آخر 10 مشاركات بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          شارك بنصيحة دينية أو حكمة أو دعاء (الكاتـب : - )           »          اللهم اجعلها خير (الكاتـب : - )           »          العلاج (الكاتـب : - )           »          صفحة علاج الأخت الفاضلة ندى (الكاتـب : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - )           »          حذاء بكعب عالي (الكاتـب : - )           »          ولي العهد محمد بن سلمان (الكاتـب : - )           »          طلابى (الكاتـب : - )           »          رؤيا (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


منتدى دراســـــات وأبحـــاث الرقى والجـديـد في طـــرق العلاج تحت إشراف خريج المعهد العالي للدراسات الإسلامية ، فضيلة الشيخ المعالج بالقرآن وكبير العشابين حاتم عفيف الدين

موضوع مغلق
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-12-12, 06:37 PM
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .
أبو عبادة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Maroon
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الإقامة : دار الممر .. إذْ لا مقرّ !
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم : 516
 معدل التقييم : أبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of lightأبو عبادة is a glorious beacon of light
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الصدود الذكية على كتاب الردود المنتقاه والطرق الذهبية



مقدمة

الشيطان وكيده لابن آدم


وإذا تأملت -أيها الأخ المسلم- في الأحاديث الصحيحة التي جاءت عن أنواع إيذاء إبليس لبني البشر لوجدتها شيئاً كثيراً جداً،

وهاك طائفة منها ملخصة من الأحاديث الصحيحة الثابتة في ذلك: إن الشيطان يحاول أن يأكل مع الإنسان وأن يشرب معه

وأن يدخل بيته، ويبيت على خيشومه، ويدخل مع التثاؤب، ويتلعب بابن آدم في منامه، ويوسوس له في صلاته،

ويذكره بما يلهيه عنها، ويدفع المار للمرور بين يدي المصلي، ويؤذي الصبيان عند المساء، ويدل الفأرة على السراج

فتحرق على أهل البيت بيتهم، ويتخلل صفوف المصلين في الصلاة، ويتخبط الإنسان عند الموت، ويشكك المرء في ربه

فيقول له: من خلق الله؟ ويقعد للإنسان بأطرق الخير المختلفة، ويحرش بين المصلين.

ويجري من ابن آدم مجرى الدم، ويزين المرأة في أعين الرجال إذا خرجت، ويدعو للتفرق ويكون مع الواحد ويهيج الغضب

ويدعو إلى العجلة، ويسير مع الراكب المنفرد والراكبيْن في السفر، وهو مع من فارق الجماعة، ويسترق السمع لإغواء

بني آدم، وينخس المولود فيصيح، ويضر الولد إذا لم يسم أبوه عند الجماع، ويكون على ذروة كل بعير، ويشارك ابن آدم

في متاعه الزائد في البيت، ويستحوذ على الثلاثة فصاعداً في أي بلد لا يقيمون فيها صلاة الجماعة، ويكون مع المسافر إذا خلا

بالشعر المذموم ونحوه.

ويجلس بين الظل والشمس، ويختلس من صلاة العبد بالالتفات، ويتعاظم إذا سبه ابن آدم، ويحضر البيع، ويعقد على قافية الإنسان

ثلاث عقد يخذله عن القيام للصلاة، ويضع عرشه على الماء ويرسل سراياه يفتن الناس، ويدني من فرق بين الرجل وزوجته،

وهو السبب في إخراج أبينا آدم من الجنة، لعنه الله وقاتله.

والأبواب التي ينفذ منها الشيطان على ابن آدم كثيرة وللشيطان

فيها مراتب يتدرج فيها بالإغواء، فأول ما يهتم من إغواء ابن آدم بإغوائه بالشرك والكفر، ثم إذا لم يستطع فيحاول إغواءه بالبدعة،

فإذا لم يستطع يحاول إغواءه بالكبائر بأنواعها، فإن لم يستطع أغواه بالصغائر، فإن عجز أشغله بالمباحات، فإن لم يتمكن أشغله

بالمفضول عمن هو أفضل منه، فإن عجز مع ذلك كله سلط على هذا الإنسان المستقيم الرافض لسبل الشيطان سلط عليه حزبه

من الإنس والجن بأنواع الأذى ليشوش عليه ويشغله ويحزنه

ويخذله ولكن:

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَفِي الْآخِرَةِ [إبراهيم:27].

نعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه، نعوذ بالله من الشيطان الرجيم من إغوائه وإضلاله وسُبُلَه،

ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم من كيده وعدائه لنا.

-



 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


آخر تعديل أبو عبادة يوم 08-12-12 في 07:19 PM.
قديم 05-12-12, 06:37 PM   #2
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: بسم الله



مدخل

كيد الشيطان حرب ضروس " بين الحقيقة والتهويل "

لم يُر في الدنيا داعٍ أشدّ اجتهاداً ولا أكثر حرصاً، ولا أدهى حيلة ولا أوسع صبراً، ولا أكثر مراعاةً لاختلاف أحوال من يدعوهم

وتباين طبائعهم من عدوّ الله إبليس، فإن عزيمته الشيطانيّة المتقدة لم تخبُ نارُها ولم تضعف جذوتها منذ أن أعلن حربه الشعواء

على الذريّة البشريّة:

{قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين} (الحجر:39-40).

فهي إذاً حربٌ شاملة ورقابةٌ دائمة للضحيّة تحرص على عدم ترك أي ثغرةٍ يمكن النفاذ منها:

{لأقعدن لهم صراطك المستقيم* ثم لآتينهم من بين أيديهم

ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين} (الأعراف:16-17).

أما إعلان الحرب فكان مبدؤه قوله: { لأحتنكن ذريته إلا قليلا} (الإسراء:62)، وأولى المناوشات الحربيّة تكون منذ اللحظة

الأولى لخروج الطفل من الرحم، قال –صلى الله عليه وسلم-:

(ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان، فيستهل صارخا من نخسة الشيطان، إلا ابن مريم وأمه) متفق عليه،

وأما نهايات المعركة فتكون في لحظات خروج الروح، وكأننا نراه وهو يستحثّ أعوانه قائلاً: " دونكم هذا، فإن فاتكم اليوم لم تلحقوه".

فمن الطبيعي والحالة هذه أن يكون الشيطان أشدّ على ابن آدم حال موته، فيرى إن كان على حالٍ يُظنّ منها موته على الكفر

أو الفسوقٍ والعصيان: راقب المحتضر حتى انتهاء النزع واستيقانه من سوء خاتمته، وإن كان على حالٍ من الإقبال على الله

عز وجل: حرص على إلقاء السهم الأخير من سهام الإغواء والوسوسة، عسى أن يصيب سهمه المسموم فؤاد المحتضر ودينه.

وسيكون الحديث عن هذه المعركة الأخيرة التي اصطلح عليها علماء الاعتقاد بـ"مسألة حضور الشيطان عند الاحتضار"

وذكروا لها الأدلّة التي تُثبت ذلك الحضور وبيّنوا ملامحه وحدوده.

والعمدة فيهاحديث أبي اليسر رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول:

(اللهم إني أعوذ بك من التردي والهدم، والغرق والحريق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت،

وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا) رواه أبو داوود والترمذي.

والمقصود من تخبّط الشيطان كما يذكر القاضي عياض:

أن يمسه الشيطان بنزعاته التي تزل الأقدام وتصارع العقول

والأوهام، وأصل التخبط أن يضرب البعير الشيء بخف يده فيسقطه.

يقول الإمام الشوكاني: "..ولما قيده بالتخبط عند الموت كان أظهر المعاني فيه هو أن يغويه ويوسوس له، ويلهيه عن التثبت

بالشهادة والإقرار بالتوحيد"، فالشيطان يستولي على العبد عند مفارقته الدنيا فيضله ويحول بينه وبين التوبة، أو يعوقه عن

إصلاح شأنه والخروج من مظلمة تكون من قِبَله، أو يؤيسه من رحمة الله، أو يبغض إليه القدوم على الله عز وجل ومفارقة الحياة

الدنيا فلا يرضى بما قضاه الله عليه من الفناء والنقلة إلى الدار الآخرة، فيختم له بالسوء ويلقى الله وهو ساخط عليه.

وفي الباب جملةٌ من النصوص الشرعيّة العامة التي يُفهم من عموم ألفاظها وجود مستندٍ صحيح وأصلٍ مقبول في إثبات حدوث

هذه الفتنة الشيطانيّة، نذكر منها الآتي:

قال الله سبحانه وتعالى: :{وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين. وأعوذ بك رب أن يحضرون} (المؤمنون:97)،

ومعناها كما ذكر الإمام الشنقيطي الاستعاذة بالله تعالى من حضور الشيطان في أمرٍ من الأمور كائناً ما كان، سواء كان ذلك

وقت تلاوة القرآن،أو عند حضور الموت أو غير ذلك من جميع الشؤون.وقد أورد الإمام ابن كثير حديث تخبّط الشيطان

عند الموت والذي سبق ذكره، وذلك في معرض تفسيره لهذه الآية.

كما استدلّ العلماء بحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول:

(اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) متفق عليه،

فالشاهد في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام: (والممات)، فإن فتنة الممات بعمومها تحتمل أمرين: فتنة القبر بعد الموت،

والفتنة حالة الموت، فتكون للشيطان محاولات لفتنة الآدمي حينئذ، تارة بتشكيكه في خالقه وفي معاده، وتارة بالتسخط

على الأقدار، وتارة بإعراضه عن التهيؤ للقدوم إلى ربه بتوبة من زلة، واستدراك لهفوة، إلى غير ذلك.

