آخر 10 مشاركات حذاء بكعب عالي (الكاتـب : - )           »          ولي العهد محمد بن سلمان (الكاتـب : - )           »          بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          طلابى (الكاتـب : - )           »          رؤيا (الكاتـب : - )           »          رؤيه صفية (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )           »          الفانوس (الكاتـب : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا " للفتاوى الشرعية المتعلقة بأمور الرقية فقط ... مع حتمية ذكر المصدر "

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 14-09-11, 10:25 AM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي سلسلة / سؤال و جواب / 3 *



-



المجموعة الثالثة من سلسلة سؤال و جواب و تتضمن الأسئلة من / 21 إلى 30 /


السؤال ( 21 ) :

شكا بعض أصحاب رسول الله ? تعرض الشيطان وإشغاله لهم في الصلاة، فأمرهم ? بالتعوذ منه، والنفث ثلاثا، نرجو بيان كيفية النفث عند التعرض لمثل هذا الموقف في الصلاة ولو تكرر ذلك كثيرا؟

الجواب:

أولا: على الإنسان أن يستعيذ من الشيطان عند ابتداء الصلاة والقراءة.

ثانيا: عليه أن يحرص على إحضار قلبه لما يقوله في صلاته، فإذا قرأ تأمل ما يقرأ، وإذا دعا تأمل ما يدعو به، وإذا ذكر الله تأمل معاني الأذكار التي يدعو بها، حتى ينشغل بتأمل ذلك عن وساوس الشيطان.

ثالثا: إذا ابتلي ووقعت منه هذه الوسوسة، فإن عليه أن يجدد الاستعاذة ولو بقلبه، وينفث عن يساره ثلاثا.

والنفث هو: النفخ مع قليل من الريق، أي: نفخ مختلط بشيء أو قليل من الريق، هذا هو النفث، وهو الذي يستعمل في القراءة على المريض، بأن ينفث عليه، لعل ذلك يكون مانعا من الشيطان


***

السؤال ( 22 ) :

قرأنا في كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب في حديث السبعين إنهم (لا يرقون)، وقرأنا في زاد المعاد لابن القيم أن الرسول ? رقى بعض أصحابه،

وقال في ذلك بعض الأدعية فهل فعله ? نسخ لما ورد في الحديث، أم أنها من الأفعال الخاصة به؟

الجواب:

أنا قرأت كتاب التوحيد، ولم أجد فيه هذه الكلمة وهي كلمة: ((لا يرقون))، وهذا السائل إذا كان قد وجدها فيمكن أنها بنسخة غير معتمدة، والرواية التي قرأناها في كتاب

التوحيد فيها: ((هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون)) ، فإذا كان في بعض النسخ: ((لا يرقون)) فيمكن أنها أخذت من رواية ضعيفة، وذلك لأن الحديث موجود في الصحيحين

في بعض رواياته: ((لا يرقون ولا يسترقون)).

ولكن صحح العلماء أن كلمة: ((لا يرقون)) خطأ من بعض الرواة، وأن الصواب: ((لا يسترقون)).

فكونك ترقي غيرك وتنفعه مما تثاب عليه ولا ضرر عليك في ذلك فقد نفعت غيرك كما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه وفيه أن النبي ? قال: ((من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)) .

وأما كونك تطلب غيرك فإن ذلك دليل على ضعف التوحيد ودليل على أنك ما وثقت بالتوكل على الله، فالراقي يجوز أن يرقي غيره، ولكن يكره له أن يطلب من يرقيه.


***

السؤال ( 23 ) :

توجد امرأة أصيبت بمرض لا تعلم ما هو، ولم يجد الطب لها علاجا، فأتت بشيخ يقرأ عليها، فلما رآها قال: إن الخادمة التي في المنزل وضعت لها إبرة في الفراش،

وطلب هذا الشيخ الدخول إلى الغرفة، وتبخيرها وبإذن الله تشفى.

فهل قوله هذا صحيح؟ وكيف علم بهذا ؟ وهل له اتصال بالعالم الآخر؟ وهل تأذن له بالدخول إلى الغرفة؟

الجواب:

هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، لكن ينظر في حال هذا الشيخ، فإذا كانت أحواله مستقيمة، يعني محافظا على العبادات، ومن حملة كتاب الله، ومن العاملين به،

ومن أهل العلم الصحيح، وأهل العقيدة السلفية السليمة، فقد يكون من باب خوارق العادات، أو من المكاشفات، أو يمكن أنه رأى لذلك علامات، فلا مانع والحال هذه من تمكينه مما طلب.

