آخر 10 مشاركات الفانوس (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - )           »          القطط في المنام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          رؤيه صفية (الكاتـب : - )           »          السلام عليكم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          العصفور (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مثل الجليس الصالح والجليس السوء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 13-07-13, 05:20 PM
مشرفة القسم العام
بنت حرب غير متواجد حالياً
Kuwait    
اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل Cornflowerblue
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل : May 2013
 الإقامة : الكويت
 المشاركات : 755 [ + ]
 التقييم : 386
 معدل التقييم : بنت حرب is just really niceبنت حرب is just really niceبنت حرب is just really niceبنت حرب is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الدرس الخامس من أسماء الله الحسنى اسم الله ( العفو).



بسم الله الرحمن الرحيم

الدرس الخامس من أسماء الله الحسنى


اسم الله ( العفو).


ورد اسمه سبحانه (العفو) في القرآن الكريم في خمس آيات، منها أربع آيات اقترن فيها اسمه سبحانه (العفو) باسمه سبحانه (الغفور)، ومن ذلك قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا )[النساء: 43]، وغيرها من الآيات.
وآية واحدة اقترن فيها اسمه سبحانه (العفو) باسمه سبحانه (القدير) وذلك في قوله سبحانه: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا )[النساء: 149].



المعنى اللغوي لهذا الاسم الكريم:


_قال ابن منظور في اللسان:«(العفوُّ) وهو فعول من العفو وهو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه، وأصله المحو والطمس وهو من أبنية المبالغة، وكل من استحق العقوبة فتركتها فقد عفوت عنه... مأخوذ من قولهم عفت الرياح الآثار إذا درستها ومحتها»
_وقال الراغب في المفردات: «العفو: القصد لتناول الشيء، يقال عفاه واعتفاه أي: قصده متناولاً ما عنده، وعفت الريح الدار قصدتها متناولة آثارها... وعفوت عنه قصدت إزالة ذنبه صارفًا عنه. فالمفعول في الحقيقة متروك وعن متعلق بمضمر. فالعفو: هو التجافي عن الذنب»
_وقال الخليل ابن أحمد: «كل من استحق عقوبة فتركته ولم تعاقبه عليها فقد عفوت عنه عفوًا."

والعفو يأتي أيضا على معنى الكثرة والزيادة، فعَفوُ المالِ هو ما يَفضُل عن النَّفقة كما في قوله تعالى: (وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ .) [البقرة:219]، وعَفا القوم كثرُوا وعَفا النَّبتُ والشَّعَرُ وغيرُه يعني كثرَ وطال، ومنه الأَمَرَ بإِعْفاءِ اللحَى .



المعنى في حق الله تعالى:


قال ابن جرير - رحمه الله تعالى – في تفسيره : قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا )[النساء: 43]: «إن الله لم يزل عفوًا عن ذنوب عباده، وتركه العقوبة على كثير منها ما لم يشركوا به».
وقال الخطابي رحمه الله تعالى: « (العفُوُّ) وزنه فعول من العفو، وهو بناء المبالغة، والعفو: الصفح عن الذنوب، وترك مجازاة المسيء، وقيل: إن العفو مأخوذ من عفت الريح الأثر إذا درسته، فكأن العافي عن الذنب يمحوه بصفحه عنه»(شأن الدعاء)
وقال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في نونيته:
وهو العفو فعفوه وسع الورى ******لولاه غار الأرض بالسكان

