آخر 10 مشاركات الفانوس (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيه صفية (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          العصفور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مثل الجليس الصالح والجليس السوء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 30-07-12, 10:45 AM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مقدمة حول محور العقيدة في القرآن الكريم



من يتأمل القرآن الكريم يدرك حجم الاهتمام الكبير بقضايا العقيدة

فهو سبحانه يولي هذا الجانب أهمية عظمى،

فينشئ التصورات حيناً، ويصحح التصورات الخاطئة حيناً أخرى، ويثني على أصحاب العقائد الصحيحة،

ويبطل العقائد الفاسدة ويحاور أتباعها فيبين لهم خطأهم.


والقضايا العقدية التي عالجها القرآن كثيرة ومتشعبة فهو يتطرق

إلى وحدانية الله سبحانه ونفي الشريك عنه،

وإثبات الحشر والبعث بعد الموت، ولا يفتأ يذّكر بالجنة والنار ومصير الناس بعد موتهم،

ويبين أحوال الآخرة والحساب والعقاب والصراط والميزان،

ويوضح ما يتعلق بالأنبياء - عليهم السلام –

حقوقهم ووجوب طاعتهم، ومعجزاتهم، ويردُّ الشبه المثارة حولهم،

كل ذلك في أسلوب غاية في الدقة والقوة،

يجمع بين المنطق العقلي والدليل الحسي والتسليم الغيبي .

ومنهج القرآن في ذكر دلائل العقيدة لا يقتصر على الخبر القرآني

بل يسوق الدلائل العقلية والحسية والفطرية،

ويتعرض لحجج المشركين والمبطلين، فيبين بطلانها وفسادها،

لهذه الأسباب وغيرها ارتأينا

أن نفرد العقائد القرآنية في هذا المحور الذي يبرزها بأسلوبها

القرآني الفريد الذي يغني عن كثير

من كتب العقيدة التي غلب على كثير منها سمة التعقيد في تناول قضايا العقيدة .


فكان تعقيدها سبب نفرة عامة الناس عنها، فلم يشتغل بها إلا المتخصصون، وهو ما يتناقض مع غاية القرآن الكريم في بيان

قضايا العقيدة وإيضاحها لكل الناس، لأنها مناط النجاة في الدنيا والآخرة،

فاجتهدنا أن نرجع بالناس إلى الكتاب العزيز فنذكر

عقائده بأسلوب سهل مبسط مباشر من غير أن نخل بالدقة الواجب

مراعاتها في مثل هذه المسائل الهامة .


يتبع دلائل التوحيد العقلية في القرآن الكريم ...

-



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


آخر تعديل أبو عبادة يوم 30-07-12 في 10:53 AM.
رد مع اقتباس
قديم 30-07-12, 03:55 PM   #2
عضو نشيط


الصورة الرمزية هبة الغفار
هبة الغفار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 383
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 50 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: مقدمة حول محور العقيدة في القرآن الكريم



جزاك الله خيرا يا شيخ و جعلك من الموحدين و جعلك الجنة مثواك
اراه موضوع مهم جداً لكل المسلمين و هذا ما نحتاجه التمسك بكلام الله ففيه الكلام الوافي *


 

رد مع اقتباس
قديم 31-07-12, 12:04 PM   #3
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: مقدمة حول محور العقيدة في القرآن الكريم



مخاطبة العقل واستثارة التفكير أمر نهج عليه القرآن كثيراً في تثبيت العقائد وتقريرها، فهو ينتزع الدليل العقلي الواضح

ويقدمه دليلاً يخاطب به كل عاقل، ولما كان التوحيد هو أول واجب على العباد، وآخر واجب، وهو سبب دخول الجنة

والنجاة من النار، كانت أدلة التوحيد من الجلاء بمكان بحيث يتسع لكل عاقل فهمها وإدراكها .

ولهذا جاءت أدلة التوحيد العقلية في القرآن الكريم من الجلاء بمكان بحيث لا يستطيع عاقل إنكارها،

وهو ما سيتضح جليا عند استعراض هذه الأدلة، وهو ما خصصنا له هذا المقال، فمن تلك الأدلة:

الدليل الأول: قوله تعالى:

{ أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون }(الطور:35)، وهذا التقسيم المنطقي يخاطب العقل البشري بالقول إن ما ترون

من خلق السموات والأرض والنجوم والمجرات وهذا الخلق العظيم المتسع إما أن يكون خُلِقَ من عدم أي من لاشيء،

أو أن هذا الكون خَلَقَ نفسه بنفسه، ولا شك في بطلان هذين الاحتمالين، فالعدم لا يخلق، والمخلوق لا يخلق نفسه،

فلم يبق إلا الاحتمال الثالث، والذي ترك الحق سبحانه ذكره لوضوحه وجلائه، ولكي يصل إليه الإنسان بقليل من التأمل

والتفكر، وهو أن لهذا الكون خالقا ورباً وإلهاً، وقد يقال: إن هذا الاحتمال وإن تعين إلا أنه لا يتعين في حق الله تعالى،