أما إذا كان قليل العبادة، ومتهما في ديانته، أو في عقيدته، أو مبتدعا، أو من أهل المعاصي، أو منحرفا أو ما أشبه ذلك، أو من أهل الشعوذة والكهانة والسحر، وتعاطي الأمور السحرية ونحوها.. فلا يجوز والحال هذه..

لا سؤاله، ولا تمكينه. ولا مانع من فعل العلاجات ومن جملتها التبخير، فإن التبخير بالبخور العادي قد يكون له تأثير، إما تأثير في الجن ومردة الشياطين ونحوهم، وإما تأثير في الجو،

فيحدث بإذن الله شيئا من الصحوة ومن النشاط.

العلاج هو: ذكر الله والصبر وغيره

***

السؤال ( 24 ) :

عن رجل أصيب بداء، فذهب إلى الأطباء ولم يستفد شيئا، ثم ذهب إلى المشايخ والقراء فإذا قرؤوا عليه هدأت نفسه، وبعد فترة تعود حالته إلى ما كانت عليه،

ثم هو يقول: ما العلاج في ذلك؟

الجواب:

العلاج يكون بأمور:

الأول: الطمأنينة إلى الخير، ومحبته.

ثانيا: الصبر على ما تلاقيه نفسك من القلق، واحتساب أن هذا من المصائب التي يبتلي الله بها العباد، ويختبرهم، أيصبر العبد أم لا؟ فإذا صبر فإن الله تعالى يثبته، قال تعالى: [ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب،

هذا من حيث العموم. أما من حيث الخصوص: فنوصيه بأمور:

أولا: كثرة الأعمال الخيرة والصالحة، كالصلوات والعبادات، والأذكار وقراءة القرآن ونحوها.

ثانيا: ونوصيه أيضا بحضور مجالس الذكر، ومجالس العلم، فإن فيها ما يطمئن نفسه، وبها يشغل نفسه عن تلك الأفكار.

ثالثا: ثم نوصيه بأن يشغل نفسه بأي شيء مفيد، فمثلا يشتري الأشرطة والكتب المفيدة والتي فيها المواعظ والإرشادات والعلم النافع والأحكام والقصص والعبر، التي يشغل بها وقته وتطمئن بها نفسه.

فإذا اشتغل بذلك كله، ووطن نفسه على ذلك، وأكثر من ذكر الله، ومن قراءة القرآن، وعلاج نفسه بالأدعية الواردة في الكتاب والسنة، بعد ذلك نرجو من الله أن يخفف عنه ما يجده.


***


السؤال ( 25 ) :

هناك بعض من يرقي بالرقى الشرعية يقومون بالقراءة لمرة واحدة والنفث على عدة أوعية وجوالين للمياه أو الزيت والبعض منهم يقرأ على خزان مياه المنزل

أو ما يسمى بالوايت ويقدمه للمرضى بعد ذلك فهل هذا العمل جائز شرعا وما مدى تأثيره؟

الجواب:

لا صحة لهذا العمل ولا يقرون على مثل هذا العمل، ولا تفيد هذه الرقية عادة إلا أن تكون قليلة كإناء أو اثنين يقرأ الآية ثم ينفث في هذا ثم هذا ويقرأ الآية الأخرى

وينفث في هذا ثم هذا. فأما قراءته في عدة جوالين أو أوعية فلا أظنه يفيد، وبطريق الأولى قراءته في خزان الماء أو الوايت، والغالب أن هؤلاء قصدهم كسب المال والاحتيال على تحصيله بهذه الظواهروهو محرم عليهم، و الله أعلم

***

السؤال ( 26 ) :

هل يجوز للمسلم أن يرقي بأي نوع من الرقى؟

الجواب:

تجوز الرقية بما ليس فيه شرك كسور القرآن وآياته، وكالأذكار الثابتة عن النبي ? ، وتحرم بما فيه شرك كتعويذ المريض بذكر أسماء الجن والصالحين،

