آخر 10 مشاركات علاج (الكاتـب : - )           »          رؤيه (الكاتـب : - )           »          تمر (الكاتـب : - )           »          جدي المتوفي (الكاتـب : - )           »          تساؤلات في العين والحسـد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مكان حجامة غضروف الرقبة. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          احلامى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          للنقاش: لماذا يصعد العارض على بعض المصابين و يتكلم على لسانهم و في البعض الآخر لا يتكلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 30-12-12, 10:22 PM
عضو ذهبي
بحر العلم غير متواجد حالياً
Algeria    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 185
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 الإقامة : الجزائر
 المشاركات : 682 [ + ]
 التقييم : 59
 معدل التقييم : بحر العلم will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي شرح حديث شعب الإيمان



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شرح حديث شعب الإيمان
بقلم الشيخ/ عبد المحسن بن عبد الله الزامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فقد ثبت في الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ )[1] , وعند مسلم : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ - أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ - شُعْبَةً , فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ , وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ ) وعنده في رواية : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً )[2] بالجزم .
- الشــــرح -

فهذا الحديث العظيم فيه بيان خصال الإيمان وأنها بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة , والبضع : من الثلاث إلى التسع .
وهذه الشعب جمعت رأس الإيمان وأعلاه وهو التوحيد : ( قول لا إله إلا الله ) - وهذه الكلمة هي باب الإسلام - , إلى آخر خصال الإيمان وأدناها وهو إماطة الأذى عن الطريق .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ) المراد بذلك أن خصال الإيمان لا تخرج عن هذا العدد , وأنها متفاوتة , فيدخل فيها أعمال القلوب وأعمال الجوارح وأعمال اللسان , وعنها يتفرع شعب أخرى من أعمال البدن كالنفع المتعدي من الصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى .
وقوله صلى الله عليه وسلم : ( فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) وفي لفظ آخر عند أحمد : ( أَرْفَعُهَا وَأَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ )[3] , وهي لا تكون أعلى الشعب وأرفعها إلا إذا أقرّ بها بإخلاص وصدق ويقين , قد اطمأن قلبه بها وأنست نفسه إليها .
وهذه الكلمة هي كلمة التوحيد وأعلى خصال الإيمان , بها علو الإيمان وأهله , ولهذا حينما يقاتل الكفار لتكون كلمة الله هي العليا , يُدعون إلى الكلمة العليا وهي ( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) , ولذا لا يكون مقاتلاً لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا حتى يُخلص في قوله لهذه الكلمة .
فالمراد بـ ( قَوْل لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) أي القول المواطيء للقلب ,وما أكثر من يتلفظ بها اليوم , لكنه لا يعمل بمقتضاها , والناس حيال هذه الكلمة متفاوتون :
فمنهم من ينطق بها وهو زنديق كالمنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
ومنهم من ينطق بها وهو صديق , وهذا هو الذي جاءت الأخبار بالثناء على قائلها بأن يكون صادقاً ومخلصاً في قوله بها
ومنهم من ينطق بها وهو بين بين , أي يقولها قولاً لكنها لا تحجزه عن المعاصي ولا تحمله على الصبر والرضا والشكر ومقامات الإيمان العليا ؛ لأن الكلمة وإن قالها بلسانه وهي عليا وفضلى , لكنه لم يعلو قلبه بها , فلم تزكو نفسه ولم يزكو عمله
ولهذا كلما علت هذه الكلمة في القلب عظمت محارم الله في نفسه , ولهذا جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ , أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ )[4] , وهذا هو المراد من قولها أن تكون بالإخلاص والصدق ؛ حتى يعمل ويؤدي الواجبات بيقين ويجتنب المحارم بيقين , فلا يجنبها عادة , والعبد يؤجر في عمله كله , حتى التروك إذا اجتنبها بصدق ويقين , وعلم بما له من الأجر العظيم باجتنابها , فيستحضر ما في هذه المعاصي والذنوب من العقاب والعذاب , فيجتنبها إجلالاً لله عز وجل وإعظاماً لأمره بأداءه ونهيهه باجتنابه .
ولمّا كان القوم تختلف مقاماتهم في هذه الكلمة , وأن أفضلهم من قالها بصدق ويقين , كانت أعمالهم تختلف بحسبها في قلوبهم , ولهذا يصلي الشخصان ويصوم المكلفان ويحجان ويتصدقان وهكذا من سائر أعمال البر , فتجد أحدهم عمله كله في الدرجات العلى , والآخر في أدنى الدرجات , وربما كان جهد الأول وسعيه أقل من الآخر , لكنه عمل بيقين وصدق خوفاً من الله ورجاء ما عنده سبحانه وتعالى , وأما الآخر فليس عنده ذلك التصديق واليقين الذي عند الأول , فكان بين عمليهما كما بين السماء والأرض .
وهذه الشعبة العظيمة تمحق الكفر وتزيله وتحرقه , فضد هذه الشعبة الكفر بالله عز وجل , فكما أن الإيمان شعب فالكفر كذلك , وشعب الإيمان الطاعات , وشعب الكفر المعاصي والبدع التي هي بريده والوسيلة والطريق إليه , ولهذا كانت هذه الكلمة هي الفيصل بين الإسلام والكفر , وبين أهل الجنة والنار وعليها قام سوق الجنة والنار , وعليها انقسم الخلق إلى شقي وسعيد , وبها تفتح الجنة .
وهذه الكلمة العظيمة من قالها استحق أخوة الإيمان وإن كان من أبعد الناس , ومن أباها استحق العداوة وإن كان أقرب الناس , لأن ذاك علا بإيمانه على كل شيء فكان أقرب من كل قريب .