فقد يكون الخالق غيره، مما لم نره ولم يرسل لنا رسولاً، فيقال: لو كان هذا الفرض صحيحاً لكان ما تدعونه إلهاً ناقصاً،

فهو يرى خلقه يعبدون سواه، ويرى غيره يدعي ما هو مختص به ثم لا يحرك ساكناً، ولا يفعل شيئاً تجاه هذا الإله،

وهل هذا إلا نوع من العجز أو الإهمال وهي صفات لا تليق بالإله الحق، ثم يقال: من أين عرفتم عن هذا الإله إذا لم يرسل

رسله، ولم ينزل كتبه، ولم يعرِّف بنفسه، وهل هذا سوى محض توهم، وليس من دليل علمي يسنده، فعلام نترك ما قام الدليل

على وجوده إلى ما نتوهم وجوده ؟


الدليل الثاني: قوله تعالى:

{ ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون }(المؤمنون:91)

وهذه الآية اشتملت على ما يسميه العلماء دليل التمانع: ومعناه أنا لو فرضنا مع الله آلهة أخرى فهي:

إما أن تسلّم له بالألوهية أو تنازعه إياها، فالفرض الأول يلغي ألوهيتها إذ الخاضع مألوه وليس إلهاً،

وإما أن تنازعه ملكه وسلطانه فيظهر أثر هذا التنازع في الكون في مغالبة الآلهة، وذهاب كل إله بما خلق،

بحيث ينفرد كل واحد من الآلهة بخلقه، ويستبدّ به، ولرأيتم ملك كل واحد منهم متميزاً عن ملك الآخرين ،

ولغلب بعضهم بعضاً كما ترون حال ملوك الدنيا حيث ممالكهم متمايزة، وهم متغالبون، وحين لا ترون أثراً لتمايز الممالك

ولتغالب الآلهة، فاعلموا أنه إله واحد بيده ملكوت كل شيء .

ولو قال قائل: إن نوعاً من التوافق تم بين الآلهة، فانفرد كل إله بما خلق دون شقاق أو تنازع، لكان في ذلك أيضا أعظم الأدلة

على بطلان ألوهيتهم، ذلك أن كل إله سوف تكون ألوهيته ناقصة في حق الطائفة التي لم يخلقها، وهذا يفضي إلى نقص

في كل من الآلهة، وهو يستلزم المحال لأن الإلهية تقتضي الكمال لا النقص .

وثمة أمر آخر وهو أن تصير مخلوقات بعض الآلهة أوفر أو أقوى من مخلوقات إله آخر بعوارض تقتضي ذلك كما

هو المشاهد في اختلاف أحوال مخلوقات الله تعالى الواحد ، فلا جرم أن ذلك يفضي إلى اعتزاز الإله الذي تفوقت مخلوقاته

على الإله الذي تنحط مخلوقاته، وهذا يقتضي أن يصير بعض تلك الآلهة أقوى من بعض، وهو مناف للمساواة في الإلهية .

وأمر آخر وهو ضرورة أن يتمايز خلق كل إله عن غيرهم تمايزاً إما في المكان، أو في الزمان، أو في المعرفة،

والخلق لا يشهدون هذا التمايز فدل على عدم وجوده .

الدليل الثالث: قوله تعالى:

{ قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا }(الإسراء:42) وفي تفسير هذه الآية وجهان:

الوجه الأول: أن من شأن أهل السلطان في العرف والعادة أن يتطلبوا توسعة سلطانهم، ويسعى بعضهم إلى بعض بالغزو،

ويتألّبُوا على السلطان الأعظم ليسلبوه ملكه أو بَعضه، وهذا التفسير تأكيد للتفسير السابق .

الوجه الثاني: أن الكفار كانوا يقولون:

{ ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى }(الزمر: 3 )

فقال الله: لو كانت هذه الأصنام كما تقولون من أنها تقربكم إلى الله زلفى لطلبت لأنفسها أيضاً قربة إلى الله تعالى وسبيلاً إليه،

ولطلبت لأنفسها المراتب العالية والدرجات الشريفة والأحوال الرفيعة، فلما لم تقدر أن تتخذ لأنفسها سبيلاً إلى الله فكيف يعقل

أن تقربكم إلى الله . ثم إن طلبها القرب من الله وابتغاء السبيل إليه يخرجها عن كونها آلهة، لأن من خصائص صفات الإله

استغناؤه عما سواه، وهذه الآلهة المزعومة محتاجة غير مستغنية فكيف يقال بألوهيتيها ؟!!


الدليل الرابع: قوله تعالى:

{ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا }( الأنبياء:22)، ومعنى الآية أننا لو فرضنا وجود آلهة غير الله لأدى ذلك إلى فساد

العالم، حيث يتنازع الملك آلهة مختلفون متضادون فيؤدي ذلك إلى فساد العالم وخرابه .

