آخر 10 مشاركات سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل يجوز استخدام السحر لتحقيق أغراض جيدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سحر الجن وسحر الانس ! سؤال لا اجد له جواب ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طرق وقاية المعالج من أذى الشياطين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تلبس الجني بالإنسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا " للفتاوى الشرعية المتعلقة بأمور الرقية فقط ... مع حتمية ذكر المصدر "

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 15-09-11, 11:16 AM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,082 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أجوبة الحيران في ما اشكل علينا في آخر الزمان !



-


السؤال : هل سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل نفذ فيه السحر؟

الجواب : الرسول صلى الله عليه وسلم من البشر، فيجوز أن يصيبه ما يصيب البشر من الأوجاع والأمراض وتعدي الخلق عليه وظلمهم إياه كسائر البشر إلى أمثال ذلك مما يتعلق ببعض أمور الدنيا التي لم يبعث لأجلها،

ولا كانت الرسالة من أجلها، فغير بعيد أن يصاب بمرض أو اعتداء أحد عليه بسحر ونحوه يخيل إليه بسببه في أمر من أمور الدنيا ما لا حقيقة له، كأن يخيل إليه أنه وطيء زوجاته وهو لم يطأهن، أو أنه يقوى على وطئهن

حتى إذا جاء إحداهن فتر ولم يقو على ذلك، لكن الإصابة أو المرض أو السحر لا يتجاوز ذلك إلى تلقي الوحي عن الله تعالى ولا إلى البلاغ عن ربه إلى العالمين؛

لقيام الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة على عصمته صلى الله عليه وسلم في تلقي الوحي وبلاغه وسائر ما يتعلق بشئون الدين.

والسحر نوع من الأمراض التي أصيب بها النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: سحر رسول الله رجل من بني زريق يقال له: لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما يفعله، حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا ثم دعا ثم قال: "يا عائشة، أشعرت أن الله افتأني فيما استفتيته فيه، فجاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي،

فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل، قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة، قال: وجف طلعة ذكر،

قال: أين هو؟ قال: في بئر ذي أروان" قالت: فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، ثم قال: "يا عائشة، كأن ماءها نقاعة الحناء، وكأن نخلها رءوس الشياطين" قالت:

فقلت: يا رسول الله، أفلا أحرقته؟ قال: "لا، أما أنا فقد عافاني الله فكرهت أن أثير على الناس شرا" فأمر بها فدفنت رواه البخاري ومسلم

ومن أنكر وقوع ذلك فقد خالف الأدلة وإجماع الصحابة وسلف الأمة متشبثا بشبه وأوهام لا أساس لها من الصحة فلا يعول عليها، وقد بسط القول في ذلك العلامة ابن القيم في كتاب (زاد المعاد) والحافظ ابن حجر في [فتح الباري].

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم

سؤال: ما هي الصفات والآداب التي ينبغي للراقي أن يتحلى بها ؟

الجواب: لا تفيد القراءة على المريض إلا بشروط:

الشرط الأول:

أهلية الراقي: بأن يكون من أهل الخير والصلاح والاستقامة، والمحافظة على الصلوات والعبادات والأذكار، والقراءة والأعمال الصالحة وكثرة الحسنات، والبعد عن المعاصي والبدع والمحدثات والمنكرات وكبائر الذنوب وصغائرها،

والحرص على الأكل الحلال، والحذر من المال الحرام أو المشتبه؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة وذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام وملبسه حرام

فأنى يستجاب له فطيب المطعم من أسباب قبول الدعاء، ومن ذلك عدم فرض الأجرة على المرضى والتنزه عن أخذ ما زاد على نفقته؛ فذلك أقرب إلى الانتفاع برقيته.

الشرط الثاني :

معرفة الرقى الجائزة من الآيات القرآنية: كالفاتحة، والمعوذتين، وسورتي الإخلاص، وآخر سورة البقرة، وأول سورة آل عمران وآخرها، وآية الكرسي، وآخر سورة التوبة، وأول سورة يونس، وأول سورة النحل،

وآخر سورة الإسراء، وأول سورة طه، وآخر سورة المؤمنون، وأول سورة الصافات، وأول سورة غافر، وآخر سورة الجاثية، وآخر سورة الحشر، ومن الأدعية القرآنية المذكورة في الكلم الطيب ونحوه،

مع النفث بعد كل قراءة، وتكرار الآية مثلا ثلاثًا أو أكثر من ذلك.

الشرط الثالث :

أن يكون المريض من أهل الإيمان والصلاح والخير والتقوى والاستقامة على الدين، والبعد عن المحرمات والمعاصي والمظالم؛

فلا تؤثر غالبًا في أهل المعاصي وترك الطاعات، وأهل التكبر والخيلاء والإسبال وحلق اللحى، والتخلف عن الصلاة وتأخيرها، والتهاون بالعبادات ونحو ذلك.

الشرط الرابع :

أن يجزم المريض بأن القرآن شفاء ورحمة وعلاج نافع، فلا يفيد إذا كان مترددًا، يقول: أفعل الرقية كتجربة إن نفعت، وإلا لم تضر، بل يجزم بأنها نافعة حقًّا، وأنها هي الشفاء الصحيح، كما أخبر الله تعالى.

فمتى تمت هذه الشروط نفعت بإذن الله تعالى، والله أعلم .

