آخر 10 مشاركات توكلت على الله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مشكلتى (الكاتـب : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - )           »          لا نستطيع قراءة القرآن ولا التركيز فيه.. ( سؤال وإجابه ) .. منقول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيف يعرف المعيون من أعانه أو حسده ؟ . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عين على العين ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ما هي أفضل طريقة لعلاج الوسوسة؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بعض الأسباب في تأخر الشفاء عند المصابين بالمرض الروحي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المحظورات بعد إجراء عملية الحجامة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 29-08-12, 09:52 PM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,075 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي إسم الله " الشافي "



الأمراض والأسقام من سنن الحياة التي لابد منها، ولا انفكاك عنها، كتبها الله جلّ جلاله وقدّرها لتُذكّر الناس بالنعمة المنسية على الدوام: نعمة الصحة والعافية،

ولولا الأمراض لما تذكّر أحدٌ افتقاره إلى خالقه وحاجته إليه في كشف البلاء وتخفيف الشدّة،

ومع اسم الله الشافي.

الأصل في الاشتقاق:

اسم الله الشافي جاء من الفعل: شفَى، يُقال: شفى الله المريض يشفيه شفاءً فهو شافٍ، والمعنى أن الله تعالى عافاه وأبرأه من مرضه وعلّته،

وشُفي المريض، أي: برئ وتعافى، واستعاد صحّته وعافيته.

ويُقال: استشفى فلان، إذا طلب الشفاء، وأشفيت فلانا، إذا وهبت له شفاء من الدواء، جاء في الصحاح: "استشفى: طلب الشفاء، وأشفيتك الشيء،

أي أعطيتكه تستشفي به، ويقال: أشفاه الله عسلاً، إذا جعله له شفاء"، وفي تهذيب اللغة: " أشفى زيد عمرا، إذا وصف له دواء يكون شفاؤه فيه".

ومن استعمالاتهم للشفاء من الناحية المعنوية قولهم: الجواب الشَّافي، أي القاطع الذي يُكتفى به عن المراجعة، ومنه كذلك: شفى غيظي أو شفى غليلي،

وذلك حين ينال ثأره من عدوّه، وفي محكم التنزيل: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين} (التوبة:14)

والمقصود: إذهاب ما وقر في قلوب المؤمنين من موجدة القهر والذل مما كانوا ينالونه من الأذى منهم.

وذكر ابن الأعرابي أن العرب تقول: أشفى، إذا سار في شفا القمر، وهو آخر الليل، وأشفى، إذا أشرف على وصية أو وديعة.

ويُقال: شفَى غليلي كوبَ ماء: أروى ظمئي وأزال عطشي، وشفاء الجهل التعلّم،

ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم

(ألا سألوا إذ لم يعلموا؛ فإنما شفاء العيّ السؤال) رواه أبو داود.

والشفا بفتح التاء هو الحافة، وشفا كل شيء جرفه. قال الله تعالى: {على شفا جرف هار} (التوبة: 109).

المعنى الاصطلاحي :

ذكر الحليمي أن الشافي هو الذي يشفي الصدور من الشبه والشكوك ، ومن الحسد والغلول ، والأبدان من الأمراض والآفات ،

لا يقدر على ذلك غيره ولا يدعى بهذا الاسم سواه سبحانه وتعالى.

والشافي من أسماء الله سبحانه وتعالى، دالٌّ على القدرة الإلهيّة في علاج ما تشتكيه النفوس والقلوب من الأمراض، وما تشتكيه الأبدان من الآفات،

وبهذا المعنى جاء من قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: (الله الطبيب) أخرجه أبو داود والنسائي،

والمقصود أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يُبريء ويُعافي على وجه الحقيقة.

أدلة هذا الاسم من النصوص الشرعيّة:

لم يرد هذا الاسم صراحةً في القرآن الكريم، وإنما جاء على صيغة الفعل في قوله تعالى: {وإذا مرضت فهو يشفين} (الشعراء:26)،

أما في السنة فقد روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى إنسان، مسحه بيمينه،

ثم قال: (أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما) رواه مسلم.

أنواع الشفاء :

مما سبق يتبيّن لنا أن الأمراض تعتري النفوس كما تعتري الأبدان، وفي هذا توسيعٌ لمفهوم "الشفاء" الذي تضمّنه اسم الله الشافي.

فالله سبحانه وتعالى هو الشافي للأرواح والقلوب، سواءٌ ما يتعلّق بالشبهات والشكوك والوساوس، أو ما يتعلّق بالشهوات التي تضظرم نارها وتُقلق صاحبها

وقد أنزل تعالى للناس ما هو شفاءٌ ورحمة للمؤمنين من أمراض الشهوات والشبهات ، قال تعالى:

{ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين} (يونس:57)،

وقال سبحانه: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد} (فصّلت:44).

وعللُ الأبدان وأمراضها الله وحده هو الذي يشفيها ، وما قدَّر في هذه الحياة من مرضٍ قط إلا وأوجد ما يقابله من الأدوية التي تشفيه وتقضي على أسبابه،

صحّ بذلك الحديث عن النبي –صلى اله عليه وسلم-:

(ما أنزل الله داء، إلا قد أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله) رواه أحمد.