يقول الإمام ابن دقيق العيد: "فتنة المحيا ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا والشهوات والجهالات، وأعظمها

والعياذ بالله أمر الخاتمة عند الموت، وفتنة الممات يجوز أن يراد بها الفتنة عنـد الموت، أضيفت إليه لقربها منه،

ويكون المراد بفتنة المحيا على هـذا مـا قبل ذلك، ويـجوز أن يراد بها فتنة القبر".

ومما استدلّوا به الحديث الذي رواه مسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:


(إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه ) الحديث، فالمفهوم أن الشيطان يلازم الإنسان


في أحواله كلّها طيلة عمره حتى يفسد عليه شأنه وينجح في إغوائه،

وروي عن علي بن حرب بن محمد الطائي ، حدثنا سفيان ، عن أيوب ، عن محمد بن حبان أن خالدا كان يؤرق من الليل ؛

فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأمره أن يتعوذ بكلمات الله التامة من غضب الله ، وعقابه ، ومن شر عباده ،

ومن همزات الشياطين ، وأن يحضرون . وفي كتاب أبي داود قال عمر : وهمزه الموتة ؛ قال ابن ماجه :

الموتة يعني الجنون . والتعوذ أيضا من الجنون وكيد . وفي قراءة أبي ( رب عائذا بك من همزات الشياطين وعائذا بك

أن يحضرون ) ؛ أي يكونوا معي في أموري ، فإنهم إذا حضروا الإنسان كانوا معدين للهمز ،

وإذا لم يكن حضور فلا همز . وفي صحيح مسلم ، عن جابر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :

إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه ، حتى يحضره عند طعامه ، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة ،

فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان ، فإذا فرغ فليلعق أصابعه ، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة .

يقول الإمام ابن العربي: "لا يخلو أحد من الخلق


عن الشيطان، وهو موكل بالإنسان يداخله في أمره كله: ظاهراً وباطناً، عبادة وعادة، ليكون له منه نصيب" .

ومن الأمور التي يذكرها العلماء في حضور الشيطان عند الموت أنه قد يعرض على المحتضر الخروج من دينه واتباع النصرانية

أو اليهوديّة أو غيرها من الأديان المحرّفة والباطلة، إلا أن ذلك ليس عامّاً لكل أحد، يقول شيخ الإسلام

ابن تيمية: "أما عرض الأديان على العبد وقت الموت فليس هو أمراً عاماً لكل أحد، ولا هو أيضاً منتفياً عن كل أحد،

بل من الناس من تعرض عليه الأديان قبل موته، ومنهم من لا تعرض عليه، وقد وقع ذلك لأقوام، وهذا كله من فتنة المحيا

والممات التي أمرنا أن نستعيذ منها في صلاتنا" ثم علّل ذلك بأن الشيطان حال الموت يكون في أحرص حالاته على إغواء بني

آدم؛ لأنه وقت الحاجة، وقد ثبت عن النبي –صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الأعمال بخواتيمها) رواه البخاري.

ومن الحوادث الواقعية التي نقلها العلماء في مسألة حضور الشيطان عند الوفاة وحرصه على الإغواء، ما جاء عن عبد الله

بن أحمد بن حنبل أنه قال: "حضرت أبي الوفاة، وبيدي الخرقة لأشد لحييه، فكان يغرق –أي يدخل في الغيبوبة- ثم يفيق،

ويقول بيده: لا بعد، لا بعد، فعل هذا مراراً فقلت له يا أبت أي شيء ما يبدو منك؟ فقال: إن الشيطان قائم بحذائي عاضٌّ

على أنامله يقول: يا أحمد فتّني، وأنا أقول: لا بعد، لا بعد، حتى أموت".

وذكر الإمام القرطبي أن أحد الصالحين حين احتضر، كان يُقال له: قل لا إله إلا الله، فكان يجيب: لا، لا!

فلما أفاق وذُكر له ذلك قال: "أتاني شيطانان، عن يميني وعن شمالي، يقول أحدهما: مت يهودياً فإنه خير الأديان، والآخر

يقول: مت نصرانياً فإنه خير الأديان، فكنت أقول لهما: لا، لا".

تلك هي الفتنة الأخيرة والفصل الختامي في حرب الوسوسة والإغواء، فنعوذ بالله من فتنة المحيا والممات، ونسأله سبحانه

أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة؛ إنه جواد كريم.
__________________

-


 
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبادة ; 08-12-12 الساعة 07:20 PM

قديم 07-12-12, 03:11 AM   #3
فضيلة الشيخ إمام وخطيب مسجد يوسف العالم


الصورة الرمزية الهميم
الهميم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 856 [ + ]
 التقييم :  217
 الدولهـ
Sudan
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: بسم الله



إضافات توضيحية:

طريقة الشِّعْرُ فيها الصد عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالْقُرْآنِ:

أ-عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

خُذُوا الشَّيْطَانَ أَوْ أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ

قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا..

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ.

ب- عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -

صلى الله عليه وسلم- إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ

« سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ

وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ». ثُمَّ يَقُولُ « لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ».

ثَلاَثًا ثُمَّ يَقُولُ « اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ». ثَلاَثًا

« أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ

». ثُمَّ يَقْرَأُ.أخرجه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي

وَابْن مَاجَه: قال الألباني : صحيح .

ج-قَالَ أَبُو سَلَمَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ يَقُولُ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ

وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هَمْزُهُ وَنَفْخُهُ وَنَفْثُهُ

قَالَ أَمَّا هَمْزُهُ فَهَذِهِ الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ بَنِي آدَمَ وَأَمَّا نَفْخُهُ

فَالْكِبْرُ وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ ..

أخرجه أحمد..

قال الحافظ بن حجر: هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ ، لَهُ شَوَاهِدَ

(من همزه) فَهَمْزُهُ الْمُوتَةُ وهي الجنون والصرع

(وَنَفْخُهُ) أي كبره وعجبه، وذلك لأن المتكبر ينتفخ

ويتعاظم ويجمع نفْسه ونفَسه ، فيحتاج إلى أن ينفخ..

(وَنَفْثُهُ) أي سحره وشعره

د-وروي عن أبي أمامة الباهلي لَمَّا أُنْزِلَ إِبْلِيسَ

إِلَى الأَرْضِ، قَالَ: رب اجْعَلْ لِي قُرْآناً؟ قَالَ: الشِّعْرُ..

وفي رواية بن عباس {وَقُرآنُكَ الشِّعْرُ، وَرُسُلُكَ الْكَهَنَةُ

أخرجه الطبراني في الكبير وإسناده ضعيف جدا

2-الأمر تم إرجاعه للمس وليس للمرض النفسي:

أ-{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ

أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41)}

ب-قال تعالي{ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا

كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ}

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : يُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

بِذَلِكَ لاَ يَسْتَطِيعُونَ الْقِيَامَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الْمَجْنُونُ الْمُخَنَّقُ

أخرجه الحافظ بن حجر في كتاب إتحاف الخيرة المهرة..

وقال ابن كثير: إلا كما يقوم المصروع حال صرعه

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: قلت لأبي:

إن قومًا يزعمون أن الجني لا يدخل في بدن الإنسي،

قال: يا بني، يكذبون هو ذا يتكلّم على لسانه. قصة الإمام

أحمد بن حنبل مع الجارية.. آكام المرجان ص 115
.
ج- عن أبي اليَسَرِ أنْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانْ

يدعو: وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ صحيح

النسائي والحاكم .

يتخبطني : تخبطه الشيطان : إذا صرعه ولعب به ،

والخبط باليدين كالرمح بالرجلين.

د-حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلَانِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ

وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي

لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ

لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ فَقَالُوا

لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ

فَقَالَ وَهَلْ بِي جُنُونٌ..متفق عليه.

فالرجل المذكور انتفخت أوداجه واحمرت عيناه؛

لأن العين -كما يقول أطباء العيون-

فيها ما يقرب من مليون خلية تنقل الألوان إلى المخ،

فالعين أسرع ما تكون تأثراً عند الغضب ,

وأما قول هذا الرجل إنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ.

قال النووي هو كلام من لم يفقه في دين الله ولم يتهذب

بأنوار الشريعة المكرمة وتوهم أن الاستعاذة مختصة

بالجنون ولم يعلم أن الغضب من نزعات الشيطان

ه- حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه،

قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلاَّ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ، حِينَ يُولَدُ،

فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ، غَيْرَ مَرْيَمَ، وَابْنِهَا

ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ (وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)

أخرجه البخاري ومسلم

قال الطيبي: وفي التصريح بالصراخ إشارة إلى أن المس

عبارة عن الإصابة بما يؤذيه لا كما قالت المعتزلة

من أن مس الشيطان تخييل، واستهلاله صارخاً من مسه

تصوير لطمعه فيه، كأنه يمسه ويضرب بيده عليه

ويقول: هذا ممن أغويه - انتهى.

و- عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ

فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِى حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا

فَلَمْ تُصَلِّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

( سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ) أخرجه أبو داود

:قال الألباني: صحيح.

وفي رواية الدار قطني بدأ بالمس

{ فَإِنَّ الَّذِى أَصَابَهَا رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ

أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا } ..

ز-حديث أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ

فَقَالَ اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ..أخرجه البخاري ومسلم

وزاد يَعْنِي بِوَجْهِهَا صُفْرَةً..

[السفعة] قد فسرها في الحديث بالصفرة، وقيل: سواد،

وقال ابن قتيبة: هي لون يخالف لون الوجه.

[نظرة] النظرة هي: العين، أي: أصابتها عين، وقيل:

هي المس أي مس الشيطان.

ح-وَقَالَ لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي

ضَارِعَةً تُصِيبُهُمْ الْحَاجَةُ قَالَتْ لَا

وَلَكِنْ الْعَيْنُ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ قَالَ ارْقِيهِمْ قَالَتْ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ

فَقَالَ ارْقِيهِمْ

أخرجه مسلم..