قال الهراس - رحمه الله تعالى - في شرحه لهذا البيت: «أي: ولولا كمال عفوه وسعة حلمه لغارت الأرض بأهلها لكثرة ما يرتكب من المعاصي على ظهرها»(شرح النونية للدكتور محمد خليل هراس).
وقال الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى - في شرحه للبيت السابق من نونية ابن القيم: «وأما العَفُوُّ: فهو الذي له العفو الشامل الذي وسع ما يصدر من عباده من الذنوب؛ ولا سيما إذا أتوا بما يوجب العفو عنهم من الاستغفار والتوبة والإيمان والأعمال الصالحة، فهو سبحانه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، وهو عفوّ يحبُّ العفو، ويحبُّ من عباده أن يسعوا في تحصيل الأسباب التي ينالون بها عفوه؛ من السعي في مرضاته والإحسان إلى خلقه، ومن كمال عفوه أنه مهما أسرف العبد على نفسه ثم تاب إليه ورجع غفر له جميع جُرْمِه؛ كما قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )[الزمر: 53] »(الحق الواضح المبين)
قال القرطبي: ( العَفْوُ، عفو الله جل وعز عن خلقه، وقد يكون بعد العقوبة وقبلها بخلاف الغفران فإنه لا يكون معه عقوبة البتة، وكل من استحق عقوبة فتركت له فقد عفي عنه، فالعفو محو الذنب )
والمقصود بمحو الذنب محو الوزر الموضوع على فعل الذنب؛ فتكون أفعال العبد مخالفات أو كبائر ومحرمات ثم بالتوبة الصادقة يبدل الله عز وجل سيئاته حسنات، قال تعالى: (إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً .) [الفرقان:70]، ومن ثم تمحى السيئات عفوا وتستبدل بالحسنات، أما الأفعال فهي في كتاب العبد حتى يلقى ربه، فيدنيه منه ويعرفه بذنبه وسوء فعله، ثم يسترها عليه .
ورى البخاري من حديث ابن عمر _رضي الله عنه_أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: ( إِنَّ اللهَ يُدْنِى الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ: سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الأَشْهَادُ: هَؤُلاَءِ الذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ، أَلاَ لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ ).
فالوزر أو عدد السيئات هو الذي يعفى ويمحى ويبدل في الكتاب، أما الفعل ذاته المحسوب بالحركات والسكنات، أو مقياسه في مثقال الذرات وأوزانها ؛فهذا على الدوام مسجل مكتوب ومرصود محسوب، ومحدد بالزمان والمكان ومقدار الإرادة والعلم ومدى الاستطاعة لدى كل إنسان، قال تعالى: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً .) [الكهف:49]



الفوائد المسلكية من الإيمان باسم الله العفو:


يمكن القول بأن ما ذكر من آثار الإيمان باسمه سبحانه(الغفور) في الدرس السابق يصلح أن يقال هنا في اسمه جل وعلا (العفو)
نضيف إلى ذلك:


_الدعاء باسم الله العفو دعاء مسألة :

ورد دعاء المسألة بالاسم المطلق في حديث عائشة رضي الله عنها وفيه أنها قالت: ( يَا رَسُولَ اللهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، مَا أَدْعُو؟ قَالَ: تَقُولِينَ اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي )
(الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3119
خلاصة حكم المحدث: صحيح )
وورد الدعاء بالوصف في قوله تعالى: (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ .) [البقرة:286]،
وعند أحمد وصححه الألباني أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال وهو يخطب الناس حين استخلف: ( إِنَّ رَسُولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم _ قَامَ عَامَ الأَوَّلِ مَقَامِي هَذَا، وَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: أَسْأَلُ اللهَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ، فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا بَعْدَ اليَقِينِ شَيْئاً خَيْراً مِنَ العَافِيَةِ ) (الراوي: أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/38
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح.)
وعند أبي داود وصححه الشيخ الألباني من حديث عبد الله بن عمر _رضي الله عنه _أنه قال: لم يكن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: ( اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَاي وَأَهْلِي وَمَالِي .. الحديث ) ،
وروى النسائي وصححه الألباني من حديث عوف بن مالك أنه قال: ( سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ يُصَلِّي عَلَى مَيِّتٍ فَسَمِعْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَأَوْسِعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ )



_الدعاء باسم الله العفو دعاء عبادة :