هل الرقية الشرعية تُخرج الشيطان من جسم الإنسان ؟

الإجابة: الرقية الشرعية هي القراءة بآيات من القرآن الكريم وأدعية صحيحة مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي بإذن الله تطرد الشيطان من جسم الإنسان مع استحضار فضيلتها والعمل بموجبها،

وأما الكتب فلعلك تُوكل من يستلمها أو يشتريها ويُرسلها إليكم. والله أعلم.

سؤال: ما حكم من لا يؤمن بأن القرآن فيه شفاء للناس ويعتبر ذلك من الخرافات، وأن العلاج يجب أن يكون بالأمور المادية أي عن طريق الأطباء فقط؟

الجواب: هذا اعتقاد باطل مصادم للنصوص القرآنية والأحاديث النبوية، كقوله -تعالى- وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وقوله -تعالى-

قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وكذا ما ورد من رقية الصحابي لذلك اللديغ بأم القرآن، فقام يمشي وما به قلبة وغير ذلك كثير، وبالتجربة إن هناك أمراضًا تستعصي على الأطباء الحذاق الذين يعالجون بالأمور المادية

من الإبر والحبوب والعمليات، ثم يعالجها القراء الناصحون المخلصون؛ فتبرأ بإذن الله تعالى.

فإن الغالب على الأطباء إنكار مس الجن وملابسته للإنسي، وإنكار عمل السحر وتأثيره في المسحور، وإنكار الإصابة بالعين؛ حيث إن هذه الأمراض تخفى أسبابها، ولا يكشفها الطبيب بسماعته أو مجهره أو إشاعته؛

فيحكم بأن الإنسان سليم الجسم، مع مشاهدته يصرع ويغمى عليه، ومع إحساس المريض بآلام خفية تقلقه وتقض مضجعه وتمنعه لذيذ المنام وراحة الأجسام.

ثم إذا عولج بالرقية الشرعية زال الألم بإذن الله -تعالى- ولكن القراء يختلفون في معرفة الأدعية والأوراد والآيات التي تقرأ في الرقية، وكذا سلامة المعتقد من الراقي وإخلاصه، وصفاء نيته وبعده عن المشتبهات،

وكذا كون المرقي عليه من أهل التوحيد والعمل الصالح والدين القيم، والسلامة من المعاصي والمحرمات، فإنه يؤثر بإذن الله -تعالى- تأثيرًا عجيبًا، والله أعلم .

سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

بعض من يرقي بالرقى الشرعية يقومون بالقراءة على الماء أو الزيت أو بعض المراهم والكريمات، أو كتابة بعض الأذكار بالزعفران على بعض الأوراق، ثم نقع هذه الأوراق في الماء،

ومن ثم شربها أو الاغتسال بها، ويسمونها عزائم، فما حكم عمل هذه العزائم وتعاطيها؟

الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

قال النبي -صلى الله عليه وسلم- إن الرقى والتمائم والتوله شرك وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد: الرقى هي التي تسمى العزائم، وخص منه الدليل ما خلا من الشرك،

فقد رخص فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- من العين والحمة، انتهى.

وقد ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا وقال: من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل وثبت أنه -صلى الله عليه وسلم-

رقا بعض أصحابه ورقاه جبريل لما سحره اليهودي، وكان يرقي نفسه فينفث في يديه ويقرأ آية الكرسي والمعوذتين وسورتي الإخلاص، ثم يمسح ما استطاع من جسده، يبدأ بوجهه وصدره وما أقبل من بدنه.

وثبت عن السلف القراءة في ماء ونحوه، ثم شربه أو الاغتسال به، مما يخفف الألم أو يزيله؛ لأن كلام الله -تعالى- شفاء كما في قوله

-تعالى- قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه أو الادّهان به أو الاغتسال به،

فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.

ولا مانع أيضًا من كتابتها في أوراق ونحوها ثم تغسل ويشرب ماؤها، وسواء كتبت بماء أو زعفران أو حبر، فإن ذلك داخل في قوله -صلى الله عليه وسلم-

لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا أي: إذا كانت بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والله أعلم .

سؤال:ما هي أسباب الإصابة بالسحر والعين والمس ؟

الجواب: اعلم أن عمل السحر محرم وكفر بالله -تعالى-؛ لأن الساحر يستعين بالشياطين ويتقرب إلى الجن حتى يساعدوه في الإصابة بالسحر، ومنه الصرف والعطف،

فالساحر إذا أراد إضرار إنسان من رجل، أو امرأة دعا شياطينه، والمردة الذين يطيعونه، وذبح لهم أو خدمهم، وطلب منهم أن يلابسوا فلانًا أو فلانة؛ فيحصل المس بإذن الله تعالى.

وعلاج ذلك: أولًا التحصن بذكر الله وعبادته وطاعته، والبعد عن المعاصي وعن مخالطة أهلها، والإكثار من قراءة القرآن وتدبره، وقراءة الأوراد والأدعية والأذكار؛ فمع ذلك يحفظ الله -تعالى- عبده عن الإصابة بالمس والسحر.

أما العين فهي أن بعض الناس يُعرف بالحسد والحقد على الناس، فمتى رأى منهم ما يغبطون به، وجه إليهم قلبه وحاول أن يتكلم بكلام حاد، فيتوجه من نظره مواد سامة تؤثر في المعين بإذن الله.