وفي رواية أخري { قَالَتْ : قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ ,

إنَّ الْعَيْنَ تَسْرُعُ إلَى بَنِي جَعْفَرٍ , فَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ؟ قَالَ نَعَمْ ,

فَلَوْ أَنَّ شَيْئًا يَسْبِقُ الْقَدَرَ , لَقُلْت إنَّ الْعَيْنَ تَسْبِقُهُ . }

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير..


.والله أعلم


 
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبادة ; 09-12-12 الساعة 08:40 AM

قديم 07-12-12, 04:13 AM   #4
فضيلة الشيخ إمام وخطيب مسجد يوسف العالم


الصورة الرمزية الهميم
الهميم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 856 [ + ]
 التقييم :  217
 الدولهـ
Sudan
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: بسم الله



- مزمار الشيطان في الشعر والغناء:

قَوْله تَعَالَى : { وَاسْتَفْزِزْ مِنْ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ}{الإسراء: 64}

قَوْلُهُ : { وَاسْتَفْزِزْ } : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : اسْتَخِفَّهُمْ .

الثَّانِي : اسْتَجْهِلْهُمْ .وَلَا يُخَفُّ إلَّا مَنْ يَجْهَلُ ؛


قَوْلُهُ : { بِصَوْتِك } : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : الْأَوَّلُ : بِدُعَائِك .

الثَّانِي : بِالْغِنَاءِ وَالْمِزْمَارِ .

الثَّالِثُ : كُلُّ دَاعٍ دَعَاهُ إلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ ؟ قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ .

وَفي حديث عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا

وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى

وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ

فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا

وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمُ .أخرجه البخاري

فَلَمْ يُنْكِرْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْمِيَةَ الْغِنَاءِ

مِزْمَارَ الشَّيْطَانِ ؟ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْمُبَاحَ قَدْ يَسْتَدْرِجُ بِهِ الشَّيْطَانُ

إلَى الْمَعْصِيَةِ أَكْثَرَ وَأَقْرَبَ إلَى الِاسْتِدْرَاجِ إلَيْهَا بِالْوَاجِبِ ، فَيَكُونُ

إذَا تَجَرَّدَ مُبَاحًا ، وَيَكُونُ عِنْدَ الدَّوَامِ وَمَا تَعَلَّقَ بِهِ الشَّيْطَانُ

مِنْ الْمَعَاصِي حَرَامًا ، فَيَكُونُ حِينَئِذٍ مِزْمَارَ الشَّيْطَانِ.

ب- عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-

قَالَ :« الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ ». وَفِى رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ :

«مِزْمَارُ الشَّيَاطِينِ ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَغَيْرِهِ.

2- الشعر فيه لهو الحديث:

أ-عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل :

{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ

عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ}

{لقمان:6}

قال : الغناء وأشباهه

أخرجه البخاري في الأدب المفرد: قال الشيخ الألباني : صحيح.

وزاد ابن مسعود : والاستماع إليه.

ب- عن عبد الله بن دينار قال : خرجت مع عبد الله بن عمر إلى

السوق فمر على جارية صغيرة تغني

فقال إن الشيطان لو ترك أحدا لترك هذه ..

أخرجه البخاري في الأدب المفرد:قال الشيخ الألباني : حسن

ج- وعن سديسة مولاة حفصة عن حفصة

قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول

وقد نذرت أن أزفن بالدف إن قدم من مكة

فبينا أنا كذلك إذ استأذن عمر فانطلقت بالدف إلى جانب البيت

فغطيته بكساء فقلت : أي نبي الله أنت أحق أن تهاب

قال : {مَا لَقِيَ الشَّيْطَانُ عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلاَّ خَرَّ لِوَجْهِهِ }

رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الهيثمى :

قال الشيخ الألباني : ( ضعيف )

قال الحافظ بن حجر في الفتح:

وهذا دال على صلابة عمر في الدين واستمرار حاله على الجد

الصرف والحق المحض

وقال النووي هذا الحديث محمول على ظاهره وان الشيطان

يهرب إذا رآه

وقال عياض يحتمل أن يكون ذاك على سبيل ضرب المثل

وان عمر فارق سبيل الشيطان وسلك طريق السداد فخالف كل

ما يحبه الشيطان والأول أولى انتهى

3-الْحُدَاء تتأثر به الحيوانات فكيف بالإنسان:

الْحُدَاء:وهو تحسين الصوت الشجّي بالزجر المباح وغيره

ليخفف الكلام، ويحدث نشاطا في النفس..

ومنه الحادي : وهومنشد ينشد شعرا وغناء تطرب له الإبل

فتسرع في سيرها و تتأثر بالحداء تأثيراً يستخف معه الأحمال

الثقيلة ويستقصر لقوة نشاطه في سماعه المسافات الطويلة ،

وينبعث فيه من النشاط ما يسكره ويولهه وربما تتلف أنفسها

في شدة السير وثقل الحمل وهي لا تشعر بها لنشاطها.

أ- عَنْ أَنَسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ أَنْجَشَةُ يَحْدُو بِالنِّسَاءِ

وَكَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ يَحْدُو بِالرِّجَالِ وَكَانَ أَنْجَشَةُ حَسَنَ الصَوْتِ

كَانَ إِذَا حَدَا أَعْنَقَتِ الإِبِلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

:« وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ ».أخرجه البخاري

في الأدب و أخرجه الطيالسي وصححه الألباني

قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَأَمَرَ ابْنَ رَوَاحَةَ فِى سَفَرٍ

فَقَالَ :« حَرِّكْ بِالْقَوْمِ ». فَانْدَفَعَ يَرْجُزُ.

ب-حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَادٍ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ

فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ لَا تَكْسِرْ الْقَوَارِيرَ

قَالَ قَتَادَةُ يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ.. متفق عليه

أ- قال ابن الأثير: شبه النساء بالقوارير من الزجاج لأنه يسرع

إليها الكسر وكان أنجشة يحدو وينشد القريض والرجز

فلم يأمن أن يصيبهن أو يقع في قلوبهن حداؤه فأمره بالكف

عن ذلك وفي المثل الغناء رقية الزنا..

ب- أشار إلى الرفق في السير ليلا تسرع الإبل بنشاطها بالحداء

فيسقطن عنها

والإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واشتدت فأزعجت

الراكب وأتعبته فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن من شدة
الحركة..

4- إن من البيان لسحرا:

أ-عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه

وسلم- فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

« إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا ». أخرجه أبو داود وصححه الألباني

ب-عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَدِمَ رَجُلاَنِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا

فَعَجِبَ النَّاسُ - يَعْنِى لِبَيَانِهِمَا -

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

« إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ». أَوْ « إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ ».

أخرجه أبو داود وصححه الألباني

فقوله - وَإِنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا قَالَ أَبُو عَلِيٍّ بَلَغَنِي عَنْ أَبِي

عُبَيْدٍ :كَأَنَّ الْمَعْنَى أَنْ يَبْلُغَ مِنْ بَيَانِهِ أَنْ يَمْدَحَ الْإِنْسَانَ فَيَصْدُقَ

فِيهِ حَتَّى يَصْرِفَ الْقُلُوبَ إِلَى قَوْلِهِ ثُمَّ يَذُمَّهُ فَيَصْدُقَ فِيهِ حَتَّى

يَصْرِفَ الْقُلُوبَ إِلَى قَوْلِهِ الْآخَرِ فَكَأَنَّهُ سَحَرَ السَّامِعِينَ بِذَلِكَ.

5- الزجر عن أن يغلب على المرء الشعر حَتَّى يَشْغَلَهُ عَنْ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللَّهِ:

أ-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا..

أخرجه البخاري ومسلم

قَالَ أَبُو عَلِيٍّ بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ وَجْهُهُ أَنْ يَمْتَلِئَ قَلْبُهُ

حَتَّى يَشْغَلَهُ عَنْ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللَّهِ فَإِذَا كَانَ الْقُرْآنُ وَالْعِلْمُ الْغَالِبَ

فَلَيْسَ جَوْفُ هَذَا عِنْدَنَا مُمْتَلِئًا مِنْ الشِّعْرِ..

ب- عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -

صلى الله عليه وسلم- بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

« خُذُوا الشَّيْطَانَ أَوْ أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ

قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا ».أخرجه البخاري ومسلم..

(مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا) قال النووي قالوا المراد منه أن يكون

الشعر غالبا عليه مستوليا بحيث يشغله عن القرآن أو غيره

من العلوم الشرعية .

ج- عَنْ سَعْدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَأَنْ يَمْتَلِئَ

جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا ..

أخرجه البخاري ومسلم

(يَرِيهِ ) : يصيبه بداء فى جوفه..

6- الشعر أشد من نضح النبل:

أ-حديث عمر رضي الله عنه قال لابْن رَوَاحَةَ : يَا ابْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ

يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَفِى حَرَمِ اللَّهِ تَقُولُ الشِّعْرَ

فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ فَلَهِىَ

أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ ».أخرجه الترمذي وصححه الألباني

ب- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِىِّ -

صلى الله عليه وسلم- : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِى الشِّعْرِ

مَا أَنْزَلَ. قَالَ :

« إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ وَالَّذِى نَفْسِى

بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَرْمُونَهُمْ بِهِ نَضْحَ النَّبْلِ ».

وفي " الاستيعاب " لابن عبد البر أنه قال :

يا رسول الله ماذا ترى في الشعر ؟

فقال : " إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه "

رواه: أحمد، وابن حبان وغيرهم:وصححه الألباني

7- يتعوذ النبي عليه السلام من الشعر:

عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-

إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ « سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ

اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ». ثُمَّ يَقُولُ « لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ».

ثَلاَثًا ثُمَّ يَقُولُ « اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ». ثَلاَثًا « أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ

الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ ».

