آخر 10 مشاركات مشكلتى (الكاتـب : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - )           »          لا نستطيع قراءة القرآن ولا التركيز فيه.. ( سؤال وإجابه ) .. منقول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيف يعرف المعيون من أعانه أو حسده ؟ . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عين على العين ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ما هي أفضل طريقة لعلاج الوسوسة؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بعض الأسباب في تأخر الشفاء عند المصابين بالمرض الروحي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المحظورات بعد إجراء عملية الحجامة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أخطاء بعض الحجامين: (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          معتقدات خاطئة يقع فيها بعض الناس : (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 28-04-16, 01:23 PM
عضو ألماسي
مجاهدة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Darkblue
 رقم العضوية : 1564
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 الإقامة : ساحة الجهاد
 المشاركات : 1,873 [ + ]
 التقييم : 343
 معدل التقييم : مجاهدة is a jewel in the roughمجاهدة is a jewel in the roughمجاهدة is a jewel in the roughمجاهدة is a jewel in the rough
بيانات اضافيه [ + ]
Exclamation أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى: وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ[الزخرف: 31- 32]

عندما استمعت - مجاهدة - لتلك الآية الكريمة برقية الحسد

توقفت كثيرا عندها واستوقفني اكثر قوله تعالى

أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ

فسبحان الله ماذا جنى المحسود ليحسد على نعمة وهبه الله إياها

والجميل اني عندما بحثت عن تفسير الآيات وجدت
بالدرر السنية الآتي

حسد كفار قريش

أكرم الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالرسالة،

ولكن كفار قريش حسدوه على هذا الفضل،

وظنوا أنَّ النبوة مبنية على مقاييسهم الدنيوية المختلة،

وقد ذكر الله تعالى ذلك عنهم ووبخهم على سوء فهمهم،

قال النسفي: (وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ [القصص: 69]

تضمر صُدُورُهُمْ [القصص: 69] من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسده،

وما يعلنون من مطاعنهم فيه، وقولهم: هلا اختير عليه غيره في النبوة)

انتهى


فسبب نزول الآية كما هو موضح حسد كفار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم ومعاداتهم له حسدا

ولكني وجدت بتلك الآية معنى اوسع واشمل ومواساة لكل محسود

وزجر ونهي لكل حاسد والله أعلم

فأحببت ايضا نقل تفسير د. راتب النابلسي

فإليكم تفسير د. النابلسي

ففي تفصيله دوما الدرر

﴿ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ(31) ﴾
(سورة الزخرف)

هم عندهم العظيم هو الغني، والعظيم هو الوجيه،

والعظيم هو القوي، وهذه هي مقاييسهم،

وإذا كان القرآن كلام الله فلا يليق به إلا أن ينزل على عظيم حسب نظرتهم،

وعلى رجل من أعلام قومهم فمن هو محمد بنظرهم ؟

فقير، يتيم الأب والأم، ليس من هؤلاء الكبار الأغنياء الأقوياء المسيطرين.

﴿ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ(31) ﴾
(سورة الزخرف)

يعني لو أن هذا القرآن نزل على الوليد بن المغيرة نقبله،

هذا إنسان من زعماء مكة، لكن من هو محمد إزاءه ؟ يقول الله عز وجل:

﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ (32) ﴾
(سورة الزخرف)

مقياس ربنا الطاعة ومقياس أهل الأرض الغنى والجاه:


النبوة رحمة الله عز وجل أفهم يقسمونها ؟



هذا شأن الله عز وجل، الله له مقاييس أخرى،



مقياس أهل الأرض الآن هو الغنى لكن مقياس ربنا الطاعة له،



فقد تجد صاحب شركة ضخم الثروة والسطوة لكن حاجبه عند الله أعظم منه،



مقياس ربنا عز وجل الطاعة، في حين أن مقياس الناس الغنى، والقوة، والجاه، والسلطان.


سيدنا عمر رضي الله عنه قال لسيدنا سعد بن أبي وقاص:

يا سعد لا يغرنك أنه قد قيل خال رسول الله، فالخلق كلهم عند الله سواسية،



ليس بينه وبينهم قرابة إلا طاعتهم له فقط.



فأنت بطولتك أن تعرف مقياس ربنا عز وجل،


ابتغوا الرفعة عند الله وطريقها التقوى والطاعة،


بينما هي عند الناس المال والقوة.


عالم القيم وعالم الدين هو الحق عند الله عز وجل:


أي شخص قوي يقولون هذا يده تصل إلى كل مكان فالناس يحترمونه كثيراً،


كما يحترمون الغني والقوي وهذا مقياس مادي،


لكن عالم القيم وعالم الدين هو الحق عند الله عز وجل،


والإنسان لا يرقى إلا بمعرفة الله وبأخلاقه الفاضلة،



والدليل: أن النبي عليه الصلاة والسلام هو أعظم عند الله،



واسمع يا أيها الأمي حسبك رتبة في العلم أن دانت لك العلماء.


