آخر 10 مشاركات بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مثل الجليس الصالح والجليس السوء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الاطمئنان في الصلاة الركن الغائب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 30-12-12, 10:19 PM
عضو ذهبي
بحر العلم غير متواجد حالياً
Algeria    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 185
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 الإقامة : الجزائر
 المشاركات : 682 [ + ]
 التقييم : 59
 معدل التقييم : بحر العلم will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم العقيدة – 3



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم العقيدة – 3
/* بقلم / د. عمر بن عبد الله المقبل */

روى البخاري (5653) ومسلم (2754) في صحيحيهما من حديث عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال: قدم على ـ النبي صلى الله عليه و سلم ـ سبي فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبياً في السبي، أخذته فألصقته ببطنها، وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: "أترون هذه طارحةً ولدها في النار؟" قلنا: لا وهي تقدر على أن لا تطرحه! فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "لله أرحم بعباده من هذه بولدها".
كم في هذا النص من المعاني والدلالات الإيمانية والتربوية! لعلنا نقف على شيء منها:
1 ـ التربية بالحدث!
فالنبي صلى الله عليه وسلم رغم انشغاله بهذا السبي الذي قدم، وتأملِه في كيفية تقسيمه، ومع انشغال الناس ـ أيضاً ـ بهذا، إلا أنه لم يغفل عن استثمار ما رآه من موقف؛ ليوصل من خلاله معنى من المعاني الشرعية، وحقيقة من الحقائق الإيمانية، بل وأصلاً من أصول العبادة.
ولقد كان هذا هدياً معروفاً عنه صلى الله عليه وسلم، لا يكاد يفوّت المواقف من غير تعليق يوصل من خلاله رسالةً واضحة لمعنىً من المعاني، ومن ذلك:
ما رواه مسلم في صحيحه (2957) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بالسوق داخلاً من بعض العالية، والناس كنفته([1]) فمر بجَدْيٍ أَسَكٍّ([2]) ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟» فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء! وما نصنع به؟! قال: «أتحبون أنه لكم؟» قالوا: والله لو كان حياً كان عيباً فيه؛ لأنه أسكّ، فكيف وهو ميت؟ فقال: «فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم»، ونظائر هذا ـ في السنة كثيرة ـ.
ولك أن تتصور أيهما أسرع وأقوى تأثيراً في النفس أن يلقي الإنسان خطبة عصماء في بيان حقيقة الدنيا، أم مثل هذا الموقف المعبر الذي اهْتَبَلَهُ النبي صلى الله عليه وسلم؟!
وهذا الكلام نفسه يقال عن تقرير عظمة صفة الرحمة لله جل وعلا ـ كما سيأتي ـ.
وهكذا شأن المربي الذي يحمل همّ تربية من حوله على الإيمان والمعاني الفاضلة، فإنه يحرص كل الحرص أن لا يفوّت أمثال هذه المواقف؛ ليربي من حوله بها، فهي ـ في الغالب ـ تغني عن عدة كلمات ينشئها المربي من حُرِّ لفظه.
2 ـ الرحمة صفة من أعظم صفات الباري جل جلاله وتقدستْ أسماؤه، بل هي من أظهر الصفات التي فطر الخلق على الإيمان بها، لما يرون من آثارها المُبصرة، كما قال سبحانه: { فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا [الروم : 50]}.
وهي ـ كغيرها من صفات الله تعالى ـ لا يمكن الإحاطة بها، كما قال تعالى: { وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا[طه : 110]}، لكن هذا لا يعني ترك بيان معانيها، وتقريب ذلك إلى أفهام الناس، كما وقع من النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف.
3 ـ كما كان هذا الحديث مقرباً لشيء من معاني وآثار هذه الصفة العظيمة من صفات الله تعالى (الرحمة) فهو ـ أيضاً ـ دالٌ على معنى عظيمٍ، وأصلٍ من أصول العبادة، ومحركٍ قوي من محركات القلوب، ألا وهو الرجاءُ والطمعُ في رحمة الله تعالى([3])، وفتحُ هذا الباب أمام القانطين من رحمة الله تعالى، وقطعُ الطريق على المقنّطين من رحمة الله وفضله، وأولهم عدو الله الأكبر إبليس، فهو يُبْرِزُ هذا المعنى (أعني القنوط) في وجه الراغبين في التوبة بعد حياة مليئة بالكفر، أو بالفسوق والفجور، والبعد عن الله تعالى، فيقال لهم: تأملوا هذا الحديث وما فيه من تعظيمٍ لهذا المعنى.
وليتأمل كل من ضخّم الشيطان ذنوبه ومعاصيه ـ في نفسه ـ قولَ النبي صلى الله عليه وسلم : "لله أرحم بعباده" فقد أضاف عبوديتهم له سبحانه، إيذاناً بالعفو والمغفرة والرحمة!
وإنك لتعجب كيف يقنط إنسان من رحمة الله وهو يقرأ هذا الحديث الصحيح! أو يقرأ قول الله تعالى: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر : 53]} ! ولهذا كان من فقه النووي ـ رحمه الله ـ أن أورد حديث عمر هذا في باب الرجاء من كتابه المبارك "رياض الصالحين".
4 ـ أهل السنة حينما يتحدثون عن الرجاء، فإنهم يقرنونه بصنوه وهو الأصل الثاني من أصول العبادة، وهو: الخوف، لذا فإن من فقه هذا الباب أن يكون الإنسان متوازناً بين هذين الأصلين، فإن قَرُبَ الأجل استحب للمؤمن أن يغلب جانب الرجاء من حسن الظن بالله تعالى، لحديث جابر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل موته بثلاثة أيام يقول : «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل».
وههنا ملحظ في هذه المسألة ـ وهي مسألة الخوف والرجاء ـ ينبغي التنبه له:
أننا إذا كنا نتحدّث مع مجتمع أو شخص مقبل على التوبة، وقد غلب الخوف عليه واشتد، فلا يحسن حيئنذٍ أن نتحدث عن الخوف، بل المناسب هنا الحديث عن الرجاء، وفتح أبواب التوبة أمام العصاة والمذنبين، لأننا في مقام كهذا لسنا في مقام تقرير الاعتقاد حتى يقال: لا بد من اكتمال الصورة، والحديث عن باقي الأصول (المحبة والرجاء) بل نحن في مقام معالجة لحالة مرضية، ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما حدثهم بهذا الحديث الذي يدل على سعة رحمة الله، لم يستدرك في حديثه ويحدثهم عن مقام الخوف!
وكما أنه لا يحسن توسيع باب الرجاء أمام أناس عتاة مجرمين، قد لجوا في طغيانهم، واستمرأوا الذنوب والمعاصي، فكذا الحال هنا.
وإنما نبهت على هذا لأننا نلحظ من بعض الوعاظ ـ وفقهم الله ـ من يغيب عنه هذا الهدي النبوي في تقرير هذه المعاني العظيمة، وينسى أو يخفى عليه أن لكل حالةٍ لبوسها، والله تعالى أعلم.
قسم السنة. كلية الشريعة وأصول الدين
جامعة القصيم

