آخر 10 مشاركات مشكلتى (الكاتـب : - )           »          توكلت على الله (الكاتـب : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - )           »          لا نستطيع قراءة القرآن ولا التركيز فيه.. ( سؤال وإجابه ) .. منقول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيف يعرف المعيون من أعانه أو حسده ؟ . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عين على العين ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ما هي أفضل طريقة لعلاج الوسوسة؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بعض الأسباب في تأخر الشفاء عند المصابين بالمرض الروحي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المحظورات بعد إجراء عملية الحجامة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 17-03-12, 09:25 PM
عضو فعال
نسمة غير متواجد حالياً
Morocco    
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 135
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 الإقامة : الرباط
 المشاركات : 227 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : نسمة is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الكبرياء ردائي والعظمة إزاري



الكبرياء ردائي والعظمة إزاري



عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ، وروي بألفاظ مختلفة منها ( عذبته ) و( وقصمته ) ، و( ألقيته في جهنم ) ، و( أدخلته جهنم ) ، و( ألقيته في النار ) الحديث أصله في صحيح مسلم وأخرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان في صحيحه وغيرهم وصححه الألباني .

معاني المفردات

نازعني : المعنى اتصف بهذه الصفات وتخلق بها .
قذفته : أي رميته من غير مبالاة به .
قصمته : القصم الكسر ، وكل شيء كسرته فقد قصمته .




معنى الحديث

هذا الحديث ورد في سياق النهي عن الكبر والاستعلاء على الخلق ، ومعناه أن العظمة والكبرياء صفتان لله سبحانه ، اختص بهما ، لا يجوز أن يشاركه فيهما أحد ، ولا ينبغي لمخلوق أن يتصف بشيء منهما ، وضُرِب الرِّداءُ والإزارُ مثالاً على ذلك ، فكما أن الرداء والإزار يلصقان بالإنسان ويلازمانه ، ولا يقبل أن يشاركه أحد في ردائه وإزاره ، فكذلك الخالق جل وعلا جعل هاتين الصفتين ملازمتين له ومن خصائص ربوبيته وألوهيته ، فلا يقبل أن يشاركه فيهما أحد .

وإذا كان كذلك فإن كل من تعاظم وتكبر ، ودعا الناس إلى تعظيمه وإطرائه والخضوع له ، وتعليق القلب به محبة وخوفا ورجاء ، فقد نازع الله في ربوبيته وألوهيته ، وهو جدير بأن يهينه الله غاية الهوان ، ويذله غاية الذل ، ويجعله تحت أقدام خلقه ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان ، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس ، تعلوهم نار الأنيار ، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال ) رواه الترمذي وحسنه الألباني .

وإذا كان المصَوِّر الذي يصنع الصورة بيده من أشد الناس عذابا يوم القيامة ، لتشبهه بالخالق جل وعلا في مجرَّد الصنعة ، فما الظن بالتشبه به في خصائص الربوبية والألوهية ، وقل مثل ذلك فيمن تشبه به في الاسم الذي لا ينبغي إلا له وحده ، كمن تسمى بـ" ملك الملوك " و" حاكم الحكام " ونحو ذلك ، وقد ثبت في الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك ) ، فهذا مقت الله وغضبه على من تشبه به فى الاسم الذى لا ينبغي إلا له سبحانه فكيف بمن نازعه صفات ربوبيته وألوهيته .



الكبر ينافي حقيقة العبودية

وأول ذنب عُصي الله به هو الكبر ، وهو ذنب إبليس حين أبى واستكبر وامتنع عن امتثال أمر الله له بالسجود لآدم ، ولذا قال سفيان بن عيينه : " من كانت معصيته في شهوة فارجُ له التوبة ، فإن آدم عليه السلام عصى مشتهياً فغُفر له ، ومن كانت معصيته من كِبْر فاخشَ عليه اللعنة ، فإن إبليس عصى مستكبراً فلُعِن " ، فالكبر إذاً ينافى حقيقة العبودية والاستسلام لرب العالمين ، وذلك لأن حقيقة دين الإسلام الذى أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه هي أن يستسلم العبد لله وينقاد لأمره ، فالمستسلم له ولغيره مشرك ، والممتنع عن الاستسلام له مستكبر ، قال سبحانه :{ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق } (الأعراف: 146) ، وقال سبحانه : { إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } (غافر: 60) ، وثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) .

والكبر هو خلق باطن تظهر آثاره على الجوارح ، يوجب رؤية النفس والاستعلاء على الغير ، وهو بذلك يفارق العجب في أن العجب يتعلق بنفس المعجب ولا يتعلق بغيره ، وأما الكبر فمحله الآخرون ، بأن يرى الإنسان نفسه بعين الاستعظام فيدعوه ذلك إلى احتقار الآخرين وازدرائهم والتعالي عليهم ، وشر أنواعه ما منع من الاستفادة من العلم وقبول الحق والانقياد له ، فقد تتيسر معرفة الحق للمتكبر ولكنه لا تطاوعه نفسه على الانقياد له كما قال سبحانه عن فرعون وقومه : { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا } (النمل: 14) ، ولهذا فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - الكبر بأنه بطر الحق : أي رده وجحده ، وغمط الناس أي : احتقارهم وازدراؤهم .



