بحث عن:

آخر 10 مشاركات البرنامج العلاجي (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم شيخ ابو عبادة (الكاتـب : - )           »          الرفق واللين ,, (الكاتـب : - )           »          صفحة تفسير الرؤى الخاصة بـ (الكاتـب : - )           »          نبارك معاً لأختنا الجوهره بمناسبه المولود الجديد ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صفحة تفسير الرؤى الخاصة بـ (الكاتـب : - )           »          صفحة تفسير الرؤى الخاصة بـ (الكاتـب : - )           »          اضحك مع العلماء الثلاثة {الألباني،ابن باز،ابن عثيمين} رحمهم الله (الكاتـب : - )           »          ارجو تعاونك ... أخ جمال (الكاتـب : - )           »          صفحة تفسير الرؤى الخاصة بـ (الكاتـب : - )


العودة   منتدى وقاية للرقية الشرعية > قسم (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) > منتدى مركــــــــــــــــــز الفتــــــــــــــــــــــــــــوى

 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


منتدى مركــــــــــــــــــز الفتــــــــــــــــــــــــــــوى "لنقل الفتاوى الصادرة عن كبار العلماء الأجلاء مع حتمية ذكر المصدر"

إضافة رد
انشر الموضوع
 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-09-2012, 02:14 PM
عضو فعال
يارب لك الحمد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : يارب لك الحمد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي هلْ يجوز وضـعْ الرأس على الكعبه والدعاء ؟



الســـلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته ..

سؤالي هو :

هل يجوز وضع الرأس ع الكعبه والدعاء ؟
أو نحط يدنا وندعي بس ؟

وشكراً



 توقيع : يارب لك الحمد

گل آلأوچاع
سَ تنتهي "
حين يأذن لهـا ربي ..
فققققققط )
مزيداً من الصبر
يَ نفسَسَسَي /

رد مع اقتباس
قديم 01-09-2012, 06:25 PM   #2
عضو ذهبي


الصورة الرمزية طموح عزة
طموح عزة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 50
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 590 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
لوني المفضل : Slategray
افتراضي رد: هلْ يجوز وضـعْ الرأس على الكعبه والدعاء ؟



الله اعلم !


 
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبادة ; 01-09-2012 الساعة 06:34 PM

رد مع اقتباس
قديم 01-09-2012, 06:57 PM   #3
عضو فعال


الصورة الرمزية يارب لك الحمد
يارب لك الحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: هلْ يجوز وضـعْ الرأس على الكعبه والدعاء ؟



اكيد الله اعلم بكل شيء

بس ابغى اعرف لانه سمعت انه مايصير مع انه الكل يحط راسه عليها

ف لو سمحتوا اللي يعرف يفيدني !


 

رد مع اقتباس
قديم 01-09-2012, 07:43 PM   #4
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 11,601 [ + ]
 التقييم :  96
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: هلْ يجوز وضـعْ الرأس على الكعبه والدعاء ؟



لا تستعجلي الرد !

فالرد آت لا محالة بعون الله ومشيئته ...

ولكن من الحكمة أن ننتظر قليلا لفتح باب النقاش ولينضح كل إناء بما فيه !


 
 توقيع : أبو عبادة

*
يقول شيخ الإسلام إبن تيميه ( رحمه الله )

" في طريق الجنّة لامكان للخائفين وللجُبناء فتخويفُ أهل الباطل هو من عمل الشيطان
ولن يخافُ من الشيطان إلا أتباعه وأوليائه ولايخاف من المخلوقين إلا من في قلبه مرض "

وقال ابن القيم:

(( والأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب،
فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما من التفاضل كما بين السماء والأرض )).

*
" اللهم أنت عضدي وأنت ناصري بك أصول وبك أجول وبك أقاتل ولا حول ولا قوة إلا بالله "
!

