آخر 10 مشاركات بعض الاحاديث الضعيفة (الكاتـب : - )           »          هل ينقطع عمل العبد بموته ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          مثل الجليس الصالح والجليس السوء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          متابعة العلاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الاطمئنان في الصلاة الركن الغائب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سورة التوبة بصوت الشيخ ياسين الجزائري برواية ورش عن نافع (الكاتـب : - )           »          علاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( من تفتقدون ؟ )) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل للشيطان قرنان؟؟؟! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          برنامـج علاجـي فيمـا يتعـلق بالعيـن ! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )


 مواضيع لم يتم الرد عليها شارك  بالرد عليها


إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 14-07-13, 04:59 PM
مشرفة القسم العام
بنت حرب غير متواجد حالياً
Kuwait    
اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل Cornflowerblue
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل : May 2013
 الإقامة : الكويت
 المشاركات : 755 [ + ]
 التقييم : 386
 معدل التقييم : بنت حرب is just really niceبنت حرب is just really niceبنت حرب is just really niceبنت حرب is just really nice
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الدرس السابع ( اسم الله التّوّاب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الدرس السابع ( اسم الله التّوّاب

ورد اسمه سبحانه (التواب)في إحدى عشرة آية في القرآن الكريم منها تسع آيات اقترن فيها باسمه سـبحانه (الرحـيم) كما في قوله تعـالى: ({فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم.)[البقرة: 37]، وقوله سبحانه: (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم} [البقرة: 128]، وقوله عز وجل: ({ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم.)(التوبة:104)

المعنى اللغوي لهذا الاسم الكريم:

التواب في اللغة من صيغ المبالغة، فعله تاب يتوب توبا وتوبة، والتوبة الرجوع عن الشيء إلى غيره، وترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار، فإن الاعتذار على ثلاثة أوجه: إما أن يقول المعتذر لم أفعل، أو يقول فعلت لأجل كذا أو يقول: فعلت وأسأت وقد أقلعت ولا رابع لذلك وهذا الأخير هو التوبة ( )، والتائب يقال لباذل التوبة ولقابل التوبة فالعبد تائب إلى الله والله تائب على عبده.
جاء في الصحاح:
«التاء والواو والباء كلمة واحدة تدل على الرجوع، يقال: تاب من ذنبه أي رجع عنه، يتوب توبة ومتابًا فهو تائب، والتوب: جمع توبة مثل عزمة وعزم .
قال تعالى: (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير .)[غافر: 3]، ورجل تواب: تائب إلى الله، والله تواب: يتوب على عبده».
وقال الزجاج في اشتقاق الأسماء: « (وتواب) على وزن (فَعَّال) من تاب يتوب وفعال من أبنية المبالغة، مثل: ضرَّاب للكثير الضرب، وقتَّال للكثير القتل»

المعنى في حق الله عز وجل :

قال الطبري - رحمه الله تعالى –في تفسيره عند قوله تعالى: ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ): «إن الله - جل ثناؤه - هو (التواب) على من تاب إليه من عباده المذنبين من ذنوبه، التارك مجازاته بإنابته إلى طاعته بعد معصيته بما سلف من ذنبه، وتوبة الله على عبده هو أن يرزقه ذلك ويؤوب من غضبه عليه إلى الرضا عنه ومن العقوبة إلى العفو والصفح عنه»
وقال الزجاج رحمه الله تعالى_في اشتقاق الأسماء: «فجاء تواب على أبنية المبالغة لقبوله توبة عباده، وتكرير الفعل منهم دفعة بعد دفعة، وواحدًا بعد واحد على طول الزمان، وقبوله - عز وجل - ممن يشاء أن يقبل منه فلذلك جاء على أبنية المبالغة، فالعبد يتوب إلى الله - عز وجل - ويقلع عن ذنوبه، والله يتوب عليه أي: يقبل توبته. فالعبد تائب، والله تواب»
قال ابن القيم _رحمه الله_: «فتوبة العبد محفوفة بتوبة من الله تعالى عليه قبلها، وتوبة ثانية منه عليه قبولاً ورضًا، فله الفضل في التوبة والكرم أولاً وآخرًا لا إله إلا هو»(مدارج السالكين)و(مفتاح دار السعادة)
ويؤكد هذا المعنى الشيخ السعدي - رحمه الله تعالى - بقوله: «فهو التائب على التائبين أولاً: بتوفيقهم للتوبة، والإقبال بقلوبهم إليه، وهو التائب على التائبين بعد توبتهم قبولاً لها وعفوًا عن خطاياهم»(تفسير السعدي)

