آخر 10 مشاركات سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل يجوز استخدام السحر لتحقيق أغراض جيدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سحر الجن وسحر الانس ! سؤال لا اجد له جواب ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طرق وقاية المعالج من أذى الشياطين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تلبس الجني بالإنسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-09-15, 12:35 AM
عضو ألماسي
نورس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Saddlebrown
 رقم العضوية : 1282
 تاريخ التسجيل : Sep 2014
 الإقامة : في رحمة الله
 المشاركات : 2,384 [ + ]
 التقييم : 264
 معدل التقييم : نورس is a jewel in the roughنورس is a jewel in the roughنورس is a jewel in the rough
بيانات اضافيه [ + ]
Arrow لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم



لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم

عنوان هذه المقالة جُزء من حديث أخْرَجَه غيرُ واحد مِن أئمة الحديث؛ منهم الإمام البخاري - رَحِمَه الله - في "صحيحه"، مِن رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بِرجُل قد شرب، قال: ((اضربوه))، قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: فمنا الضاربُ بيده، والضاربُ بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، قال: ((لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان))، وفي لفظ آخر من حديث أبي هريرة: قال رجل: ما له أخزاه الله؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم))، وحديث آخر نحوه، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أنَّ رجلاً كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كان اسمه عبدالله، وكان يُلَقَّب حمارًا، وكان يُضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد جلده في الشراب، فأُتِي به يومًا، فأمر به فجُلد، فقال رجل منَ القوم: اللهم الْعَنْه، ما أكثر ما يؤتَى به! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلعنوه، فواللهِ ما علمتُ أنه يحب الله ورسوله)). اهـ. من "صحيح البخاري"، كتاب الحدود، باب: "الضرب بالجريد والنعال"، وباب: "ما يكره من لَعْن شارب الخمر، وأنه ليس بخارج منَ المِلَّة".

هذا الحديث يحمل توجيهًا نبويًّا كريمًا، ومنهجًا رَصِينًا في كيفيَّة التعامُل مع مَن وقع في معصية منَ المعاصي، منهجٌ ربما غابَ عن كثيرٍ منَّا؛ بحيثُ أصبح بعضُنا ينظر لصاحب المعصية نظرة استحقار وكراهية، قد يتبعها الدُّعاء عليه.


إنَّ مُوَاجَهة العاصي بقبيح فعله وسوء صنيعه؛ نحو قولنا له: اتَّقِ الله، أما تخشى عذاب الله؟! أما تستحي من الله؟! ثم إتباع هذا التقريع بدعوة صادقة يسمعها منك ذلك العاصي، ودعوة أخرى في ظهر الغيب، كل هذا أحرى به أن يرتدعَ ويتوبَ، ويشعر بأنك تنظر إليه نظرة رحمة ومودَّة، ومحبة الخير له، وليستْ نظرة استعلاء وامتهان.


قال ابن حجر - رحمه الله - في شرح هذا الحديث: "ووجْه عَوْنهم الشيطان بذلك أن َّالشيطان يريد بتَزْيينه له المعصية أن يحصلَ له الخزي، فإذا دعوا عليه بالخزي، فكأنهم قد حصلوا مقصود الشيطان، ووقع عند أبي داود، من طريق ابن وهب، عن حيوة بن شريح، ويحيى بن أيوب، وابن لَهِيعة، ثلاثتهم عن يزيد بن الهاد نحوه، وزاد في آخره: "ولكن قولوا: اللهُمَّ اغْفِر له، اللهم ارحمه"، وزاد فيه أيضًا بعد الضرب: "ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه ((بكّتوه))"، وهو أمر بالتبكيت، وهو مواجهته بقبيح فِعله، وقد فسَّره في الخبر بقوله: "فأقبلوا عليه يقولون له: ما اتقيتَ الله - عزَّ وجل - ما خشيت الله - جلَّ ثناؤه - ما استحيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أرسلوه"، ثم قال ابن حجر: "ويُستفاد من ذلك منع الدُّعاء على العاصي بالإبعاد عن رحمة الله؛ كاللعن... وفيه الرَّد على مَن زعم أن مرتكب الكبيرة كافر؛ لثُبُوت النَّهي عن لعنه، والأمر بالدُّعاء له، وفيه: أن لا تنافي بين ارتكاب النَّهي، وثُبُوت محبة الله ورسوله في قلب المرتكب؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - أخْبَرَ بأن المذكور يحب الله ورسوله، مع وجود ما صدر منه، وأنَّ مَن تَكَرَّرتْ منه المعصية لا تنزع منه محبة الله ورسوله، ويؤخذ منه تأكيد ما تقدَّم أن نفي الإيمان عن شارب الخمر لا يُراد به زواله بالكلية، بل نفي كماله، ويحتمل أن يكونَ استمرار ثبوت محبة الله ورسوله في قلب العاصي مقيَّدًا بما إذا ندم على وقوع المعصية، وأقيم عليه الحد، فكفَّر عنه الذنب المذكور، بخلاف مَن لم يقع منه ذلك، فإنَّه يخشى عليه تكرار الذنب أن يطبعَ على قلبه شيء حتى يسلبَ منه ذلك، نسأل الله العفو والعافية". اهـ. (من "فتح الباري" ج12 ص67 – 82).


إنَّ التوجيه النَّبَوي الكريم في هذه الأحاديث منهجٌ قويمٌ في كيفيَّة التعامُل مع أصحاب المعاصي، وسياج منيع لمن يعجب بعمله، وتزهو نفسه إذا رأى غيره على معصية، كيف لا؟ وقد حدَّث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أن رجلاً قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله - تعالى - قال: مَن ذا الذي يتألَّى عليَّ ألاَّ أغفر لفلان، فإنِّي قد غفرتُ لفلان، وأحبطتُ عملك))، أو كما قال؛ الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.