دعاء العبادة هو أثر الاسم على سلوك العبد وتوحيد الله فيه، فيعفو عن الظالمين ويعرض عن الجاهلين، وييسر على المعسرين طلبا لعفو الله عند لقائه، وقد كان أبو بكر الصديق_رضي الله عنه_ يتصدق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه، فلما شارك المنافقين في اتهام أم المؤمنين عائشة بالإفك وبرأها الله جل وعلا ، قال أبو بكر: ( وَاللهِ لاَ أُنْفِقُ عَلى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَال لعَائِشَةَ، فَأَنْزَل اللهُ تعالى : ( وَلا يَأْتَل أُولو الفَضْل مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولي القُرْبَي وَالمَسَاكِينَ وَالمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيل اللهِ وَليَعْفُوا وَليَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .) [النور:22]، فَقَال أَبُو بَكْرٍ: بَلى، وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لي، فَرَجَعَ إِلى مِسْطَحٍ الذِي كَانَ يُجْرِي عَليْهِ ) .
وقد وجه النبي _صلى الله عليه وسلم_ أئمة المسلمين وحكامهم إلى درء الشبهة عن المحكومين لأن الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة، روى البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ( قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ فَنَزَل عَلي ابْنِ أَخِيهِ الحُرِّ بْنِ قَيْسٍ وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ، وَكَانَ القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجَالسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ كُهُولاً كَانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَال عُيَيْنَةُ لاِبْنِ أَخِيهِ: يَا ابْنَ أَخِي، لكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ فَاسْتَأْذِنْ لي عَليْهِ، قَال: سَأَسْتَأْذِنُ لكَ عَليْهِ، قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: فَاسْتَأْذَنَ الحُرُّ لعُيَيْنَةَ فَأَذِنَ لهُ عُمَرُ، فَلمَّا دَخَل عَليْهِ قَال: هِي يَا ابْنَ الخَطَّابِ فَوَاللهِ مَا تُعْطِينَا الجَزْل وَلاَ تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالعَدْل، فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى هَمَّ بِهِ، فَقَال لهُ الحُرُّ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ اللهَ تَعَالي قَال لنَبِيِّهِ : ( خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلينَ .) [الأعراف:199]، وَإِنَّ هَذَا مِنَ الجَاهِلينَ، وَاللهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلاَهَا عَليْهِ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللهِ ).

__________________

المراجع:

_بعض المعاجم: (مقاييس اللغة | لسان العرب |مفردات ألفاظ القرآن...)
_ولله الأسماء الحسنى(عبد العزيز بن ناصر الجليل)
_أسماء الله الحسنى(الرضواني).
_مفتاح دار السعادة(ابن القيم)
_بدائع الفوائد(ابن القيم)
_ المنهج الأسنى( الدكتور زين شحاته.)
_جامع الأسماء والصفات(حامد أحمد الطاهر.)
وغيرها من المصنفات.





 توقيع : بنت حرب

يارب أجعل قبرى روضه من رياض الجنه
ودخلنى الجنه بغير حساب
ولا ســـابقه عذاب
{آحببتككم من آلقلب } فـــلآ تححرموووني دعوهـ صصـآدقه

يارب اغفر لكل عضوه بمنتدى وقايه واسعدها بدنيا والآخرة واجمعني بهم جميعا بدار الفردوس الأعلى ياااارب

رد مع اقتباس
قديم 13-07-13, 07:08 PM   #2
عضو ذهبي


الصورة الرمزية بحر العلم
بحر العلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 185
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 المشاركات : 682 [ + ]
 التقييم :  59
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الدرس الخامس من أسماء الله الحسنى اسم الله ( العفو).



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسن الله اليك يا الغلا


 
 توقيع : بحر العلم

قال الخليل بن احمد : أيامي أربعة : يوم اخرج فألقى فيه من هو اعلم مني فاتعلم منه فذلك يوم غنيمتي ويوم اخرج فالقى من انا اعلم منه فاعلمه فذلك يوم اجري ويوم اخرج فالقى من هو مثلي فاذاكره فذلك يوم درسي : ويوم اخرج فالقى من هو دوني وهو يرى انه فوقي فلا أكلمه واجعله يوم راحتي


رد مع اقتباس
قديم 14-07-13, 12:13 AM   #3
مشرفة القسم العام


الصورة الرمزية بنت حرب
بنت حرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 المشاركات : 755 [ + ]
 التقييم :  386
 الدولهـ
Kuwait
 اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: الدرس الخامس من أسماء الله الحسنى اسم الله ( العفو).



الله يجزاك خير حبيبتي علي المرور الطيب


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدرس الاول من أسماء الله الحسنى ( الحكيم ) بنت حرب منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 3 22-02-16 06:55 PM
أسماء الله تعالى توقيفية " نورس منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 18-12-15 06:51 PM
الدعاء بأسماء الله الحسنى حرز ووقاية إن شاء الله أبو عبادة منتدى درهــــــــــــم وقـــــــــايـــــة لعـمـــــوم الرقيــــة الشرعيــة 6 23-11-15 04:54 PM
*قواعد في أسماء الله تعالى * جنةالايمان منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 3 08-09-15 08:28 PM
الدرس الخامس والاخير من دروس فقة الصيام بنت حرب منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 21-07-13 01:32 AM


الساعة الآن 10:41 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009