ثُمَّ يَقْرَأُ.أخرجه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي وَابْن مَاجَه: قال الألباني : صحيح .

ج-قَالَ أَبُو سَلَمَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنْ

اللَّيْلِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ

وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ

قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هَمْزُهُ وَنَفْخُهُ وَنَفْثُهُ قَالَ أَمَّا هَمْزُهُ فَهَذِهِ

الْمُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ بَنِي آدَمَ وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالْكِبْرُ وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ ..

أخرجه أحمد..

قال الحافظ بن حجر: هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ ، لَهُ شَوَاهِدَ

(من همزه) فَهَمْزُهُ الْمُوتَةُ وهي الجنون والصرع

(وَنَفْخُهُ) أي كبره وعجبه، وذلك لأن المتكبر ينتفخ ويتعاظم

ويجمع نفْسه ونفَسه ، فيحتاج إلى أن ينفخ.. (وَنَفْثُهُ)

أي سحره وشعره،

د-وروي عن أبي أمامة الباهلي لَمَّا أُنْزِلَ إِبْلِيسَ إِلَى الأَرْضِ،

قَالَ: رب اجْعَلْ لِي قُرْآناً؟ قَالَ: الشِّعْرُ.. وفي رواية بن عباس

{وَقُرآنُكَ الشِّعْرُ، وَرُسُلُكَ الْكَهَنَةُ }،

أخرجه الطبراني في الكبير وإسناده ضعيف جدا

أقوال لبعض السلف:

قال الإمام القرطبي:

إنما يتقرب إلى الله تعالى بالقلوب الخاشعة والأفئدة الخاضعة

الذي خضعت لعزته، ووجلت لعظمته، وعرفته حق معرفته

قال الله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ}

وقال تعالى: {تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ}.

ولم يقل وجوههم الحسان. وفيض العين، واقشعرار الجلد،

إنما يكون صادراً عما حل في القلب من الواردات وهذه الأحوال

لا تفتقر إلى سماع أوتار، ولا شبابة وطار..

قال الإمام الغزالي في الإحياء في سماع الشعر:

اعلم أن السماع هو أول الأمر ، ويثمر السماع حالة في القلب

تسمى الوجد ويثمر الوجد تحريك الأطراف ،

إما بحركة غير موزونة تسمى الاضطراب ، وإما موزونة فتسمى التصفيق والرقص ..

ومن التجارب العملية:

تأثير الشعر مشاهد في الصبي في مهده فإنه يسكته الصوت

الطيب عن بكائه ، وتنصرف نفسه عما يبكيه إلى الإصغاء إليه..


.والله أعلم



 
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبادة ; 09-12-12 الساعة 08:46 AM

قديم 09-12-12, 12:58 AM   #5
فضيلة الشيخ إمام وخطيب مسجد يوسف العالم


الصورة الرمزية الهميم
الهميم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 856 [ + ]
 التقييم :  217
 الدولهـ
Sudan
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الردود الذكية على صاحب الطرق الذهبية



الكذب وخداع الراقي:


قال تعالي {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا }{النساء:120}

{ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ}{النمل:24}

{وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ}{العنكبوت:38}

{إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ}{محمد:25 }

أ-حديث أبي هريرة في فضل آية الكرسي ، وقول النبيُّ -صلى الله عليه وسلم - :

أَما إِنَّهُ قد صدقك وهو كذوب، تَعْلَمُ مَنْ تخاطبُ منذ ثلاث

يا أبا هريرة؟ قال: قلتُ : لا ، قال : ذاك شيطان).

أخرجه البخاري.

وفي حديث معاذ {صَدَقَ الْخَبِيثُ}.

وهو كذوب لأنه ثلاث ليال يقول له: (لن أعود)، ولكنه عاد، فجاء في شكل إنسان إلى أبي هريرة .

فكيف لا يكذب علي من يريحه شعرا وخداعا

وقد قال تعالى: { إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ } [الأعراف:27]

{وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} {يس:62}

قال الحافظ بن حجر في الفتح: وفي الحديث من الفوائد فذكر:

صدقك وهو كذوب هو من التتميم البليغ لأنه لما أوهم مدحه

بوصفه الصدق في قوله صدقك استدرك نفي الصدق

عنه بصيغة مبالغة والمعنى صدقك في هذا القول مع أن عادته الكذب المستمر

وإن الشياطين يتكلمون بكلام الإنس وإنهم يسرقون ويخدعون..

ب- وعن جابر - رضي الله عنه -

قَالَ : سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ :

(( إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وَلَكِنْ في التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ )) . رواه مسلم .

(( التَّحْرِيشُ )) : الإفْسَادُ وتَغييرُ قُلُوبِهِمْ وتَقَاطُعُهُم ...

-


 
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبادة ; 09-12-12 الساعة 08:45 AM

قديم 09-12-12, 08:28 AM   #6
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: الردود الذكية على صاحب الطرق الذهبية



نظرة تحليلة جانبية

عن عطاء بن رباح قال : قال لي ابن عباس - رضي الله عنه – : ( ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟

قلت : بلى، قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي ،

قال : إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ؟ فقالت : أصبر ، فقالت : إني أتكشف

فادع الله لي أن لا أتكشف ، فدعا لها ) ( متفق عليه )قال الحافظ بن حجر في الفتح :

( وعند البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة أنها قالت : إني أخاف الخبيث أن يجردني ، -

والخبيث هو الشيطان - فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها

تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها ثم قال : وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع

الخلط انتهى ) ( فتح الباري – 10 / 115 ) وقد قال الحافظ ابن كثير عن الحديث الذي في مسند البزَّار : له شاهد في صحيح

البخاري ومسلم، كما في البداية والنهاية : 6/298.

-----

نلاحظ هنا ان الأمر تم تغليبه وارجاعه للمس وليس لمرض نفسي أو غير نفسي
----
عن عثمان بن العاص - رضي الله عنه - قال : ( لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ،

جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي فلما رأيت ذلك ، رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: (ابن أبي العاص ؟ ) قلت : نعم ! يا رسول الله ! قال : ( ما جاء بك ؟ ) قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلواتي ،

حتى ما أدري ما أصلي قال : ( ذاك الشيطان ادنه ) فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال ، فضرب صدري بيده ،

وتفل في فمي، وقال: ( أخرج عدو الله ! ) ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال : ( الحق بعملك ) ( أخرجه ابن ماجة في سننه -

كتاب الطب ( 46 ) – برقم (3548) ، وصححه الحاكم في المستدرك، وصححه البوصيري في " مصباح الزجاجة " – 4 / 36 – السنن )،

وقال الألباني حديث صحيح ، انظر: صحيح ابن ماجة 2858 ، وصححه الدكتور بشار عواد معروف.
-----
تلاحظ هنا ان الأمر تم ارجاعه للمس وليس لمرض نفسي
-----
عن يعلى بن مرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم –

أي طرف من الجنون - فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :" أخرج عدو الله أنا رسول الله " قال : فبرأ فأهدت له كبشين

وشيئا من أقِط وسمن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا يعلى خذ الأقط والسمن وخذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر)

أخرجه أحمد والطبراني وذكره التبريزي في مشكاته وقال : صحيح لشواهده، وقد ذكره الإمام ابن كثير في

(البداية والنهاية (6/ 146) ضمن أحاديث أخرى ثم قال بعدها :

(فهذه طرق جيدة متعددة تفيد غلبة الظن أو القطع عند المتبحر أن يعلى بن مرة حدث بهذه القصة في الجملة
------
تلاحظ هنا ان الأمر تم ارجاعه للمس وليس لمرض نفسي
----
عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ، فإن

الشيطان يدخل مع التثاؤب ) ( صحيح أبو داوود 1375 )

( صحيح الجامع 426 ) وهذا يدل على أن الجني يدخل في الإنسان حالة غفلته.

قال الحافظ في الفتح : ( فيحتمل أن يراد الدخول حقيقة ، وهو وإن كان يجري من الإنسان مجرى الدم ،

لكنه لا يمكن منه ما دام ذاكرا الله تعالى ، والمتثائب في تلك الحالة غير ذاكر ،

فيتمكن الشيطان من الدخول فيه حقيقة ، ويحتمل أن يكون أطلق الدخول وأراد التمكن منه ،

لأن من شأن من دخل في شيء أن يكون متمكنا منه ) ( فتح الباري – 10 / 628

----------
هذا دليل على غلبة دخول المس للجسد في غفلة الناس فإن كان هذا الحديث في ذاك الزمان فما هي أخبار في زماننا هذا
-----------------------------

وجاء في حديث أسامة بن زيد قال: ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حجها ، فلما هبطنا بطن الروحاء

عارضت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة [ معها صبي لها ] فسلمت عليه صلى الله عليه وسلم فوقف لها ،

فقالت : يا رسول هذا ابني فلان ، والذي بعثك بالحق مازال في خنق واحد منذ ولدته إلى الساعة – أو كلمة تشبهها فاكتنع ـ

أي: حضر ودنا ـ إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسط يده فجعله بينه وبين الرحل ، ثم تفل في فيه ، ثم قال :

اخرج عدو الله فإني رسول الله ، ثم ناولها صلى الله عليه وسلم إياه فقال : خذيه فلن ترى معه شيئا يريبك بعد اليوم إن شاء الله

تعالى قال أسامة رضي الله عنه : وقضينا حجتنا ثم انصرفنا ، فلما نزلنا بالروحاء فإذا تلك المرأة أم الصبي ، فجاءت

ومعها شاة مصلية فقالت : يا رسول الله ، أنا أم الصبي الذي أتيتك به ، قالت : والذي بعثك بالحق ما رأيت منه شيئا

يريبني إلى هذه الساعة . قال أسامة رضي الله عنه : فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أسيم قال الزهري -

: وهكذا كان [ يدعوه ] به لخمسة – ناولني ذراعها . قال : فامتلخت (أي: انتزعت الذراع وسللتها) الذراع فناولتها إياه

صلى الله عليه وسلم فأكلها صلى الله عليه وسلم ثم قال :

يا أسيم ، ناولني الذراع : فامتلخت الذراع فناولتها إياه فأكلها صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : يا أسيم ، ناولني الذراع .