فتوبة العبد بين توبتين من الله، سابقة ولاحقة، فإنه تاب عليه أولا: إذنا وتوفيقا وإلهاما فتاب العبد فتاب الله عليه، ثانيا: قبولا وإثابة، قال تعالى: ( وَعَلَى الثلاثَةِ الذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِن اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .) [التوبة:118]، فأخبر تعالى أن توبته عليهم سبقت توبتهم، وأنها هي التي جعلتهم تائبين، فكانت سببا ومقتضيا لتوبتهم فدل على أنهم ما تابوا حتى تاب الله عليهم، والحكم ينتف لانتفاء علته، فالعبد تواب والله تواب، فتوبة العبد رجوعه إلى سيده بعد الإباق، وتوبة الله إذن نوعان: إذن وتوفيق وقبول وإمداد ، قال ابن القيم _رحمه الله في نونيته:
وكذلك التواب من أوصافه *** والتوب في أوصافه نوعان
إذن بتوبة عبده وقبولــها *** بعد المتـاب بمنـة المنـان .

والتواب سبحانه هو الذي يقبل التوبة عن عباده حالا بعد حال، فما من عبد عصاه وبلغ عصيانه مداه ثم رغب في التوبة إليه إلا فتح له أبواب رحمته، وفرح بعودته وتوبة ما لم تغرغر النفس أو تطلع الشمس من مغربها، فعند مسلم من حديث أبي موسى مرفوعا: ( إِنَّ اللهَ تعالى يَبْسُطُ يَدَهُ بِالليْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ الليْلِ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا )
راوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1871
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعند الترمذي وصححه الألباني من حديث ابن عمر_رضي الله عنهما _ أن رَسُولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ قال: ( إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ )
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3537
خلاصة حكم المحدث: حسن.
ولو أن إنسانا اتبع هواه أو استجاب لشيطانه وتمادى في جرمه وعصيانه فقتل مائة نفس وارتكب كل إثم ثم أراد التوبة والغفران تاب عليه التواب سبحانه، وبدل له عدد ما فات من السيئات بنفس أعدادها حسنات، قال تعالى: ( فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ الله غَفُورًا رَحِيمًا .) [الفرقان:71]،
وروى الترمذي وحسنه الألباني من حديث أَنَس قال: ( سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ يَقُولُ: قَالَ الله: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً )
لراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3540
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
هذا فضلا عن فرح التواب بتوبة عبده وعودته إلى ربه، فعند مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: ( لَلهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالتِهِ إِذَا وَجَدَهَا ) ،
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2675
خلاصة حكم المحدث: صحيح

إن المذنب مخطئ في جنب الله وعظم الذنب يقاس بعظم من أخطأ في حقه، فلو قبل الله توبة المذنب فإن مجرد القبول فقط كرم بالغ، ومنة من الله على عبده، فما بالنا وهو يقبل توبة المذنب بعفو جديد وفرح شديد، ويجعل في مقابل الذنوب بالتوبة أجرا كبيرا .

الفوائد المسلكية من الإيمان باسم الله (التواب):

أولاً: محبة الله - عز وجل - والأنس به، لأنه سبحانه الرحيم بعباده ومن رحمته بهم ولطفه بهم أن وفق من شاء من عباده إلى التوبة والرجوع إليه، ثم قبل ذلك منهم، بل إنه سبحانه يفرح بتوبة عبده إليه أشد ما يكون من الفرح، ويكفينا في ذلك قوله_صلى الله عليه وسلم_: (لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخد بخطامها ثم قال من شدة الفرح: أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح)؛ فحري بمن هذا وصفه في رحمته بعباده أن يحب الحب كله، وأن يعبد وحده لا شريك له وأن تظهر آثار هذه المحبة بإخلاص العبادة له، والتقرب إليه بطاعته ومحبة من يحبه وما يحبه، وبغض من يبغضه وما يبغضه.