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبادة ; 01-09-2012 الساعة 07:44 PM

رد مع اقتباس
قديم 01-09-2012, 08:47 PM   #5
عضو فعال


الصورة الرمزية يارب لك الحمد
يارب لك الحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: هلْ يجوز وضـعْ الرأس على الكعبه والدعاء ؟



والله ياشيخ ابو عباده كلامك صعب ماني قادره افهمه
مافهمت ايش تقصد
الله يفرجها بس


 

رد مع اقتباس
قديم 01-10-2012, 10:47 AM   #6
مُدرسة ومُربية قديرة - مسئولة العلاقات الخارجية والتنسيق للإستضافات
انين الروح


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 11,101 [ + ]
 التقييم :  18
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: هلْ يجوز وضـعْ الرأس على الكعبه والدعاء ؟











سؤال:
في أثناء الطواف يشاهد بعض الناس يتمسحون بجدار الكعبة وبكسوتها ، وبمقام إبراهيم ، فما حكم ذلك العمل ؟.

الجواب:


الحمد لله
عرض هذا السؤال على الشيخ محمد ابن عثيمين – رحمه الله – فقال :

" هذا العمل يفعله الناس ، يريدون به التقرب إلى الله عز وجل والتعبد له ، وكل عمل تريد به التقرب إلى الله والتعبد له ، وليس له أصل في الشرع فإنه بدعة ، حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة " رواه الترمذي (2676) وأبو داوود (4607) .
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح سوى الركن اليماني والحجر الأسود .
وعليه فإذا مسح الإنسان أي ركن من أركان الكعبة أو جهة من جهاتها ، غير الركن اليماني والحجر الأسود ، فإنه يعتبر مبتدعا ، ولما رأى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يمسح الركنين الشماليين ، نهاه ، فقال له معاوية رضي الله عنه : ليس شيء من البيت مهجورا ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) الأحزاب / 21
وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح الركنين اليمانيين ، يعني الركن اليماني والحجر الأسود ، فرجع معاوية رضي الله عنه إلى قول ابن عباس .
ومن باب أولى في البدعة ، ما يفعله بعض الناس من التمسح بمقام إبراهيم ، فإن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تمسح في أي جهة من جهات المقام .
وكذلك ما يفعله بعض الناس من التمسح بزمزم ، والتمسح بأعمدة الرواق – وهي أعمدة المبنى العثماني القديمة - ، وكل ذلك مما لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فكله بدعة ، وكل بدعة ضلالة "


انتهى من دليل الأخطاء التي يقع فيها الحاج والمعتمر
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=36644&ln=ara




قال الشيخ صالح آل الشيخ :

أما التعلق بأستار الكعبة رجاء البركة : فهذا من وسائل الشرك , ويكون من الشرك الأصغر إذا اعتقد أن ذلك التبرك سبب لتحقيق مطلوبه , أما إذا اعتقد أن الكعبة ترفع أمره إلى الله , أو أنه إذا فعل ذلك عظم قدره عند الله , وأن الكعبة يكون لها شفاعة عند الله , أو نحو تلك الإعتقادات التي فيها اتخاذ الوسائل إلى الله فإن هذا التبرك على هذا النحو يكون شركاً أكبر , ولهذا يقول كثير من أهل العلم : إن التمسح بحيطان المسجد الحرام , أوبالكعبة , أو بمقام إبراهيم ,ونحوها ,رجاء بركتها , هو من وسائل الشرك الأكبر , بل هو من الشرك الأصغر , كما قرر ذلك الشيخ محمد بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ.
شرح كتاب التوحيد (( 463 ))




قال شيخ الاسلام في مجموع فتاواه :

َلَمَّا كَانَتْ الْكَعْبَةُ بَيْتَ اللَّهِ الَّذِي يُدْعَى وَيُذْكَرُ عِنْدَهُ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُسْتَجَارُ بِهِ هُنَاكَ وَقَدْ يُسْتَمْسَكُ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ كَمَا يَتَعَلَّقُ الْمُتَعَلِّقُ بِأَذْيَالِ مَنْ يَسْتَجِيرُ بِهِ كَمَا قَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ : إنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِدَمِ وَلَا فَارًّا بِخَرِبَةِ . وَفِي الصَّحِيحِ : { يَعُوذُ عَائِذٌ بِهَذَا الْبَيْتِ } .