وهذه الآية كسابقتها في إثبات دليل التمانع، كما أنها تؤكد على انتظام أمر الكون من عرشه إلى أصغر ذرة فيه، والتركيب لكل

جزء من أجزاء هذا الكون، وارتباط أنواع الكائنات كل واحد بالآخر يكشف عن أن الجزء والكل مخلوقان لخالق واحد عليم قدير حكيم .


فتركيب الذرة الواحدة من نواتها وما يدور حولها إلى تركيب الشمس والكواكب والمجرات، يكشف عن أن خالق الذرة

والشمس والمجرة واحد

{ وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم }(الزخرف:84)،

{ يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون *

الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون }(البقرة:21-22).


فهذه بعض أدلة التوحيد العقلية التي اشتمل عليها القرآن الكريم، وهي أدلة واضحة جلية، يفهمها كل عاقل،

ويخضع لها كل منصف، فالله هو من أرسل الرسل، وأنزل الكتب، لبيان التوحيد وبيان وجوب عبادته،

وأما هذه الأصنام والأوثان والكواكب التي تعبد من دونه والتي تحمل صفات حدوثها، فلم ترسل رسلاً، ولم تنزل كتباً،

فمن أين يستدل على ألوهيتها ؟!! والكون كله يشهد بتوحيده سبحانه، ولو كان هناك إله أو آلهة غير الله لرأيت آثارها

وأفعالها ولحدث التنازع بينها، وأدى ذلك إلى اختلال في الكون كله، فهذا يحيي وذاك يميت، وهذا ينزل المطر، وذاك يمنعه،

وهذا يعز وذاك يذل، فأي إرادة سوف تسير الكون مع وجود آلهة متعددة ؟!!.


-


 

رد مع اقتباس
قديم 04-08-12, 11:42 PM   #4
عضو نشيط


الصورة الرمزية هبة الغفار
هبة الغفار غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 383
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 50 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: مقدمة حول محور العقيدة في القرآن الكريم



جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل و نفع بك و بعلمك المسلمين


 

رد مع اقتباس
قديم 05-08-12, 04:28 PM   #5
عضو فعال


الصورة الرمزية الواثقة
الواثقة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 72
 تاريخ التسجيل :  Nov 2011
 المشاركات : 254 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مقدمة حول محور العقيدة في القرآن الكريم



جزاكم الله خير ونفع بكم الاسلام الامة الاسلامية جمعاء


 
 توقيع : الواثقة



رد مع اقتباس
قديم 07-08-12, 04:21 AM   #6
الإشراف والمتابعة


الصورة الرمزية الحجامة أم يوسف
الحجامة أم يوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 2,801 [ + ]
 التقييم :  117
 الدولهـ
Saudi Arabia
 اوسمتي
اداري مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مقدمة حول محور العقيدة في القرآن الكريم



جزاك الله خير شيخنا الفاضل، وجعلك الله منارة للإسلام تشع بالتوحيد الخالص.
.


 
 توقيع : الحجامة أم يوسف

الحجامة أم يوسف تتمنى لكم الشفاء

للتواصل وحجز المواعيد يرجى الإتصال ع
205 7 354 056
علماً أن سعر الكأس الواحد

( 10 ريال ) (المدينة المنورة )


رد مع اقتباس
قديم 24-03-16, 08:24 PM   #7
عضو ألماسي


الصورة الرمزية نورس
نورس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1282
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 المشاركات : 2,384 [ + ]
 التقييم :  264
لوني المفضل : Saddlebrown
افتراضي رد: مقدمة حول محور العقيدة في القرآن الكريم



جزاك الله خيراً شيخنا الكريم


 
 توقيع : نورس

الله يسمع صوتكَ في اللحظة التي تعتقدُ فيها أن كل شيء قد خذلك💚


رد مع اقتباس
قديم 05-04-16, 09:24 AM   #8
الرقابة العامة - بكالوريوس في التربية والآداب تخصص في اللغة العربية


الصورة الرمزية صابره و لي الله
صابره و لي الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1526
 تاريخ التسجيل :  Jul 2015
 المشاركات : 612 [ + ]
 التقييم :  39
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Coral
افتراضي رد: مقدمة حول محور العقيدة في القرآن الكريم



ثقافة مهمة في طرحكم هذا شيخنا بارك الله في مسعاكم
تفنيد وتبسيط يفيدنا في مجال التدبر اولآ والدعوة ثانيآ
رعاكم الله


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محور, مقدمة, العقيدة, القرآن, الكريم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تكتب القرآن الكريم بالزعفران ابو ايوب الراقي منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 7 18-05-16 10:31 PM
ما هي شروط قبول الدعاء في القرآن الكريم؟؟ الهميم منتدى خُطب الشيخ الـهـمـيـم 3 12-01-16 10:45 PM
التحذير من الشرك في القرآن الكريم ! أبو عبادة منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 7 01-09-15 11:11 PM
الجن في القرآن الكريم مسلمة وأفتخر منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 2 17-08-15 09:03 PM
أين أنت من صفات الصادقين في القرآن الكريم ؟ الهميم منتدى خُطب الشيخ الـهـمـيـم 3 03-08-15 04:33 PM


الساعة الآن 10:44 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009