آخر 10 مشاركات السلام عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ولي العهد محمد بن سلمان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الفانوس (الكاتـب : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيه صفية (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          العصفور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-09-12, 02:34 PM
عضو ألماسي
جنةالايمان غير متواجد حالياً
Bahrain    
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 الإقامة : في قلب امي الحنون
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم : 144
 معدل التقييم : جنةالايمان will become famous soon enoughجنةالايمان will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ][ الإيمان بالقدر ][









][ الإيمان بالقدر ][








القَدَر (بفتح الدال) : تقدير الله تعالى للكائنات حسبما سبق به علمه واقتضتهُ حكمته




ღღ الإيمان بالقدر يتضمَّنُ أربعة أمور ღღ





::الأول ::



الإيمان بأن الله تعالى عالمٌ بكل شيء ،


جملةً وتفصيلاً


أزلاً وأبدًا


سواء كان ذلك مما يتعلق بأفعالـه ، أو بأفعال عباده .




:: الثاني ::




الإيمان بأن الله تعالى كتب ذلك في اللوح المحفوظ


وفي هذين الأمرين يقول الله تعالى:


( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالأرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) [سورة الحج : 70] .


وفي صحيح مسلم - عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :


سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :


(كتب الله مقادير الخلائقِ قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة )




:: الثالث ::



الإيمان بأن جميع الكائنات لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى


سواء أكانت مما يتعلق بفعله


أم مما يتعلق بفعل المخلوقين


قال الله تعالى فيما يتعلقُ بفعله:


(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ )
[سورة القصص : 68]


وقـال : ( وَيَفْعَـلُ اللّهُ مَا يَشَاء)


[سـورة إبراهيم : 27]


وقـال :
( هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء)


[ســورة آل عمران : 6]


وقـال تعـالى فيما يتعلـق بفعل المخلوقين :


( وَلَوْ شَاء اللّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ)
[ســورة النساء : 90]


وقال : (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)


[سورة الأنعام : 112] .




:: الرابع ::


الإيمان بأن جميع الكائنات مخلوقة لله تعالى بذواتهـا
وصفاتهـا ، وحـركاتها


قــال الله تعـالى :


( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)


[سورة الزمر:62]


وقال سبحانه : ( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا)


[سورة الفرقان : 2]


وقال عن نبيِّه إبراهيم - عليه الصلاة و السلام - أنه قال لقومـه :


(وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ)


[سورة الصافات: 96] .












الإيمان بالقدر - على ما وصفنا -


لا ينافي أن يكون للعبد مشيئة في أفعاله الاختيارية وقدرة عليها


لأن الشرع والواقع دالان على إثبات ذلك له .


أما الشرع :



فقـد قـال الله تعـالى في المشيئـة :


(فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبـًا)


[سورة النبأ : 39]


وقال في القدرة :


( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ) [سورة التغابن : 16]


،
وأما الواقع :


فإن كل إنسان يعلم أن له مشيئة
وقدرة ، بهما يفعل ، وبهما يترك ، ويفرق بين ما يقع بإرادته كالمشي


وما يقع بغير إرادته كالارتعاش ، لكنَّ مشيئة العبد


وقدرته واقعتان بمشيئة الله تعالى


وقدرته لقول الله تعالى :
(لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَــاؤُونَ إِلاّ أَن يَشَـاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِيـنَ)


[سـورة التكوير : 28 ، 29]


ولأن الكون كله ملك لله تعالى ؛ فلا يكون في ملكه شيء بدون علمه ومشيئته .








والإيمان بالقدر - على ما وصفنا - لا يمنح العبد حجـة على ما ترك من الواجبـات


أو فعل من المعاصي ، وعلى هذا


فاحتجاجه به باطل من وجوه



`• الأول •`





قوله تعالى :
(سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبـِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ) [سورة الأنعام : 148]


ولو كان لهم حجة بالقدر ؛ ما أذاقهم الله بأسه .




`• الثاني •`




قوله تعالى : (رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا) [سورة النساء : 165]


ولو كان القدر حجة للمخالفين ؛ لم تنتفِ بإرسال الرسل ؛ لأن المخالفة بعد إرسالهم واقعة بقدر الله تعالى






`• الثالث •`



ما رواه البخاري ومسلم - واللفظ للبخاري -


عن علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


(ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار أو من الجنة) فقال رجل من القوم :


ألا نـَتـَّـكِلُ يا رسول الله ؟
قال : (لا ، اعملوا فكل مُيَسَّرٌ ، ثم قرأ: ( فَأمَا مَنْ أَعطَى واتَّقَى)) [سورة الليل : 5]


وفي لفظ لمسلم : ( فكل مُيَسَّرٌ لما خلق له)


، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل ، ونهى عن الاتكال على القدر .