من تواضع لله رفعه

والصفة التي ينبغي أن يكون عليها المسلم هي التواضع ، تواضعٌ في غير ذلة ، ولينٌ في غير ضعف ولا هوان ، وقد وصف الله عباده بأنهم يمشون على الأرض هوناً في سكينة ووقار غير أشرين ولا متكبرين ، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد ) .

أسوته في ذلك أشرف الخلق وأكرمهم على الله نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يمر على الصبيان فيسلم عليهم ، وكانت الأَمَةُ تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت ، وكان إذا أكل لعق أصابعه الثلاث ، وكان يكون في بيته في خدمة أهله ، ولم يكن ينتقم لنفسه قط ، وكان يخصف نعله ، ويرقع ثوبه ، ويحلب الشاة لأهله ، ويعلف البعير ، ويأكل مع الخادم ، ويجالس المساكين ، ويمشي مع الأرملة واليتيم في حاجتهما ، ويبدأ من لقيه بالسلام ، ويجيب دعوة من دعاه ولو إلى أيسر شيء ، وكان كريم الطبع ، جميل المعاشرة ، طلق الوجه ، متواضعاً في غير ذلة ، خافض الجناح للمؤمنين ، لين الجانب لهم ، وكان يقول: ( ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، أو بمن تحرم عليه النار ، على كل قريب هين سهل ) رواه الترمذي ، ويقول : ( لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ، ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت ) رواه البخاري ، وكان يعود المريض ، ويشهد الجنازة ، ويركب الحمار ، ويجيب دعوة العبد ، فهذا هو خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا عز ولا رفعة في الدنيا والآخرة إلا في الاقتداء به ، واتباع هديه ، ومن أعظم علامات التواضع الخضوع للحق والانقياد له ، وقبوله ممن جاء به .




رد مع اقتباس
قديم 18-03-12, 12:57 PM   #2
عضو ألماسي


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم :  144
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري



كنا في مجلس علم نتذاكر هذا القول الوارد عن الله في الحديث القدسي,وتساءلنا هل يجوز أن نقول إن لله إزارا ورداءاً,أم لا يجوز حكاية ذلك..؟؟
ولم نجد ما يشفي العليل من جواب ذلك,حتى في بعض شروح الحديث,ولذلك طرحت هذا الإشكال لمن يعلم جوابه دون تخمين ولا ظن..

والله الموفق..


س/ بعض أهل العلم أثبت لله عزوجل الإزار والرداء فهل هذا يصح؟


الجواب/

[هذا جاء في الحديث العظمة والكبرياء ، فتقول كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فقط ، ولا نقول إن الله

عزوجل يلبس إزارا من قطن أو من صوف أو من حرير ، نقول العظمة والكبرياء فقط ،ومن المعلوم أنهما

معنويان وليس بحسيين ، ولكن هذا بمنزلة الإزار وهذا بمنزلة الرداء].


الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -" شرح عقيدة أهل السنة والجماعة"



اختي نسمة جزاك الله خيرا وسدد خطاك على الحق والصواب

تقبلي اضافتي المتواضعة

حدائق الياسمين لروحك النقية




جنةالايماااااان


 
 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .


رد مع اقتباس
قديم 18-03-12, 06:35 PM   #3
عضو نشيط


الصورة الرمزية نسيم الصباح
نسيم الصباح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 211
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 المشاركات : 32 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري





 

رد مع اقتباس
قديم 19-03-12, 09:19 PM   #4
عضو فعال


الصورة الرمزية نسمة
نسمة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 135
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 المشاركات : 227 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Morocco
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري



اخواتي الفاضلات
جنة الايمان
نسيم الصباح





 

رد مع اقتباس
قديم 20-03-12, 12:28 AM   #5
عضو ذهبي


الصورة الرمزية بنت الشام
بنت الشام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 621 [ + ]
 التقييم :  39
 الدولهـ
Syria
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري



جزاك ربي كل خير وسدد خطاك للخير والصواب

وسلمت يمينك لما تطرحه من الروائع

تقبلي مروري وتحياتي


 
 توقيع : بنت الشام

***


ليْسَت الأمْرَاضُ فيْ الأجسَادِ فَقطِ !

بَلُ في الأخْلاقِ كِذلك . . لذا إذا رآيْتَ سَيْءَ آلخُلُقُ

فَأدع لهّ بِالشّفَاء وَاحُمد الله الْذي عآفاك ممّا أبتلإه


***


رد مع اقتباس
قديم 20-03-12, 02:51 PM   #6
فضيلة الشيخ إمام وخطيب مسجد يوسف العالم


الصورة الرمزية الهميم
الهميم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 856 [ + ]
 التقييم :  217
 الدولهـ
Sudan
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري



أختى نسمة بارك الله فيكم على شرح رداء الكبرياء
فالكبر مبغوض ويمنع دخول الجنة ولله الكبرياء


 

رد مع اقتباس
قديم 20-03-12, 09:21 PM   #7
الإشراف والمتابعة


الصورة الرمزية الحجامة أم يوسف
الحجامة أم يوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 2,801 [ + ]
 التقييم :  117
 الدولهـ
Saudi Arabia
 اوسمتي
اداري مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري





 
 توقيع : الحجامة أم يوسف

الحجامة أم يوسف تتمنى لكم الشفاء

للتواصل وحجز المواعيد يرجى الإتصال ع
205 7 354 056
علماً أن سعر الكأس الواحد

( 10 ريال ) (المدينة المنورة )


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكبرياء, ردائي, إزاري, والعظمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:00 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009