وذكر الشيخ السحيم :
وأما التعلق بأستار الكعبة من غير تمسح أو طلب تبرّك فلا حرج فيه ، وكان ذلك معروفاً ، وهو يدلّ على اللجوء والاستعاذة بالله .
وقد روى البخاري ومسلم عن أنس – رضي الله عنه – أنه قال : دخل رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم عام الفتح وعلى رأسه المغفر ، فلما نزعه جاء رجل فقال : إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة ! فقال : اقتلوه .
وذلك أنه قتل رجلاً من الأنصار ثم ارتد ولحق بالمشركين .
وقال عليه الصلاة والسلام في نفر من المجرمين : اقتلوهم وأن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة .
مما يدلّ على أن هذا الفعل له أصل ، وكان معروفاً ، ولم يُنكره النبي صلى الله عليه على آله وسلم .
إلا أنه لا يُتعلّق بأستار الكعبة تبركاً .
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/fatwa/145.htm


وأيضا هو مذكور عند كتب الحنفية ..
المبسوط ، تبين الحقائق شرح كنز الدقائق ..


جاء في ( البخاري )
عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ
أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ فَقَالَتْ أَصْبِرُ فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا

قال البخاري حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا مَخْلَدٌ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ رَأَى أُمَّ زُفَرَ تِلْكَ امْرَأَةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ عَلَى سِتْرِ الْكَعْبَةِ) وقال ابن حجر في "الفتح" ( وجدت الحديث في " الأدب المفرد " للبخاري وقد أخرجه بهذا السند المذكور هنا بعينه وقال " على سلم الكعبة " فالله أعلم . وعند البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت " إني أخاف الخبيث أن يجردني ، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها " [ 1]
وقد أخرج عبد الرزاق عن ابن جريج هذا الحديث مطولا ، وأخرجه ابن عبد البر في " الاستيعاب " من طريق حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم أنه سمع طاوسا يقول " كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ ، فأتي بمجنونة يقال لها أم زفر ، فضرب صدرها فلم تبرأ ، قال ابن جريج وأخبرني عطاء " فذكر كالذي هنا )

وقال شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى- (ج 15 / ص 227) )

وَلَمَّا كَانَتْ الْكَعْبَةُ بَيْتَ اللَّهِ الَّذِي يُدْعَى وَيُذْكَرُ عِنْدَهُ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُسْتَجَارُ بِهِ هُنَاكَ وَقَدْ يُسْتَمْسَكُ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ كَمَا يَتَعَلَّقُ الْمُتَعَلِّقُ بِأَذْيَالِ مَنْ يَسْتَجِيرُ بِهِ كَمَا قَالَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ : إنَّ الْحَرَمَ لَا يُعِيذُ عَاصِيًا وَلَا فَارًّا بِدَمِ وَلَا فَارًّا بِخَرِبَةِ . وَفِي الصَّحِيحِ : { يَعُوذُ عَائِذٌ بِهَذَا الْبَيْتِ } .


و قال في (الرد على البكري - (ج 2 / ص 24)
ولما كانت الكعبة بيت الله الذي يدعى و يذكر عنده فإنه سبحانه يستجار به و يستغاث به هناك وقد يتمسك المتمسك بأستار الكعبة كما يتعلق المتعلق بأذيال من يستجير به ومنه قول عمرو بن سعيد لأبي شريح إن الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم و لا فارا بخربة
وفي الحديث الصحيح يعوذ عائذ بهذا البيت
و منه قول القائل ... ستور بيتك ذيل الأمن منك وقد ... علقتها مستجيرا أيها الباري ...
... وما أظنك لما أن علقت بها ... خوفا من النار تدنيني من النار ...
ويسمى ذلك المكان المستجارة وقد كان من السلف من يدخل بين الكعبة و أستارها فيستعيذ و يستجير بالله و يدعوه و يتضرع إليه هناك )