ومن جملة المقرّرات الشرعيّة الحضّ على التداوي والندب إليه، وقد سئل النبي –صلى الله عليه وسلم-: هل علينا جناح أن لا نتداوى؟

فقال: (تداووا عباد الله، فإن الله سبحانه لم يضع داء إلا وضع معه شفاء إلا الهرم) رواه أصحاب السنن، وهذا من الأخذ بالأسباب المأمور بها.

وقد جعل الله الشفاء في الكثير من الأسباب والوسائل:

كالدعاء وسؤال الله فهو من أعظم العبادات التي يُتقرّب بها إلى الله تعالى، ومن الآداب الشرعيّة عند زيارة المريض أن يُقال له:

" أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك" سبع مرّات،

وكان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام:

"اللهم رب الناس مُذهب البأٍس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاءً لا يغادرُ سقماً".

والرقية باب شرعيّ من أبواب الشفاء الفعّالة، حتى كان بعض السلف الصالح يستغنون بها عن غيرها من أنواع العلاج الحسّي،

وثبتت الأحاديث في قدرتها على علاج الأمراض الحسيّة كلدغة العقرب والحمّى وغير ذلك.

ومن جملة الأسباب:

العلاج بالعسل، قال تعالى : { يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون} (النحل:69)،

ومنها كذلك الحبّة السوداء والحجامة، وأمور أخرى كثيرة اعتنى العلماء بجمعها في باب "الطب النبوي".

آثار الإيمان بهذا الاسم:

أولاً:

إخلاص اللجوء إلى الله والتعلق به حال المرض، لأن الشفاء منه سبحانه وتعالى وحده دون ما سواه، وهذا لا يتنافى مع الأخذ بالأسباب

ولكنّه –أيضاً- يمنع من التفات القلب إلى الأسباب ونسيان خالقها والآمر بها.

ثانياً:

العلم بأن الله سبحانه وتعالى قد يؤخر عن العبد شفاء البدن لأجل شفاء الروح، فيُقدّر المرض لتنقية المؤمن وتزكيته وتمحيصه، ومصداق ذلك

قول النبي –صلى الهٌ عليه وسلم: (ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه، حتى الشوكة يشاكها، أو النكبة ينكبها –أي المصيبة -)

رواه أحمد وأصله في الصحيحين، مما يورث الرضا بأقدار الله .

ثالثاً:

عدم اليأس من تأخّر البرء إيماناً جازماً بأن قضاء الله للعبد خيرٌ من قضاء العبد لنفسه، وتسلية النفس بتذكّر أحوال أنبياء الله تعالى

الذين ألمّت بهم الأمراض والأوجاع فلم يُقابلوها إلا بالصبر واحتساب الأجر.

-



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***

رد مع اقتباس
قديم 29-08-12, 10:14 PM   #2
عضو فعال


الصورة الرمزية اميرة باخلاقي
اميرة باخلاقي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 279
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 المشاركات : 247 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Silver
افتراضي رد: إسم الله " الشافي "



جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم ووفقكم لما يحب ويرضى


 
 توقيع : اميرة باخلاقي

ضع أمرّك في ودائع الله وقُل يا رّب سلمتُك أمريّ وكل ما أملك ، اللهُ وحده من يقدرّ على تخفيفِ حملك ، وحدهُ من سيصلحُ لك أمرّك
الكل قد يتخلى عنك .. إلا الله لن يتخلى عنك


رد مع اقتباس
قديم 29-08-12, 11:21 PM   #3
عضو نشيط


الصورة الرمزية قمرالزمان
قمرالزمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 375
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 المشاركات : 73 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up رد: إسم الله " الشافي "



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد

جزاك الله كل خير شيخنا الكريم وأطال الله عمرك ، وأبعد وجهك عن النار .
أمين


 

رد مع اقتباس
قديم 29-08-12, 11:49 PM   #4
عضو فعال


الصورة الرمزية الحياة كلمة
الحياة كلمة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 432
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Beige
افتراضي رد: إسم الله " الشافي "



اللهم يا شافي اشف كل مريض وعاف كل مبتلى .


شكر الله لكم طرح هذا الموضوع القيم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الشافي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة ما يسمَّى "أم الصبيان" أو "القرينة" ومدى نفع الذبح في دفع الأذى عن الجنين أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 5 27-10-16 02:50 PM
" درر من كتاب أســــرار الصــــلاة" .. لابن القيِّـــم _رحمــــه الله_ " جنةالايمان منتدى الفقــــــــــــــــه وأصـــــــــــــــــوله 8 01-06-16 11:40 PM
آيات السكينة" كما ذكرها " ابن القيم " نقلاً عن "شيخ الاسلام"رحمهما الله أبو عبادة منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 6 14-04-16 11:37 AM
عدم إستخدام صور الأطفال في "تويتر"، "فيسبوك"، و"واتس اب". آراك منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 3 19-03-14 03:15 PM
"فائدة قيمــــــــــــــة جداً في "العفو والتواضع" جنةالايمان منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 23-12-13 12:10 AM


الساعة الآن 07:13 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009