وكلمة التوحيد فيها نفي وإثبات , فلا إله معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى وهذا هو الإثبات , والنفي لجميع الآلهة المعبودة سوى الله عز وجل , وأنها باطلة .
ثم انظر كيف ذكر صلى الله عليه وسلم في أعلا الشعب كلمة لا يمكن أن ينوب أحدٌ عن أحد بها ولا تقبل الحوالة ولا الوكالة , بل لا يصلح أن يقولها إلا كل شخص عن نفسه , وهو الذي يؤمن بها ويوحد الله بها سبحانه وتعالى , وهي عمل لازم للعبد .
ثم ذكر صلى الله عليه وسلم عملاً يسيراً لكنه نفع متعدي وهو : ( إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ ) وهذا يبين عظمة هذا الدين وهذه الشريعة , كيف جعلت إزالة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان التي من فرط فيها فقد نقص إيمانه ؛ لأنه لم يستكمل الشعب , وهذا يبين أن من استكمل الشعب استكمل الإيمان لحيازته لأعلا الشعب إلى أن وصل إلى أدناها .
ومن شعب الإيمان التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث : ( الحياء ) وهو خلق جميل يبعث على ترك رذائل الأخلاق والأعمال , فتنكسر النفس على الإقدام عليها ؛ لأن فيها دناءة تنافي الحياء , وهذا هو الحياء الشرعي الممدوح صاحبه , وقيل في معناه : أنه خلق يتولد من رؤية نعم الله رؤية التقصير في شكرها فينتج عنهما خلق الحياء .
وهذا الحياء الموصوف خيرٌ كلُّه أو كلّه خير كما ثبت في الصحيحين من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما[5] , وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجلٍ وهو يُعاتبُ أخاهُ في الحياء يقولُ : إنكَ لتستحيي - حتى كأنَّهُ يقولُ : قد أضرَّ بكَ - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دَعْهُ , فإن الحياءَ مِنَ الإيمانِ )[6] , ولا يدخل في مسمى الحياء الشرعي الاستحياء في طلب العلم بعدم السؤال والمشاركة بالبحث فيه , وكذا الاستحياء من الناس بعدم إنكار منكر , فإن هذا ضعف وخورٌ وجُبن عن تحصيل الخير .
ثم بين هاتين الشعبتين شعب عظيمة , وأعظم الشعب بعد ( قَوْل لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) أركان الإسلام التي بعد الشهادتين , وتحتها شعب وفروع عظيمة , والنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكرها ولم يحدها , ولكن ذكرها على سبيل العدد ؛ حتى يجتهد المسلم في تحصيلها , ويجدَّ في سائر طرق الخير , ولهذا قال تعالى : ( وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الحج : 77]
فينبغي للمسلم أن يسارع ويسابق في الخيرات , والعبد إذا اجتهد في خصلة من خصال الخير لا يقول يقيناً إن هذه هي الشعبة المرادة , بل يجتهد في جميع خصال الخير حتى يستكمل جميع الشعب , روى البخاري عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ , مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعِدِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ ) . قَالَ حَسَّانُ : فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ الْعَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلَامِ , وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ , وَإِمَاطَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَنَحْوِهِ , فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً.[7] وهذا يبين كثرة طرق الخير في هذه الشريعة وأنه لا حصر لها , فمهما اجتهد العبد وعمل لن يحصي طرق الخير كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث ثوبان رضي الله عنه : ( اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا , وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةُ , وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ )[8] , وهذا هو الواجب على المؤمن أن يجتهد في تحصيل خصال الخير لكنه لن يحصيها , ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ , فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا , وَأَبْشِرُوا )[9] .
فالمقصود أنه صلى الله عليه وسلم ذكر هذه الشعب العظيمة , وأنها كالأصول وتحتها فروع تتفرع منها , جاء ذكرها في الأخبار الواردة عنه صلى الله عليه وسلم , منها ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ , فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ , وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ ) . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ , فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا ؟ قَالَ : ( نَعَمْ , وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ )[10] , وكذلك ما جاء في غيرها من الأخبار , من الإصلاح بين المتخاصمين , وحمل المتاع للإنسان , ودلالة الضال وما أشبه ذلك من خصال الخير وشعب الإيمان , فينبغي للمسلم أن يجتهد في تحصيلها خاصة في مثل هذا الوقت الذي تكون الضرورة في الاجتهاد في خصال الخير من الدعوة إلى الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة والكلمة الطيبة وما أشبه ذلك من أشد الضرورات , خصوصاً مع توفر الوسائل عبر الاتصالات الحديثة التي تسهل له وتعينه على تحصيلها , فلهذا جديرٌ بالمؤمن أن يجتهد في تحصيل هذه الشعب وخصال الخير أو ما تيسر منها ؛ حتى يحوز الخير ويحصل على الأجر العظيم , والله عز وجل شاكر حليم عليم , فأسأله سبحانه وتعالى أن يعيننا على خصال الخير وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وفي ما نأتي ونذر .
وأسأله سبحانه بمنه وكرمه أن يجزي القائمين على موقع ( العقيدة والحياة ) وعلى رأسهم المشرف عليه فضيلة الشيخ الدكتور / أحمد بن عبد الرحمن القاضي خير الجزاء , على جهودهم في بيان العقيدة الصحيحة وكشف الشبهات الباطلة , وبيان ذلك بالأدلة الصحيحة , فضاعف الله أجرهم وأعظم ثوابهم , آمين إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وكتبه الفقير إلى عفو ربه
عبد المحسن بن عبد الله الزامل