و قال في (جامع المسائل لابن تيمية - عزير شمس - (ج 3 / ص 107)
وهذا رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد أمرنا أن نصلِّيَ عليه ونُسلِّم تسليمًا في حياتِه ومماتِه، وعلى آل بيتِه، وأمَرنا أن ندعو للمؤمنين والمؤمنات في محياهم ومماتهم، عند قبورهم وغير قبورِهم، ونهانا الله أن نجعل له أندادًا، أو نُشبِّه بيتَ المخلوق الذي هو قبرُه ببيتِ الله الذي هو الكعبةُ البيت الحرامُ، فإنّ الله أمرنا أن نحجّ ونُصلّي إليه ونطوفَ به، وشرعَ لنا أن نَستلم أركانَه، ونُقبِّلَ الحجرَ الأسودَ الذي جعلَه الله بمنزلة يمينه. قال ابن عباس: "الحجر الأسود يمينُ الله في الأرض، فمن استلَمه وصافحَه فكأنما صافحَ الله وقَبَّلَ يمينَه" .
وشرعَ كسوةَ الكعبةِ وتعليقَ الأستارِ عليها، وكان يتعلَّق من يتعلَّق بأستار الكعبة كالمتعلق بأذيال المستجار به، فلا يجوز أن تُضاهَى بيوتُ المخلوقين ببيت الخالق.
ولهذا كان السلف ينهون من زَارَ قبرَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يُقَبِّلَه، بل يُسلِّم عليه -بأبي هو وأمي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ويُصلِّي عليه، كما كان السلف يفعلون. )



[1] ضعفه الهيثمي في" المجمع" بفرقد السبخي



لا يجوز التمسح بالمقام أو بجدرن الكعبة أو بالكسوة
رأيت الناس يتمسحون بالمقام ويحبونه ويتمسحون بأطراف الكعبة، وضح الحكم في ذلك؟



التمسح بالمقام أو بجدران الكعبة أو بالكسوة كل هذا أمر لا يجوز ولا أصل له في الشريعة، ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما قبَّل الحجر الأسود واستلمه واستلم جدران الكعبة من الداخل، لما دخل الكعبة ألصق صدره وذراعيه وخده في جدارها وكبر في نواحيها ودعا. أما في الخارج فلم يفعل صلى الله عليه وسلم شيئاً من ذلك فيما ثبت عنه، وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه التزم الملتزم بين الركن والباب، ولكنها رواية ضعيفة، وإنما فعل ذلك بعض الصحابة رضوان الله عليهم. فمن فعله فلا حرج، والملتزم لا بأس به، وهكذا تقبيل الحجر سنة. أما كونه يتعلق بكسوة الكعبة أو بجدرانها أو يلتصق بها، فكل ذلك لا أصل له ولا ينبغي فعله؛ لعدم نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم، وكذلك التمسح بمقام إبراهيم أو تقبليه كل هذا لا أصل له ولا يجوز فعله؛ لأنه من البدع التي أحدثها الناس.
أما سؤال الكعبة أو دعاؤها أو طلب البركة منها فهذا شرك أكبر لا يجوز، وهو عبادة لغير الله، فالذي يطلب من الكعبة أن تشفي مريضه أو يتمسح بالمقام يرجو الشفاء منه فهذا لا يجوز، بل هو شرك أكبر نسأل الله السلامة.




نشر في مجلة (التوعية الإسلامية في الحج) العدد 10 في 11/12/1410هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السابع عشر
ما حكم التمسح بحيطان الكعبة وفي كسوتها، وبالمقام والحجر؟

بدعة، كله بدعة لا يجوز؛ لأن الرسول ما فعل ذلك، ويقول الرسول: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)، ويقول رسول - صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، ويقول: (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)، وإذا قصد أن التمسح بالجدار أو بالكسوة يحصل له البركة من نفس الكسوة أو من الجدار؛ شرك أكبر، أما إذا ظن أنها مباركة وأن الله شرع هذا، يحسب أن شرع هذا، مشروع أنه يقبل هذا الجدار أو الكسوة؛ فهذه بدعة تصير بدعة، أما إذا فعله يطلب البركة شركٌ أكبر نسأل الله العافية، إنما يشرع تقبيل الحجر الأسود، يقبل الحجر يستلمه يقبله، هذا سنه فعله النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهكذا الركن اليماني يستلمه بيده ويقول: بسم الله والله أكبر ولا يقبله، لما قبل عمر - رضي الله عنه – الحجر قال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ما قبلتك)، فنحن نقبله تأسياً بالنبي-صلى الله عليه وسلم-، ولا نطلب البركة من الحجر، إنما تأسياً بالنبي - صلى الله عليه وسلم-، واتباعاً له وعملاً بسنته، لقوله - صلى الله عليه وسلم-: (خذوا عني مناسككم)، وقال: (صلوا كما رأيتموني أصلي)، فنصلي كما صلّى ونحج كما حج عيه الصلاة والسلام، ولا نتمسح بمقام إبراهيم ولا بالجداران ولا بالشبابيك ولا بالكسوة كل هذا لا أصل له من البدعة، أما الملتزم .. هذه عبادة، جعل وجهه يُقصد الملتزم من الركن إلى الباب هذا عبادة لله، مو بطلب من الكعبة ولا تبرك بها بل خضوع لله عند الباب وهكذا في داخل الكعبة إذا طاف بنواحيها وكبر في نواحيها أو التزمها، جعل صدره عليها ويديه ودعا كما فعله النبي-صلى الله عليه وسلم-؛كل هذا لا بأس به، هذا من باب التعبد والتقرب إلى الله جل وعلا.