فقلت : يا رسول الله ، إنك قد قلت : ناولني فناولتكها فأكلتها ، ثم قلت : ناولني فناولتكها فأكلتها ، ثم قلت : ناولني الذراع ،

وإنما للشاة ذراعان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنك لو أهويت إليها ما زلت تجد فيها ذراعا ما قلت لك ،

ثم قال صلى الله عليه وسلم : يا أسيم ، قم فاخرج فانظر هل ترى مكانا يواري رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فخرجت فمشيت حتى حسرت وما قطعت الناس و [ ما ] رأيت شيئا أرى أنه يواري أحدا وقد ملأ الناس ما بين السدين ،

فأخبرته ، فقال صلى الله عليه وسلم : فهل رأيت شجرا أو رجما ؟ قلت : بلى ، قد رأيت نخلات صغارا إلى جانبهن رجم من

حجارة . فقال صلى الله عليه وسلم : يا أسيم ، اذهب إلى النخلات فقل لهن : يأمركن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن

يلحق بعضكن ببعض حتى تكن سترة لمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقل [ ذلك للرجم ] فأتيت النخلات فقلت لهن الذي

أمرني به ، فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر تعاقرهن بعروقهن وترابهن حتى لصق بعضهن ببعض ، فكن كأنهن نخلة واحدة ،

وقلت ذلك للحجارة ، فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تعاقرهن حجرا حجرا حتى علا بعضهن بعضا ، فكن كأنهن جدار

، فأتيته صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال صلى الله عليه وسلم : خذ الإداوة ، فأخذتها ، ثم انطلقنا نمشي ، فلما دنونا

منهن سبقته صلى الله عليه وسلم فوضعت الإداوة ، ثم انصرفت إليه فانصرف صلى الله عليه وسلم حتى قضى حاجته ، ثم أقبل

عليه الصلاة والسلام وهو يحمل الإداوة ، فأخذتها منه ثم رجعنا ، فلما دخل صلى الله عليه وسلم الخباء قال لي : يا أسيم ،

انطلق إلى النخلات [ فقل لهن ] : يأمركن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترجع كل نخلة إلى مكانها ، وقل ذلك للحجارة .

فأتيت النخلات فقلت لهن [ الذي ] قال ، فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تعاقرهن بترابهن حتى عادت كل نخلة إلى

مكانها وقلت ذلك للحجارة ، فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تعاقرهن حجرا حجرا حتى عاد كل حجر إلى مكانه ،

فأتيته صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك .

أخرجه البيهقي في الدلائل :(6/25 ـ 26) وأخرجه أبو نعيم في الدلائل كذلك برقم (298) وأخرجه البوصيري في زوائد العشرة،

وحكم ابن حجر على هذا الحديث في المطالب العالية (4/197) فقال: إسناده حسن.

تلاحظ هنا ان الأمر تم ارجاعه للمس وليس لمرض نفسي ولم نكن نسمع عن حالات نفسية في الزمان الأول

ما رواه البخاري ومسلم وأبو داود عن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "كان النبي صلى الله عليه

وسلم معتكفاً، فأتيته أزوره ليلاً، فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان

من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال صلى الله عليه وسلم "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي،

فقالا: "سبحان الله يا رسول الله! فقال صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم،

وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شراً، أو شيئا".

وقد استدل بهذا الحديث على قدرة الجن سلوك بدن الإنسان

جماعة من علماء وأئمة أهل السنة والجماعة منهم: القرطبي في تفسيره، وابن تيمية في فتاويه، وابن حجر الهيثمي وردَّ

به على المعتزلة منكري ذلك، والبقاعي في تفسيره، وابن حجر العسقلاني في بذل الماعون، والعلامة موفق الدين بن عبد

اللطيف البغدادي، والقاسمي في تفسيره، وحكى النووي أن

بعض علماء الشافعية استدلوا بالحديث على أن الله جعل

للشيطان قوة وقدرة على الجري في باطن الإنسان مجاري دمه.

فهل كل هؤلاء العلماء يأخذون بالمس ونسوا ما احاط به الرقاة في هذا الزمان في ان الامر اغلبه وجله من الامراض النفسية

ويجعلون أكثر الناس موهومين ويذهبون للرقة وهم يتقبلون الايحاء وهم بذلك تناسوا ان تيمية الذي كان

يضرب المرأة المصروعة حتى تكل يداه وكان عالم في مجمل العلوم ونحوه ولم يرجع الأمر لمرض نفسي

وهؤلاء الرقاة يجعلون 90 بالمائة من الناس موهومين وموسوسين ويعيشون في أوهام ووحي من الراقاة

فهل غفل ابن القيم عن ذلك !

يقول ابن القيم : لو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى مع هذه الارواح الخبيثة ، وهي في أسرها وقبضتها

تسوقها حيث شاءت ولا يمكن الامتناع عنها ولا مخالفتها ومنها الصرع الاعظم الذي لا يفيق صاحبه الا عند المفارقة والمعاينة

فهناك يتحقق أنه مصروع حقيقة" زاد المعاد الجزء الثالث".


-


 

قديم 09-12-12, 08:30 AM   #7
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: الردود الذكية على صاحب الطرق الذهبية



أخي الحبيب أسمح لي أن أتشرف بطرح رأي الشخصي في بعض محتويات كتابكم

وإنه لشرف لي أن ألتقي بك في موائد العلم وأغترف من بحر علمكم

بداية لابد من القول

أن إختلا ف الرأي لا يفسد الود

وما أنا إلا طالب علم يسأل فضيلتكم زيادة في العلم وطول صبر وحلم

لقد قرأت كتابكم الردود المنتقاة وقرأت جميع الردود التي تناولته في العديد

من المنتديات علما أن الأخ حادي بادي لم يترك نقلا إلا وأتى به

وخروجا من العودة لما ذكره غيري من الرقاة و أصحاب المواقع

نقول والله الموفق

عندي معكم وقفات وسأسردها بإيجاز شديد

بعد عن الملل وحفاظا للوقت والجهد

فقد جاء في قولكم :

أن المس الشيطاني هو دخول الجن في جسد الإنسان بهدف إيذائه أو السكن أو التحكم فيه .

وهذا يا سيدي الفاضل أحد أنواع المس وليس تعريف المس حيث ان المس قد يكون دون الدخول في الجسد وقد يكون جزئي وقد يكون طائف .انتهى

والمتابع لمجمل مواضيعكم يرى انكم ترجعون اغلب الحالات العلاجية لأمراض النفس والوهم ويؤيدكم بعض العلماء وأهل العلم

وحقيقة انا ارى كما يرى البعض الآخر من العلماء وطلبه العلم

ان هذا تصور عار عن الصحة ويجافي الواقع بل انه برأي الشخصي غنيمة للمس بأن ينتشر بين الناس هذا الفكر

فيذهب المصاب لأمراض النفس قبل التوجه للرقية وبهذا قد يغفل عن العلاج بالرقية الشرعية

فيضيع ماله ووقته والمس في جسده يسرح ويمرح والحقيقة عندي هي ان اغلب الحالات النفسية

مرجعها للشيطان ولأمراض روحية وليس العكس بل أن المصاب بالمس اول ما يوسوس له المس

هو الذهاب لطبيب نفساني والضيع في بحور التشخيصات النفسية التي تبدأ من ظنون إضطراري

وتنتهي بإنفصاف بالشخصية ولقد مر علي العديد العديد من الحالات التي عجز العلاج النفسي

معها وكان علاجها بالرقية لأن المس وراء ذلك وهناك العديدمن العلماء يؤيدون رجاحة ذلك

وإليك ما قاله ابن القيم

ابن القيم : لو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى مع هذه الارواح الخبيثة ،

وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت ولا يمكن الامتناع عنها ولا مخالفتها

ومنها الصرع الاعظم الذي لا يفيق صاحبه الا عند المفارقة والمعاينة فهناك يتحقق أنه مصروع حقيقة

" زاد المعاد الجزء الثالث".

وأيضا لوأطلعت على حديث المصروعة سعيرة الأسدية

لوجدت ان في رواية للبزار يقول

وفي رواية عن البزار أنها قالت:

" إني أخاف الخبيث أن يجردني ، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها "

فنجد أرجاع الأمر لأذية الشيطان أولا

وأيضا في حديث سهل :

عن سهل بن حنيف أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وسار معه نحو مكة حتى إذا كانوا بشعب الخرار

( اسم موضع ) من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف وكان رجلا أبيض حسن الجسم

والجلد فنظر إليه عامر بن ربيعة أحد بني عدي بن كعب وهو يغتسل

فقال : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة ، فلبط سهل ، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فقيل : يا رسول الله ، هل لك في سهل والله ما يرفع رأسه ، قال : هل تتهمون فيه من أحد ؟ ،


قالوا : نظر إليه عامر بن ربيعة
( جلد مخبأة ) أي جلد عذارء
( لبط ) أي صُرع وسقط .

فلاحظ ماذا فعلت العين بل النظرة الواحدة اودت برجل وصرعته

فهل في زماننا هذا اصبحت العين اقل انتشارا من زمان الصحابة ؟


ونجد ان الرسول عليه الصلاة والسلام ارجع الأمر للعين وسأل أول ما سأل عن المتهمين

ولنا في الحديث القادم وقفة تأمل

ذكر صاحب " نيل الأوطار " أن البزار أخرج بسند حسن عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالأنفس – يعني : بالعين – " .