وبعد فقد تجد شاباً يحمل شهادة الليسانس في الشريعة،



ثم يحصل على دبلوم في الشريعة، ثم شهادة ماجستير،


وبعد ذلك يختار حوالي عشرين حديثاً من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقوم بشرحها



ويقول: هيأت أطروحة في الحديث الشريف،



ونال على أثر هذه الأطروحة شهادة الدكتوراه.



فماذا فعل هذا الشاب القدير ؟


فهم بعضاً من أحاديث رسول الله، فأين هذا وغيره من النبي صلى الله عليه وسلم.


إذاً يا أيها الأمي حسبك رتبة في العلم أن دانت لك العلماء.


إنّ النبي عليه الصلاة والسلام كان أعظم الخطباء،



وأعلم العلماء، وأفقه الفقهاء، وأقضى القضاة،



وأعظم المفتين، وكان قائداً عسكرياً، وزعيماً مدنياً،



ومصلحاً اجتماعياً، ولما أراد الله عز وجل أن يمدحه فبماذا مدحه ؟


لقد قال سبحانه:
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4) ﴾
(سورة القلم)

فهذا مقياس ربنا.

الصفة المرموقة عند الله الخلق العظيم:


الإنسان قد يكون ذكياً جداً، وطليق اللسان،


وقد يكون فهيماً، ويحمل أعلى الشهادات،


وهذه كلها صفات عقلية،



وأما الصفة المرموقة عند الله الخُلُق العظيم،



ومن هنا قال عليه الصلاة والسلام:



((ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة))

[ رواه الطبراني عن أنس بن مالك ]


فإذا أردت أن ترقى عند الله فكن ذا خلق عظيم،

لأن الله عز وجل يمكن أن تعرفه،

ويمكن أن تعرف أمره،

ويمكن أن تعرف خلقه،

أما خلَق الله عز وجل الفيزياء والكيمياء والرياضيات

والفلك والهندسة والطب وعلم النفس وعلم الاجتماع

والتاريخ والجغرافيا والفيزياء النووية والكيمياء العضوية والكيمياء اللاعضوية هذه علوم الأرض،

وهي علوم خلقِ الله،

وأما علم أمر الله، فهو الشريعة والفقه والمقارن

وأصول الفقه وأحكام الزواج والطلاق وأحكام العارية

والبيوع إلى أخره هذا علم الأمر والنهي وعلم الشريعة.

لكن معرفة الله لا تحتاج إلى مدارسة بل إلى مجاهدة، جاهد تشاهد،

إذا غضضت بصرك عن محارم الله فالله عز وجل ألقى محبته فيك

وتجلى عليك وألقى في قلبك نوراً تعرفه به

هذا معنى من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم.

﴿ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ(31)أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (32) ﴾
(سورة الزخرف)

إن كل ما يتعلق بدنياهم قد قسمه الله بينهم،

قال سبحانه نحن قسمنا بينهم معيشتهم،

وجعلنا فيهم غنياً وفقيراً، قوياً وضعيفاً،

صحيحاً وسقيماً، وفيهم على الخط الوسط وآخرون تحت الأحمر.

﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (32) ﴾
(سورة الزخرف)

فكل ما يتعلق بهم ولا يستطيعون تدبيره نحن قسمنا بينهم معيشتهم،

أما ما يتعلق برحمة الله عز وجل، فقال سبحانه:

﴿ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ (32) ﴾
(سورة الزخرف)

هذه الآية فيها معنيان:


هذه الآية من أدق الآيات:


﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) ﴾
(سورة الزخرف)

هناك معنيان للآية: أما المعنى الأول فسأسمعكم إياه،

وأما المعنى الثاني سأبينه لكم:

1 ـ المعنى الأول:


قد جعل الله غنياً وفقيراً لحكمة بالغة،

وجعل قوياً وضعيفاً، وجعل صحيحاً وسقيماً،

وجعل ذكياً وأقل ذكاءً، وجعل وسيماً وأقل وسامة،

حظوظ الدنيا متفاوتة، شخص ما حجمه المالي ألف مليون،

وآخر مئتا مليون، وثالث لا يكفيه راتبه يومين،

هذه أرزاق متفاوتة، والعقول متفاوتة، والقوة

متفاوتة، هذا هو المعنى الأول.

2 ـ المعنى الثاني:


الله أعطى كل إنسان اختصاصاً،

ومن خلال اختصاصه تفوق على الآخرين،

فهناك الطبيب والمهندس والحقوقي والمدرس والأستاذ الجامعي،

كما أن هناك الميكانيكي والحداد والنجار وعامل البناء إلى غير ذلك من الأعمال والمهن

وكل برز في اختصاصه، وكل يحتاج إلى غيره.