وبما لا يفهم معناه، خشية أن يكون شركا، لما ثبت من قول النبي ? : ((لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا)) [

***

السؤال ( 27 ) :

هل يجوز للمسلم أن يدعو بأسماء الله تعالى لشفاء الأمراض؟

الجواب:

يجوز ذلك لعموم قوله تعالى: [ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ] ، ولثبوت ذلك عن النبي ? كما رقى النبي ? بعض الناس

بقوله: ((أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك)) ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

***

السؤال ( 28 ) :

ما حكم حمل آيات قرآنية في الجيب كالمصاحف الصغيرة بقصد الحماية من الحسد والعين أو أي شر باعتبار أنها آيات الله الكريمة،

على اعتبار أن الاعتقاد في حمايتها للإنسان هو الاعتقاد الصادق بالله وكذلك وضعها في السيارة أو أي أداة أخرى لنفس الغرض ؟

وكذلك السؤال الثاني الذي هذا نصه: حكم حمل الحجاب المكتوب من آيات الله بقصد الحماية من العين أو الحسد أو لأي سبب آخر من الأسباب كالمساعدة على النجاح أو الشفاء من المرض أو السحر

إلى غير ذلك من الأسباب. وكذلك السؤال الذي هذا نصه: حكم تعليق آيات قرآنية بالرقية في سلاسل ذهبية أو خلافه للوقاية من السوء.

الجواب:

أنزل الله سبحانه القرآن ليتعبد الناس بتلاوته ويتدبروا معانيه فيعرفوا أحكامه ويأخذوا أنفسهم بالعمل بها وبذلك يكون لهم موعظة وذكرى تلين به قلوبهم وتقشعر منه جلودهم

وشفاء لما في الصدور من الجهل والضلال، وزكاة للنفوس وطهارة لها من أدران الشرك وما ارتكبته من المعاصي والذنوب، وجعله سبحانه هدى ورحمة لمن فتح له قلبه أو ألقى السمع وهو شهيد.

قال الله تعالى: [ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ]، وقال تعالى: [ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم

وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء. وقال تعالى:[ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

وجعل سبحانه القرآن معجزة لرسوله محمد ? وآية باهرة على أنه رسول من عند الله إلى الناس كافة ليبلغ شريعته إليهم، ورحمة بهم، وإقامة للحجة عليهم قال تعالى: [ وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات

عند الله وإنما أنا نذير مبين أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون، وقال تعالى: [ تلك آيات الكتاب المبين ] ، وقال: [ تلك آيات الكتاب الحكيم ، إلى غير ذلك من الآيات.

فالأصل في القرآن أنه تشريع وبيان للأحكام، وأنه آية بالغة ومعجزة باهرة وحجة دامغة أيد الله بها رسوله محمدا ? ومع ذلك ثبت أن رسول الله ? كان يرقي نفسه بالقرآن فكان يقرأ على نفسه المعوذات الثلاث:

[قل هو الله أحد] [قل أعوذ برب الفلق] [قل أعوذ برب الناس].

وثبت أنه أذن في الرقية بما ليس فيه شرك من القرآن والأدعية المشروعة وأقر أصحابه على الرقية بالقرآن، وأباح لهم ما أخذوا على ذلك من الأجر، فعن عوف بن مالك أنه قال:

((كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يارسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا)).

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: ((انطلق نفر من أصحاب النبي في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء

لا ينفعه شيء فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء، فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؟

فقال بعضهم: نعم و الله إني لأرقي ولكنا والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفل عليه ويقرأ: [ الحمد لله رب العالمين ]

فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة، قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي ? فذكروا له،

فقال: ((وما يدريك أنها رقية))، ثم قال: ((قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما))، فضحك النبي .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله ? إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ: قل هو الله أحد والمعوذتين جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده،

قالت عائشة: فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به)) ، وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي ? كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول:

((اللهم رب الناس أذهب البأس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما)) .