وهنا قول جازما ان العين سبب للموت على غالب امة النبي يعني من كل عشر رجال سيكون أكثر من خمسة يموتون بالعين

فكيف يستقيم قولكم ان تسعين بالمائة من الحالات سببها نفسي مع ما سبق ذكره

كما اننا نقف مع بعض التعاريف للزيادة في الشرح

الجنون ، اللمم ، المس ، الطيف

الجنـون : اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة

والقبيحة المدركة للعواقب، بأن لا تظهر آثارها وتتعطل أفعالها، إما لنقصان جبل عليه دماغه في أَصْل الخلقة ،

وإما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط أو آفة ، وإما لاستيلاء الشَّيطان عليه وإلقاء الخيالات الفاسدة إليه

بحيثُ يفرح ويفزع من غير ما يَصْلح سبباً ا.هـ" حاشية رد المحتار- كتاب الطلاق".

اللَّـمَمُ: الجُنُون ُ، وصِغارُ الذنُوبِ. والمَلْمومُ: المَجْنُونُ، وأصابَتْه من الجِنِّ لَمَّةٌ، أي: مَسٌّ ؛ والعينُ اللاَّمَّةُ:

المُصِيبةُ بسوءٍ. أخرج أبو داود والحاكم عن عائشة قالت:

«كَانَتْ جَمِيلَةُ امْرَأَةُ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ وَكَانَ امْرَأً بِهِ لَمَمٌ فَإِذَا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ» .

الـمس : يقال: مَسِسْتُ الشيء أمَسّه مَسّاً ، إذا لَمسْتَه بيدك ، ثم استُعير للأخْذِ والضرب لأنهما باليد ،

واستعير للجماع لأنه لمْسٌ ، وللجنون كأنّ الجِنّ مَسّتْه. يقال: به مَسّ من جُنونٍ " انظر النهاية في غريب الحديث والأثر".

الطيف : يقال قد أصَابَ هذا الغلامَ لَمَمٌ أو طَيْفٌ من الجن ، أي عَرَض له عارِضٌ منهم. وأصْلُ الطيْف: الجُنُونُ. ثم استُعْمِل

في الغَضب، ومَسّ الشيطان ووسْوسَته. ويقال له طائف، وقد قُرىء بهما قوله تعـالى: }

إنّ الّذين اتّقَوْا إذا مسّهُمْ طيْفٌ مِنَ الشّيطانِ{ يقال طاف يَطِيف ويَطُوف طيْفاً وطوْفاً، فهو طائِف، ثم سُمّي بالمَصْدر.

ومنه طيْفُ الخيَال الذي يَرَاه النائمُ.
فهذه كلمات مترادفة المعنى في مفهومها ،

ويتلخص تعريفها بان شيطاناً من الجن قد تسـلط على عقل أو قلب أو جسد الإنسي، ويقول بعض العوام أن إنسان به ضرر

أو معه تابعه أو معه قرينه أو فيه زار يعنون أنه مصاب بمس من الجن بسبب أو آخر.

وعندما تطلق كلمة الصرع عند البعض في هذه الايام فهي تعني الاغماء الذي يحصل لبعض الناس والذي من بعض صفاته

تشنج الاعضاء وخروج الزبد في بعض الاحيان..الخ .

يقول ابن القيم : لو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى مع هذه الارواح الخبيثة ،

وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت ولا يمكن الامتناع عنها

ولا مخالفتها ومنها الصرع الاعظم الذي لا يفيق صاحبه الا عند المفارقة والمعاينة فهناك يتحقق أنه مصروع

حقيقة" زاد المعاد الجزء الثالث".

وقد تطلق كلمة الصرع على من يصاب بالجنون والتخبط بالقول والفعل بسبب المس في أوقات متفرقة .

حكي أن الحجاج خرج يوما متنزها فلما فرغ من نزهته صرف عنه أصحابه وانفرد بنفسه ، فإذا هو بشيخ من بني عجل

فقال : من أين أيها الشيخ ؟ قال من هذه القرية ، قال كيف ترون عمالكم ؟ قال شر عمال ، يظلمون الناس ، ويستحلون أموالهم ،

قال : فكيف قولك في الحجاج ؟ قال: ذاك ما ولي العراق شر منه قبحه الله ، وقبح من استعمله ، قال أتعرف من أنا ؟

قال: لا، قال أنا الحجاج ، قال: جعلت فداك أو تعرف من أنا ؟ قال: لا ، قال أنا مجنون بني عجل أصرع في كل يوم مرتين ،


قال : فضحك الحجاج منه وأمر له بصلة .

أنواع الصرع ( صرع الإغماء ) :

صرع الاخـلاط : هو عبارة عن نشاط كهربائي وتهيج في بعض خلايا المخ يحصل بين الحين والاخر، وهذا الصرع يمكن التعرف

عليه عن طريق تخطيط المخ أو رسم الدماغ بالكومبيوتر لوجود بؤر صرعية في المخ في الغالب ، ويمكن معالجته عند الاطباء.

صرع الارواح الخبيثة : وهو عبارة عن تسلط الشيطان على مخ المصروع واحداث بعض الارتباك في توليد وتوصيل

وضخ الكهربية من المخ الى باقي أعضاء الجسم فيحدث الصرع حسب تحكم الشيطان في جوارح الإنسان الجزئى والكلي،

وعلاج هذا النوع من الصرع يكون بنفس علاج المس وقد يحتاج ان يعالج المصاب وقت النوبة لاحتمال ان يكون المس

من نوع المس العارض.

عن عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَلا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ

النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ

دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ فَقَالَتْ أَصْبِرُ فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا.

وفي رواية عن البزار أنها قالت:

" إني أخاف الخبيث أن يجردني ، فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها "
الشرح:

قوله: (هذه المرأة السوداء) عن عطاء بن أبي رباح في هذا الحديث " فأراني حبشية صفراء عظيمة فقال:

هذه سعيرة الأسدية". وقيل أن أم زفر هذه كانت ماشطة لخديجة بنت خويلد وأنها عمرت حتى رآها عطاء بن أبي رباح رحمهما الله تعالى.

الفرق بين الصرعين العضوي والروحي :

الذي به صرع من الجن يعاني في الغالب من أعراض المس ويمكن الكشف عليه بقراءة الرقية الشرعية ،

وسؤاله عن أعرض المس في اليقضة والمنام ، والذي به صرع من الجن لا يستفيد من علاج الأطباء

إلا من باب الاستدراج والمكر من الجني. وأذكر أنه جائني رجلاً في العقد الرابع من عمره

وكان مصاباً بالصرع منذ طفولته حتى أنه كان كثيراً ما يتعالج من تهتك في أعصاب كتفه من شدة الإهتزاز

والتخبط وقت صرعه ، وكان يتعالج عند الأطباء ويخف صرعه إذا ما استخدم الحبوب الخاصة بعلاج الصرع

حتى أنه لا يكاد أن يصرع الا بالشهر مرة واحدة أو مرتين ، وعندما قرأت عليه الرقية الشرعية ظهر عليه الجان وصرعه

أكثر من عشرة مرات في ساعة واحدة إنتقاما وحتى لا يعود للرقية مرة أخرى ، وكان يتوقف صرعه بمجرد أن أضغط

بأصابعي على مؤخرة رأسه ، مع العلم أن الفحوصات الطبية تشير الى أنه مصاب بالصرع الطبي ؛ أما الذي به صرع طبي

فإنه يستجيب لعلاج الأطباء وتتحسن حالته إذا ما داوم على تعاطي بعض الأدوية في الغالب ، ومن الملاحظ أن الذي به

صرع طبي لا يستطيع أن يحرك أي عضو من جسده بإرادته وقت الصرع لأنه لا يعي شيئا ويكون في فترة من الإغماء

وعدم الإدراك والتميز التي قد تدوم إلى نصف ساعة . وبعض من به صرع طبي يخرج من فمه الزبد وقت الصرع

وربما كان مخلوطا بالدم بسبب عض اللسان أحيانا ، وتتشنج أطرافه الأربعة ، ويحصل له انقلاب في العينين ويكون بياض

عينيه ناصعا ، ويحصل له التواء في الوجه ، وهذا ما يسميه الأطباء بالصرع التشنجي .

يذكر صاحب كتاب رى الظمآن في عالم السحر والجان أن من أعراض صرع الأخلاط.

- اصفرار الوجه وربما يميل للزرقة .

- شخوص العينين ويغلب عليها اللون الأبيض.

- يخرج زبد من الفم وأحيانا يكون الزبد مخلوطا بالدم لقرص اللسان بالأسنان.

- يسكت عن الكلام .

- تحرك الفكان وقد يعض المرء لسانه .

- تتصلب الأطراف .

- يتلو الإغماء عادة فترة فقد الإدراك وهي تدوم حوالي نصف ساعة .

- متى ثاب المصروع إلى رشده بعد انتهاء النوبة ينام إذا ترك

وشأنه ولكن إذا استيقظ كان شديد التهيج لمدة ساعة أو أكثر أ.هـ.

