آخر 10 مشاركات سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل يجوز استخدام السحر لتحقيق أغراض جيدة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سحر الجن وسحر الانس ! سؤال لا اجد له جواب ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          طرق وقاية المعالج من أذى الشياطين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تلبس الجني بالإنسي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          علاج (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا " للفتاوى الشرعية المتعلقة بأمور الرقية فقط ... مع حتمية ذكر المصدر "

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 28-03-13, 03:13 PM
عضو مميز
جمال غير متواجد حالياً
Algeria    
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 662
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الإقامة : الجزائر
 المشاركات : 394 [ + ]
 التقييم : 397
 معدل التقييم : جمال is just really niceجمال is just really niceجمال is just really niceجمال is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]
Thumbs up مـــــســـــألـــــــة المناكحة بين بني آدم والجن





قال الشيخ الشنقيطي
رحمنا الله تعالى وإياه في كتاب التفسر {اضواء البيان } عند تفسيره لقول الله تعالى في سورة النحل(والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة) الآية.

مـــــســـــألـــــــة
اختلف العلماء في جواز المناكحة بين بني آدم والجن فمنعها جماعة من اهل العلم,وأباحه بعضهم.
قال المناوي (في شرح الجامع الصغير):
ففي الفتاوى السراجية للحنفية:
لا تجوز المناكحة بين الإنس والجن وإنسان الماء,لاختلاف الجنس.



وفي فتاوى البارزي من الشافعية:

لا يجوز التناكح بينهما,ورجح ابن العماد جوازه,اهــ .



وقال الماوردي:

وهذا مستنكر للعقول,لتباين الجنسين ,واختلاف الطبعين,إذ الآدمي جسماني,والجني روحاني,وهذا من صلصال كالفخار,وذلك من مارج من نار,والمتزاج مع هذا التباين مدفوع,والتناسل مع هذا الاختلاف ممنوع اهــ.



وقال ابن العربي المالكي:

نكاحهم جائز عقلاً,فإن صح نقلا فبها ونعمت.




قال مقيده عفا الله عنه:


لا أعلم في كتاب الله ولا في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم نصا يدل على جواز مناكحة الجن الإنس, بل الذي يستروَح من ظواهر الايات عدم جوازه.
فقوله(والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً)الآية. ممتناً على بني آدم ان أزواجهم من نوعهم وجنسهم - يُفهَم منه أنه ما جعل لهم ازواجا تباينهم كمباينة الإنس للجن , وهو ظاهر.

ويؤيده قوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) فقوله(من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها) في معرض الامتنان- يدل على أنه ما خلق لهم أزواجا من غير أنفسهم.

ويؤيد ذلك ما تقرر في الأصول من (أن النكرة في سياق الامتنان تعم) فقوله (جعل لكم من أنفسكم أزواجا) جمع منكر في سياق الامتنان يعمُّ, وإذا عمَّ دلًَّ ذلك على حصر الزواج لنا فيما هو من أنفسنا,أي من نوعنا وشكلنا ,مع ان أقواما من اهل الأصول زعموا:(أن الجموع المنكرة في سياق الإثبات من صيغ العموم).
والتحقيق أنها في سياق الإثبات لا تعمُّ,وعليه درج في مراقي السعود,حيث قال في تعداده للمسائل التي عدم العموم فيها أصحُّ:
منه منكــرالجموعِ عرفا *** وكان والذي عليه انعطفـَا
أما في سياق المتنان فالنكرة تعم,وقد تقرر في الأصول (أن النكرة في سياق الامتنان تعمُّ) كقوله(وأنزلنا من السماء ماءاً طهوراً) أي: فكلُّ ماء نازل من السماء طهورٌ ,وكذلك النكرة في سياق النفي أوالشرط أو النهي؛ كقوله(ما لكم من إله غيره) وقوله (وإن أحدٌ من المشركين استجارك)الآيةو
وقوله (ولا تطع منهم ءاثماً..)الآية.



