آخر 10 مشاركات الفانوس (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيه صفية (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          العصفور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مثل الجليس الصالح والجليس السوء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-06-13, 02:33 PM
فضيلة الشيخة - جامعية معلمة قرآن ومجازة بالقراءات العشر
الخواتيم ميراث السوابق غير متواجد حالياً
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 153
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 الإقامة : المدينة النبوية
 المشاركات : 483 [ + ]
 التقييم : 298
 معدل التقييم : الخواتيم ميراث السوابق is a jewel in the roughالخواتيم ميراث السوابق is a jewel in the roughالخواتيم ميراث السوابق is a jewel in the rough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي حتى الشسع



الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وآله وصحبه:
كثير من الناس لا يلجؤون إلى الله، ولا يتضرعون إليه إلّا إذا نزلت بهم عظائم الأمور وشدائدها من نحو المصائب الكبيرة كفقد الأحبة، وخسارة الأموال الطائلة، أو نزول الأمراض المستعصية، وما جرى مجرى هذه الأمور.
أما ما عدا ذلك فلا يخطر ببالهم الدعاء، والتضرع إلى الله؛ لظنهم أنها أمور يسيرة لا تستدعي الانقطاع إلى الله.
ولا ريب أن ذلك خطأ يجدر بالمسلم تجنبه؛ إذ اللائق به أن يعلق رجاءه بربه، وأن يسأله كل صغيرة وكبيرة؛ فتكدر الوالدين على الولد، وسوء خلق الزوجة، ونفور الأولاد، وجفاء الأصحاب، وتكاسل من يعمل تحت يد الإنسان، وتَعكُّس بعض الأمور - كل ذلك من البلاء الذي يحتاج إلى دعاء وإنابة.

ويرشد إلى ذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "سلوا الله كل شيء حتى الشسع؛ فإن الله -عز وجل- لو لم ييسره لم يتيسر" (والحديث أخرجه الترمذي, وضعفه الألباني, ولكنه صحيح موقوف
من قول عائشة رضي الله عنها)

والشسع: هو أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل.

فقوله -صلى الله عليه وسلم-: "حتى الشسع" : إشارة إلى أن ما فوقه أولى وأولى، وأن الإنسان لا غنى له عن ربه - جل وعلا.
*والمقصود من ذلك أن على العبد أن يتوجه إلى ربه في جميع حوائجه, فالله عز وجل يحب
أن يسأل, ويرغب إليه في الحوائج , ويلحّ في سؤاله ودعائه , بل إنه تبارك وتعالى يغضب على من لا يسأله قال صلى الله عليه وسلم (من لم يدع الله يغضب عليه) صححه الألباني "2654", ويستدعي من عباده سؤاله,وهو قادر على إعطاء خلقه سؤلهم من غير أن ينقص من ملكه شيء, فلا يحسن بالعبد _والحالة هذه_ أن يدع الدعاء في دقيق أمره وجليله.


إذا عرضت لي في زمانيَ حاجةٌ *** وقد أشكلت فيها عليَّ المقاصدُ
وقفت بباب الله وقفةَ ضارعٍ *** وقلت: إلهي إنني لك قاصدُ
ولست تراني واقفاً عند باب مَنْ *** يقول فتاهُ: سيديْ اليومَ راقدُ



*فإذا اعتاد الإنسان دعاء ربه, وسؤاله كلّ شأن من شؤونه- كان حريّاً بالإجابة, جديرا

بالعزّة والكرامة.

منقول.



 توقيع : الخواتيم ميراث السوابق

"ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم"

رد مع اقتباس
قديم 06-06-13, 03:02 PM   #2
العبد الفقير إلى الله " طويلب علم - كان الله له وأيده بنصر من عنده .


الصورة الرمزية أبو عبادة
أبو عبادة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 المشاركات : 12,083 [ + ]
 التقييم :  516
لوني المفضل : Maroon
افتراضي رد: حتى الشسع



وقفت بباب الله وقفةَ ضارعٍ *** وقلت : إلهي إنني لك قاصدُ

إلهي إنني لك قاصدُ

إلهي إنني لك قاصدُ


 
 توقيع : أبو عبادة

***
قوة الانتفاع بالذكر والتعوذ تختلف بحسب قوة إيمان العباد وحضور قلوبهم أثناء الدعاء والتعوذ، فقد مثل ابن القيم ـ رحمه الله ـ الدعاء بالسيف، وذكر أن قوة تأثير الدعاء بحسب قوة إيمان الداعي، كما أن تأثير ضربة السيف بحسب قوة ساعد الضارب، فقد قال في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين عند الكلام على الرقية بالفاتحة : فإن مبنى الشفاء والبرء على دفع الضد بضده، وحفظ الشيء بمثله، فالصحة تحفظ بالمثل، والمرض يدفع بالضد، أسباب ربطها بمسبباتها الحكيم العليم خلقا وأمرا، ولا يتم هذا إلا بقوة من النفس الفاعلة، وقبول من الطبيعة المنفعلة، فلو لم تنفعل نفس الملدوغ لقبول الرقية، ولم تقو نفس الراقي على التأثير، لم يحصل البرء، فهنا أمور ثلاثة : موافقة الدواء للداء، وبذل الطبيب له، وقبول طبيعة العليل، فمتى تخلف واحد منها لم يحصل الشفاء، وإذا اجتمعت حصل الشفاء ولا بد بإذن الله سبحانه وتعالى، ومن عرف هذا كما ينبغي تبين له أسرار الرقى، وميز بين النافع منها وغيره، ورقى الداء بما يناسبه من الرقى، وتبين له أن الرقية براقيها وقبول المحل، كما أن السيف بضاربه مع قبول المحل للقطع، وهذه إشارة مطلعة على ما وراءها لمن دق نظره، وحسن تأمله، والله أعلم. اهـ.


***


رد مع اقتباس
قديم 06-06-13, 03:23 PM   #3
فضيلة الشيخة - جامعية معلمة قرآن ومجازة بالقراءات العشر


الصورة الرمزية الخواتيم ميراث السوابق
الخواتيم ميراث السوابق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 153
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 المشاركات : 483 [ + ]
 التقييم :  298
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: حتى الشسع



أشكر لكم مروركم شيخنا المبارك.. نفع الله بكم


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:47 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009