وعلاج ذلك: الحرص على البعد عن هؤلاء المعروفين بالحسد، وعلى عدم إظهار الزينة قدامهم، ونصحهم عن الإضرار بالناس بغير حق، وطلبهم التبريك على المسلم، وقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله، ونحو ذلك

الســـــؤال : س: هل يجوز للراقي أن يلمس المرأة عند القراءة، يلمس رقبتها ورأسها وركبتها وساقها وكتفها! بحجة أنه يريد أن يمسك الجني المتلبس بها؟

الإجـــــابة

لا يجوز للراقي أن يمس بشرة المرأة الأجنبية عند الرقية سواءً الرقبة أو الساق أو الكتف، وذلك لتحريم مس المرأة الأجنبية، وخوفًا من الفتنة، كما لا يجوز له رقية المرأة الأجنبية إلا بحضور أحد محارمها.

ففي هذه الحالة يأمر المحرم أن يمس بشرتها مع تسترها إذا كان قصده إمساك من تلبس بها من الجن- إذا كان ذلك حقيقيًّا- فيقتصر الراقي على القراءة والنفث،

ويكون الْمَحْرم هو الذي يمسح على مواضع النفث التي ينفخ فيها الراقي، ويمسك الجني الذي بها، أو يعذبه حتى يخرج منها. والله أعلم.

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم... وفقه الله لما فيه رضاه وزاده من العلم والإيمان آمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

فقد سألتم وفقكم الله، عن حكم تعليق التمائم على الصبيان والمرضى، وعن تعليق الآيات القرآنية والأذكار على الجدران في المكاتب والمساجد.

الجواب :

قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الرقى والتمائم والتولة شرك))[1]، وقد أوضح أهل العلم في شرح هذا الحديث أن المراد بالرقى المنهي عنها الرقى التي لا يعرف معناها أو بأسماء الجن،

أو بأسماء مجهولة. أما الرقى بالآيات القرآنية والأدعية الشرعية، فإنها مشروعة ولا بأس بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً))[2]

أخرجه مسلم في صحيحه، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما اشتكى رقاه جبرائيل عليه السلام بقوله: ((بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك))[3]

وكرر ذلك ثلاثاً. وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يرقي بعض أصحابه.

وأما التولة: فهي الصرف والعطف، وهي نوع من السحر، وكله محرم، لقول الله عز وجل:

{وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ}[4] الآية،

فأبان سبحانه بهذه الآية أن تعليم السحر من عمل الشياطين، وأنه كفر؛ لأنه يتوصل إليه بعبادتهم، والتقرب إليهم بما يحبون.

وأما التمائم: فهي ما يعلق على الصبيان والمرضى من الحلق والودع، والخرق، والأوراق المكتوب فيها بعض الطلاسم، أو الكتابات المجهولة،

وهكذا ما يكتب من الآيات القرآنية على الصحيح من قول العلماء، كل ذلك يسمى تمائم، ويسمى حروزاً وجوامع، وكل ذلك لا يجوز، بل هو من الشرك الأصغر للحديث المذكور،

وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرقى والتمائم والتولة شرك))[5] رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد حسن؛ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:

((من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، ومن تعلق تميمة فقد أشرك))[6]، وقال إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله: كانوا - يعني بذلك أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه -

يكرهون التمائم كلها من القرآن، وغير القرآن، والمراد بالكراهة هنا كراهة التحريم، وقد بسط العلامة الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله هذا البحث في كتابه (فتح المجيد شرح كتاب التوحيد)

فليراجع لما فيه من الفائدة "باب ما جاء في الرقى والتمائم". وهذا الذي ذكرته لكم، هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم فيما يتعلق بالتمائم إذا كانت من القرآن، أما إذا كانت من غير القرآن فلا خلاف في منعها للأدلة المذكورة.

والصواب أن التمائم من القرآن ممنوعة أيضاً لعموم الأحاديث، ولما في منعها من الحيطة وسد الذرائع الموصلة إلى الشرك، وهي من الشرك الأصغر كما تقدم، وقد تكون من الشرك الأكبر إذا اعتقد من يعلقها أنها تدفع البلاء بنفسها.

وأما تعليق الآيات والأحاديث في المكاتب والمدارس فلا بأس به للتذكير والفائدة، وأما تعليقها في المساجد فيكره؛ لما في ذلك من التشويش على المصلين وإشغالهم. والله المسئول أن يوفقنا وإياكم وسائر المسلمين لكل خير،

وأن يمنحنا جميعاً الفقه في دينه، والثبات عليه، وأن يعيذنا وإياكم وسائر المسلمين من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن مضلات الفتن، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

موضوع الفتوى : بيان الحكمة من تخصيص آيات للسحر والعين رغم أن القرآن كله شفاء

الســـــؤال : س: ما دام القرآن كله شفاء فلماذا تُخصَّص آيات للسحر، والعين؟

الإجـــــابة

حيث إن تلك الآيات فيها ذِكر للسحر، وإبطاله ، كانت مناسبة لفكِّ ذلك السحر ، الذي هو من عمل الشيطان ، كقوله تعالى: أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فهي صريحة في أن أمر الله تعالى يُبطل عملهم ،