إلى غير ذلك من الأحاديث التي ثبت منها أنه رقى بالقرآن وغيره وأنه أذن في الرقية وأقرها ما لم تكن شركا، ولم يثبت عن النبي ? وهو الذي نزل عليه القرآن،

وهو بأحكامه أعرف وبمنزلته أعلم أنه علق على نفسه أو غيره تميمة من القرآن أو غيره، أو اتخذه أو آيات منه حجابا يقيه الحسد أو غيره من الشر، أو حمله أو شيئا منه في ملابسه أو في متاعه على راحلته

لينال العصمة من شر الأعداء أو الفوز والنصر عليهم أو لييسر له الطريق ويذهب عنه وعثاء السفر أو غير ذلك من جلب نفع أو دفع ضر.

فلو كان مشروعا لحرص عليه وفعله، وبلغه أمته، وبينه لهم، عملا بقوله تعالى: [ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ] ،

ولو فعل شيئا من ذلك أو بينه لأصحابه لنقلوه إلينا، ولعملوا به، فإنهم أحرص الأمة على البلاغ والبيان، وأحفظها للشريعة قولا وعملا، وأتبعها لرسول الله ? ،

ولكن لم يثبت شيء من ذلك عن أحد منهم؛ فدل ذلك على أن حمل المصحف أو وضعه في السيارة أو متاع البيت أو خزينة المال لمجرد دفع الحسد أو الحفظ أو غيرهما من جلب نفع أو دفع ضر لا يجوز.

وكذا اتخاذه حجابا أو كتابته أو آيات منه في سلسلة ذهبية أو فضية مثلا ليعلق في الرقبة ونحوها لا يجوز لمخالفة ذلك لهدي رسول الله ? ، وهدي أصحابه رضوان الله عليهم ولدخوله في عموم حديث:

((من تعلق تميمة فلا أتم الله له...))، وفي رواية ((من تعلق تميمة فقد أشرك)) ، وفي عموم قوله ? : ((إن الرقى والتمائم والتولة شرك)) .

إلا أن النبي ? استثنى من الرقى ما لم يكن فيه شرك فأباحه كما تقدم ولم يستثن شيئا من التمائم، فبقيت كلها على المنع، وبهذا يقول عبد الله ابن مسعود وعبد الله بن عباس وجماعة من الصحابة

وجماعة من التابعين منهم أصحاب عبد الله بن مسعود كإبراهيم بن يزيد النخعي.

وذهب جماعة من العلماء إلى الترخيص بتعليق تمائم من القرآن ومن أسماء الله وصفاته لقصد الحفظ ونحوه واستثنوا ذلك من حديث النبي ? عن التمائم كما استثنيت الرقى التي لا شرك فيها؛

لأن القرآن كلام الله وهو صفة من صفاته ليس بشرك فلا يمنع اتخاذ التمائم منها أو عمل شيء منها أو اصطحابه أو تعليقه رجاء بركته ونفعه ونسب هذا القول إلى جماعة منهم عبد الله بن عمرو بن العاص

لكنه لم تثبت روايته عنه؛ لأن في سندها محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن. على إنها إن ثبتت لم تدل على جواز تعليق التمائم من ذلك؛ لأن الذي فيها أنه كان يحفظ القرآن للأولاد الكبار ويكتبه للصغار

في ألواح ويعلقها في أعناقهم والظاهر أنه فعل ذلك معهم ليكرروا قراءة ما كتب حتى يحفظوه لا أنه فعل ذلك معهم حفظا لهم من الحسد أو غيره من أنواع الضر فليس هذا من التمائم في شيء.

وقد اختار الشيخ عبد الرحمن بن حسن في كتابه فتح المجيد ما ذهب إليه عبد الله بن مسعود وأصحابه من المنع من التمائم من القرآن وغيره وقال: إنه هو الصحيح لثلاثة وجوه:

الأول: عموم النهي ولا مخصص للعموم،

والثاني: سد الذريعة؛ فإنه يفضي إلى تعليق ما ليس كذلك،

الثالث: أنه إذا علق فلابد أن يمتهنه المعلق بحمله معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء ونحو ذلك، و الله أعلم.

***

السؤال ( 29 ) :

إنني أقوم بالوعظ والإرشاد وأقوم بالإمامة جمعة جماعة في أحد الجوامع وأسست مكتبة فيها كمية من الكتب القيمة من كتب السنة وأدرس بنفس المسجد في الحديث

والفقه والتوحيد والتفسير وأعالج المرضى بالرقية الشرعية الثابتة عن رسول الله ? في الأحاديث الصحيحة كرقيته لأهله وأصحابه وكرقية جبريل عليه السلام ولا أخرج عن الأحاديث وأنت تعلم أن الرقية

ثابتة في كتب السنة وأكثر ما أرقي به ما ورد في كتب شيخ الإسلام كإيضاح الدلالة في عموم الرسالة وغيرها من كتبه المعروفة وكتب ابن القيم منها زاد المعاد.

