آخر 10 مشاركات مشكلتى (الكاتـب : - )           »          توكلت على الله (الكاتـب : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - )           »          لا نستطيع قراءة القرآن ولا التركيز فيه.. ( سؤال وإجابه ) .. منقول (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيف يعرف المعيون من أعانه أو حسده ؟ . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عين على العين ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ما هي أفضل طريقة لعلاج الوسوسة؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بعض الأسباب في تأخر الشفاء عند المصابين بالمرض الروحي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          المحظورات بعد إجراء عملية الحجامة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 28-11-12, 05:19 PM
عضو ألماسي
جنةالايمان غير متواجد حالياً
Bahrain    
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 الإقامة : في قلب امي الحنون
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم : 144
 معدل التقييم : جنةالايمان will become famous soon enoughجنةالايمان will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مــن لا يــــــــــرحم الناس لا يـــــــــرحمــــه الله " .. فوائـــــــــــد ..










،،




عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قــــال رسول الله

صلى الله عليه وسلم "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله"(1)




يدل هذا الحديث بمنطوقه على أن من لا يرحم الناس لا يرحمه

الله ، وبمفهومه على أن من يرحم الناس يرحمه الله ، كما قال

صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر " الراحمون يرحمهم

الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"(2)



فرحمة العبد للخلق مـن أكبر الأسباب التي تنال بها رحمة الله،

التي من آثارها خيرات الدنيا ، وخيرات الآخرة ، وفقدها مـــن

أكبر القواطع والموانع لرحمة الله ، والعبد في غاية الضرورة

والافتقار إلى رحمة الله ، لا يستغني عنها طرفة عين ، وكل

ما هو فيه من النعم واندفاع النقم ، من رحمة الله .


فمتى أراد أن يستبقيها ويستزيد منها ، فليعمل جميــع الأسباب

التي تنال بها رحمته ، وتجتمع كلها فــي قولــه تعـــالى ( إِنَّ

رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ) الأعراف 56

وهم المحسنون في عبادة الله ، المحسنون إلى عباد الله .

والإحسان إلى الخلق أثر من آثار رحمة العبد بهم .

،،



والرحمة التي يتصف بها العبد نوعان :



النوع الأول : رحمة غريزية ، قد جبل الله بعض العباد عليها ،

وجعل في قلوبهم الرأفة والرحمة والحنان على الخلق ، ففعلوا

بمقتضى هذه الرحمة جميع مــا يقــدرون عليـــه مــن نفعهم ،

بحسب استطاعتهم. فهم محمودون مثابون على ما قاموا به،

معذورون على ما عجزوا عنه ، وربما كتب الله لهم بنياتهم

الصادقة ما عجزت عنه قواهم .



والنــوع الثـــانـي : رحمة يكتسبها العبد بسلوكه كــل طـــريق

ووسيلة ، تجعل قلبه على هذا الوصف ، فيعلم العبد أن هـــــذا

الوصف من أجل مكارم الأخلاق وأكملها ، فيجاهد نفسه عــلى

الاتصاف به ، ويعلم ما رتب الله عليه من الثواب ، ومــا فــي

فواته من حرمان الثواب ; فيرغب فـــي فضل ربـــه ، ويسعى

بالسبب الذي ينال به ذلك. ويعلم أن الجزاء من جنس العمل ،

ويعلم أن الأخوة الدينية والمحبة الإيمانية ، قــد عقــــدها الله

وربطها بين المؤمنين ، وأمرهم أن يكونوا إخوانا متحابين ،

وأن ينبذوا كل ما ينافي ذلك من البغضاء ، والعداوات ،

والتدابر .



فـــلا يــزال العبـــد يتعرف الأسباب التي يدرك بها هذا الوصف

الجليل، ويجتهد في التحقق به ، حتى يمتلئ قلبه من الرحمة،

والحنان على الخلق . ويا حبذا هذا الخلق الفاضل ، والوصف

الجليل الكامل .



وهــذه الرحمة التــي في القلوب ، تظهر آثارها على الجوارح

واللسان ، فــي السعي في إيصال البر والخير والمنافع إلـــى

الناس ، وإزالة الأضرار والمكاره عنهم .



وعلامة الرحمة الموجودة فــــي قلب العبد ، أن يكـــون محبا

لوصول الخير لكافة الخلق عمومـــا ، وللمؤمنين خصوصا ،

كارها حصول الشر والضرر عليهم . فبقدر هذه المحبة

والكراهة تكون رحمته .