[1] أخرجه البخاري برقم ( 9 ) .
[2] أخرجه مسلم برقم ( 35 ) .
[3] أخرجه الإمام أحمد في مسنده ( 2 / 379 ) برقم ( 8926 ) .
[4] أخرجه البخاري برقم ( 99 ) .
[5] أخرجه البخاري برقم ( 6117 ) ؛ ومسلم برقم ( 37 ) .
[6] أخرجه البخاري برقم ( 6118 ) ؛ ومسلم برقم ( 36 ) .
[7] أخرجه البخاري برقم ( 2631 ) .
[8] أخرجه ابن ماجه برقم ( 277 ) وهو حديث حسن .
[9] أخرجه البخاري برقم ( 39 ) .
[10] أخرجه البخاري برقم ( 1897 ) ؛ ومسلم برقم ( 1027 ) .



 توقيع : بحر العلم

قال الخليل بن احمد : أيامي أربعة : يوم اخرج فألقى فيه من هو اعلم مني فاتعلم منه فذلك يوم غنيمتي ويوم اخرج فالقى من انا اعلم منه فاعلمه فذلك يوم اجري ويوم اخرج فالقى من هو مثلي فاذاكره فذلك يوم درسي : ويوم اخرج فالقى من هو دوني وهو يرى انه فوقي فلا أكلمه واجعله يوم راحتي

رد مع اقتباس
قديم 31-12-12, 12:03 PM   #2
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,070 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: شرح حديث شعب الإيمان



جزاك الله خيرا ونفع الله بعلمك ويسر الله أمرك وكان الله في عونك


 
 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


رد مع اقتباس
قديم 31-12-12, 01:50 PM   #3
عضو ألماسي


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم :  144
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: شرح حديث شعب الإيمان



جزاكم الله خيرا ونفع بكم


 
 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .


رد مع اقتباس
قديم 10-07-13, 01:48 PM   #4
الرقابة العامة - تخصص علوم طبيعية


الصورة الرمزية زائرة بيت الله
زائرة بيت الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 755
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 المشاركات : 1,305 [ + ]
 التقييم :  342
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: شرح حديث شعب الإيمان



بارك الله فيك
ينقل لقسمه المناسب


 
 توقيع : زائرة بيت الله

اللهم إن لي في هذا المنتدى أحبة في الله أحببتهم فيك اللهم اسألك لهم فرجا قريبا وصبرا جميلا اللهم انفث في صدورهم الإنشراح واكتب لهم السعادة و الرضى ربي إن في قلوبهم أمورا لا يعرفها سواك فحققها لهم يا مجيب الدعاء واجعل لهم في كل ضيق مخرجا ,,,,,,آأمين
______________________

نسألكم الدعاء لزوج أختي و توأمتي جنة الإيمان بالرحمة و المغفرة و أن يرزقها ربي الصبر على فراقه


رد مع اقتباس
قديم 10-07-13, 09:23 PM   #5
فضيلة الشيخة - جامعية معلمة قرآن ومجازة بالقراءات العشر


الصورة الرمزية الخواتيم ميراث السوابق
الخواتيم ميراث السوابق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 153
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 المشاركات : 483 [ + ]
 التقييم :  298
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: شرح حديث شعب الإيمان



أحسنت الاختيار,جزاك الله خيرا.


 
 توقيع : الخواتيم ميراث السوابق

"ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم"


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زاد الإيمان جزائرى مسلم منتدى الـــــــــــــعـــــــــــــام 2 24-05-16 01:03 PM
أركـــــــــان الإيمان المرابطة منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 29-01-15 02:56 AM
ما هو الإيمان ؟ أبو عبادة منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 6 14-07-13 04:02 PM
ذاق طعم الإيمان من رضي بحر العلم منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 3 15-04-13 04:43 PM
][ الإيمان بالقدر ][ جنةالايمان منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 27-09-12 05:12 PM


الساعة الآن 01:06 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009