http://www.binbaz.org.sa/mat/9819
العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله



س: يُنْكِر بعض الناس على زُوَّار بيت الله الحرام تـمسكهم بأستار الكعبة وتشبثهم بـها، والتصاقهم بجدرانـها، ويقولون بأن هذا بدعة، أفتونا في هذه الـمسألة.

الجواب:

دار الافتاء المصرية:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه. وبعد.. فالكعبة مفرد الكعاب، ومعناها في لغة العرب أحد معنيين أو كلاهما:

الـمعنى الأول: أن الكعبة سـميت كعبة؛ لأنـها مربعة، فكل بيت مربع فهو عند العرب كعبة، بخلاف أكثر بيوت العرب فكانت مدورة. قال ابن العربي: « سـميت كعبة لتربعها، قاله مجاهد وعكرمة ».

الـمعنى الثاني: أن الكعبة سـميت بذلك لبروزها وارتفاعها حِسًّا ومعنى، فكل شيء علا وارتفع فهو كعب.

والحق أن كلا الـمعنيين في الكعبة ظاهر وواضح، فهي مربعة في الشكل ومرتفعة عن الأرض، وهي مشرفة ومرتفعة في الـمنزلة.

والـمراد بالكعبة شرعًا: بيت الله، والقبلة، والـمسجد الحرام، وهي محلٌّ للإجلال والاحترام؛ لأن الله عزوجل جعلها بيتًا له، تشريفًا وتكريـمًا لـها.

وهي أول بيت وضع في الأرض لعبادة الله عز وجل، قال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}[آل عمران: 96].

وقد جعل الله ما حول مكة من جميع جهاتـها الأربع حرمًا آمنًا، تكريـمًا لبيته الحرام، وقد جعلها الله عز وجل قِبْلَةً للمسلمين يستقبلونـها في صلاتـهم خمس مرات، ولا يجوز لإنسان أن يستقبل غيرها، بل لو اتخذ قبلة غيرها عالـمًا متعمدًا لا تقبل صلاته، قال تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] وقد جعل الله عز وجل عز وجل الطواف بالكعبة من خصائصها، فلا يطاف بشيء غيرالكعبة، قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ}[الحج: 29].

والـمراد بالتعلُّق بأستار الكعبة: هو التشبث بـها والالتصاق بأركانـها وكسوتـها. والكسوة :هي ما يُتَّخذ من الثياب للستر والحلية.

وهذا التعلق يكون الـمراد منه هو الإلحاح في طلب الـمغفرة، وسؤال الأمان، كالـمذنب الـمتعلق بثياب من أذنب إليه، الـمتضرع إليه في عفوه عنه الـمظهر له أنه لا ملجأ له منه إلا إليه.

وذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق: « قال عبد الباري لأبي الفيض: ما معنى التعلق بأستار الكعبة؟ فقال: مَثلهُ مثل رجل بينه وبين صاحبه جناية، فهو يتعلق به ويستخذي له رجاء أن يهب له جرمه».

حكم التعلق بأستار الكعبة والتشبث بـها:

كان العرب قبل الإسلام إذا أراد أحد منهم أن يُؤَمِّن نفسه دخل الكعبة وتعلَّق بأستارها، ومـما يروى في هذا: لـما كان يوم فتح مكة أَمَّنَ النبي عليه السلام الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال: « اقتلوهم وإن وجدتـموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح».