هذه الآية تعني إذاً أن الله أقدر كلَّ إنسان على عمل، ويسره له،

وبهذا العمل تفوق على بقية الخلق،

وأنت بهذا الاختصاص سيد،

ولو أعطوا عالماً من علماء الأزهر الكبار تخطيط قلب ليدرسه فماذا يفهم منه !

يرى خطوطاً ليس إلا،

بينما الطبيب ينظر إلى التخطيط فيقول عند المريض تسرع في القلب، كما يفهم الطبيب منه أشياء كثيرة،

فعالم الأزهر أمام التخطيط أُمِّي، وهذا الطبيب أمام معاني كتاب الله أُمِّي.

﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ (32) ﴾
(سورة الزخرف)

كل إنسان تفوق بشيء فهو سيد في مجاله،

ولذلك قيل:

احتج إلى الرجل تكن أسيره، واستغنِ عنه تكن نظيره، وأحسن إليه تكن أميره.

فأنت ذو باع طويل بالعلم ولك شخصيتك

عندك جهاز معطل فلا بد لك من شخص مختص يصلحه،

وإلا بقي معطلاً، لأنه ليس لديك قدرة أو خبرة لإصلاحه،
وهذا المعنى الثاني للآية:

﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا (32) ﴾
(سورة الزخرف)

الله رفع بعض الناس فوق بعض درجات ليصبح المجتمع متكاملاً:


المعنى بصورة عامة أن الله سبحانه وتعالى



رفع بعض الناس فوق بعض درجات في الاختصاصات،



وفي كافة المجالات الدنيوية.


﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا (32) ﴾
(سورة الزخرف)

ليصير المجتمع البشري متكاملاً،

ولو كان كل فرد يتقن كل شيء لما بقيت حاجة ليكون الإنسان اجتماعياً


ولاستغنى كل فرد بنفسه ولكن:

﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا (32) ﴾
(سورة الزخرف)

سخرياً ؛ من السُّخرة لا من السخرية، أي الخدمة،

أنت تَخدِم وُتخدَم، بهذه الطريقة أنت تمتحن،

الإنسان يمتحن بالعمل،

لكن الإنسان لو جعل اختصاصه لجمع المال،

مسرور لأنه يملك ثروة طائلة،

الله نبهه أنه ليس القصد أن تجمع الثروة من الاختصاص.

﴿ وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) ﴾
(سورة الزخرف)

القصد من الحرفة أن تخدم بها المسلمين،

فمن أين يأتي الجشع ؟

حينما تريد من هذه الحرفة أن تجمع ثروة طائلة،

أنت إذاً تفعل أشياء مخالفة للفطرة،

ترفع الأسعار وتستغل وتطعن بغيرك وتدلس وتكذب

وتوهم وتغش ثم تجمع الأموال، لكن:

﴿ وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) ﴾
(سورة الزخرف)

ليس الهدف من الحرفة جمع المال بل خدمة الناس:


بالمناسبة أيها الأخوة. إليكم هذه الحقيقة الصارخة



إن أيَّ إنسان بأي حرفة إذا وضع المادة هدفه سقط وهان،



أما إذا وضع المادة وراء ظهره ارتقى،


وجاءته المادة حلالاً، وكل إنسان صاحب حرفة مادي



ينتهي إلى خسران، فاجعل همك الأول


خدمة المسلمين،



فإذا كنت بهذا الإتقان وهذا الإخلاص أتتك الدنيا وهي راغمة،



وإذا أردت الدنيا وحدها على حساب اختصاصك



وإخلاصك وصدقك وإتقانك



ذهبت منك الدنيا وذهب منك المال


واستحق الإنسان لعنة الناس،



ولذا فكل إنسان يستغل حرفته لابتزاز أموال الناس،



فهو ملعون عند الله وعند الناس،


وكل إنسان يهدف إلى خدمة الناس والمادة وراء ظهره



يأتيه الثناء من الله ومن الناس وتأتيه الدنيا راغمة



مثقلة بالمال الحلال هذه نقطة مهمة جداً،


ولتعلم أن أكبر رأسمال تملكه في دنياك هو ثقة الناس،


ولن يتحقق لك ذلك إلا بالتقوى والصلاح،



واجعل نصب عينيك:


﴿ وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) ﴾
(سورة الزخرف)

واجعل شعارك في عملك:

﴿ وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) ﴾
(سورة الزخرف)

أتقن عملك، وانتظر من الله الثواب:

﴿ وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) ﴾
(سورة الزخرف)

والإنسان عند الموت يفقد كل شيء، ولكن رحمة الله هي التي تبقى، وتنفع.