([1]) أي: بجانبي السوق.
([2]) أي: صغير الأذنين.
([3]) هكذا سماها شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ كما في مجموع الفتاوى (1/95) حيث يقول: "ولا بد من التنبيه على قاعدة تحرك القلوب إلى الله عز وجل، فتعتصم به، فتقل آفاتها أو تذهب عنها بالكلية، بحول الله وقوته، فنقول: اعلم أن محركات القلوب إلى الله عز وجل ثلاثة : المحبة والخوف والرجاء ... والرجاء يحركه مطالعةُ الكرم والحلم والعفو، وما ورد في الرجاء والكلام في التوحيد واسع".



 توقيع : بحر العلم

قال الخليل بن احمد : أيامي أربعة : يوم اخرج فألقى فيه من هو اعلم مني فاتعلم منه فذلك يوم غنيمتي ويوم اخرج فالقى من انا اعلم منه فاعلمه فذلك يوم اجري ويوم اخرج فالقى من هو مثلي فاذاكره فذلك يوم درسي : ويوم اخرج فالقى من هو دوني وهو يرى انه فوقي فلا أكلمه واجعله يوم راحتي

رد مع اقتباس
قديم 11-01-13, 02:42 PM   #2
الإشراف والمتابعة


الصورة الرمزية الحجامة أم يوسف
الحجامة أم يوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 2,801 [ + ]
 التقييم :  117
 الدولهـ
Saudi Arabia
 اوسمتي
اداري مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم العقيدة – 3



اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد معلم البشرية وهاديها إلى الخير

جزاك الله خيرا ونفع بك


 
 توقيع : الحجامة أم يوسف

الحجامة أم يوسف تتمنى لكم الشفاء

للتواصل وحجز المواعيد يرجى الإتصال ع
205 7 354 056
علماً أن سعر الكأس الواحد

( 10 ريال ) (المدينة المنورة )


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صبر النبي صلى الله عليه وسلم المباركة منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 22-04-15 06:31 AM
نسب النبي صلى الله عليه وسلم المرابطة منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 3 19-12-14 08:07 PM
حسن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه بحر العلم منتدى علـوم الحديـث والسيـرة النبويـة 2 05-11-13 01:18 PM
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم العقيدة(2) بحر العلم منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 01-01-13 02:15 PM
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم العقيدة (1) بحر العلم منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 1 01-01-13 01:30 PM


الساعة الآن 06:54 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009