وقد ذكر الفقهاء حكم التشبث بالكعبة، وقالوا بأنه مندوب وهو من آداب الزيارة، قال السرخسي في الـمبسوط: « قال شيخنا الإمام رحمه الله تعالى: يستحب له أن يأتي الباب ويقبل العتبة، ويأتي الْمُلْتَزَمَ فيلتزمه ساعة يبكي، ويتشبث بأستار الكعبة ويلصق جسده بالجدار إن تَمَكَّن، ثم يأتي زمزم فيشرب من مائه، ثم يصب منه على بدنه ثم ينصرف، وهو يـمشي وراءه ووجهه إلى البيت متباكيًا متحسرًا على فوات البيت حتى يخرج من الـمسجد».

وقال صاحب (بدائع الصنائع) في بيان سُنن الحج: « وذكر الطحاوي في مختصره عن أبي حنيفة أنه إذا فرغ من طواف الصدر يأتي الـمقام فيصلي عنده ركعتين، ثم يأتي زمزم فيشرب من مائها، ويصب على وجهه ورأسه ثم يأتي الْمُلْتَزَمَ، وهو ما بين الحجرالأسود والباب فيضع صدره وجبهته عليه، ويتشبث بأستار الكعبة ويدعو ثم يرجع، وذكر في العيون كذلك، إلا أنه قال في آخره : ويستلم الحجر، ويكبر ثم يرجع».

وقال الزيلعي في تبيين الحقائق: « قال رحمه الله (والتزم الْمُلْتَزَمَ وتشبث بالأستار والتصق بالجدار) والْمُلْتَزَمُ هو: ما بين الباب والحجر الأسود، ويلزق صدره به، والتشبث: التعلق، والـمراد: بالأستار، أستار الكعبة، ويستحب له أن يأتي باب البيت أولًا ويُقبِّل العتبة ويدخل البيت حافيًا، ثم يأتي الْمُلْتَزَمَ فيضع صدره ووجهه عليه، ويتشبث بالأستار ساعة يتضرع إلى الله تعالى بالدعاء بـما أحب من أمور الدارين، ويقول: « اللهم هذا بيتك الذي جعلته مباركًا وهدى للعالـمين، اللهم كما هديتني له فتقبله مني، ولا تجعل هذا آخر العهد من بيتك وارزقني العود إليه حتى ترضى عني برحمتك يا أرحم الراحمين».

وينبغي له أن ينصرف، وهو يـمشي وراء وبصره إلى البيت متباكيًا متحسرًا على فراق البيت حتى يخرج من الـمسجد وفي ذلك إجلال البيت وتعظيمه، وهو واجب التعظيم بكل ما يقدرعليه البشر والعادة جارية به في تعظيم الأكابر والـمنكر لذلك مكابر وهذا تـمام الحج».

وقال الإمام الغزالي: « وأما التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالْمُلْتَزَمِ، فلتكن نيتك في الالتزام طلب القرب حبًّا وشوقًا للبيت ولرب البيت، وتبركًا بالـمماسة، ورجاء للتحَصُّن عن النار في كل جزء من بدنك لا في البيت، ولتكن نيتك في التعلق بالستر الإلحاح في طلب الـمغفرة وسؤال الأمان، كالـمذنب الـمتعلق بثياب من أذنب إليه الـمتضرع إليه في عفوه عنه، الـمظهر له أنه لا ملجأ له منه إلا إليه ولا مفزع له إلا كرمه وعفوه وأنه لا يفارق ذيله إلا بالعفو وبذل الأمن في الـمستقبل».

وقال الجصاص: « ... ثم الإحرام والتجرد لله تعالى، والتشبه بالخارجين يوم النشورمن قبورهم إلى عرضة القيامة، ثم كثرة ذكر الله تعالى بالتلبية واللجأ إلى الله تعالى وإخلاص النية له عند ذلك البيت والتعلق بأستاره موقنًا بأنه لا ملجأ له غيره، كالغريق الـمتعلق بـما يرجو به النجاة وأنه لا خلاص له بالتمسك به، ثم إظهار التمسك بحبل الله الذي من تـمسك به نجا وما حاد عنه هلك».