`• الرابع •`



أن الله تعالى أمر العبد ونهاه ، ولم يكلفه إلا ما يستطيع
قال الله تعالى :
(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [سورة التغابن : 16]


وقال : (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) [سورة البقرة : 286]


ولو كان العبد مجبرًا على الفعل ؛ لكان مكلَّفـًا بما لا يستطيع الخلاص منه
وهذا باطل ؛ ولذلك إذا وقعت منه المعصية بجهل ، أو نسيان ، أو إكراه ؛ فلا إثم عليه ؛ لأنه معذور .



`• الخامس •`


أن قدر الله تعالى سرٌّ مكتومٌ لا يُعْلَمُ به إلا بعد وقوع المقدور
وإرادة العبد لما يفعله سابقة على فعله ؛ فتكون إرادته الفعل غير مبنيَّةٍ على علم منه بقدر الله
وحينئذ تنتفي حجته بالقدر ؛ إذ لا حجة للمرء فيما لا يعلمه .




`• السادس•`


أننا نرى الإنسان يحرص على ما يلائمه من أمور دنياه
حتى يدركه ، ولا يعدل عنه إلى ما لا يلائمه ، ثم يحتجُّ على عدوله بالقدر


فلماذا يعدل عما ينفعه في أمور دينه إلى ما يضره ثم يحتجُّ بالقدر ؟


أفليس شأن الأمرين واحدًا ؟!


وإليك مثالاً يوضح ذلك :


لو كان بين يدي الإنسان طريقان :


أحدهما : ينتهي به إلى بلد كلها فوضى : قتل ، ونهب ، وانتهاك للأعراض ، وخوف ، وجوع .


والثاني : ينتهي به إلى بلد كلها نظام ، وأمن مستتب، وعيش رغيد ، واحترام للنفوس والأعراض و الأموال


فأي الطريقين يسلك ؟



إنه سيسلك الطريق الثاني الذي ينتهي به إلى بلد النظام و الأمن


و لا يمكن لأي عاقل أبدًا أن يسلك طريقَ بلدِ الفوضى ، والخوف ، ويحتجُّ بالقدر ،


فلماذا يسلك في أمر الآخرة طريق النار دون الجنة ويحتجُّ بالقدر ؟



مثالاً آخر :


نرى المريض يؤمر بالدواء ؛ فيشربه ، ونفسه لا تشتهيه


وينهى عن الطعام الذي يضرُّه ؛ فيتركه، ونفسه تشتهيه ، كل ذلك ؛ طلبـًا للشفاء


والسلامة ، ولا يمكن أن يمتنع عن شرب الدواء ، أو يأكل الطعام الذي يضره ، ويحتجُّ


بالقدر


فلماذا يترك الإنسان ما أمر الله به ورسوله أو يفعلُ ما نهى الله عنه ورسوله ثم يحتجُّ بالقدر ؟




`• السابع •`


أن المحتجَّ بالقدر على ما تركه من الواجبات ، أو فعله من المعاصي ،


لو اعتدى عليه شخص فأخذ ماله ، أو انتهك حرمته ، ثم احتجَّ بالقدر،


وقال : لا تلمني فإنَّ اعتدائي كان بقدر الله ؛ لم يقبل حجته


فكيف لا يقبل الاحتجاج بالقدر في اعتداء غيره عليه ، ويحتج به لنفسه في اعتدائه على حق الله تعالى ؟!



ويُذْكَرُ أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب


رُفِعَ إليه سارقٌ استحق القطع ؛ فأمر بقطع يده فقال : مهلاً يا أمير المؤمنين


فإنما سرقت بقدر الله؛ فقال عمر : ونحن إنما نقطعُ بقدر الله .













][ ثمرات الإيمان بالقدر ][





، الأولى ،




الاعتماد على الله تعالى ، عند فعل الأسباب


بحيث لا يعتمدُ على السبب نفسه ؛ لأن كل شيء بقدر الله تعالى .



، الثاني،



أن لا يُعْجَب المرء بنفسه عند حصول مراده


لأن حصوله نعمة من الله تعالى ، بما قَدَّره من أسباب الخير ، والنجاح ، وإعجابه بنفسه ، ينسيه شكر هذه النعمة




، الثالث ،


الطمأنينة ، والراحة النفسية بما يجزى عليه من أقدار الله تعالى


فلا يقلقُ بفوات محبوب، أو حصول مكروه ؛ لأن ذلك بقدر الله الذي له ملك السموات والأرض
وهو كائن لا محالة


وفي ذلك يقول الله تعالى : (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) [سورة الحديد : 22 ، 23]


ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( عجبـًا لأمر المؤمن إنّ أمره كلَّه خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سرَّاءُ شكر ؛ فكان خيرًا له ، وإن أصابته ضرَّاءُ صبر ؛ فكان خيرًا له )










][ضلَّ في القدر طائفتان ][


إحداهما : الجبرية الذين قالوا إنَّ العبد مجبر


على عمله ، وليس له فيه إرادة ولا قدرة .