ويُستأنسُ لهذا القول بقوله(وتذرون ما خلق لكم من أزواجكم بل أنتم قومٌ عادون)فإنه يدل في الجملة على أن تركهم ما خلق الله لهم من أزواجهم,وتعديهم إلى غيره,يستوجب الملامَ,وغن كان أصل التقريع والتوبيخ على فاحشة اللواط, لأن أول الكلام(أتأتون الذكران من العالمين * وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قومٌ عادون) فإنه وبخهم على أمرين:

أحدهما:إتيان الذكور
والثاني: ترك ما خلقلهم ربهم من أزواجهم.
وقد دلت االآيات المتقدمة على أن ما خلق لهم من أزواجهم هو الكائن من أنفسهم أي: من نوعهم وشكلهم,

كقوله(والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً)وقوله(ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً) الآية,
فيفيد أنه لم يجعل لهم أزواجا من غير انفسهم,

والعلم عند الله تعالى. {انتهى كلامه}









رد مع اقتباس
قديم 28-03-13, 03:14 PM   #2
عضو مميز


الصورة الرمزية جمال
جمال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 662
 تاريخ التسجيل :  Dec 2012
 المشاركات : 394 [ + ]
 التقييم :  397
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: مـــــســـــألـــــــة المناكحة بين بني آدم والجن



موقع الإسلام سؤال وجواب - تفصيل القول في وقوع وحكم نكاح الجن للإنس والعكس

تفصيل القول في وقوع وحكم نكاح الجن للإنس والعكس


أحببت معرفة صحة زواج الإنس بالجان هل هو صحيح وإذا كان صحيحاً كما أسمع : فكيف يتم ؟


الحمد لله
أولاً:
امتنَّ الله تعالى علينا بأن خلق " الأنثى " من ذات جنسنا ، فكانت بشراً حتى يحصل سكن الرجل إليها ، ويحصل بينهما مودة ورحمة ، وحتى يتم إعمار الأرض بالذرية .



قال تعالى : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ) النحل/ من الآية 72 .
وقال تعالى : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم/ 21 .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :
قوله تعالى : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً ) الآية ، ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أنَّه امتنَّ على بني آدم أعظم مِنَّة ، بأن جعل لهم من أنفسهم أزواجاً ، من جنسهم وشكلهم ، ولو جعل الأزواج من نوع آخر : ما حصل الائتلاف ، والمودة ، والرحمة ، ولكن من رحمته خلق من بني آدم ذكوراً وإناثاً ، وجعل الإناث أزواجاً للذكور ، وهذا من أعظم المنن ، كما أنه من أعظم الآيات الدالة على أنه جل وعلا هو المستحق أن يعبد وحده .
وأوضح في غير هذا الموضع أن هذه نعمة عظيمة ، وأنها من آياته جل وعلا ، كقوله : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ، وقوله : ( أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ) ، وقوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) .
" أضواء البيان " ( 2 / 412 ) .



وأما بخصوص حكم التزاوج والنكاح بين الجن والإنس :
فقد اختلف العلماء فيه إلى ثلاثة أقوال :


القول الأول : التحريم ، وهو قول الإمام أحمد .



والقول الثاني : الكراهة ، وممن كرهه : الإمام مالك ، وكذا كرهه الحكم بن عتيبة ، وقتادة ، والحسن ، وعقبة الأصم ، والحجاج بن أرطاة ، وإسحاق بن راهويه – وقد يكون معنى " الكراهة " عند بعضهم : التحريم - .
وهو قول أكثر أهل العلم .



قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
وكره أكثر العلماء مناكحة الجن .
" مجموع الفتاوى " ( 19 / 40 ) .



والقول الثالث : الإباحة ، وهو قول لبعض الشافعية .


قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :
اختلف العلماء في جواز المناكحة بين بني آدم والجن . فمنعها جماعة من أهل العلم ، وأباحها بعضهم .
قال المناوي في " شرح الجامع الصغير " : ففي " الفتاوى السراجية " للحنفية :



لا تجوز المناكحة بين الإنس والجن وإنسان الماء ؛ لاختلاف الجنس ، وفي " فتاوى البارزي " من الشافعية : لا يجوز التناكح بينهما ، ورجح ابن العماد جوازه .