وهكذا قول موسى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ أي سيُبطل عملكم أيها السحرة ، فمناسبتها لما فيها من إبطال أعمال أولئك السحرة، وهكذا غيرهم ،

وهكذا قوله تعالى: إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى يدل على أن كيدهم باطل، وأن الله يُبطل عملهم مهما كان ،

وهكذا قوله تعالى: وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ صريحة في أن عملهم بالأبصار هو الإصابة بالعين ، ففيها كفٌّ لشرهم،

ودفعٌ لأذى العائن ، ومع ذلك كله، فإن قراءة القرآن مفيدةٌ لكل الأمراض ، ولها أثر بليغ في تخفيفها، وإزالة ضررها ، حيث إن كثيرا من الأمراض لا يُعالجها الأطباء ، الذين تخصَّصوا في الأوجاع الظاهرة ،

ولا خبرة لهم بالأمراض النفسية ، كالصرع والجان ، والسحر والعين ، فكان علاجها بهذه الرُّقية التى حثَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على استعمالها بقوله: لا بأس بالرُّقى ما لم تكن شركا

وبقوله: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه وثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - رقى نفسه، ورقى غيره، ورقاه المَلك ، وأقرَّ الرُّقية من ذلك اللَّدِيغ

وقال: لا رُقيةَ إلا من عينٍ أو حُمَّة أي لا رُقية أنفع وأجدى من الرقية للإصابة بالعين أو الحُمَّة ، أي لَسعة ذوات السموم.

بـاب أمــراض مـختـلـفــة

العقم عند الرجال والنساء

قال تعالى : ( للهِ مُلكُ السَّمواتِ والأَرض يخَلُقُ ما يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إَناثاً ويَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الُّذكُور * أَو يُزوِجُهُم ذُكراناً وإناثاً ويَجعَلُ مَن يَشاءُ عقِيماً إَنهُ عَلِيمُُ قَدِيرُُ ) .

أولاً : العقم عند الرجال :

1 - عقم عضوي ويعالج عند الاطباء .

2 - عقم بسبب مس الجن داخل الإنسان وهو يعالج بالقرآن والرقى والأدعية الصحيحة .

كيفيته :

يقوم الشيطان – أحياناً – بالضغط على خصيتي الرجل فتفرز أقل من العدد المطلوب للإنجاب ثم يقوم الشيطان بمنع افراز السائل اللعابي الذي تتغذى عليه الحيوانات المنوية داخل الحوصلة المنوية فلا يتم الإنجاب أيضاً .

العلاج :

1 - قراءة أو سماع سورة الصافات في الصباح وسورة المعارج عند النوم .

2 - يقرأ على زيت الحبة السوداء الفاتحة وأية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وخواتيم سورة آل عمران والمعوذتين 7 مرات .

3 - يدهن صدره وجبهته والعمود الفقري قبل النوم وتقرأ الآيات على عسل نحل نقي يأخذ منه كل يوم على الريق معلقة واحدة ، ويستمر على ذلك ثلاثة شهور .

{ دليل المعالجين بالقرآن الكريم }

عائلة كاملة تصاب بالعقم

سؤال الى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة سماحة الشيخ ابن باز- رحمه الله:

إننا عائلة تحت رعاية والدي حفظه الله ، وأمي لها من الأبناء الذكور سبعة ، تزوج منهم ثلاثة ولم يُرزقوا بأولاد ، وعند إجراء التحاليل الطبية قَّرر الأطباء أنه لا علاج لهم بسبب الضعف في إنتاج الحيوانات المنوية

وعندما حللت لباقي إخواني الأربعة كانت نفس النتيجة للثلاثة الكبار- أي إن الأبناء السبعة لديهم نفس المشكلة ، وهي العقم – بموجب التحاليل المخبرية ، والقدرة بيد الله سبحانه وتعالى وحده ،

علماً بأنني بذلت كل الأسباب التي بوسعي من طلب العلاج لنفسي داخل وخارج البلاد لمدة الأربع سنوات الماضية دون نتيجة ، ولله وحده الحمد على ذلك كله ،

أما الذي أسأل عنه :

1 - هل ذلك طبيعي أن يكون الإخوان السبعة جميعهم لا ينجبون ؟

2 - هل يمكن أن يكون ذلك بسبب سحر ؟ ومن يكتشف ذلك ؟

3 - وهل يستطيع السحر أن ينفذ ذلك للإخوة بوقت واحد لهم جميعاْ ؟

أفيدونا عن الحل والجواب الشافي لهذه المحنة التي تعاني منها عائلتنا أكثر من عشر سنوات ، ولله الحمد وحده .

الـجــواب :

على العبد المسلم الإيمان والتسليم بقضاء الله وقدره ، وذلك أحد أركان الإيمان ، كما في الحديث الصحيح عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال :

"الإيمان : أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره " .

وماذكرته قد يكون عقماً ، كما قال الله تعالى : ( ويَجعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً ) { الشورى 50 } .

وقد يكون ضعفاً قابلاً للعلاج عند طبيب مختص ، ولن تعدم خيراً إن شاء الله تعالى .

وننصحك بالصبر والرضى بما كتب الله ، وأن تبعد عن نفسك الشكوك والأوهام والوساوس ، وأن تعلم أن خيرة الله لعبده خير من خيرته لنفسه

( فعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئاً وَيَجعلَ اللهُ فِيهِ خَيراً كَثيراً ) { النساء 19 }.