ثانيًا: إفراد الله - عز وجل - بالتوبة وطلب العفو وغفران الذنوب، لأنه لا يغفر الذنوب، ولا يوفق إلى التوبة ويقبلها إلا الله وحده، قال الله - عز وجل -: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون}[الشوري: 25]،
وقال سبحانه: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}[آل عمران: 135].
فالتوبة عبادة لله وحده ،شأنها شأن العبادات الأخرى كالصلاة والاستغاثة والاستعانة والاستغفار لا يجوز صرفها إلا إلى الله وحده فلا يتاب إلى نبي مرسل ولا ملك مقرب إلا من أذن الله له بالشفاعة بعد رضاه عن المشفوع ، وقد قال الله - عز وجل - لرسوله: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}[آل عمران: 128].
وقد نصب بعض رهبان النصارى وغلاة الصوفية أنفسهم شركاء لله - عز وجل - فزعموا أن لديهم صلاحية غفران الذنوب والتوبة على العباد وهذا من إفكهم وضلالهم.

ثالثًا: الحياء من الله - عز وجل - البر الرحيم التواب الغفور الذي يفرح بتوبة عبده، وهذا الحياء إذا تمكن من القلب أثمر تعظيمًا لله - عز وجل - وحياءً منه، ومبادرة إلى طاعته وترك معاصيه قدر الجهد والاستطاعة.

رابعًا: المبادرة إلى التوبة النصوح عند الوقوع في المعصية مهما كان عظمها، وعدم اليأس من رحمة الله تعالى، والقوة في رجائه سبحانه، لأنه التواب الرحيم الغفور الودود، ولكن لا بد أن تكون التوبة صادقة نصوحًا حتى يقبلها الله - عز وجل - وينتفع بها العبد، وقد ذكر العلماء تفصيلاً لهذه الشروط، ومن ذلك ما ذكره الراغب الأصفهاني في المفردات، حيث يقول رحمه الله تعالى: «التوبة هي تَرْكُ الذنب على أجملِ الوجوه، وهو أبلغ وُجُوه الاعتذار،
فإن الاعتذار على ثلاثة أوجه:
_إما أن يقول المُعْتَذر: لم أفعل.
_أو يقول: فعلتُ لأجل كذا.
_أو فعلتُ وأسأتُ وقد أقلعت، ولا رابع لذلك. وهذا الأخير هو «التوبة».


والتوبة في الشرع: تركُ الذنب لقُبحه، والنَّدم على ما فَرَط منه، والعزيمة على ترك المعاودِة، وتدارُكِ ما أمكنه أن يُتداركَ من الأعمال بالإعادة، فمتى اجتمعت هذه الأربعة فقد كمل شرائط التوبة»(المفردات)
وأضاف أهل العلم شرطًا خامسًا إذا كان الذنب ناشئًا عن الاعتداء على حقوق العباد في نفس أو مال أو عرض، وذلك بأن يتحلل من أصحاب الحقوق ويعيد حقوقهم إليهم، وإن كان في كتم الحق وإضلال الناس فلا بد في التوبة من ذلك من بيان الحق المكتوم ورد الناس إلى الحق بعد تلبيسه عليهم.

خامسًا: حاجة العبد إلى التوبة في جميع مراحل عمره وأنها لا تفارقه ولا غنى له عنها وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: «ومنزل «التوبة» أول المنازل، وأوسطها، وآخرها؛ فلا يفارقه العبد السالك، ولا يزال فيه إلى الممات. وإن ارتحل إلى منزل آخر ارتحل به، واستصحبه معه ونزل به. فالتوبة هي بداية العبد ونهايته. وحاجته إليها في النهاية ضرورية، كما أن حاجته إليها في البداية كذلك. وقد قال الله تعالى: (لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون} [النور: 13] وهذه الآية في سورة مدنية، خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم، وهجرتهم وجهادهم، ثم علق الفلاح بالتوبة تعليق المسبب بسببه، وأتى بأداة «لعلَّ» المشعرة بالترجي، إيذانًا بأنكم إذا تُبْتُمْ كنتم على رجاء الفلاح، فلا يرجو الفلاح إلا التائبون. جعلنا الله منهم.
قال تعـالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون}[الحجرات: 11] قسم العباد إلى تائب وظالم، وما ثَمَّ قِسم ثالث البتة. وأوقع اسم «الظالم» على من لم يَتُبْ. ولا أظلم منه، لجهله بربه وبحقه، وبعيب نفسه وآفات أعماله. وفي الصحيح عنه _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال : ( يا أيها الناس ! توبوا إلى الله . فإني أتوب ، في اليوم ، إليه مائة مرة.)
الراوي: الأغر المزني المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2702
خلاصة حكم المحدث: صحيح .
وكان أصحابه يَعُدُّونَ له في المجلس الواحد قبل أن يقوم: (رب اغفر لي وتب عَلَيَّ إنك أنت التواب الغفور، مائة مرة)
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2291
خلاصة حكم المحدث: له ثلاث طرق أحدها صحيح على شرط الشيخين

