آخر 10 مشاركات بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مثل الجليس الصالح والجليس السوء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الاطمئنان في الصلاة الركن الغائب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-01-13, 09:35 PM
عضو ذهبي
بحر العلم غير متواجد حالياً
Algeria    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 185
 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 الإقامة : الجزائر
 المشاركات : 682 [ + ]
 التقييم : 59
 معدل التقييم : بحر العلم will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي عبوديات خفيــّــة ... !!! ( فتـّـش في نفسك )



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبوديات خفيــّــة ... !!! ( فتـّـش في نفسك )
يَـقـْـصُـر بعض الناس مفهوم العبادة على الركوع والسجود فحسب .
وهي في الحقيقة أعم من ذلك وأشمل بكثير ، فقد عرّفها شيخ الإسلام بقوله : العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة ، فالصلاة والزكاة والصيام والحج وصدق الحديث وأداء الأمانة وبر الوالدين وصلة الأرحام والوفاء بالعهود والآمر بالمعروف والنهى عن المنكر والجهاد للكفار والمنافقين والإحسان إلى الجار واليتيم والمسكين وابن السبيل والمملوك من الآدميين والبهائم والدعاء والذكر والقراءة وأمثال ذلك من العبادة ، وكذلك حب الله ورسوله وخشية الله والإنابة إليه وإخلاص الدين له والصبر لحكمه والشكر لنعمه والرضا بقضائه والتوكل عليه والرجاء لرحمته والخوف لعذابه وأمثال ذلك هي من العبادة لله ، وذلك أن العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية له التي خلق الخلق لها كما قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) وبها أُرسل جميع الرسل . انتهى كلامه – رحمه الله – .
ومن هنا يتبيّن أن العبادة تشمل الصلاة بما فيها الركوع والسجود وتشمل الذبح والنذر والدعاء والطواف بل تشمل الطاعة والخضوع والاتباع في التشريع – كما سيأتي – .
ومن بين العبوديات الخفيّة التي قد تعـزب عن بعض الأذهان :
عبودية الهوى :
عبودية الشهوات :
عبودية الطاعة والخضوع :


فعبودية الهوى كذلك سماها الله عز وجل حيث قال : ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه ) ؟
وقال جل جلاله : ( أفرأيت من أتخذ إلهه هواه وأضلّه الله على علم )
قال الحسن – رحمه الله – : هو المنافق لا يهـوى شيئا إلا رَكِبَه .
وقال قتادة : هو الذي كلما هوى شيئا رَكِبَه ، وكلما اشتهى شيئا أتاه ، لا يحجـزه عن ذلك ورع ولا تقوى . اهـ .
فليس الأمر اتّباعاً لشريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بل هو اتّباع لما وافق الهـوى .
فتلك عبادة الهوى ( إن يتّبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ) .
ومثل هذا اتّباع ما وافق رغبات النفس من الفتاوى ، لا أنه يبحث عن الحق ولا أنها تطلب الحق وتنشده .


