتهي صراخهم حتى قيام الساعة، ولن يسكت عويلُهم، ما دام الصراع قائمًا بين الحق والباطل.

روى الحاكم في المُستدرَك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الرومُ بالأعماق، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافُّوا قالت الرُّوم: خلُّوا بيننا وبين الذين سبوا منا نُقاتِلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نُخلِّي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فيَنهزِم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدًا، ويُقتَل ثلثٌ هم أضلُّ الشهداء عند الله عز وجل، ويصبح ثلث لا يُفتَنون أبدًا، فيَبلُغون القسطنطينية، فيفتحون، فبينما هم يُقسِّمون غنائمَهم، وقد علَّقوا سلاحَهم بالزَّيتون إذ صاح الشيطان: إن المسيح قد خلَفكم في أهليكم.

اللهم ادفَع عنا السوءَ كيف شئتَ وبما شئتَ؛ إنك على كل شيء قدير!

والله من وراء القصد...



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/70661/#ixzz3U46wlO7X



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***

رد مع اقتباس
قديم 11-03-15, 04:03 PM   #2
راقي شرعي - مشرفة قسم الإستشفاء بالرقية الشرعية - جامعية خريجة هندسة معمارية وعمران


الصورة الرمزية مسلمة وأفتخر
مسلمة وأفتخر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 568
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 المشاركات : 2,048 [ + ]
 التقييم :  291
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: صرخات الشيطان !



جزاكم الله خيرا و بارك فيكم و في علمكم و نفعنا بجهدكم ووقتكم و غفر لكم و لوالديكم


 
 توقيع : مسلمة وأفتخر

اللهم عفوك و رضاك و الجنة...

الجنة يا الله ... الجنة ...


رد مع اقتباس
قديم 14-03-15, 09:01 AM   #3
عضو ألماسي


الصورة الرمزية نورس
نورس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1282
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 المشاركات : 2,384 [ + ]
 التقييم :  264
لوني المفضل : Saddlebrown
افتراضي رد: صرخات الشيطان !



اقتباس:
هكذا يَستنفِر الشيطانُ قُواه ويدعو أتباعَه، وهكذا يصرخ الشيطانُ في كلِّ معارِكه ليُنذِر جنودَه، وما أكثرَ أبواقَه اليوم في هذا الزمان، وما أشدَّ صراخَهم اليوم! ونحن نسمعهم يُرعِدون ويُزبِدون هنا وهناك، إنهم أحفاد ابن أزيب، ولن ينتهي صراخهم حتى قيام الساعة، ولن يسكت عويلُهم، ما دام الصراع قائمًا بين الحق والباطل
جزاك الله خيراً شيخنا الكريم


 
 توقيع : نورس

الله يسمع صوتكَ في اللحظة التي تعتقدُ فيها أن كل شيء قد خذلك💚


رد مع اقتباس
قديم 23-02-18, 10:50 PM   #4
المراقب العام


الصورة الرمزية امة المغيث
امة المغيث غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1613
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 المشاركات : 1,190 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
tunis
لوني المفضل : Chocolate
افتراضي رد: صرخات الشيطان !



نفع الله بكم
موضوع جد رائع بارك الله فيكم


 

رد مع اقتباس
قديم 25-12-18, 06:56 PM   #5
عضو جديد


الصورة الرمزية ابو صهيب
ابو صهيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1886
 تاريخ التسجيل :  Dec 2018
 المشاركات : 15 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: صرخات الشيطان !



اللهم ادفَع عنا السوءَ كيف شئتَ وبما شئتَ؛ إنك على كل شيء قدير


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حتى تنتصر على الشيطان أبو عبادة منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 13 16-06-19 12:27 AM
ذرية الشيطان أبو عبادة منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 3 25-06-18 08:04 PM
تسلط الشيطان كلما ازداد العبد من ربه بعدا ازداد من الشيطان قربا بنت حرب منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 6 05-03-17 10:45 PM
الحكمة من خلق الشيطان مجاهدة منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 6 20-05-16 11:54 PM
طرد الشيطان بالبسملة الهميم منتدى خُطب الشيخ الـهـمـيـم 12 18-11-15 10:32 PM


الساعة الآن 10:40 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009