ضاعف الله لك ولإخوانك الأجر والمثوبة ، وكتب لك اشفاء .

حكم الذهاب الى الكهان لقتل الجن أو إخراجه


سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :

هل يجوز لبعض الناس أن يذهبوا الى الكهان ، لعلمهم أنهم سوف يقتلون الجن الذي بهم أو يخرجونه ؟

الـجــواب :

هذا كله لا يجوز ، لأن الكهنة يستخدمون الشياطين حتى في عهد الجاهلية ، والكاهن له صاحب من الجن يأتيه ويخبره أن في المكان الفلاني كذا ، وفي المكان الفلاني كذا ، وفي الشام مات فلان الى غير ذلك .

فهكذا تتناقل الشياطين الأخبار فيظن الجاهل أن هذا الكاهن أو الرَّمال يعلم الغيب ، وإنما هي الشياطين تنقل له بعض الأخبار فيتظاهر للناس أن عنده معلومات عن الغيب ،

وقد يستخدم بعض الشياطين الاخرين الذين لهم قوة من ملوك الشياطين ورؤسائهم ، فيأتون بهذا الشيطان الذي تلبس في المريض أو في المجنون ، فإذا أرضاهم هذا الإنسي بعبادتهم من دون الله أو نذر لهم وذبح لهم من دون الله

إذا ارضاهم بذلك قد يحضرون الشياطين الذي تحت إمرتهم فيقولون : إما أن تفعل كذا وكذا وإلا قتلناك ، وإلا سجناك وإلا فعلنا بك كذا وكذا ، فيدع عمله القبيح من أجل طاعته لسادته من الشياطين والرؤساء فيحصل نفع للإنسان

بهذه الطرق الخبيثة الشركية الضارة ، وليس هذا بعذر ، ولا يجوز إتيان هؤلاء الكهنة والعرافين ابداً ، ولا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ، لأن النبي زجر عن ذلك ؟

ولو قدر له أنه انتفع به بعض الناس عن طريق الشرك فليس بعذر ، فعبَّاد الجن قد ينتفعون بالجن لكن ضررهم أعظم ، فقد يأتيهم الجني بأشياء أو بدراهم يسرقها ، فهذا ليس بعذر في عبادة الجن واتخاذهم آلهة مع الله -

نسأل الله العافية – وكان أهل الجاهلية تكلمهم الأصنام تأتي الشياطين في جوف الأصنام فيكلمون الناس الذين يعبدونها من دون الله ، ويقولون : جرى كذا وكذا ، فيغرونهم بالشرك .

{ كتاب الدعوة }

تعالج بالقرآن وأهلها غير مقتنعين

سؤال الى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الشيخ ابن باز- رحمه الله :

تزوجت بفتاة يتيمة الأم غير متعلمة وذلك في عيد الفطر من عام 1403 هـ وفي بداية شهر ذي الحجة أصابها مرض نفسي عبارة عن بكاء ونحيب ويرتفع أحياناً الى صراخ وعويل .

فأخذها والدها الى منزله وأحضر لها كاهناً لمعالجتها فعالجها بالدخائن المنتنة وأمر بحبسها طوال شهر محرم في غرفة مظلمة ويسمون هذا العلاج الحجبه

. وقد حدث هذا دون أخذ موافقتي فشفيت وبقيت في بيت أهلها شهري صفر وربيع الأول فعادت الى منزلي في بداية شهر ربيع الثاني فعاد إليها المرض نفسه . والآن أقوم بمعالجتها عند طبيب أخصائي نفسي يعالجها بالقرآن والأدعية المأثورة ،

بالإضافة الى العلاجات الأخرى ، ولكن أهلها غير مقتنعين ويريدون علاجها لدى أحد الكهنة . وقد منعني أهلها من قراءة القرآن عليها إذا أصابتها النوبة لأن الكاهن أخبرهم بأنني أنا السبب في زيادة مرضها لأنني قرأت عليها المعوذتين وآية الكرسي .

فما هو الموقف الذي يجب أن أتخذه إذا عرضها والدها على كاهن آخر أرجو مساعدتي بالرد في أسرع وقت ؟

الـجــواب :

أحسنت بعلاجها بقراءة القرآن عليها ورقيتها بالأدعية النبوية المأثورة ، لكن يحرم خلوة الأجنبي الذي يرقيها بها ويحرم عليها أن تكشف شيئاً من عورتها أمامه أو يضع يده عليه .

ولو توليت علاجها بذلك أو تولاه أحد محارمها كان أحوط . ونرى أن تعالجها أيضاً بالمستشفى ونحوه عند دكتور الأمراض النفسية فإنه متخصص في علاج هذا المرض .

أما عرضها على الكهان والذهاب بها إليهم للعلاج فممنوع لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من أتى عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " رواه مسلم في صحيحه .

ولقوله :" من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد " .

وفق الله الجميع لاتباع الحق والتمسك به وترك الخالفة .