ومَنِ الذي يعلم ما يؤول إليه حال ذلك العاصي غير الله؟! فقد يختم له بخير، ويختم لغيره بشرٍّ؛ كما في الحديث المتفق عليه: ((فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها)).


إنَّ منهجيَّة التعامُل مع العاصي أوِ المخطئ منهجيَّة ينبغي ألاَّ تخضعَ للعواطف الجَيَّاشة، أو الاجتهادات الفرديَّة الخاصَّة؛ بل تحكمها النُّصوص الشرعية المستفيضة منَ الكتاب والسنة النبويَّة الشريفة، وما أجملَ أن يستشعرَ الإنسان حال توجيه اللَّوم لأخيه العاصي أنه مكانه، لو كان الناصح هو الشخص المبتَلَى، فماذا يحب أن يسمعَ؟ وكيف يريد مَن حوله أن يتعامَلُوا معه؟ ما أجملَ قاعدةَ: "ضع نفسك مكانه"، وما أروعَ ما ذَكَرَهُ الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه: "طريق الهجرتين" تحت قاعدة: "مشاهد الناس في المعاصي والذنوب"، قال: "الناس في البَلْوى التي تجري عليهم أحكامها بإرادتهم وشهواتهم متفاوِتون - بحسب شُهُودهم لأسبابها وغاياتها - أعظم تفاوُت، وجماع ذلك ثمانية مشاهد"، ثم ذَكَر في المشهد السابع مشهد الحكمة، وهو "أن يشهد – أي: العبد العاصي - حكمة الله في تخليته بينه وبين الذنب، وإقداره عليه، وتهيئة أسبابه له، وأنه لو شاء لَعَصَمَه وحال بينه وبينه؛ ولكن خلَّى بينه وبينه لحكمٍ عظيمة، لا يعلم مجموعها إلا الله"، ثم ساق ابن القَيِّم تلك الحِكَم العظيمة، ومنها:
• أن يعاملَ عبادَه في إساءتهم إليه وزلاَّتهم معه بما يُحِبُّ أن يعامله الله به؛ فإنَّ الجزاء مِن جنس العمل، فيعمل في ذنوب الخلق معه ما يحب أن يصنعه الله بذنوبه.

• أن يقيمَ معاذير الخلائق، وتَتَّسع رحمته لهم، مع إقامة أمْر الله فيهم، فيقيم أمره فيهم؛ رحمة لهم، لا قسوة وفظاظة عليهم.
• أن يخلعَ صولة الطاعة والإحسان من قلبه، فتتبَدَّل برقّة ورأفة ورحمة.
• أن يعرِّيه من رِداء العجب بعمله.
• أن يعرفَ مقداره مع معافاته وفضله في توفيقه وعصمته، فإن مَن تربَّى في العافية لا يعرف ما يقاسيه المبتلَى، ولا يعرف مقدار العافية.
• أنه يوجب له الإحسان إلى الناس والاستغفار لإخوانه الخاطئين منَ المؤمنين، فيصير هِجِّيرَاه: ربِّ اغفر لي ولوالدي، وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، فإنه يشهد أن إخوانه الخاطئين يصابون بمثْل ما أصيب به، ويحتاجون إلى مثْل ما هو محتاج إليه، فكما يحبُّ أن يستغفرَ له أخوه المسلم، يحبّ أن يستغفر هو لأخيه المسلم".

منقول
شبكة الألوكه




 توقيع : نورس

الله يسمع صوتكَ في اللحظة التي تعتقدُ فيها أن كل شيء قد خذلك💚

رد مع اقتباس
قديم 10-09-15, 12:46 AM   #2
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,082 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم



بارك الله بك وسدد الله رميك وغفر الله لنا ولك وللمسلمين


 
 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


رد مع اقتباس
قديم 10-09-15, 01:04 AM   #3
عضو ألماسي


الصورة الرمزية نورس
نورس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1282
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 المشاركات : 2,384 [ + ]
 التقييم :  264
لوني المفضل : Saddlebrown
افتراضي رد: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم



آمين ..
جزاك الله خيراً شيخنا الكريم


 

رد مع اقتباس
قديم 10-09-15, 10:15 AM   #4
الرقابة العامة - بكالوريوس في التربية والآداب تخصص في اللغة العربية


الصورة الرمزية صابره و لي الله
صابره و لي الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1526
 تاريخ التسجيل :  Jul 2015
 المشاركات : 612 [ + ]
 التقييم :  39
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Coral
افتراضي رد: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم



يحتاج صاحب المعصيه للمسة حانيه
وقد تكون تلك اللمسة تشكل المفترق في حياته
بارك الله فيكم اختي هدوء


 

رد مع اقتباس
قديم 10-09-15, 03:22 PM   #5
عضو ألماسي


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم :  144
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم



جزاك الله خيرا ونفع بك


 

رد مع اقتباس
قديم 17-10-15, 11:30 AM   #6
عضو ألماسي


الصورة الرمزية نورس
نورس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1282
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 المشاركات : 2,384 [ + ]
 التقييم :  264
لوني المفضل : Saddlebrown
افتراضي رد: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم



جزاكم الله خيراً أخواتي الكريمات


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد من حديث "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم.." نورس منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 4 06-12-16 09:38 PM
ما صحة هذا الحديث: إذ طنّت أذن أحدكم فليذكرني ابو ايوب الراقي منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 03-10-15 11:36 AM
إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ثم لينصرف جمال منتدى الفقــــــــــــــــه وأصـــــــــــــــــوله 6 14-09-15 06:56 AM
الاعجاز العلمي في الحديث النبوى إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه وردة الإسلام منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 16-11-14 06:03 PM


الساعة الآن 06:59 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009