وأما عبودية الشهوات :
فقد قال عليه الصلاة والسلام : تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض .
وفي رواية قال : تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطي رضي ، وإن لم يعط سخط ، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش . رواه البخاري .
وهذا من باب الدعاء على من كان كذلك .
من كان يُوالي لشهوته ويُعادي عليها ... إن أًُعطيَ رضي ... وإن لم يُعطَ سخط .
يرضى لرضا الدينار والدرهم ، ويسخط لسخطهما !!
يرضى للفراش الوثير واللباس الفاخر ، ويسخط ويتسخّط خشونة العيش !
أو ترضى ( هي ) لرضا الذهب والفضة ووجودهما ، وتسخط لفقدهما !!
فهذا دعاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم على من كان كذلك بأنه لا يُوفّق ، بل يُصاب بالانتكاسة وتنقلّب عليه الأمور حتى لو أُصيب بشوكة فلا يستطيع إنتقاشها وإخراجها .
وذكر الدينار والدرهم والخميصة والقطيفة لا يُراد به الحصر بقدر ما يُراد به ذكر أمثلة لما يتهافت عليه الناس ، والتي هي مما حُبِّب للناس كما في قوله تعالى : ( زُيّن للناس حُبُّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث ) ثم قال سبحانه ( ذلك متاع الحياة الدنيا ) .
فشهوات البطن قد تكون معبودة من دون الله .
وشهوات الفرج قد تكون كذلك .
والشهوة الخفية : شهوات المناصب !
وخذ على سبيل المثال ذلك المُدخِّن الذي يستأسر وينقاد ذليلاً لسيجارة !!
بل ربما تنازل عن كرامته في سبيل الحصول على سيجارة ... وإن كان صبيا فربما تنازل – عياذاً بالله – عن عرضه لأجل سيجارة لعينة !
ومُدمن الخمر ، ومُتعاطي المخدّرات مستعد لأن يُضحي بكل ما يملك حتى يُضحّي بمتاع بيته بل يتنازل عن عِرْضِه في سبيل الحصول عليها ...
فانظر – عافاك الله – كيف أصبح عبداً ذليلاً لشهوة بطنه التي ربما قتَلَتْه.
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : من لقي الله مدمن خمر لقيه كعابد وثن . رواه ابن حبان وغيره وهو حديث صحيح .
وانظر – حماك الله – إلى ذلك الذي ينحني خاضعا ذليلا تحت قدمي عاهرة فاجرة ، حتى سجد أحدهم تحت قدميها فما رفع رأسه – عياذاً بالله من سوء الخاتمة – فإن من عاش على شيء مات عليه .
قال ابن القيم – رحمه الله – معلقا على قول الشاعر الخبيث :
وصلك أشهى إلى فؤادي ..... من رحمة الخالق الجليل ( نعوذ بالله )
قال – رحمه الله – : ولا ريب أن هذا العشق من أعظم الشرك وكثير من العشاق يصرح بأنه لم يبق في قلبه موضع لغير معشوقه البتة ، بل قد ملك معشوقه عليه قلبه كله فصار عبدا مخلصا من كل وجه لمعشوقه ، فقد رضي هذا من عبودية الخالق جل جلاله بعبودية المخلوق مثله ، فإن العبودية هي كمال الحب والخضوع ، وهذا قد استغرق قوة حبه وخضوعه وذلِّه لمعشوقه ، فقد أعطاه حقيقة العبودية .
وذاك عبد الأطباق الفضائية ( الدشوش ) لا يستغني عنها وليس عنده استعداد أن يتنازل عن النظر إلى وجوه وعورات المومسات البغايا .
وهذه أمثلة لا يُراد بها الحصر .


وأما عبودية الطاعة والخضوع :
فأوضح دليل عليها قصة عدي بن حاتم وقد دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) قال عدي قلت : يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم ! قال : أجل ، ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ، ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه ، فتلك عبادتهم لهم .
وقال حذيفة : أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم أطاعوهم في المعاصي .
فيا أخيّ الحبيب قف مع نفسك وفتّش عن تلك العبوديات الخفية .
ويا أخيّتي المسلمة قفي مع نفسك وسائليها وفتّشي فيها .
علما أنني لم أرد الحصر فيما ضربته من أمثلة لكنها إشارات لذوي وذوات الألباب .


أخيراً :
لا تكن عبداً لغير الله ، فهو سبحانه أهل الثناء والمجد ، وهو أهل التقوى والمغفرة ، ولا أحد غيره يستحق أن يُصرف له شيء من العبودية ، ولذا قال موسى جوابا لفرعون ( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) والمعنى إن كنت أنت يا فرعون الذي فعلت ذلك فأنت تستحق أن تُعبد وأنت يا فرعون توقن في قرارة نفسك أنك لست الذي تفعل ذلك كلّه .
وقد كان السلف والعلماء من بعدهم يُربُّون تلاميذهم على عدم التّعلّق بمتاع الحياة الدنيا ، وأن لا يكون المسلم عبداً لشهوة أيّـاً كانت .
كتبه
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم




 توقيع : بحر العلم

قال الخليل بن احمد : أيامي أربعة : يوم اخرج فألقى فيه من هو اعلم مني فاتعلم منه فذلك يوم غنيمتي ويوم اخرج فالقى من انا اعلم منه فاعلمه فذلك يوم اجري ويوم اخرج فالقى من هو مثلي فاذاكره فذلك يوم درسي : ويوم اخرج فالقى من هو دوني وهو يرى انه فوقي فلا أكلمه واجعله يوم راحتي