ومن أصيب حبيبه بموت أو غيره من المصائب ، فــإن كـــــان

حزنه عليه لرحمة ، فهو محمود ، ولا ينافي الصبر والرضى ،

لأنه صلى الله عليه وسلم لما بكى لموت ولد ابنته ، قــال لــــه

سعد " ما هذا يا رسول الله ؟" فأتبع ذلك بعبرة أخرى ، وقــال

" هذه رحمة يجعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من

عباده الرحماء " (3) وقال عند موت ابنه إبراهيم " إن العين

تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك

يا إبراهيم لمحزونون " (4) .



وكــذلك رحمة الأطفال الصغار والرقة عليهم ، وإدخال السرور

عليهم من الرحمة، وأما عدم المبالاة بهم، وعدم الرقة عليهم،

فمن الجفاء والغلظة والقسوة ، كمــا قـال بعض جفاة الأعراب

حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقبلون أولادهم

الصغار ، فقال ذلك الأعرابي : تقبلون الصبيان ؟ فما نقبلهم ،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أوأملك لك شيئا أن نزع

الله من قلبك الرحمة ؟ " (5)



ومن الرحمة : رحمة المرأة البغي حين سقت الكلب، الذي كاد

يأكل الثرى من العطش ، فغفر الله لها بسبب تلك الرحمة .


وضــدهـــا : تعذيب المرأة التي ربطت الهرة ، لا هي أطعمتها

وسقتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت .



ومــن ذلك مــا هــو مشاهد مجرب ، أن من أحسن إلى بهائمه

بالإطعام والسقي والملاحظة النافعة ، أن الله يبارك لــه فيها .

ومن أساء إليها : عوقب في الدنيا قبل الآخرة ، وقــال تعــالى

( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ

نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ

أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً ) المائدة : 32


وذلك لما في قلب الأول من القسوة والغلظة والشر ، ومـا فـي

قلب الآخر من الرحمة والرقة والرأفة ، إذ هو بصدد إحياء كل

من له قدرة على إحيائه من الناس ، كما أن ما في قلب الأول

من القسوة ، مستعد لقتل النفوس كلها .



فنسأل الله أن يجعل في قلوبنا رحمة توجب لنا سلوك كل باب

من أبواب رحمة الله ، ونحنو بها على جميع خلق الله ، وأن

يجعلها موصلة لنا إلى رحمته وكرامته ، إنه جواد كريم .

،،




كتـــــاب : بهجة قــلـــوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار
(ص169) للشيخ عبد الرحمن السعدي (بتصرف)


....






 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .

رد مع اقتباس
قديم 28-11-12, 06:50 PM   #2
عضو نشيط


الصورة الرمزية احمد
احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 543
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 المشاركات : 50 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: مــن لا يــــــــــرحم الناس لا يـــــــــرحمــــه الله " .. فوائـــــــــــد ..



بارك الله فيكم ..
اللهم ارحمنا برحمة تغننا بها عن رحمة من سواك



 

رد مع اقتباس
قديم 09-09-15, 05:56 PM   #3
عضو ألماسي


الصورة الرمزية نورس
نورس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1282
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 المشاركات : 2,384 [ + ]
 التقييم :  264
لوني المفضل : Saddlebrown
افتراضي رد: مــن لا يــــــــــرحم الناس لا يـــــــــرحمــــه الله " .. فوائـــــــــــد ..



جزاك الله خيراً


 
 توقيع : نورس

الله يسمع صوتكَ في اللحظة التي تعتقدُ فيها أن كل شيء قد خذلك💚


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة ما يسمَّى "أم الصبيان" أو "القرينة" ومدى نفع الذبح في دفع الأذى عن الجنين أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 5 27-10-16 02:50 PM
آيات السكينة" كما ذكرها " ابن القيم " نقلاً عن "شيخ الاسلام"رحمهما الله أبو عبادة منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 6 14-04-16 11:37 AM
إني أشير عليكم بأمر هام ، أنك إذا حلفت على يمين فقل" إن شاء الله" جمال منتدى الفقــــــــــــــــه وأصـــــــــــــــــوله 6 22-05-14 08:58 PM
عدم إستخدام صور الأطفال في "تويتر"، "فيسبوك"، و"واتس اب". آراك منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 3 19-03-14 03:15 PM
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" بنت حرب منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 12-12-13 05:54 PM


الساعة الآن 06:06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009