وصح من حديث عائشة أنه صلى الله عليه وسلم_كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي . يتأول القرآن .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 817
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وصح عنه _ صلى الله عليه وسلم_أنه قال: لن ينجي أحدا منكم عمله . قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا ، إلا أن يتغمدني الله برحمة ، سددوا وقاربوا ، واغدوا وروحوا ، وشيء من الدلجة ، والقصد القصد تبلغوا .)
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6463
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فصلوات الله وسلامه على أعلم الخلق بالله وحقوقه وعظمته، وما يستحقه جلاله من العبودية، وأعرفهم بالعبودية وحقوقها وأقومهم بها»(مدارج السالكين)
والتوبة لا يستغني عنها أحد حتى الأنبياء - صلوات الله عليهم - لأنها ليست نقصًا، بل هي من الكمال الذي يحبه الله ويرضاه ويأمر به.
وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن معنى قولــــه تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم}
[التوبة: 117]،
والتوبة إنما تكون عن شيء يصدر من العبد، والنبي _ صلى الله عليه وسلم_ معصوم من الكبائر والصغائر؟
فأجاب رحمه الله تعالى: «الحمد لله، الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم - معصومون من الإقرار على الذنوب، كبارها وصغارها، وهم بما أخبر الله به عنهم من التوبة يرفع درجاتهم، ويعظم حسناتهم، فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وليست التوبة نقصًا، بل هي من أفضل الكمالات، وهي واجبة على جميع الخلق كما قال تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا(72) ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما(73)}[الأحزاب: 72، 73]، فغاية كل مؤمن هي التوبة، ثم التوبة تتنوع كما يقال: حسنات الأبرار سيئات المقربين»(مجموع الفتاوى15|51)

الدعاء باسم الله التواب دعاء مسألة .

ورد الدعاء بالاسم المطلق في قوله تعالى: ( رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )[البقرة:128] .
وقد تقدم حديث ابن عمر مرفوعا: ( كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ في الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ: رَبِّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )
وعند النسائي وصححه الألباني من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ( صلى رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_ الضحى ثم قال: اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم، حتى قالها مائة مرة ) .
وورد الدعاء بمقتضى الوصف عند الترمذي وصححه الألباني من حديث عمر أن رسول الله قال: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال : أشهد أن لا الله الا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين ، فتحت له ثمانية أبواب الجنة ، يدخل من أيها شاء .)
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 55
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الدعاء باسم الله التواب دعاء عبادة .

أثر الاسم في سلوك العبد أن يسارع بالتوبة دون تأخيرها، فيقلع عن الذنب ندما على تفريط النفس بسوء أدبها وتقصيرها، ويعزم عزما أكيدا ألا يعود إلى مخالفة باريها فحينئذ يرجع إلى العبودية التي خلق لتنفيذها، فالله تعالى تواب يعيد العبد الصادق في توبته إلى سابق وده ومحبته، إذا أقلع وندم واعتذر وعزم، وكان حاله ينطق بالضعف والمسكنة، وأن الذنب إنما كان غلبة من الشيطان، وقوة من وسواس النفس بالعصيان وأنه لم يكن منه ما كان عن استهانة بحقه سبحانه ولا جهلا بقدره، ولا إنكارا لاطلاعه ولا استهانة بوعيده، وإنما كان من غلبة الهوى والشهوة واقترانها بضعف القوة، وطمعا في مغفرته واتكالا على عفوه، وحسن ظنه به، ورجاء لكرمه، وطمعا في سعة حلمه وأنه قد غره بالله الغرور والنفس الأمارة بالسوء، وستره المرخي على عبده بمعاونة من جهله ولا سبيل إلى الاعتصام له إلا به، ولا معونة على طاعته إلا بتوفيقه، وغير ذلك من أنواع التذلل والاستعطاف والافتقار والاعتراف بأنه عاجر نادم عازم على تجديد العهد له بتوحيد العبودية، فهذا مقتضى التوبة الصادقة وتوحيد الله في اسمه التواب .(انظر المزيد عن التوبة في مدارج السالكين)
وروى الطبراني وصححه الشيخ الألباني من حديث ابن عباس أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال: ( ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا، إذا ذكر ذكر )
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5735
خلاصة حكم المحدث: صحيح
و في حديث أنس أن رسول اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ قال : ( كُل بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ) الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
خلاصة حكم المحدث: حسن