ولا يخفاك أنني آخذ أجرة على ذلك مستدلا بما ورد في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري الدال على جواز الرقية وأخذ الأجرة عليها والحديث معروف لدى سماحتكم والذي يحملني على أخذ الأجرة

هو الاستغناء عما في أيدي الناس وحيث إنني مكفوف البصر ولي ظروف عائلية ولم يحالفني الحظ بوظيفة ولعلمي أن ذلك جائز وحلال، وقد اعترض علي بعض الجهال بدون دليل.

لذا أرجو من الله ثم من سماحتكم إصدار فتوى من قبل سماحتكم لبيان ما ينبغي أن يبين لأكون على بصيرة وإقناعا لمن يعترض جهلا منه وإن كنت ترى أنني على باطل في عملي هذا،

فأرجو الإفتاء بما يقنعني وأنا لا أخالف لكم رأيا؟

الجواب:

إذا كان الواقع منك كما ذكرت من أنك تعالج المرضى بالرقية الشرعية وأنك لم ترق أحدا إلا بما ثبت عن النبي ? ، وأنك تتحرى الرجوع في ذلك إلى ما ذكره العلامة

ابن تيمية رحمه الله في كتبه المعروفة وما كتبه العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله في زاد المعاد وأمثالهما من كتب أهل السنة والجماعة فعملك جائز، وسعيك مشكور ومأجور عليه إن شاء الله،

ولا بأس بأخذك أجرا عليه، لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الذي أشرت إليه في سؤالك.

ونسأل الله أن يثيبك على ما ذكرت من أنك قمت بوعظ الناس وإرشادهم والتدريس لهم والصلاة بهم في المسجد وعلى إنشائك مكتبة فيها كتب قيمة من تأليف أهل السنة والجماعة

وأن يجزيك عن إخوانك خير الجزاء ونرجو الله أن يزيدك توفيقا إلى الخير وعمل المعروف وأن يغنيك من فضله عما في أيدي الناس إنه سبحانه قريب مجيب الدعاء وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


***

السؤال ( 30 ) :

ما حكم الرقية في الدين وقد سمعت أن صحابيا رقى لآخر فأعطاه غنما وأقره النبي ? وقال: ((اضربوا لي معكم بسهم)) ،

وأيضا يقال: إن النبي ? كان يرقي ويضع يده على مكان الأذى ويقول: ((أذهب البأس رب الناس))، وسمعت أيضا أن النبي ? عندما وصف السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب

قال: ((هم الذين لا يرقون ولا يسترقون)) ، وأيضا يقال: إن الرقى شرك، أرجو أن يبين لي الموضوع حتى أكون على بينة.

الجواب:

الرقية بالآيات القرآنية والأدعية الشرعية جائزة لقوله ? : ((لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا)) ، وما جاء في معناه من الأحاديث

***

جمع و إعداد أخوكم في الله العبد الفقير عبد الرحمن / أبا عباده

كان الله له و أيده بنصر من عنده



-



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***

رد مع اقتباس
قديم 22-03-14, 01:26 AM   #2
عضو ألماسي


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم :  144
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: سلسلة / سؤال و جواب / 3 *



جزاكم الله خيرا ونفع بكم وبعلمكم


 
 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جواب, سلسلة, سؤال

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سحر الجن وسحر الانس ! سؤال لا اجد له جواب ! الاخت وسام منتدى الأسئلة عن علــوم وأبحـــاث الرقى وعلــوم الجـــــــــــان 4 16-08-19 10:26 PM
دواب الجن ومراكبهم ابو ايوب الراقي منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 4 26-07-15 12:55 AM
سلسلة / سؤال و جواب / 1 * أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 1 15-07-13 01:13 PM
سلسلة / سؤال و جواب / 2 * أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 1 15-07-13 01:12 PM
جواب في الإيمان و نواقضه بحر العلم منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 06-03-13 12:30 AM


الساعة الآن 09:34 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009