الاختصاصي يصل بإخلاصه إلى رحمة الله:


من المعاني المستفادة من هذه الآية:


أن الإنسان صاحب الاختصاص (كل إنسان له اختصاصه وعمله هو اختصاصه)



ممكن أن يصل بعمله إلى رحمة الله،


بإخلاصه وصدقه وأمانته ونصحه للمسلم،


أما بعدم إخلاصه وغشه وتلاعبه واحتياله



فقد يصل إلى المال الوفير ولكن يخسر نفسه،



إذ يضيعها في جمع المال، واللهاث وراء الثراء.



فبعض الأطباء يعطي المريض إبرة ماء مقطر ليكسب ثمنها حراماً وغشاشة،



ولئن كان المريض لا يعرف فإن ربك بالمرصاد،


لا أحد يجعل اختصاصه استغلالاً لحاجة الناس إليه،



الله عز وجل يقول:



﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ (32) ﴾
(سورة الزخرف)

إن على كل إنسان أن يتقي الله،

خلل بسيط بدماغه يذهب اختصاصه،

أنا أعرف رجلاً يحمل دكتوراه من النوع الذي نحن في أمسّ الحاجة إليه،

وارتقى بالمناصب إلى منصب معاون وزير،

وتزوج امرأة من أوروبا وعاش في بحبوحة،

ثم فقد بصره وقبع في بيته، ثم سرّح من منصبه،

أنقل لكم ما قاله لصديقه، قال له:

والله أتمنى أن أجلس على الرصيف وأن أتسول

وألا أملك من الدنيا إلا معطفي وأن يردّ الله عليّ بصري،

فليتعظ الإنسان بغيره، ولا يستغل اختصاصه لظلم الناس،

ولا يبتز أموال الناس،

ولا أن يتعالى باختصاصه على الناس،

وليعلم أن للناس كرامة عند الله سبحانه هو خلقهم

والكل عياله والآية دقيقة المعنى جداً

ولئن كان قد رفعك بهذا الاختصاص،

أو رفعك بهذه الوظيفة،

فعليك أن تعلم أن الله أعطاك ليمتحنك،

فإن اجتزت الامتحان فهنيئاً لك،

وإلا فالحذر الحذر، قال الله عز وجل:

﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ (32) ﴾
(سورة الزخرف)

من أجل أن تخدم أخاك، لا من أجل أن تستغله:

﴿ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا (32) ﴾
(سورة الزخرف)

عطاء الله للإنسان امتحان له:


حينما رفعك فوق منزلة أخيك فمن أجل أن تخدمه،



ومن أجل أن ترقى إلى الله بخدمته، يقول الله عز وجل:


﴿ وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(32) ﴾
(سورة الزخرف)





 توقيع : مجاهدة

واصل السير حتى الرمق الآخير , وبكل ما أوتيت من قوة , واصل وإن كان أغلب ظنك انك لن تصل لهدفك , تكفيك سعادة السعي , نشوة الإقتراب , فالإستسلام رحيل قبل الرحيل , وفي السير حياة

رد مع اقتباس
قديم 29-04-16, 01:25 AM   #2
مشرفة القسم العام


الصورة الرمزية بنت حرب
بنت حرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 المشاركات : 753 [ + ]
 التقييم :  386
 الدولهـ
Kuwait
 اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ



جزاج الله خير


 
 توقيع : بنت حرب

يارب أجعل قبرى روضه من رياض الجنه
ودخلنى الجنه بغير حساب
ولا ســـابقه عذاب
{آحببتككم من آلقلب } فـــلآ تححرموووني دعوهـ صصـآدقه

يارب اغفر لكل عضوه بمنتدى وقايه واسعدها بدنيا والآخرة واجمعني بهم جميعا بدار الفردوس الأعلى ياااارب


رد مع اقتباس
قديم 30-04-16, 12:30 AM   #3
عضو ألماسي


الصورة الرمزية مجاهدة
مجاهدة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1564
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 المشاركات : 1,873 [ + ]
 التقييم :  343
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي رد: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ



آمين وإياكِ أختي الحبيبة


 

رد مع اقتباس
قديم 02-09-16, 11:46 PM   #4
عضو ألماسي


الصورة الرمزية مجاهدة
مجاهدة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1564
 تاريخ التسجيل :  Sep 2015
 المشاركات : 1,873 [ + ]
 التقييم :  343
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي رد: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ



يثبت بتاريخه


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مطوية (وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ) عزمي ابراهيم عزيز منتدى مطويات الشيخ عزمي 3 19-05-16 11:16 AM
مطوية (لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ) عزمي ابراهيم عزيز منتدى مطويات الشيخ عزمي 1 15-05-16 11:11 PM


الساعة الآن 01:51 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009