حكم العلاج عند الساحر أو المشعوذ


سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :

بعض الناس إذا أصيب له مريض بالصرع يذهب به الى بعض الأطباء العرب ، وهؤلاء يستحضرون وتصدر منهم حركات غريبة ، ويحجبون المريض فترة من الزمن ويقولون إنه مصاب بالجن أو مسحور ونحو ذلك ،

ويعالج هؤلاء المريض ويشفى وتدفع لهم الأموال مقابل ذلك ، فما الحكم في ذلك ؟ وما الحكم أيضاً في العلاج بالعزائم التي تكتب فيها الآيات القرآنية ثم توضع في الماء وتشرب ؟

الـجــواب : علاج المصروع والمسحور بالآيات القرآنية والأدوية المباحة لا حرج فيه إذا كان ذلك ممن يعرف بالعقيدة الطيبة والالتزام بالأمور الشرعية .

أما العلاج عند الذين يدعون علم الغيب أو يستحضرون الجن أو أشباههم من المشعوذين أو المجهولين الذين لا تعرف حالهم ولا تعرف كيفية علاجهم ، فلا يجوز إتيانهم ولا سؤالهم ولا العلاج عندهم ،

لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من أتى عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة اربعين ليلة " أخرجه مسلم في صحيحه . وقوله (صلى الله عليه وسلم):" من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول ،

فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) " . أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد جيد ، ولأحاديث أخرى في هذا الباب كلها تدل على تحريم سؤال العرافين والكهنة وتصديقهم وهم الذين يدعون علم الغيب أو يستعينون بالجن ،

ويوجد من أعمالهم وتصرفاتهم ما يدل على ذلك وفيهم وأشباههم ورد الحديث المشهور الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن جابر رضي الله عنه قال : سئل النبي (صلى الله عليه وسلم)

عن النشرة فقال :" هي من عمل الشيطان " وفسر العلماء هذه النشرة بأنها ما كان يعمل في الجاهلية من حل السحر بمثله ويلتحق بذلك كل علاج يستعان فيه بالكهنة والعرافين وأصحاب الكذب والشعوذة .

وبذلك يعلم أن العلاج لجميع الأمراض وأنواع الصرع وغيره إنما يجوز بالطرق الشرعية والوسائل المباحة ، ومنها القراءة على المريض والنفث عليه بالآيات والدعوات الشرعية لقوله (صلى الله عليه وسلم) :

" لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً " وقوله (صلى الله عليه وسلم) :" عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام " ، أما كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك

وقد فعله كثير من سلف الأمة كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد وغيره ، إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة . وبالله التوفيق .

المرضى يتعلقون بخيوط العنكبوت

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :

أرجو الإجابة عن صحة ديانة من يذهب الى الكهنة والمنجمين والإيمان بأقوالهم ذلك أنهم يأتون بما يشبه الصحيح . ومن ذلك أنهم يخبرون المرء باسم قريب من أقاربه ويصفون له منزله وربما وصفوا له ما عنده من المال والأولاد .. الخ ؟

فـأجــاب :

هذا موجود في عهد رسول الله وقبله وبعده ، ولهذا نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن إتيان الكهان ، وعن سؤالهم ، قال عليه الصلاة والسلام :" من أتى عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " رواه مسلم في صحيحه .

وقال (صلى الله عليه وسلم):" من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) " وسأله بعض الناس عن إتيان الكهان

فقال عليه الصلاة والسلام :" لا تأتيهم فليسوا بشئ " وقالوا يا رسول الله : إنهم يصدقون في بعض الأحيان ؟ قال :" تلك الكلمة يسمعها الشيطان الجني من السماء وهو يسترق السمع ،

فيقرها في أذن وليه من الإنس ( وهو الكاهن والساحر ) فيصدق في تلك الكلمة . ولكنهم يكذبون ويزيدون عليها مائة كذبة " ، وفي رواية :" أكثر من مائة كذبة فيقول الناس إنه صدق يروم كذا وكذا ،

فيكون ذلك وسيلة الى تصديقه في كذبه كله " .

فالكهان لهم أصحاب من شياطين الجن ويسمى الرئي ، يعني الصاحب من الجن الذي يخبره عن بعض المغيبات ، وعن بعض ما يقع في البلدان وهذا معروف في الجاهلية وفي الإسلام فيقول لصاحبه من السحرة والكهنة ،

وقع كذا في بلد كذا وليلة كذا ، لأن الجن يتناقلون الأخبار فيما بينهم . والشياطين منهم . كذلك بسرعة هائلة من سائر الدنيا . فلهذا قد يغتر بهم من يسمع صدقهم في بعض المسائل .

وقد يسترقون السمع ، فيسمعون بعض ما يقع في السماء بين الملائكة مما تكلم الله عز وجل به من أمور أهل الأرض ، وما يحدث فيها ، فإذا سمعوا تلك الكلمة قرّوها في أذن أصحابها من الكهنة والسحرة والمنجمين ،

فيقولون سوف يقع كذا وكذا .. الى آخره .. ولا يكتفي بهذا بل يكذب معها الكذب الكثير حتى يروج بضاعته ، ويأخذ أموال الناس بالباطل ، بسبب هذه الحوادث . والناس بسبب هذا يصدقون الكهنة والمنجمين ويأتونهم .

والمرضى يتعلقون بخيط العنكبوت ، ويتشبثون بكل شئ بسبب ما قد سمعوا عنهم أنهم صدقوا في كذا كذا .

فالواجب عدم إتيانهم ، وعدم سؤالهم ، وعدم تصديقهم ، ولو قدر أنهم صدقوا في بعض الشئ . لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) نهى عن إتيانهم وسؤالهم ، ونهى عن تصديقهم ..