رد مع اقتباس
قديم 03-01-13, 11:34 AM   #2
عضو ألماسي


الصورة الرمزية جنةالايمان
جنةالايمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 المشاركات : 1,812 [ + ]
 التقييم :  144
 الدولهـ
Bahrain
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: عبوديات خفيــّــة ... !!! ( فتـّـش في نفسك )



جزاكم الله خيرا وسدد خطاكم على الحق والصواب


 
 توقيع : جنةالايمان

حكمة جميلة أعجبتني
إن فقدت مكان بذورك التي بذرتها يوما ما سيخبرك المطر أين زرعتها
لذا إبذر الخير فوق أي أرض و تحت أي سماء و مع أي أحد
فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده
إزرع جميلا و لو في غير موضعه فلا يضيع جميلا أينما زرع فماأجمل العطاء ..
فقد تجد جزاءه في الدنيا أو يكون لك ذخرا في الآخرة.. لا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.أعمارنا قصيرة وفي قبورنا نحتاج من يدعي لنا لا علينا ..
عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم
- احترام- إنسانية- إحسان- حياة !
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها .


رد مع اقتباس
قديم 11-01-13, 02:37 PM   #3
الإشراف والمتابعة


الصورة الرمزية الحجامة أم يوسف
الحجامة أم يوسف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 44
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 المشاركات : 2,801 [ + ]
 التقييم :  117
 الدولهـ
Saudi Arabia
 اوسمتي
اداري مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عبوديات خفيــّــة ... !!! ( فتـّـش في نفسك )



سلمت يمينك أختي الغالية بحر العلم وثبتنا وإياك على الطريق المستقيم


 
 توقيع : الحجامة أم يوسف

الحجامة أم يوسف تتمنى لكم الشفاء

للتواصل وحجز المواعيد يرجى الإتصال ع
205 7 354 056
علماً أن سعر الكأس الواحد

( 10 ريال ) (المدينة المنورة )


رد مع اقتباس
قديم 12-01-13, 06:56 AM   #4
عضو جديد


الصورة الرمزية جميله
جميله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 711
 تاريخ التسجيل :  Jan 2013
 المشاركات : 4 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: عبوديات خفيــّــة ... !!! ( فتـّـش في نفسك )



جزاك اللة خيرا


 

رد مع اقتباس
قديم 16-03-13, 07:45 PM   #5
فضيلة الشيخة - جامعية معلمة قرآن ومجازة بالقراءات العشر


الصورة الرمزية الخواتيم ميراث السوابق
الخواتيم ميراث السوابق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 153
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 المشاركات : 483 [ + ]
 التقييم :  298
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: عبوديات خفيــّــة ... !!! ( فتـّـش في نفسك )



قال العماد ابن كثير رحمه الله: وعبادته هي طاعته بفعل المأمور وترك المحظور,, وذلك هو حقيقة

دين الإسلام, لأن معنى الإسلام: الاستسلام لله تعالى, المتضمن غاية الانقياد والذل والخضوع. ا.ه

جزاك الله خيرا أخيتي.


 
 توقيع : الخواتيم ميراث السوابق

"ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم"


رد مع اقتباس
قديم 16-03-13, 08:10 PM   #6
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: عبوديات خفيــّــة ... !!! ( فتـّـش في نفسك )



بارك الله في الجميع


 
 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عالج نفسك بنفسك ! أبو عبادة منتدى علم الرقية الشرعية باب ما جاء في السحر والسحرة 13 15-02-19 08:45 PM
ارق نفسك وأهلك بنفسك.. ابو ايوب الراقي منتدى كتـــــــــــــب و تسجيـــــــــــــــلات الــــــــرقــيــــــــــــه الشرعيـــــــــــــة 8 04-03-15 02:00 PM
كيف تعالج نفسك من الغضب.. حمزة الجزائرى منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 1 18-01-15 11:01 PM
عالج نفسك بالتمر مسلمة وأفتخر منتدى الطب البديل الـــعـــام 4 08-12-14 03:30 PM
عالج نفسك بالصلاة جنةالايمان منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 1 16-10-14 02:24 PM


الساعة الآن 07:48 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009