خروج الزبد من الفم يحصل أيضا لمن به مس من الجن ولكن يحصل خروج الزبد عندما يُصرع الجني الصارع وذلك ببركة

الرقية والذكر والدعاء ، أما في حالة أن يصرع الجني الإنسان

فلا يخرج زبد من فم المصروع ، والله أعلم . وصرع الجن يكون

على أشكال فمنه ما يخنق المريض أو يضغط على قلبه أو يجعله

يتخبط ومنه ما يفقده الوعي ويجعله كالنائم ، فإذا كان

صرع الجني يسبب أذى للمصروع كالخنق والتخبط فينبغي

أن يقرأ عليه بنية أن يصرف الله عنه ذلك الشيطان ، أما إذا كان

صرع الجني لا يسبب للمصرع أي ضرر كأن يفقده الوعي

ويجعله كالنائم فينبغي أن يُعدل من وضع المصروع بحيث يسهل

عليه التنفس وتستقيم أعضاؤه وأطرافه


 

قديم 09-12-12, 08:31 AM   #8
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: الردود الذكية على صاحب الطرق الذهبية



واسمح لي ان انتقل الى قولكم فيما يخص الشبهات في التشخيص

كان حال لسانكم يقول :

الشبهة الأولى :

يعتقد كثير من المعالجين بأن كل من يتأثر بالرقية حال سماعها

برجفة أو خدر أو غيبوبة أو ما شابه ذلك بأنه ممسوس أو محسود أو مسحور ؟!

دحض الشبهة :

نعم من الممكن حدوث بعض هذه الأعراض عند بعض المصابين بمس أو سحر، ولكنه لا يشترط في كل من يتأثر بالرقية حال

سماعها أن يكون به جن أو سحر ، وأذكر إنني كنت أقرأ على بعضهم شعراً وكان يتأثر وينتفض ، وبعضهم كنت أشير إليه

بإصبعي دون أن أقرا عليه ، وهذا مجرب ومشاهد ، وكنت أضع يدي على بعضهم دون قراءة فإذا به يرتجف وينتفض ،

وعندما أساله يقول : لا أعرف السبب فأقول له : أنا لم أقرا فلماذا تأثرت ؟ فلا يجيب!.

أما ما يحدث عند بعض المصابين فهو كثيراً ما يكون بسبب استعداد الشخص للإيحاء وشدة سيطرة فكرة المس والسحر

على شخصيته , فكلما كان قوي الشخصية كان أشد تماسكاً , وكلما كان ضعيف الشخصية ارتجف وارتعد حتى قبل أن يقرأ

عليه أحد شيئاً ، وللتفريق بين هذه وتلك لابد من الرجوع لمعالج متمرس صاحب خبره وتجربه طويلة.

الرد على قولكم

لو ان المصاب استمع للرقية عن طريق الشريط واصابه ما ذكرتم اعلاه فأين الإيحاء في ذلك هذا اولا

وثانيا ان الاعراض اعلاه عند سماع الرقية اقرب لان تكون

لشخص مصاب على ان تكون من باب المس الوهمي او الأيحاء

على حد تعبيركم لان السليم يطمئن قلبه بذكر الله

وقولكم انك كنت تقرأ شعر فيتأثر الرجل ولهذا تنكرون انه مصاب

فأقول والله الموفق

من الطبيعي ان يتأثر المصاب بالشعر وبغيره

فمن قال أن القرآن فقط هو الذي يؤثر بالجان !

أخي الفاضل ان الشعر يجعلك تبكي وتضحك ويثير بك الشجاعة فتصبح ثائرا وهذا طبيعي بسبب تأثير الكلمات

وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام إن في البيان لسحرا

وازيدك ان الموسيقى تجعلك تضحك وتبكي وهذا التأثير

واقع عليك انت البشر الذي خلقك الله من تراب وتحمل كثافة التراب

فمن الطبيعي جدا ان يتأثر الجان بالشعر فهو نفس كما ان

الأنسان نفس وهو يأكل ويتزوج والخ.... بل ربما هو اكثر من الإنسان

حساسية في بعض الحالات وذلك لإختلاف الخلق فهو من مادة لطيفة لا تحمل كثافة التراب او الجسد الميتافيزيقي

فسوف يتأثر بالشعر والموسيقى ومن ناحية أخرى فإن ألقاك الشعر يختلف من شخص لأخر كما ان تلاوة القرآن تختلف من شخص

لآخر فنجد فلانا يبكي عند تلاوة السديس وآخر عند تلاوة الحذيفي والسبب ان النفس تتأثر بطبيعة الصوت ومقدرا التردد الصوتي

ولهذا نجد المس يتأثر بفلان دون فلان حتى لو كان يقرأ شعرا حيث ان للكلمة طاقة مؤثرة

وتعريف تأثير طاقة الكلمة تجده جليا عندما تضرب ولدك ملاعبا أياه فتجده يتحمل الضرب من باب المزاح

ولكن لو شتمته لوجده يبكي وتغيرت ملامحه ولو اثنيت عليه

لأنشرح صدره وارتفع معنوياته وكل هذا سببه تأثير الكلمة

ونكمل مع الشبهة الثانية

جاء في قولكم الكريم :

الشبهة الثانية :

يدعي بعض المعالجين أن سرعة تأثر المصاب أثناء الرقية أو تأخرها مرتبط بمدة الإصابة قديمة أو حديثه !!

دحض الشبهة :

في ظني أنه ليس هناك أهمية لكون الإصابة قديمة أو حديثة ، فكثيراً من الحالات ولو كانت قديمة جداً تٌشفى بجلسة واحدة بفضل

الله تعالى خصوصاً بعد تشخيص الحالة تشخيصاً دقيقاً . أما بالنسبة لمن يتأثرون سريعاً عند سماع الرقيه فقد وجدنا بعضهم

قد أتى إلى هذا الراقي وهو متوتر ومترقب ومسيطر عليه الوهم ومتقبل للإيحاء ، ومعلومٌ أن الشخص الذي يتأثر بسرعة

هو صاحب شخصية ضعيفة هشةً ًيسيطر عليها الوهم .

وأما بعض الذين لا يتأثرون إلا بعد وقت طويل من القراءة ،

والذين يزعم بعض المعالجين أن الإصابة فيهم قديمه فنقول: إن هؤلاء أصحاب شخصيه قوية ، وسبب تأخر التأثير هو طول

مدة الإيحاء إليه من قبل بعض الرقاة ، فتجده يلهث خلف العلاج عند كل رآق والله المستعان .

اعتقد ان كلمة يلهث لم توفق في استخدامها

وأنت ترجع الأمر في التقبل للإيحاء مرة أخرى وكأن الناس تذهب للراقي وهي مسلوبة الإرادة

وتنكر ان التأثر بزمن الرقية له دلاله على عمر الإصابة وهذا ليس على الإطلاق وله أسباب

فلماذا يبكي الشيطان في جسد فاطمة عند تلاوة الفاتحة

والشيطان في جسد خديجة يسب الله والدين وقد اكملت تلاوة

الفاتحة مرات ومرات وانهيت سورة البقرة

لهذا عدة اسباب منها طبيعة الإصابة و وصنف المس وزكاة نفس الراقي والمرقي والتقوى

ومنها ايضا قوة الشخصية التي تم ذكرها من طرفكم الكريم

فألأمر يحتاج وقفات وللتأثر بمدة التلاوة علامات يستفاد منها

ولا ننكر ان الشخصية القوية لها دور في بعض الحالات

وخاصة عندما يحاول الجني الحضور او النطق او تخبط المصاب

وايضا عندما نجد شخصا لا يقتنع بوجود المس او لا يريد ان يقتنع انه مصاب ولا يتقبل هذه الفكره

وننتقل لشبهة أخرى .. الشبهة الثامنة:

اعتقاد كثير من الأخوة الرقاة بأن كل ما ينطق على لسان المريض أثناء سماع الرقية هو من الجن !!

دحض الشبهة :

ومع احترامنا لكل رأي أو فكرة يحملها الإنسان المدرك أقول :

إذا التبست علينا الموضوعات وتعذر استيعابها نظراً لوجود تناقض

في الآراء حولها بين مقر ومنكر , فإن من العلم أن نأخذ عندئذٍ

بالرأي الذي يستند إلى الأدلة العلمية سواء كانت من علم الشريعة

الإسلامية أو من العلم المادي الذي يؤيده الواقع والتجربة , ونرفض الرأي الذي يعتمد الظن والتأويل بلا دليل ولا يوافق

الواقع ولا تؤيده التجربة والحس .
وعليه فإنني أقول بأنه ليس كل ما ينطق بلسان المصاب أثناء

القراءة يشترط أن يكون من الجن أو السحر ، بدليل أننا لو نظرنا للأطفال حينما ترتفع درجة حرارة جسم أحدهم تجده يتكلم بكلام

غريب لم يصدر منه من قبل وتجده يرى أشياء أمامه ويقول هذا هو هذا هو . والحق أن هذا فقط بسبب ارتفاع درجة الحرارة .

وثمة دليلٌ آخر ما نجده من الشخص بعد العملية الجراحية

وقبل الاستيقاظ من المخدر تجد بعضهم يقرأ القران وآخر يتكلم بالحب والغزل .

حتى إنني سمعت أن الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين أعطى خطبة كاملة وهو فاقد الوعي ، وذلك نقلاً عن أحد أبناء

الشيخ محمد بن العثيمين - رحمه الله - أنه في الفترة التي اشتد

فيها الألم على الشيخ في رمضان أصابت الشيخ غيبوبة لفترة محدودة

كان الشيخ - رحمه الله - لا يدري حينها عن أية مخلوق .

يقول ابن الشيخ : إنه في تلك الليلة أخذ الشيخ وهو في غيبوبته

يتحدث عن خطر الغيبة والنميمة ويذكر الآيات ويسرد الأحاديث تماماً كما لو أنه يلقي محاضرةً أو درساً .

قال ابن الشيخ : والله لو سجلت ما قاله لكان درساً عظيماً

في بابه ، فسبحان الله ، عرفوا الله في الرخاء والشدة ، وأحبوا العلم

والتعليم فكان جزءاً لا يتجزأ من وعيهم ولا وعيهم . رحمك الله يا فقيد العلم . [49]

يقول الشيخ وحيد بن عبد السلام بالي حفظه الله تعالى أن هناك

فرق دقيق يستطيع المعالج من خلاله أن يفرق بين الحالة النفسية والمس الشيطاني

إذا تكلم الجني على لسان الإنسي ، وبعد ما استفاق الإنسي من غيبوبته نسأله هل شعرت بشيء ؟ أو هل تكلمت بشيء ؟

فيقول : أسمع الكلام يخرج مني من دون إرادتي ولا أستطيع أن أتكلم فنعرف أنها نفسيه .