وهذا هو الواجب على الجميع ، وأن يسلكوا في علاج المرضى ما شرع الله من القراءة والدواء المباح مما يعرفه الأطباء .. وهذه هي الأسباب والوسائل الشرعية ، وهي غنية إن شاء الله عما حرمه الله .

{ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة }


مشعوذ يأمر المريض بذبح نوع من الدجاج



سؤال الى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة سماحة الشيخ ابن باز- رحمه الله:

يقال لبعض الناس طبيب عربي ، وقد يؤتى بالمريض إليه مثل مريض من جان أو غيره فيأمرهم الطبيب بذبح نوع من الدجاج كأن يقول لون الديك أسود أو أبيض ويوضع دمه على الإنسان وقد لا يذكر اسم الله عليه ، فما حكم الإسلام فيه ؟

الـجــواب :

الذبح لغير الله شرك أكبر قال تعالى : ( قُل إَنَّ صَلاَتي ونُسُكى ومَحياىَ وَمَمَاتِى للهِ رَبّ العَلَمينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وبِذلِكَ أُمِرتُ وأَنا أَوَّلُ المُسلِمِين ) { الأنعام 162-163 } ،

وقد لعن النبي من ذبح لغير الله . ويحرم إتيان مثل هذا من المشعوذين والكهنة ونحوهم ممن يفعل الشركيات . كما يحرم سؤالهم وتصديقهم . وبالله التوفيق .

{ فتاوى اللجنة الدائمة فتوى رقم 5898 }

حكم استخدام الجن في استخراج الكنوز



سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله :

هناك من يحضر الجن بطلاسم يقولها ويجعلهم يخرجون له كنوزاً مدفونة في الأرض منذ زمن بعيد . فما حكم هذا العمل ؟

فـأجــاب :

هذا العمل ليس بجائز فإن هذه الطلاسم التي يحضرون بها الجن ويستخدمونهم بها لا تخلو من شرك في الغالب ، والشرك أمره خطير قال الله تعالى :

( مَن يُشرِك بِاللهِ فَقَد حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الجَنَّة ومَأوَاهُ النَارُ وَمَا للِظَّالِمِين مِن أَنصَارٍ ) { المائدة 27 } والذي يذهب إليهم يغريهم ويغرهم ، يغريهم بأنفسهم وأنهم على حق ، ويغرهم بما يطيعهم من الأموال ،

فالواجب مقاطعة هؤلاء وأن يدع الإنسان الذهاب إليهم ، وأن يحذر أخوانه المسلمين من الذهاب إليهم .

والغالب في أمثال هؤلاء أنهم يحتالون على الناس ويبتزون أموالهم بغير حق ويقولون القول تخرصاً ثم إن وافق القدر أخذوا ينشرونه بين الناس ، ويقولون نحن قلنا وصار كذا ونحن قلنا وصار كذا ،

وإن لم يوافق ادعوا دعاوى باطلة أنها هي التي منعت هذا الشئ ، وإني أوجه النصيحة الى من ابتلى بهذا الأمر وأقول لهم : احذروا أن تمتطوا الكذب على الناس والشرك بالله عز وجل وأخذ أموال الناس بالباطل ،

فإن أمد الدنيا قريب والحساب يوم القيامة عسير ، وعليكم أن تتوبوا الى الله تعالى من هذا العمل وأن تصححوا أعمالكم وتطيبوا أموالكم . والله الموفق .

حكم علاج المرضى النفسيين عند العرافين والكهنة


سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :

كان والدي مريضاً مرضاً نفسياً وطالت معه مدة المرض ، وتخلل ذلك مراجعة للمستشفى لكن أشار علينا بعض الأقرباء بأن نذهب الى امرأة قالوا إنها تعرف علاجاً لمثل هذه الأمراض ،

وقالوا أيضاً أعطوها الاسم فقط وهي تخبركم بما فيه وتصف له الدواء . فهل يجوز لنا أن نذهب لهذه المرأة . أفيدونا جزاكم الله خيراً .

الـجــواب : هذه المرأة وأشباهها لا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ، لأنها من جملة العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب ويستعينون بالجن في علاجهم وأخبارهم .

وقد صح عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : " من أتى عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " اخرجه مسلم في صحيحه وصح عنه (صلى الله عليه وسلم)

أنه قال :" من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) " . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، فالواجب الإنكار على هؤلاء ومن يأتيهم ،

وعدم سؤالهم وتصديقهم والرفع عنهم الى ولاة الأمور ، حتى يعاقبوا بما يستحقون لأن تركهم وعدم الرفع عنهم يضر المجتمع ويساعد على اغترار الجهال بهم وسؤالهم وتصديقهم .

وقد قال النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم في صحيحه ولا شك أن الرفع عنهم الى ولاة الأمر كأمير البلد

وهيئة الأمر بالمعروف والمحكمة من جملة الإنكار عليهم باللسان ومن التعاون على البر والتقوى . وفق الله المسلمين جميعاً لما فيه صلاحهم وسلامتهم من كل سوء .