الثانية : القدرية الذين قالوا : إنَّ العبد مستقل بعلمه في الإرادة ، والقدرة
وليس لمشيئة الله تعالى، وقدرته فيه أثر .



الرد على الطائفة الأولى (الجبرية) بالشرع والواقع:



أما الشرع :


فإن الله تعالى أثبت للعبد إرادة ومشيئة، وأضاف العمل إليه


قال الله تعالى : (مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ) [سورة آل عمران : 152]


وقال تعالى : (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بـِهِمْ سُرَادِقُهَا) [سورة الكهف : 29]


وقال تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبـِـيدِ)
[سورة فصلت : 46] .



وأما الواقع :


فإن كل إنسان يعلمُ الفرق بين أفعاله الاختيارية التي يفعلها بإرادته :


كالأكل ، والشرب ، والبيع، والشراء


وبين ما يقعُ عليه بغير إرادته : كالارتعاش من الحمى ، والسقوط من السطح


فهو في الأول فاعل مختار بإرادته من غير جبر


وفي الثاني غير مختار ، ولا مريد لما وقع عليه .



والرد على الطائفة الثانية (القدرية) بالشرع والعقـل :


أما الشرع


فإن الله تعالى خالق كل شيء ، وكل شيء كائن بمشيئته


وقد بـَيـّنَ الله تعالى في كتابه أن أفعال العباد تقع بمشيئته


فقال تعالى : (وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَـا اقْتَتَلُــواْ وَلَكِـنَّ اللّهَ يَفْعَـلُ مَـا يُرِيدُ) [سورة البقـرة :253]


وقال تعالى : (وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) [سورة السجدة : 13]



وأما العقل :


فإن الكون كُلَّه مملوكٌ لله تعالى


والإنسان من هذا الكون ؛ فهو مملوك لله تعالى


ولا يمكن للمملوك أن يتصرف في ملك المالك إلا بإذنه ومشيئته







لله درك شيخنا الفاضل ابن عثيمين وجزاك المولى جنان الفردوس
على هذا الشرح



 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .

رد مع اقتباس
قديم 22-09-12, 10:13 PM   #2
عضو ذهبي


الصورة الرمزية بحر العلم
بحر العلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 185
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 المشاركات : 682 [ + ]
 التقييم :  59
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: ][ الإيمان بالقدر ][



جزاك الله خير الجزاء
و أسأل الله لك أن يصلح دينك ودنياك وآخرتك إنه على كل شىء قدير
وربنا يُزين اليك الإيمان ويجعلك من المُهتدين
و يُدخلك مدخل صدق ويخُرجك مخرج صدق ويجملك بالصحة والعافية ويرزقك العلم النافع
آمين آمين


 
 توقيع : بحر العلم

قال الخليل بن احمد : أيامي أربعة : يوم اخرج فألقى فيه من هو اعلم مني فاتعلم منه فذلك يوم غنيمتي ويوم اخرج فالقى من انا اعلم منه فاعلمه فذلك يوم اجري ويوم اخرج فالقى من هو مثلي فاذاكره فذلك يوم درسي : ويوم اخرج فالقى من هو دوني وهو يرى انه فوقي فلا أكلمه واجعله يوم راحتي


رد مع اقتباس
قديم 27-09-12, 05:12 PM   #3
عضو ذهبي


الصورة الرمزية قطر الندى
قطر الندى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 623 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Syria
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: ][ الإيمان بالقدر ][



جزاكم الله خيرا وسدد خطاكم على الحق والصواب


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإيمان, بالقدر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منشأ الخلل في الإيمان بالقدر والعلاج النبوي له عبيرالورد منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 19-01-19 09:26 PM
زاد الإيمان جزائرى مسلم منتدى الـــــــــــــعـــــــــــــام 2 24-05-16 01:03 PM
شرح الإيمان بالقدر لإبن عثيمين رحمه الله .. نسمة منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 1 29-10-13 06:34 PM
أثر الإيمان بالقدر في سلوك المؤمنين بحر العلم منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 4 03-06-13 05:29 PM
ذاق طعم الإيمان من رضي بحر العلم منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 3 15-04-13 04:43 PM


الساعة الآن 11:08 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009