وقال الماوردي :



وهذا مستنكر للعقول ؛ لتباين الجنسين ، واختلاف الطبعين ، إذ الآدمي جسماني ، والجني روحاني ، وهذا من صلصال كالفخار ، وذلك من مارج من نار ، والامتزاج مع هذا التباين مدفوع ، والتناسل مع هذا الاختلاف ممنوع اهـ .



وقال ابن العربي المالكي :



نكاحهم جائز عقلاً ، فإن صح نقلاً : فبها ونعمت .


قال مقيده عفا الله عنه :


لا أعلم في كتاب الله ولا في سنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم نصّاً يدل على جواز مناكحة الإنس الجن ، بل الذي يستروح من ظواهر الآيات عدم جوازه ، فقوله في هذه الآية الكريمة : ( والله جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً ) النحل/ 72 ممتنّاً على بني آدم بأن أزواجهم من نوعهم وجنسهم : يُفهم منه أنه ما جعل لهم أزواجاً تباينهم كمباينة الإنس والجن ، وهو ظاهر ، ويؤيده قوله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لتسكنوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ) الروم/ 21 .
فقوله : ( أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجا ) في معرض الامتنان : يدل على أنه ما خلق لهم أزواجاً من غير أنفسهم .
" أضواء البيان " ( 3 / 43 ) .



وقال الشيخ ولي زار بن شاهز الدين – حفظه الله - :

أما القضية من حيث الواقع : فالكل قد جوز وقوعها ، وحيث إن النصوص ليست قاطعة في ذلك – جوازاً أو منعاً - : فإننا نميل إلى عدم الجواز شرعاً ؛ لما يترتب على جوازه من المخاطر التي تتمثل في :



1. وقوع الفواحش بين بني البشر ، ونسبة ذلك إلى عالم الجن ، إذ هو غيب لا يمكن التحقق من صدقه ، والإسلام حريص على حفظ الأعراض وصيانتها ودرء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح ، كما هو مقرر في الشريعة الإسلامية .



2. ما يترتب على التناكح بينهما من الذرية والحياة الزوجية - الأبناء لمن يكون نسبهم ؟ وكيف تكون خلقتهم ؟ وهل تلزم الزوجة من الجن بعدم التشكل ؟ - ...

3. إن التعامل مع الجن على هذا النحو لا يسلم فيه عالم الإنس من الأذى ، والإسلام حريص على سلامة البشر وصيانتهم من الأذى .
وبهذا نخلص إلى أن فتح الباب سيجر إلى مشكلات لا نهاية لها ، وتستعصي على الحل ، أضف إلى ذلك أن الأضرار المترتبة على ذلك يقينية في النفس والعقل والعرض ، وذلك من أهم ما يحرص الإسلام على صيانته ، كما أن جواز التناكح بينهما لا يأتي بأية فائدة .
ولذلك فنحن نميل إلى منع ذلك شرعا ، وإن كان الوقوع محتملاً .
وإذا حدث ذلك ، أو ظهرت إحدى المشكلات من هذا الطراز : فيمكن اعتبارها حالة مرضية تعالج بقدرها ، ولا يفتح الباب في ذلك .


" الجن في القرآن والسنة " ( ص 206 ) .


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلاقة بين الإنس والجن أبو عبادة منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 6 19-08-18 09:48 PM
ما يشاع عن الذئب والجن ؟؟ الحجامة أم يوسف منتدى الأسئلة عن علــوم وأبحـــاث الرقى وعلــوم الجـــــــــــان 6 22-06-16 10:23 PM
الصحابي عروة والجن ابو ايوب الراقي منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 5 21-04-16 01:03 AM
الفرق بين الملائكة والجن، والشياطين والجن أبو عبادة منتدى التعريف بالمــــــــس وبــيــان خفايــــــــــا وأحـــــوال الجــــــــــــــان 2 22-04-15 10:32 AM
ما الفرق بين الشيطان والجن ! أبو عبادة منتدى الفتـــــاوى الخاص بالرقيــــة الشرعيـــــة حصريــــــــــا 1 22-03-14 01:25 AM


الساعة الآن 04:41 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009