{ كتاب الدعوة }

حكم ضرب المندل والتنويم المغناطيسي

سؤال الى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة سماحة الشيخ ابن باز- رحمه الله:

ما حكم الإسلام في الذي يستعين بالجن في معرفة المغيبات كضرب المندل ؟ وما حكم الإسلام في التنويم المغناطيسي وبه تقوى قدرة المنوم على الإيحاء بالمنوم وبالتالي السيطرة عليه وجعله يترك محرماً أو يشفي من مرض عصبي أو يقوم بالعمل الذي يطلب منه ؟

الـجــواب :

أولا : علم المغيبات من اختصاص الله تعالى فلا يعلمها أحد من خلقه لا جني ولا غيره إلا ما أوحى الله به الى من شاء من ملائكته أو رسله قال الله تعالى : ( قُل لا يَعلَمُ مَن في السَّمَوتِ والأَ رضِ الغَيبَ إِلاَّ اللهُ) { النمل 65 }

وقال تعالى في شأن نبيه سليمان عليه السلام ومن سخر له من الجن : ( فَأعرَضُوا فَأَرسَلنا عَلَيهم سَيلَ العَرِمِ وَبَدَّلنَاهُم بِجنَّتَهِم جَنَّتين ذَواتَى أُكُلٍ خَمطِ وأَثلٍ وشَئِ مِن سَدرٍ قَليلٍ ) { سبأ 16 }

وقال تعالى : ( عَالِمُ الغَيبِ فَلا يُظهِرُ علَى غَيبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَنِ ارتَضَى مِن رسُولٍ فإِنَّهُ يَسلُكُ مِن بينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ رَصَداً ) { الجن 26-27 } .

وثبت عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :" إذا أراد الله تعالى أن يوحى بالأمر تكلم بالوحي أخذت السموات منه رجفة أو قال رعدة شديدة خوفاً من الله عز وجل ،

فإذا سمع ذلك أهل السموات صعقوا وخروا لله سجداً فيكون أول من يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد ، ثم يمر جبريل بالملائكة كلما مر بسماء قالت ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل

فيقول جبريل : قال الحق وهو العلي الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهي جبريل بالوحي الى حيث أمره الله عز وجل " .

وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : " إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان فإذا فزع عن قلوبهم

قالوا : ماذا قال ربكم ‍، قالوا للذي قال : الحق وهو العلي الكبير ، فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ووصف سفيان بكفيه فحرفها وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة

فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الآخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدرك فيكذب معها مائة كذبة

فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا ، كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء " .

وعلى هذا لا يجوز الإستعانة بالجن وغيرهم من المخلوقات في معرفة المغيبات لا بدعائهم والتزلف إليهم ولا بضرب مندل أو غيره ، بل ذلك شرك لأنه نوع من العبادة ، وقد أعلم الله عباده أن يخصوه بها فيقولوا

( إياك نعبد وإياك نستعين ) وثبت عن النبي أنه قال لإبن عباس :" إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله " ، الحديث .

ثانياً : التنويم المغناطيسي ضرب من ضروب الكهانة باستخدام جني حتى يسلطه المنوم على المنوم فيتكلم بلسانه ويكسبه قوة على بعض الأعمال بالسيطرة عليه إن صدق مع المنوم وكان طوعاً له مقابل ما يتقرب به المنوم إليه

ويجعل ذلك الجني المنوم طوع إرادة المنوم بما يطلبه منه من الأعمال أو الأخبار بمساعدة الجني له إن صدق ذلك الجني مع المنوم ، وعلى ذلك يكون استغلال التنويم المغناطيسي وإتخاذه طريقاً أو وسيلة للدلالة على مكانة سرقة

أو ضالة أو علاج مريض أو القيام بأي عمل آخر بواسطة المنوم غير جائز بل هو شرك لما تقدم ولأنه إلتجاء الى غير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية التي جعلها سبحانه الى المخلوقات وأباحها لهم . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



-



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***

رد مع اقتباس
قديم 22-03-14, 12:31 PM   #2
عضو ألماسي


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم :  144
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: أجوبة الحيران في ما اشكل علينا في آخر الزمان !



جزاكم الله خيرا ونفع بكم وبعلمكم


 
 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .


رد مع اقتباس
قديم 21-05-17, 07:31 PM   #3
المراقب العام


الصورة الرمزية امة المغيث
امة المغيث غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1613
 تاريخ التسجيل :  Dec 2015
 المشاركات : 1,191 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
tunis
لوني المفضل : Chocolate
افتراضي رد: أجوبة الحيران في ما اشكل علينا في آخر الزمان !



بارك الله فيكم
و احسن اليكم على هذه الباقة الطيبة من الفتاوي
كتب الله لكم الاجر الى يوم الدين


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أجوبة, الحيران, الزمان, اشكل, علينا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إجابة الحيران فى العلاج بالقران وردود على رضوض أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 6 02-11-16 12:05 AM
// ذبذبات شيطانية // كيف يؤثر علينا إبليس؟ أبو عبادة منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 8 04-12-15 08:01 AM
أحاديث تفضيل مؤمني آخر الزمان جنةالايمان منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 04-11-15 11:00 PM
قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن فتنة المسيح الدجال في اخر الزمان نسمة هادئة منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 16-11-14 10:24 PM
ما حكم تعليق الآيات القرآنية على الجدران ابو ايوب الراقي منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 1 27-03-13 11:55 PM


الساعة الآن 12:04 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009