 توقيع : بنت حرب

يارب أجعل قبرى روضه من رياض الجنه
ودخلنى الجنه بغير حساب
ولا ســـابقه عذاب
{آحببتككم من آلقلب } فـــلآ تححرموووني دعوهـ صصـآدقه

يارب اغفر لكل عضوه بمنتدى وقايه واسعدها بدنيا والآخرة واجمعني بهم جميعا بدار الفردوس الأعلى ياااارب

رد مع اقتباس
قديم 19-03-14, 12:01 AM   #2
راقي شرعي - مشرفة قسم الإستشفاء بالرقية الشرعية - جامعية خريجة هندسة معمارية وعمران


الصورة الرمزية مسلمة وأفتخر
مسلمة وأفتخر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 568
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 المشاركات : 2,048 [ + ]
 التقييم :  291
 الدولهـ
Algeria
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: الدرس السابع ( اسم الله التّوّاب



بارك الله فيك اخية


 
 توقيع : مسلمة وأفتخر

اللهم عفوك و رضاك و الجنة...

الجنة يا الله ... الجنة ...


رد مع اقتباس
قديم 04-02-15, 04:58 PM   #3
مشرفة القسم العام


الصورة الرمزية بنت حرب
بنت حرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 المشاركات : 755 [ + ]
 التقييم :  386
 الدولهـ
Kuwait
 اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: الدرس السابع ( اسم الله التّوّاب



جزاج الله خير


 

رد مع اقتباس
قديم 05-03-15, 06:54 PM   #4
بكالوريوس دراسات اسلاميه - مدرسة مادة القرآن والعلوم الإسلامية


الصورة الرمزية رحماك ربي
رحماك ربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1052
 تاريخ التسجيل :  Jan 2014
 المشاركات : 1,410 [ + ]
 التقييم :  70
 الدولهـ
Yemen
لوني المفضل : Purple
افتراضي رد: الدرس السابع ( اسم الله التّوّاب



بارك الله فيك


 
 توقيع : رحماك ربي

في كل مرة يمسك الضُر وتبدأ روحك تمتلئ تعبًا
تذكر أنك تحت ظل الذي لا يعجزه شيء الذي يتولاك برحمته و لا يوكلكَ لسواه
ستطيب و تطيب نفسك ❤


رد مع اقتباس
قديم 22-04-15, 02:35 AM   #5
عضو فعال


الصورة الرمزية المرابطة
المرابطة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1348
 تاريخ التسجيل :  Nov 2014
 المشاركات : 186 [ + ]
 التقييم :  77
 الدولهـ
Morocco
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: الدرس السابع ( اسم الله التّوّاب



بارك الله فيكِ غاليتي وحرّم وجهك على النار
ورزقك في الجنة خير جوار.


 
 توقيع : المرابطة

اللهم لا فرج الا فرجك
فرج عنا كل شدة وكربة يامن بيده مفاتيح الفرج واكفنا شر من يريد حزننا وضرنا من جن وحاسد وباغ وادفعه عنا بيدك القوية إنك على كل شيء قدير


رد مع اقتباس
قديم 06-07-15, 04:02 AM   #6
مشرفة القسم العام


الصورة الرمزية بنت حرب
بنت حرب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 890
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 المشاركات : 755 [ + ]
 التقييم :  386
 الدولهـ
Kuwait
 اوسمتي
العطاء 
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي رد: الدرس السابع ( اسم الله التّوّاب



جزاكم الله خير


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدرس الثامن اسم الله الرحمن الرحيم بنت حرب منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 1 18-03-14 10:39 PM
الدرس الأخير / اسم الله - عز وجل المجيب بنت حرب منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 21-07-13 12:26 PM
الدرس التاسع اسم الله -تعالى - ( الجــواد ) بنت حرب منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 16-07-13 10:03 PM
الدرس الخامس من أسماء الله الحسنى اسم الله ( العفو). بنت حرب منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 2 14-07-13 12:13 AM
الدرس الرابع /اسم الله(الغفور ، الغفَــار ) بنت حرب منتدى التوحيـــــــــــــد والعقيــــــــــــــدة 6 13-07-13 02:24 PM


الساعة الآن 07:23 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc
استضافة : حياه هوست

:حياه هوست استضافة لخدمات الويب


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009