وقال أحمد بن قدامة الـمقدسي: « واعلم: أن في كل واحد من أفعال الحج تذكرة للمتذكر، وعبرة للمعتبر... ومن ذلك: إذا رأى البيت الحرام استحضر عظمته في قلبه، وشكرالله تعالى على تبليغه رتبة الوافدين إليه، وليستشعر عظمة الطواف به فإنه صلاة، ويعتقد عند استلام الحجر أنه مبايع لله على طاعته، ويضم إلى ذلك عزيـمته على الوفاء بالبيعة، وليتذكر بالتعلق بأستارالكعبة والالتصاق بالْمُلْتَزَمِ لجأ الـمذنب إلى سيده وقرب الـمحب، وأنشد بعضهم في ذلك:

ستور بيتك نيل الأمن منك وقد علقتها مستجيرًا أيها الباري

وما أظنك لـما أن علقت بـها خـوفًـا من النـار تنـجينـي من النار

وها أنا جار بيت أنت قلت لنا حجوا إليه وقد أوصيت بالجار».

وعلى هذا فالتعلق بأستار الكعبة أو مس البيت والدعاء، كل ذلك من الأمور الـمندوبة باعتبار ما تحمله من معاني التبرك والإجلال والتعظيم، ولا ينبغي أن يترتب على هذا الحكم التفصيلي فوضى في التعامل مع الكعبة، مـما يعد إساءة واستهانة بذلك البيت الـمقدس، كما أنه يجوز للقائمين على أمر الـمسجد الحرام تنظيم ذلك الأمر، وإن وصل إلى منعه خشية على كسوة الكعبة من التمزيق وحسمًا لتلك الفوضى، ولكن لا يكون منع ذلك بادِّعاء حرمة نفس الفعل أو كونه شركًا.


والله تعالى أعلى وأعلم.





فان اصبت فمن الله وحده وان اخطأت فمن نفسي والشيطان


 

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2012, 02:07 PM   #7
عضو فعال


الصورة الرمزية يارب لك الحمد
يارب لك الحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: هلْ يجوز وضـعْ الرأس على الكعبه والدعاء ؟



الله يعطيكي العافية جنة الايمان وينفع بك ياررررررب


 

رد مع اقتباس
قديم 02-10-2012, 10:13 PM   #8
مشرفة قسم الإستشفاء بالطب التكاملي البديل " أخصائية حجامة "


الصورة الرمزية الحجامة أم يوسف
الحجامة أم يوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 4,030 [ + ]
 التقييم :  12
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: هلْ يجوز وضـعْ الرأس على الكعبه والدعاء ؟





 
 توقيع : الحجامة أم يوسف

الحجامة أم يوسف تتمنى لكم الشفاء

للتواصل وحجز المواعيد يرجى الإتصال ع
205 7 354 056
علماً أن سعر الكأس الواحد

( 10 ريال ) (المدينة المنورة )


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرأس, الكعبه, يجوز, والدعاء, وضـعْ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل يجوز تفسير الحلم أكثر من مرة ؟ أبو عبادة منتدى علوم التفسير وأعلام المفسرين 7 06-26-2014 02:11 PM
هل يجوز للمسلم أن يغتسل من ماء البحر الحجامة أم يوسف منتدى الأسئلة عن علوم الرقيـة الشرعيـة وعلـــــوم الجــــــــان 1 03-22-2014 03:51 PM
هل يجوز اخذ اجر على الرقية؟؟ اميرة باخلاقي منتدى الأسئلة عن علوم الرقيـة الشرعيـة وعلـــــوم الجــــــــان 6 07-25-2012 01:22 AM
هل يجوز دفع زكاة المال للزوج جنةالايمان منتدى مركــــــــــــــــــز الفتــــــــــــــــــــــــــــوى 1 05-28-2012 11:06 PM
حجامه الرأس بالصور الحجامة أم يوسف منتدى عيادة الأخصائية المعالجة بالحجامة الأخت الفاضلة / أم يـوسف 1 12-29-2011 08:49 PM


الساعة الآن 08:30 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009