وأما إذا نطق على لسانه والمريض في غيبوبة تامة ثم استفاق من غيبوبته وسألته هل تكلمت بشيء ؟ وهل سمعت شيء ؟

فقال : لم أتكلم بشيء ولم أسمع شيء ، فهذا دليل على أن الذي نطق جني فعلاً . [50]


إذاً ليس كل ما ينطق على اللسان يُشترط أن يكون بسبب الجني ، وكما أشرت من قبل أنه حينما كنا نختبر المرضى

ونقرأ عليهم شعراً كنا نرى بعضهم ينتفضون ويتكلمون بكلام بغير إرادتهم .

أقول والله الموفق

نحن لا ننكر ان العقل الباطن قادر على ان ينطق ويتكلم الرجل بفعله وأوامره فالعقل الباطن باب علم وحقيقة لا ينكرها عاقل

ولكن قولكم

إذا تكلم الجني على لسان الإنسي ، وبعد ما استفاق الإنسي من غيبوبته نسأله هل شعرت بشيء ؟ أو هل تكلمت بشيء ؟

فيقول : أسمع الكلام يخرج مني من دون إرادتي ولا أستطيع أن أتكلم فنعرف أنها نفسيه .

وأما إذا نطق على لسانه والمريض في غيبوبة تامة ثم استفاق من غيبوبته وسألته هل تكلمت بشيء ؟ وهل سمعت شيء ؟

فقال : لم أتكلم بشيء ولم أسمع شيء ، فهذا دليل على أن الذي نطق جني فعلاً .

هذا القول مرده ان الحالة الأولى في النطق سببها الحضور المشترك

والحالة الثانية سببها الحضور الكلي للمس وهنا لا بد من مراجعة انواع حضور المس تكرما لا أمرا .....


-


 

قديم 09-12-12, 08:32 AM   #9
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: الردود الذكية على صاحب الطرق الذهبية



والآن سننتقل معكم لما جاء من قولكم في باب

الطرق الذهبية لتشخيص الحالة المرضية

جاء في قولكم :

1- الطريقة الأولى :

أن يقرأ المعالج مقطوعة شعرية على المريض أو أي كلام آخر، ومن ثم ملاحظة الأعراض التي تظهر على المريض بعد ذلك

فتجد بعضهم في الغالب يرتجف أو ينتفض ، وحتى إن بعضهم يصرع . والسؤال أما يحتاج المعالج الحاذق لوقفة هنا

ويسأل نفسه ؟ لم هذه الأعراض التي ظهرت عند سماع ما تيسر من الشعر ؟ وهل الشعر يؤثر على الأمراض الروحية

أم أن ما حصل مع المريض من أعراض سببه غير ذلك ؟ هل من الممكن أن يكون بسبب الإيحاء ؟

وهل من الممكن أيضاً أن يكون سببه أموراً نفسيةً أو عضوية؟ .

هذه الطريقة مرفوضة لدينا لما تم ايضاحه أعلاه بل وأزيد

ان المس يتأثر بأن يضع المصاب بالسحر امامك وتتكلم عن انواع السحر او عن شخص مسحور

وأن تضع المصاب بالحسد امامك وتتكلم عن اشخاص محسودين وبعض نتائج ذلك

فستجد احيانا ان الماثل امامكم يظهر علامات تدل على

وانه مصاب والسبب ان المس بداخلة يسمع ويرى ويتأثر ويحزن ويضحك وله مشاعر وأحاسيس ولهذا كان ابن تيميه يدعوه

ويحاوره ويظهر له الحق بالحوار والكلام

بل كثيرا من الناس تتأثر وهي تتفرج على التلفاز وتتابع بعض المواضيع ذات الصلة

جاء في قولكم :

2- الطريقة الثانية :

وهي أن يضع الراقي يده على رأس المريض ، ويوهمه بأنه يقرأ عليه الرقية بقراءة صامتة وبعد ذلك يلاحظ المعالج الأعراض

التي ستحدث مع المريض . وفي الغالب ستجده يرتجف ويتألم ويصرخ وستظهر عليه ما يسمى بأعراض المس والسحر ،

فعندها يسأل المعالج نفسه أنا لم أقرأ شيئاً من كتاب الله فلم تحدث هذه الأعراض !!!!

ولهذا فإنني دائماً أنصح الأخوة المعالجين بأن يكون عندهم شيء من الإطلاع على الطب النفسي والعضوي

ووظائف بعض أعضاء جسم الإنسان ولو الشيء اليسير .

هذا ليس ايحاء ولا مرض نفسي بل هذا مرده للطاقة المنبعثة من يدك والتي تؤثر على الجان ومثالها ان يتأثر الجان بالنفث

حيث انه في الحالتين يتأثر الجان بالطاقة المنبعثة من الجسد
ولعل حديث قتل الأبتر والذي يظهر لنا قوة الحية بأن تنظر للمرأة

الحامل وتأثير ذلك ان يسقط الجنين ومن قدرتها ان تنظر بشخص فيصاب بالعمى

سبب طمس البصر وإسقاط الحبل

اختلف شراح الحديث في سبب فقد البصر وإسقاط الجنين عند رؤية هذا النوع من الحيات :

القول الأول : أنها تؤذي بالنظر المجرد إليها ، لخاصية جعلها الله في نظر هذه الحيات ، تُفقِد الإنسان بصره وتُسقط الحمل ،

من غير لسع ولا لدغ ، كأذى العائن يؤذي من يصيبه بعينه مباشرة .

قال القاضي عياض عن هذا القول : إنه أظهر . "إكمال المعلم" (7/168 ، 169) .


وكذا قال القرطبي في "المفهم" (5/533) ، والنووي في "شرح

مسلم" (14/230) والمناوي في "فيض القدير" (2/59) .

فما سبب حدوث ذلك ؟

سبب ذلك هو طاقة وتأثير أو كما قال ابن القيم رحمة الله هي اسهم تخرج من عين العائن

ونسوق مثال على ذلك وهو جهاز التلفاز الذي يقوم بتغيير القنوات

عن بعد وذلك عن طريق الذبذبات المنبعثة منه

وهذه الطاقة عندما تدخل الجسد تحدث اضطراب في عمل الغدد

وتحدث أمراض بأمر الله

وبهذا قولكم أعلاه لا نوافقه بتاتا

وجاء في قولكم

3- الطريقة الثالثة :

وهذه الطريقة تعتبر الفيصل في الموضوع ، وهي أن نأتي بشخص من الحضور كوالد المصاب أو أخيه ،

ونقول للمريض : سوف نقرأ على والدك أو أخيك ثم بعد ذلك نعود ونقرأ عليك مرة أخرى . وعندئذ يقوم المعالج بقراءة الرقية

على والد أو أخ المريض فإننا سنجد الشخص المريض الذي يجلس بجوار والده أو أخيه ويستمع ويراقب بشغف ماذا سيحدث .

سنجد أنه بعد انتهاء الرقية أن المريض لم يتأثر بشيء أبداً لماذا ؟

السبب هو أن الحالة النفسية جدار يحتمي به المس حيث انك صرفت نفس المستمع لما هو جعل تركيزه ليس في نفسه بل

فيمن حوله ولهذا نجد ان المستمع للرقية دون تركيز لا يتأثر فالرقية تحتاج التركيز واغلب المصابين لا يركزون في الصلاة

ويصيبهم الشرود ولهذا لا يتأثر المس بداخلهم على الغالب وأفضل من كل هذا وذاك ان لا تصرف عقل ونفس الماثل امامك الى امر

ما فيستحوذ عليه بالكليه فيصبح عديم التركيز فلا يظهر عليه المس علما ان المس ليس دائما يظهر من اول الجلسات بل

هناك من المس ما يخنس داخل الجسد ويحتاج وقت وتركيز لكي يتأثر

وهذه الطرق الذهبية برأي الشخصي تؤثر على المصاب سلبا وهي عونا للمس كي يجد ملاذ وفسحة

ويزداد وسوسة للمصاب بانه ليس مصاب وان الوهم يتملكه ويذهب للأمراض النفسية

وهذه هدية للمس ما بعدها هدية

لكل راق تجربته ولكل وجهة هو موليها

كان بالإمكان التوسع في الكلام أكثر من ذلك ولكني آثرت الأيجاز

أدام الله عزكم وأحسن الله لكم ودمت شامخا ومنبرا لكل عالم أو متعلم
__________________


 

قديم 09-12-12, 08:47 AM   #10
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: الردود الذكية على صاحب الطرق الذهبية



اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ !


 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مراحل تطور العين والحسد والطرق العلاجية جزائرى مسلم منتدى كتـــــــــــــب و تسجيـــــــــــــــلات الــــــــرقــيــــــــــــه الشرعيـــــــــــــة 2 17-10-16 10:28 PM
الجدول الصيني ! أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 3 25-04-16 01:59 PM
لذة السجود بين يدي الله وردة الإسلام منتدى الفقــــــــــــــــه وأصـــــــــــــــــوله 3 02-09-14 02:40 PM
اليك اخي المصلي كيفية السجود الصحيح بالصور زائرة بيت الله منتدى الفقــــــــــــــــه وأصـــــــــــــــــوله 9 26-01-14 09:48 PM
كتاب الردود المنتقاة على شبهات الأخوة الرقاة عمرأبوجربوع منتدى دراســـــات وأبحـــاث الرقى والجـديـد في طـــرق العلاج 29 12-12-12 11:03 PM


الساعة الآن 11:41 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009